أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مؤيد الحسيني العابد - النشاط النوويّ السوريّ بين الإتّهام والواقع 2















المزيد.....

النشاط النوويّ السوريّ بين الإتّهام والواقع 2


مؤيد الحسيني العابد

الحوار المتمدن-العدد: 3578 - 2011 / 12 / 16 - 13:08
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


لم يكن غير التصوّر العلميّ والرأيّ العلميّ التقنيّ دافعنا للقول في هذه السطور، بالإضافة إلى موقفنا الذي لا نخجل أن نؤكّده كلّ حين وفي كلّ مكان إلى أنّنا مع المقاومة الحرّة الأبيّة في منطقتنا ضدّ كلّ ظالم وكلّ من يسير في الركب الأمريكيّ الصهيونيّ. ولا نخجل من موقفنا في القول أنّنا مع حركات التحرّر في كلّ مكان وزمان، من أقصى بقاع الأرض الى أقصاها. قلنا هذا الكلام في كلّ محفل سياسيّ وعلميّ وفكريّ، وأؤكّده الآن. ما مقالاتي هذه إلاً دفاعاً عن الحقّ في إمتلاك الشعوب لأيّ سبب من أسباب التقدّم وضمن التصوّرات التي سارت وتسير عليه الإتفاقيّات الدوليّة والتي تخرقها الكثير من الدول التي تنادي نفسها بحماية حقوق الإنسان لهذه الإتفاقيّات والمعاهدات. ومن يريد أن يطّلع على هذه الخروقات فليذهب الى مواقع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والامم المتحدة والكثير من المواقع التي توفّر نسخاً من المعاهدات والاتفاقيات المذكورة. وأقول هذا القول ردّاً على العديد من الرسائل التي تردّ إلي (مستهجنة!) قوليّ في تفنيد العديد من الأقاويل التي تتّهم سورية بتوجيه برنامجها النووي بإتّجاه العسكرة!
إنّ موقفنا ربّما يكون أكثر تطرّفاً من ذي قبل! نحن مع سورية الشعب والدولة والرجال المقاومين(رغم أنّني لا أميل الى عبادة أو تقديس إلاّ المقدّس الوارد في الكتب السماوية الحقّة! لكنّ الرجال تفرض شخصيّتها وتأثيرها في المحيط والكثير من المسؤولين في سورية من هذا النوع، ولهذا السبب تكالبت على هذا البلد قوى الشرّ العربيّ المتأمرك والمتصهين من حمد إلى خليفة إلى سعود وعبّود و..)، ولا مجال لتنفيذ مآرب المشبوهين والذين يريدون أن يبرزوا أهدافهم الواحد تلو الآخر معتمدين على الزمن ليكون معهم! اليوم يتغيّر هذا الرجل، وغداً ديمقراطية على النهج المتحلّل والذي يؤدي الى تفتيت هذا البلد العربي المقدام والساعي مع حركات التحرر الى تنفيذ أجندة الاحرار لا أجندة الاشرار ولنا في هذا القول عودة!
لقد تطرقت الى معلومات عن المفاعل السوري والى النشاط النووي السوري عموما والان أتمّ ما بدأته!
تصميم المفاعل

المفاعل المذكور مصمّم على غرار التصميم الكنديّ المسمّى:
SLOWPOKE (Safe Low-Power Kritical Experiment)
إصطلاح من الفرنسية واقتباساً من اليابانيّة من افلام البوكي مون(!)
وواضح أنّ قدرة المفاعل قليلة من خلال المسمّى ومن الناحية التجريبيّة الفعليّة. مفاعل من نوع حمّام السباحة وهو للأغراض البحثيّة قامت بتصميمه كندا من قبل وكالة الطاقة الذريّة الكنديّة أواخر عام 1960 من قبل جون ووكر المصمّم المتخصّص بهذا النوع من المفاعلات. وفي هذا النوع من المفاعلات يكون البيريليوم هو العاكس بكتلة حرجة قليلة جداً ولكنّها توفّر تدفّقاً أعلى للنيوترونات داخل قلب المفاعل مما في معجّل الجسيمات الصغيرة أو من المصادر المشعّة الأخرى(لذلك فلا غرابة من إستخدامه من قبل الوكالة السورية للطاقة الذريّة لإغراض تحليل التنشيط النيوتروني الذي يطلق عليه:
Neutron Activation Analysis (NAA)
وتستخدمه لأغراض التدريب والتدريس وإنتاج النظائر المشعّة والتصوير بالأشعة النيوترونيّة!). وهذا المفاعل في الأصل يستخدم فيه اليورانيوم المخصّب بنسبة 93% على شكل سبائك اليورانيوم بشكل 28% سبيكة يورانيوم ـ ألمنيوم مع غطاء من الألمنيوم. ويكون القلب عبارة عن حزمة من 300 مسمار من الوقود(أنظر شكل مسمار الوقود في الموقع):
http://jolisfukyu.tokai-sc.jaea.go.jp/fukyu/mirai-en/2007/12_6.html
يكون طول المسمار 22 سنتمتراً وقطره 23 سنتمتراً وتحيط به حلقة من البيريليوم الثابتة وفي القاع لوح من هذا العنصر. وتتمّ عمليّة الحفاظ على الحرجيّة من خلال إضافة ألواح البيريليوم في طبق على قمّة القلب. ويكون قلب المفاعل في بركة من الماء الخفيف العادي، ويكون حجم هذه البركة 2,5 متر قطراً وعمق 6 أمتار، والتي توفّر تبريداً طبيعيّاً للحرارة المتولّدة. بالإضافة إلى التبريد السلبي. ولهذا المفاعل درجة عالية من السلامة الذاتية ، أي يمكن أن تنظّم نفسها من خلال الوسائل السلبيّة الطبيعيّة مثل التفاعل المتسلسل حيث تتمّ عمليّة التباطؤ في التفاعل إذا كان الماء يسخن حين ظهور الفقاعات التي تدلّ على هذا الإرتفاع في درجات الحرارة. وهذه من أهم المواصفات التي يتّصف بها مثل هكذا مفاعل وقد تمّ الحصول على الترخيص المناسب لعمله ومراقبته تتمّ عن بعد.
ومن هذا النموذج تمّ تصميم النسخة الصينيّة التي خصّصت كذلك لنفس الأغراض السابقة من تنشيط نيوترونيّ وأبحاث في هذا الإتّجاه وبقدرة 27 كيلوواط وبخصائص وأداء متشابه مع التصميم الكندي لذلك المفاعل. إلاّ أنّه ولأسباب تقنيّة معيّنة(لامجال لذكرها هنا!) تمّ إعتماد النموذج الصيني في الأسواق التجاريّة على مستوى العالم.

ما الذي حصل في التفتيش؟

في عام 2008 و2009 قامت وحدة من وحدات تابعة للوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة زيارة إلى الموقع في مدينة دير الزور فإكتشف المفتّشون وجود جزيئات أو جسيمات قالوا أنّها دالّة على وجود نشاط غير معلن! وتدلّ على وجود عمليّة للتحويل إلى الكعكة الصفراء! والتقارير الكثيرة التي تشير من ضمن ما تشيره إلى أنّ الطائرات المعتدية(الإسرائيليّة!) قصفت بقنابل خارقة للدرع المحيط بالموقع(والمقصود قنابل تحمل اليورانيوم المعزّز بالتقنية التدميريّة!) وهذا يعني أنّ الفعل مقصود من وجهتين: الأولى التدمير الكامل للموقع وما تحته، والثانية ترك هذه الآثار الجزيئيّة لليورانيوم وغيره من الجسيمات التي تترك لتشير إلى وجود أثر لمشروع عسكريّ. والكثير منّا يعرف أنّ التحويل الى الكعكة الصفراء لا يدلّ على توجيه غير شرعي للبرنامج النووي لايّ دولة. حيث أنّ هناك عدّة عمليّات تجرى على اليورانيوم لتحويله الى عدّة أشكال تنتهي بجعله وقوداً للمفاعل وهذي ما نطلق عليه بدورة الوقود النوويّ. أولى المراحل في دورة الوقود النووي التي تجرى على خام اليورانيوم لأعداده على شكل وقود حسب الطلب هي عمليّة التعدين والطحن والتحويل. والمراحل المذكورة تتضمن العديد من الطرق المختلفة لليورانيوم الذي تتم عليه عملية التنقيب في المنجم الخاص به(وهنا لامكان لوجود مناجم لليورانيوم كما هو معروف!) حيث يمسح المنجم قبل البدء بعملية التنقيب. علماً أن عملية المسح يمكن أن تتم قبل عملية التنقيب بفترة طويلة أو قصيرة حسبما يقرره المختص بالإعتماد على عدة عوامل لا مجال لذكرها الآن. وهناك عدة طرق للتنقيب عن اليورانيوم بعملية تسمى بعملية التعدين أو التنقيب نوع القطع المفتوح. وتتم إما في الموقع الأصلي الذي يحوي خامات اليورانيوم أو في باطن الأرض التي تحوي هذه الخامات. وهناك تقنية تفصل عملية الطحن عن التعدين لو أستخرج الخام من الموقع الأصلي، كما في أوكسيد اليورانيوم الذي يكون مرشحاً لتشكيل محلول اليورانيوم الغني. بعد عملية التنقيب لخام اليورانيوم يرسل اليورانيوم إلى الطاحونة المناسبة والمعدة لهذا الغرض لتكسيره وتحويله إلى شكل المعجون. ثم يعامل اليورانيوم مع حامض الكبريتيك للتخلص مما يعلق به من معادن، أي جعله ذائباَ. ثم يرشح المحلول الغني باليورانيوم، ثم يتم فصل اليورانيوم وتجفيفه لإنتاج اليورانيوم الصلب الذي يشكل على هيئة تسمى بالكعكة الصفراء(وهنا إن وجدت الكعكة الصفراء فهي ليست بدليل على إستخدامات غير شرعيّة كما هو واضح!). وهو الناتج الذي يمكن أن تقوم الشركات المختصة بتصديره والتعامل معه على أساس تجاري بعلم الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبعلم الدول التي تتعامل مع المنتوج من منظار قانوني أي وفق القوانين المعمول بها في دولة إنتاجه.
بعد الحصول على الكعكة الصفراء لليورانيوم التي تكون على شكل أوكسيد اليورانيوم الصلب والمنتزع من اليورانيوم الخام. يحول إلى الصيغة الغازية المسماة سادس فلوريد اليورانيوم بدرجات حرارة منخفضة إلى أن ينتقل إلى العملية القادمة المسماة بعملية الإغناء. (تعتبر العمليات المذكورة من تعدين وطحن وتحويل وإغناء متيسرة للعديد من الدول التي إستطاعت بالفعل العمل على بناء برنامج نووي متكامل رصين يحمل مميزات قانونية مسجلة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من هذه الدول (علاوة على دول النادي النووي) دول إنضمت إلى هذه الفئة، منها إيران التي سعت وتسعى إلى إكمال برنامجها النووي بعيداً عن أي تجاوز في الإتفاقيات المبرمة رغم ما يثار حولها من مشاكل، كان ومازال سببها الولايات المتحدة و (إسرائيل) وبعض دول أوربا التي لا تريد لأي دولة من دول الشرق الأوسط أو العالم الثالث إمتلاك القدرة على القيام بهذه العمليات. أي أن إيران لديها الإمكانية للحصول على هذه الصيغة كما صرحت الجهات العلمية الإيرانية وأن إيران قد إمتلكت بالفعل كميات من هذه المادة التي تدفع بها إلى عملية الإغناء حسب الطلب حيث تم إجراء بحوث في تخصيب اليورانيوم في عدة أماكن رسمية وتشار لها في سجل الوكالة الدولية للطاقة الذرية). ينقل سادس فلوريد اليورانيوم إلى محطة التخصيب لفصل اليورانيوم 235 عن اليورانيوم 238 وينتج عن هذا الفصل يورانيوم مخصب يحتوي على نسبة من اليورانيوم 235 أعلى من النسبة التي يحتويها اليورانيوم الموجود في الطبيعة(اليورانيوم الطبيعي) وتستخدم معظم المفاعلات النووية في محطات القدرة النووية وقوداً يحتوي على اليورانيوم 235 بنسبة تتراوح بين %2 و %4 تقريباً (وهذه النسبة يمكن الوصول لها بالطرق المتيسرة وقد قامت بها العديد من الدول منها إيران وباكستان والهند وبعض الدول الآسيوية الأخرى. أما الأسلحة النووية ومفاعلات السفن التي تعمل بالطاقة النووية فتتطلب نوعاً من اليورانيوم يحتوي على اليورانيوم 235 بنسب أعلى من ذلك أي أنّ العمليّة لا تتطلّب الكعكة الصفراء فقط لتدلّ على نشاط غير مشروع!). وينقل اليورانيوم المخصب الذي يراد إستخدامه في المفاعلات النووية إلى محطة صنع الوقود لتحويل سادس فلوريد اليورانيوم إلى ثاني أوكسيد اليورانيوم الذي يضغط إلى كريات إسطوانية الشكل تستخدم وقوداً. فأين السلاح النوويّ وآثاره من الكعكة الصفراء! حصراً).
وقد إبتدأت تبعاً لذلك التحوّلات في الموقف الدوليّ منذ عام 2010 بتحريك إتّهام البرنامج على أنّه ينتهي بنتيجة العمل سلاح نوويّ!) وقبله تحريك الوضع من قبل كيان (إسرائيل!) بعد الخسارة التي منيت بها منذ عام 2000 و2006 على يدي المقاومة التي تقف فيها سورية دولة وشعبا مع المدّ الكبير للمقاومة ضدّ المشروع الأمريكيّ الإسرائيليّ. وقد بدأ التحقيق وإثارة الأساطير حول عمل البرنامج النوويّ السوريّ منذ عام 2010 حيث قامت اللجنة الدوليّة بالتحقق من موقع الكبر والذي لم تصل فيه الوكالة إلى أي موقف حاسم!(إلاّ من موقف قضية البلوتونيوم التي أشرنا لها) لذلك يكون من المستحيل تقدير القدرة النوويّة السورية الحالية كما يقولون!!(أنظر المصدر(9)
ومنذ الوقت الذي وقفت فيه سورية بصورة مباشرة مع قوى المقاومة للمشروع الأمريكيّ الصهيونيّ في المنطقة إستمرّ التركيز على الموضع في الإعلام الذي ينفخ في مسألة عسكرة البرنامج النوويّ السوريّ، إنّ وقوف سورية هذا، في هذا الخندق هو الذي شارك بصورة واضحة على كسر شوكة (جيش الأسطورة الذي لايقهر!) وليس التوجّه النوويّ العسكريّ كما يزعمون. حينما صرحت الولايات المتّحدة الأمريكيّة على أنّ سورية لديها قدرة بما يكفي لإنتاج قنبلة نوويّة سنويّاً ممّا تنتجه من البلوتونيوم!!(وهذا التصريح يذكّرنا بتصريحاتهم عن العراق وقضية أسلحة الدمار الشامل!).

لن ينالوا من سورية ما نالوا من غيرها!

لو ألقينا نظرة بسيطة على التوجّه العسكريّ السوريّ العام منذ أربعين سنة، لا نلاحظ أيّ شبهة في التسليح عموماً، ولا في التوجّه إلى إستخدامات غير مشروعة لسلاح ما. حيث مرّت ظروف على العلاقات السورية الروسيّة أقوى وأدق، وفيها لم تطلب سورية هذا التوجّه من روسيا(أو الاتحاد السوفييتي سابقا!) بأيّ شكل من الاشكال بل وكانت الدولة الصديقة تساهم وترغب في هكذا مساهمات خاصة عندما كانت الحرب الباردة على أشدّها بين المعسكرين الغربي والشرقي!
لقد أشارت تقارير الإستخبارات الأمريكيّة نفسها إلى أنّ هذا المفاعل لا مجال لدخوله حلبة التسلّح. حيث أشار مثلاً جون دويتش عام 1996 والذي كان مديراً لوكالة الاستخبارات المركزيّة الأمريكيّة، لمجلس الشيوخ الأمريكيّ أنّ "برنامج سورية في مجال البحوث النوويّة على مستوى بدائيّ، ويبدو أنّها تهدف إلى الإستخدامات السلميّة في هذا الوقت، وهذا المفاعل يخضع لضمانات الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة، وفي الوقت الحاضر ليس لدينا أيّ أدلّة على أنّ سورية حاولت الحصول على مواد إنشطاريّة(10)
لقد حرمت سورية من الكثير من الفرص بسبب الكثير من الإدّعاءات الكاذبة برغم التقارير الإستخباريّة التي أشرنا إليها وبرغم التقارير التي ذكرتها الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة. حيث واصل المجتمع الدوليّ(وقل حقيقة، إسرائيل والسائرين في مركبها الآيل إلى الغرق!) قلقه حول نقل تكنولوجيا حسّاسة إلى سورية، برغم توقيع سورية على الإتفاقيّة الدوليّة للتجارة والتعاون العلميّ والتقنيّ والتي تنصّ بنودها صراحة على الإستخدام السلميّ للطاقة النوويّة عام 1998. وهذه الإتفاقيّة تمّت بالخصوص بين سورية وروسيا لتزويدها بمنشأة لتحلية المياه بالطاقة بواسطة مفاعل يعمل بالماء الخفيف لكنّ المشروع أيضاً لم يتمّ بسبب ضغط عجيب من الولايات المتّحدة. وأعيدت المحاولة عام 2003 حيث وقّعت سورية بالفعل إتّفاقاً مع روسيا لتزويدها بمحطة للطاقة النوويّة ومنشأة لتحلية مياه البحر مقابل ملياريّ دولار أمريكيّ.(11) و(12)
لقد كانت الى عام 2007(أي بعد الخسارة الكبيرة التي مني بها مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي خططت له الولايات المتحدة مع كيان إسرائيل وبعلم بعض الدول الأوربيّة! عام 2006) كافّة التقارير مجرّد تشكيكات بالنوايا! لا أكثر ولم يكن في الإثارات أيّ إتّهام رسميّ! لسورية حول عسكرة برنامجها النوويّ. إلاً أنّ الأمر تغيّر في عام 2007 وهو الذي أدّى بالطائرات الإسرائيليّة أن تقصف موقع الكبر بحجّة التسلّح المزعومة! بل وبدأت الإشاعات التي تبثّها صحف ومجلات وفضائيّات الى أنّ سورية لديها مشروع من التسلّح الكيميائيّ(بعد أن تمّ التأكّد من التقارير الإستخباريّة التابعة لهم إلى أنّ البلد ليس في طريقه ولا في نيّته أن يحيد ببرنامجه النوويّ عن الطريق السلميّ!) ولا ننسى ما أثاروه من أقاويل مفبركة بإتّهام سورية بعلاقة من النوع غير المشروع(المقصود به حول البرنامج النووي السوريّ) مع العالم النوويّ الباكستانيّ عبد القدير خان حيث قدّم الأخير المعلومات والمعدّات النوويّة لسورية!(13) تأمّل!
وإن صحّ هذا القول وفقاً للمصدر أدناه فإنّ الرئيس بشّار الأسد رفض أيّاً من هذه المعلومات والمعدّات(14).
ولنا عودة.
د.مؤيد الحسينيّ العابد
Mouaiyad Alabed
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(9)
"Implementation of the NPT Safeguards Agreement in the Syrian Arab Republic," Report by the Director General to the Board of Governors, (GOV/2010/63), 23 November 2010(
(10)
Testimony of John Deutch, Director Central Intelligence Agency, Senate Governmental Affairs Committee, Permanent Subcommittee on Investigations, Weapons Proliferation, 20 March 1996.
(11)
Jeremy M. Sharp, RL33487, "Syria: Background and U.S. Relations," Congressional Research Service, 1 May 2008, http://www.fas.org; Stockholm International Peace Research Institute, "Syria: Country Profile," http://www.sipri.org.
(12)
According to a 2007 statement by President Bashar al-Assad, while Khan approached Syria in 2001 with an offer to provide it with nuclear equipment, he rejected the offer.
(13)
Bruno Tertrais, "Kahn s Nuclear Exports: Was There a State Strategy?," in Getting MAD: Nuclear Mutual Assured Destruction, Its Origins and Practice, (Carlisle, PA: Strategic Studies Institute, 2004) pp. 15-51.
(14)
"Assad says in 2001 He Rejected Offer from Pakistani Smugglers to Buy Nukes," Jerusalem Post, 20 December 2007; Bruno Tertrais, "Kahn s Nuclear Exports: Was There a State Strategy?," in Getting MAD: Nuclear Mutual Assured Destruction, Its Origins and Practice, (Carlisle, PA: Strategic Studies Institute, 2004) pp. 15-51.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,721,878
- النشاط النوويّ السوريّ بين الإتّهام والواقع (1)
- من مضحكات زماننا
- الكواركات والكون
- الروح والفيزياء وأشياء أخرى!
- محطّة كالهون فورت الكهرونوويّة الأمريكيّة
- الزلزال ومحطة فوكوشيما الكهرونوويّة اليابانيّة الحلقة الراب ...
- الصراع القادم ودور روسيا والصين والقوى الوطنيّة في المنطقة
- المثقفون وطوفان الثورات الشبابيّة!
- البيئة الفلسطينية ما بعد النكبة!
- الزلزال ومحطة فوكوشيما الكهرونوويّة اليابانية الحلقة الثالثة
- بين حرقين لكتاب الله الكريم! ومشروع التصدّي للفتنة!
- الزلزال ومحطة فوكوشيما الكهرونووية اليابانية الحلقة الثانية
- مجزرة البحرين..وفتاوى القرضاوي!
- الزلزال ومحطة مفاعل فوكوشيما الكهرونووية اليابانية- الحلقة ا ...
- أوراق ليبيّة من ذاكرة مؤجّلة! 2
- أوراق ليبيّة من ذاكرة مؤجّلة!
- هوس الأسلحة الأسطوريّة.. فراغ في فراغ!
- المواجهة العسكريّة.. هل هي قادمة بالفعل؟! الحلقة الثانية
- النسبية والحقيقة المطلقة
- الفراغ بين الفيزياء والفلسفة!


المزيد.....




- فيديو للبنانية نادين الراسي تشارك في حرق الإطارات باحتجاجات ...
- وزير الدفاع الأمريكي يتوجه إلى الشرق الأوسط
- البنتاغون يستبعد عودة تركيا إلى برنامج طائرات -إف-35-
- رجاء مزيان: صوت يغني ثورة
- السجن 40 عاماً لبريطاني اغتصب ابنتيه
- صحيفة إسبانية: هل نصب ترامب فخا لأردوغان في سوريا؟
- سياحة ويوغا واسترخاء.. شاهد أجمل البحيرات في العالم
- بملابس السجن.. الأمن المصري يسمح لمحامٍ حقوقي بتشييع والده
- منها استخدام مزيل العرق.. 9 أسباب لظهور البقع الداكنة على ال ...
- هل غرقت التيتانيك حقا؟.. نظرية المؤامرة تثير 13 لغزا حول الح ...


المزيد.....

- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- المسألة الزراعية في المغرب / عبد السلام أديب
- الفساد في الأرض والسماء: الأوضاع الطبقية لتدميرالبيئة / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مؤيد الحسيني العابد - النشاط النوويّ السوريّ بين الإتّهام والواقع 2