أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عزيز باكوش - محمد ولد دادة يؤكد من فاس :صعوبة إصلاح المنظومة التربوية دون إرفاق مسار الإصلاح ببحث تربوي مواكب















المزيد.....

محمد ولد دادة يؤكد من فاس :صعوبة إصلاح المنظومة التربوية دون إرفاق مسار الإصلاح ببحث تربوي مواكب


عزيز باكوش

الحوار المتمدن-العدد: 3578 - 2011 / 12 / 16 - 18:02
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


أكد السيد محمد ولد دادة مدير أكاديمية فاس بولمان صعوبة إصلاح المنظومة التربوية دون إرفاق مسار الإصلاح ببحث تربوي مواكب ، وأبرز خلال كلمة تأطيرية عقب افتتاح اليوم الدراسي حول استكمال إرساء المقاربة بالكفايات – بيداغوجيا الإدماج الذي احتضنه مركز التكوينات والملتقيات بفاس الإثنين 12 دجنبر الجاري أهمية اجتماع لجنة القيادة الجهوية والخبرة الوطنية غلى الصعيد الجهوي في مجال بيداغوجيا الادماج لكونه يأتي في مرحلة حساسة تتعلق بتعميم بيداغوجيا الإدماج في السلكين الابتدائي والإعدادي تبعا للرهانات التي ينص عليها البرنامج الاستعجالي لإصلاح المنظومة التربوية . وحول مقاربة ربط بيداغوجيا الإدماج بالبحث التربوي أوضح المسؤول الأول عن الشأن التربوي بالجهة ضرورة وضع خارطة طريق وتسطير برنامج عمل جهوي ومواكبة بيداغوجيا الإدماج ببحث تربوي ميداني وتقويم هذا البحث وتسليط الضوء على بعض الاختلالات الناتجة في أفق إرساء حقيقي لبيداغوجيا الإدماج على الصعيد الوطني .

وفي ذات السياق اضاف السيد يوسف الأزهري مدير المركز الوطني للتجديد التربوي مبرزا ضرورة محاولة البحث عن عناصر تساعد على الإلمام بكل الأسئلة المحورية والمؤطرة والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى بناء قيادة جهوية فعالة تتمتع بالإستقلالية وتتوفر على خبراء جهويين ومحليين لترصيد مكتسباتها من أجل التنزيل والإرساء الجيد لهذا المشروع التربوي الهام.

من جهته أعتبر الأستاذ المازوني المنسق الوطني للمشروع: اللقاء لحظة للتثمين والإعتراف بالمجهود المبذول بهذه الجهة خاصة، وتابع عرضه مشخصا وضعية تقدم إرساء بيداغوجيا الإدماج على الصعيد الوطني مبرزا في ذات السياق أهم أهداف مشروع بيداغوجيا الإدماج وأثر هذا المشروع على المدى البعيد بعد استعراضه لأهم مراحل إرساء بيداغوجيا الإدماج ابتداء من مرحلة التجريب المحدود 2008/2009 وصولا إلى مرحلة الترصيد والمأسسة 2011/2012 .
المازوني قدم نظرة نقدية شمولية حول حصيلة المرحلة الثالثة 2010/2011 المتمثلة أولا في القيادة باعتبارها دعامة إيجابية لنجاح المشروع لأنها متركزة على خبرة دولية ووطنية تعمل على تحقيق تناغم بين بيداغوجيا الإدماج وباقي مكونات المنهاج الأخرى؛ كعمليات مراجعة البرامج التدريسية إرساء نظام التقويم الإشهادي وفق المقاربة بالكفايات..
وأرجع المنسق الوطني للمشروع التعثرات التي تعاني منها قيادة المشروع على المستويين الجهوي والمحلي إلى غياب بنيات تنظيمية جهوية وإقليمية لتدبير المشروع في بعض الأكاديميات والنيابات، ونقص في التأطير والمصاحبة في بعض المناطق التربوية وبعض الصعوبات اللوجستيكية والتنظيمية. وهي نفس النظرة النقدية شملت العدة البيداغوجية، والتتبع، وتكوين الفاعلين، نظام التقويم الإشهادي، التواصل والإعلام، كمكونات رئيسة لمشروع استكمال إرساء بيداغوجيا الإدماج والتي تعرف مكامن قوة واختلالات تدبيرية يجب أن تستغل كنقاط يعاد فيها النظر من أجل تطوير وضبط عملية الإرساء لتعميم المشروع في مرحلة لاحقة بالشكل الصحيح.
وحسب الاستاذ المازوني - لايمكن لأحد أن ينكر مستوى تقدم المشروع الذي حقق الكثير من المكتسبات الأساسية كتحسين أنماط التنشيط في العديد من الأقسام وفسح المجال للمتعلمين لحل وضعيات مركبة في أغلبية الأقسام مع مساعدة المتعثرين .. هذا وأنهى المنسق الوطني للمشروع عرضه لخلاصات اجتماع اللجنة الوطنية للمشروع بالتشديد على الإلتزام بتعزيز استقلالية الأكاديميات عن طريق تقوية آليات قيادة المشروع ودعم الخبرة الجهوية.
واستعرض السيد محمد الموساوي رئيس قسم الشؤون التربوية والخريطة المدرسية والتوجيه والإعلام بالأكاديمية حصيلة وبرنامج استكمال إرساء مشروع بيداغوجيا الإدماج بجهة فاس بولمان، استشرفه بعرض السياق العام والتاريخي لتبني بيداغوجيا الإدماج كإطار منهجي يساعد على تجاوز مجموع التعثرات التي عرفتها مراحل ماقبل التجريب.
بعد ذلك انتقل محمد الموساوي إلى تقديم معطيات عامة جهوية دقيقة تخص نسب التمدرس، وساكنة وجغرافيا الجهة؛ لينتقل إلى التدقيق أكثر في المعطيات الإحصائية ويركز أولا على مرحلة التجريب 2009/2010 الخاصة بمؤسسات التعليم الإبتدائي والتي تجاوز عددها المئتان في مجموع النيابات الأربع، علاوة على برنامج التتبع والمواكبة الخاص بها (المؤسسات) والذي تميز بعقد لقاءات تأطيرية بين المفتشين المؤطرين والأساتذة المستفيدين، وزيارات ميدانية تفقدية لهذه المدارس لضمان استفادة جميع أقسام مؤسسات التجريب، وتوزيع الدلائل ودفاتر الوضعيات لتسهيل عملية الإرساء. لينتقل بعد ذلك إلى مرحلة التعميم 2010/2011 ودائما بالنسبة لمؤسسات التعليم الابتدائي والتي قدم فيها السيد رئيس القسم بالأكاديمية جردا شاملا لبرنامج التكوين الجهوي، وأعداد المكونين والمستفيدين منه من أطر إدارية وتربوي، كذلك الشأن بالنسبة لمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي ومرحلة التجريب الموسع 2011/2012 الخاص بها، وقد أشار السيد الموساوي إلى وضعية التكوين الخاصة بهذه المرحلة حسب المواد المدرسة حسب النيابات التي بلغت وضعية التكوين في أغلبها مائة بالمائة. ليخلص في عرضه إلى تقديم العديد من الإقتراحات بخصوص استكمال التكوين وتحصين طريقة الاشتغال وتوفير الظروف المادية والبشرية الضرورية لتتميم الإرساء والتعميم النهائي للمشروع.

أقوى لحظات اليوم الدراسي جسدها عرض الخبير الدولي كزافي روجيرس الموسوم ب" القيادة والخبرة " كزافيي استشرف المجال بتوطئة أكد من خلالها أن قوة بيداغوجيا الإدماج تكمن في امتداد نجاعتها والبلوغ إلى تطوير البحث التربوي وتطبيقاته داخل القسم ، لأنها حسب رأيه تحمل أجوبة شافية للعراقيل التي كان يعاني منها هذا البحث التربوي في مرحلة المقاربة بالكفايات، كما تسمح من ناحية بتطوير مفعول النظام التربوي ومن ناحية ثانية تسمح للتلاميذ أيضا بتطوير قدراتهم والرفع من مستواهم.
الخبير الدولي تناول في الشق الأول من عرضه التعريف بقيادة التغيير ووظائفها المتمثلة في وظيفة تعديلية ناتجة عن رصد المعلومات والمعطيات وكشف الإختلالات أثناء الإنجاز ثم وظيفة استباقية تشكل رؤية استشرافية وتوقعية للنتائج المحتملة.كما تطرق أيضا لأهم الوظائف الملموسة لفريق القيادةوالمتمثلة في العمل على توليد المشاريع والمبادرات والمساعدة على تنفيذها .
ثم انتقل إلى التعريف بأدوار كل من الخبير والقائد في اشتغالهما على فروق تنظيمية أي بين المخطط له والمنجز فعلا ثم على فروق علمية بين جوهر المشروع وبين تنفيذه من قبل الفاعلين .
ثم انتقل للتعريف بالنقاط المشتركة بين الخبير والقائد والمتمثلة في :
 كلاهما في خدمة مشروع ما، يخضع لعقد رسمي صريح لكن لكليهما عقد معنوي
 كلاهما يتصرف باعتباره عضو في تنظيم يستدعي التعلم المستمر
 كلاهما لايجد الحرج في الإستشارة عند الشك في مسألة ما
 كلاهما يتصور النظام بصفتخ الشمولية
 لكليهما الحس بالجزئيات ومعالجتها بأنفسهما مهما كانت بسيطة
 كلاهما يعطي حظوة للفاعلين في المشروع فيولي لهم احتراما وإنصاتا
 هما يشتغلان في ضوء الكفايات الفردية والجماعية
 كلاهما يسجل تدخله في إطار ديناميكية مزدوجة: أي يعالجان الجوانب التقنية ويلزمان الحذر بالنسبة للجوانب المؤسساتية
 كلاهما يعتمد تمفصلا بين منظور تعديلي وبين ميكانزمات تعديلية
 كلاهما فضولي يتبع حدسه ويبحث أين لايبحث أحد
 كلاهما يمثل مرجعا ويستمد سلطته من كفاياته وتجاربه
وسجل المتدخلون من السادة المفتشين ومدراء المؤسسات الإبتدائية والإعدادية/ممثلوا جمعيات الآباء/ممثلوا الإعلام أعضاء فرق البحث الجهوية والإقليمية التي تشتغل على مواضيع لها علاقة ببيداغوجيا الإدماج ملاحظات واقتراحات انصبت في مجملها حول أهم المشاكل والصعوبات التي تحول دون أجرأة بيداغوجيا الإدماج بالشكل الصحيح والمتمثلة عامة في النقص الذي تعاني منه المؤسسات التعليمية فيما يخص العدة التربوية والفترات التكوينية غير الكافية التي تنظم لفائدة الأطر التروية والإدارية بالجهة، مبرزين جملة من الإكراهات مثل النقص في أطر التفتيش بالجهة وضعف آليات التواصل الداخلي اللذان يحولان دون ضمان نجاح المشروع مائة بالمائة. حتى تكون للقيادة الجهوية رؤى تدبيرية واضحة تأخذ بعين الاعتبار الأستاذ باعتباره نواة المشروع .لأنه في الواقع عندما ننتقل إلى مستوى تطبيق بيداغوجيا الإدماج داخل القسم هناك نوع من الأساتذة يرفض هذا التغيير ويتجاهله، وهناك نوع يتفاعل ويحاول تطوير تطبيقاتهم، ولذلك أصبح من الضروري وضع استراتيجية للتتبع والأخذ بعين الاعتبار اختلاف نوعية الأساتذة والتفكير في كيفية انخراطهم جميعهم واشتغالهم على المشروع. كما ركزت بعض المداخلات على مكون التقويم وضرورة تقنينه على المستوى المركزي والجهوي ....باعتباره مكونا أساسيا لتزيل مشروع بيداغوجيا الإدماج....
وانطلقت أشغال الورشات الثلاث بعد المناقشة العامة وتمحورت الأولى التي يسر أطوارها السيد محمد الموساوي رئيس قسم الشؤون التربوي والخريطة المدرسية والتوجيه والإعلام بالأكاديمية وبمشاركة السيدة النائبة والسادة نواب الجهة حول بلورة تصور عام لخطة عمل سنوية للجنة القيادة الجهوية لمشروع بيداغوجيا الإدماج مع استكمال التكوينات التي ستمتد إلى نهاية شهر دجنبر بالنسبة لأساتذة التعليم الابتدائي الخصوصي، ومدراء التعليم الابتدائي إضافة إلى الاشتغال على دورات الاستدراك في مطلع 2012 والتي تهم بعض فئات مديري التعليم الابتدائي العمومي والخصوصي، والأساتذة الجدد للجهة وذلك بوضع مصوغة تكميلية كالمعالجة والتقويم والتخطيط. إضافة إلى التتبع والمواكبة وذلك بوضع مخطط جهوي للتواصل الداخلي ومطالبة المركز الوطني للتجديد التربوي والتجريب لإمداد الجهة بحقيبة تمكن من التواصل مع مختلف الفاعلين، فضلا عن تكليف لجنة خاصة بالبرمجة والمصادقة والتقييم والمنتظر والمطلوب من لجنة الخبراء الوطنيين أن يكون عملها منصبا على المصاحبة لمراحل تنزيل بيداغوجيا الإدماج. قبل أن تقترح لجنة القيادة الجهوية صياغة ميثاق الاشتغال.
فيما تمحور انشغال الورشة الثانية حول تعزيز الخبرة الوطنية على الصعيد الجهوي لمشروع بيداغوجيا الإدماج السيدة بلعياشي مديحة ميسرة الجلسة أشارت إلى سياق انعقاد هذا اللقاء والمتمثل في نتائج أعمال لجنة قيادة المشروع في الرباط بتاريخ 22 يوليوز 2011، وفي التعميم التدريجي لبيداغوجيا الإدماج باعتباره إطارا منهجيا لأجرأة المقاربة بالكفايات. وفي تعزيز استقلالية الأكاديميات الجهوية في مجال قيادة المشروع، لتخلص إلى تحديد جدول الأعمال الذي تمركز حول تحديد لائحة الأولويات المتصلة بتنمية خبرة الأطر التربوية والفاعلين في مجال بيداغوجيا الإدماج، والمتمثلة في مستوى التكوين وتقويم سيرورته وتحديد فريق الخبرة الجهوية وهيكلته واختصاصاته، ليكون مخاطبا رسميا، وتوفير العدة للمكونين، مع تفعيل آليات التتبع وإنجاز التقارير حول تنفيذ المشروع والتفاعل مع الخبرة الوطنية لتطوير العمل وتجاوز الصعوبات.ثم مستوى التتبع وذلك بتشكيل فريق خبرة جهوي يتكون على مستوى محلي وآخر جهوي ويتكامل كل من المستويين بينهما، ويمكن استدعاء الخبرة الوطنية من أجل التداول في الصعوبات والقضايا الأساسية. والاشتغال على نفس الوضعيات على مستوى الجهة لتسهيل تقويم الأداء وسلاسة سيرورة المشروع وضمان تقاسم فعال للخبرات وطنيا وجهويا. ومستوى تجديد العدة الإدماج مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية الجهة لتكييف النموذج البيداغوجي حسب المستوى المعرفي للتلاميذ خاصة بالعالم القروي.
وفي الأخير وضع خطة عمل لتعزيز الخبرة الجهوية، وذلك بتشكيل فريق الخبرة الجهوية، وإنشاء بنك للوضعيات، ثم تنظيم دورة تكوينية لفريق الخبرة الجهوية لتعميق النقاش في مهامه وأدواره.وفي الأخير وضع خطة عمل جهوية للتكوين والتتبع والتقويم والمعالجة .
الورشة الثالثة خصصت لدعم البحث والتجديد المرتبطين ببيداغوجيا الإدماج وكذا لوضع مشروع "خطة عمل جهوية تهدف إلى تكوين فرق للبحث التربوي ودعمها وتيسير ظروف اشتغالها من أجل إنجاز بحوث تدخلية مواكبة لبيداغوجيا الإدماج". أشرف على تيسير أعمالها السيد محمد الحامدي رئيس قسم بالوحدة المركزية للبحث التربوي وبصياغة تقرير أشغالها السيدة صديقة كاوكاو منسقة المختبر الجهوي للبحث التربوي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس بولمان.
واتخذت الورشة مرجعا لها عرضا حول البحث التربوي وأهميته في علاقة بمواكبة إرساء بيداغوجيا الإدماج يذكر بإستراتيجية الوزارة في مجال البحث التربوي ودواعي التركيز على البحث التدخلي في مواكبة التجديد التربوي المتمثل في اعتماد بيداغوجيا الإدماج كإطار منهجي وتطبيقي للمقاربة بالكفايات. كما تطرق العرض إلى مفهوم البحث التدخلي من خلال التعريف به وعرض خصائصه، وإلى علاقات التمايز والتكامل بينه وبين البحث الأساسي.
وخلصت الورشة إلى بلورة برنامج عملي يهم أربعة محاور أساسية تتمثل في كيفية اقتراح مواضيع للبحث وكيفية تشكيل فرق البحث وكذا ضع استراتيجية للمصاحبة و التصديق على البحوث و نتائجها.
اعد التقرير : وحدة الاتصال بالاكاديمية : حكيمة تكضا -عزيز باكوش





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,282,140
- فاس والكل في فاس 243
- إرساء وترسيخ نظام و ثقافة الجودة بمؤسسات التربية والتكوين، ر ...
- -أدوار هيأة التفتيش التربوي و رهان الجودة في منظومة التربية ...
- فاس والكل في فاس 242
- فاس والكل في فاس 241
- برنامج الاتحاد الاشتراكي من اجل مغرب المواطنة
- جمارك مدينة تازة - المغرب - تحجز كتبا علمية وأكاديمية لباحث ...
- البرنامج الوطني لتعميم تكنولوجيات الإعلام والتواصل بالمؤسسات ...
- فاس والكل في فاس 240
- جريدة المساء المغربية تنخفض مبيعاتها على ايقاع اعتقال مديرها
- عبد الرحيم بنبراهيم يتعهد بعدم ترك أي تلميذ بلغ سن التمدرس خ ...
- فاس والكل في فاس 239
- غياب الاستثمار في قطاع التربية والتكوين بإقليم مولاي يعقوب ي ...
- فرع تازة العليا للهيأة الوطنية لحماية المال العام يصدر تقرير ...
- فاس والكل في فاس 238
- أكاديمية فاس بولمان تعيد الثقة إلى المدرسة العمومية
- الاستحقاقات المقبلة على ضوء التعديلات الدستورية الجديدة بالم ...
- تازة من خلال مواقعها الالكترونية 1
- فاس والكل في فاس 237
- تيكنولوجيا الإعلام والاتصال في المدرسة المغربية


المزيد.....




- مسؤول عسكري لـCNN: القوات الأمريكية في شمال سوريا غادرت مواق ...
- العاهل المغربي يصدر عفوًا ملكيًا عن الصحفية هاجر الريسوني
- -انتخابات تونس- تجلب أملا جديدا في الديمقراطية بالشرق الأوسط ...
- نيبينزيا: بوتين وأردوغان سيبحثان في لقائهما القريب مسألة ضما ...
- رئيس وزراء فرنسا: إقناع تركيا بوقف -نبع السلام- صعب للغاية
- شاهد: الحيتان الحدباء تستخدم الفقاعات كتقنية لصيد الأسماك
- القضاء الأميركي يعيد فتح ملف "قناص واشنطن"
- شاهد: الحيتان الحدباء تستخدم الفقاعات كتقنية لصيد الأسماك
- القضاء الأميركي يعيد فتح ملف "قناص واشنطن"
- أردوغان يتحدى الضغوط الدولية ويؤكد: لا تراجع عن عملية نبع ال ...


المزيد.....

- مقترحات غير مسبوقة لحل أزمة التعليم بالمغرب / المصطفى حميمو
- معايير الامن والسلامة المهنية المتقدمة وأساليبها الحديثة / سفيان منذر صالح
- التربية على القيم في المدرسة / محمد الداهي
- أصول التربية : إضاءات نقدية معاصرة / د. علي أسعد وطفة
- التعليم والسلام -الدور الأساسي للنظام التربوي في احلال السلا ... / أمين اسكندر
- استراتيجيات التعلم النشط وتنمية عمليات العلم الأهمية والمعوق ... / ثناء محمد أحمد بن ياسين
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في السياقات العربية ، إشكا ... / زياد بوزيان
- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين
- خبرات شخصية بشأن ديمقراطية العملية التعليمية فى الجامعة / محمد رؤوف حامد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عزيز باكوش - محمد ولد دادة يؤكد من فاس :صعوبة إصلاح المنظومة التربوية دون إرفاق مسار الإصلاح ببحث تربوي مواكب