أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا - عمار ديوب - من أجل حوار متمدن مستمر














المزيد.....

من أجل حوار متمدن مستمر


عمار ديوب
الحوار المتمدن-العدد: 1059 - 2004 / 12 / 26 - 11:17
المحور: ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا
    


شكل موقع الحوار المتمدن مركز ابحاث وحوار وتثقيف متميز في الحركة اليسارية واليسارية الماركسية تحديداً بفتحه أبواب النقد لكل التيارات والأفكار من كل حدب وصوب وبدون أية حدود أو ضفاف ؟
1- ويؤخذ عليه انسجاماً مع خطه اليساري الماركسي أنه يفتح هذ الحوار لكل ألوان التيارات السياسية أي أنه يقدم التيارين بشكل متساو , ٍأقصد التيارات المدافعة عن المشروع الليبرالي والأمريكي منه والتيار المدافع عن المشروع الاشتراكي ونظام عولمة أفضل ويختلف عن العولمة الامريكية 0
فإذا كان الهدف من الحوار المتمدن تأسيس رؤية ماركسية مختلفة مبنية على نقد الحراك اليساري القديم والتواصل معه من جديد بذات الوقت , أليس من العبث فتح صفحات الحوار للمناقضين الليبراليين والقوميين الشوفينيين لهذا الحراك خاصة وأن الباب مفتوح تماماً لتلك التيارات في مواقع أخرى 0
2- إن الخط اليساري الماركسي يحتاج لتأصيل الحوار الماركسي ، وهذا يقتضي فتح آليات وطرق تؤدي لهذه الغاية , ويساعد في هذا الأمر ما يقوم به الحوار المتمدن من ترجمات لأمهات الكتب الماركسية , والمفكرين المجددين ( على قلة ما ينشر لهم ( كتابات مهدي عامل , ياسين الحافظ , الياس مرقص وغيرهم )) وهذه القلة تعد ممارسة قاصرة يتحملها المثقفين الماركسين والأحزاب التي تدعي الماركسية بالإضافة للمشرفين على الموقع ويفهم هذا الأمر باعتبار الموقع لايزال في بدايات نشووئه 0 3 – يغلب على المقالات المنشورة طابع السياسة المباشرة أحياناً , والتأملات الذاتية وهو أمر مفيد ومهم في التدرب على استقلالية الرأي والتفكير واخراج الأفكار دون تحرج أو تهيب , وبناء أحزاب سياسية وماركسية بالتحديد بعيدة عن العقلية العشائرية والاقليمية والطائفية ولكن العيب فيه ، أنه ما يزال كشكل للتفكير , أو كشكل للعمل الماركسي يعمل بنفس الاليات السابقة التي كانت أحد أسباب الأزمة الماركسية وأزمة الفكر السياسي بشكل عام ، وبالتالي لا بد في زمن الأزمة الماركسية العامة للفكر والممارسة السياسية التركيز على التأسيسات الفكرية ، والمقصود فتح الحوار بشأن الأزمات الفكرية للحركة الماركسية وهذا لا يخص بلد بعينه بل جميع البلدان المتخلفة ويعد ضرورة حياة للأحزاب والحركات الماركسية كي تستطيع اثبات نفسها من جديد وتقدم مشروعاً قابلاً للحياة وقادراً على مواجهة المشكلات الواقعية للقوميات المشكلة للمنطقة العربية وغير العربية و بالضد من المشروع الأمريكي والليبرالي والصهيوني الذي تعد المنطقة له في هذه المرحلة 000
4 – بالنسبة لموقع العلمانية في الحوار المتمدن ؟ تشير معظم المقالات الى فصل الدين عن الدولة كطريق للتطور الحضاري وكأن سبب تخلف الدولة المتخلفة عدم علمانيتها وبتعلمنها نتقدم , وكما أعتقد فإن الدولة المتخلفة القطرية , المحلية , حتى لو تركت الدين للمجتمع , فهي غير قادرة على الدخول في آ ليات التطور للمجتمعات الحديثة ، وبالتالي فإن تحميل الدولة المتخلفة امكانية بناء العلمانية ومشروع الحداثة هو أمر وهمي يساوي في وهميته فكرة منظمات حقوق الإنسام بقدرتها على تأمين حقوق المواطنين وطرحها لنفسها كبديل عنها , لان هذا القول أو ذاك يؤكد أن العلمانية كمشروع سياسي يمكن للتيار الليبرالي تحقيقه , مغيبةً هذه الرؤية أن البلدان المتخلفة مرتبطة عبر التبعية بنظام العولمة الامبريالية والتي تجعل العمانية حتى لو توفرت النية لدى الللبرلية افتراض مستحيل لانها ليست مشروع فكري , بل إن مشروعها الفكري هو جزء من مشروعها الإقتصادي والسياسي وعلى أرضية التبعية للنظام الرأسمالي العالمي , وهذا يقتضي تركيز النقد لكل من الدولة القطرية والمتخلفة ( خاصة وأن هناك أفكار تقول لنحافظ على حدود سايكس بيكو ، ولنعلى من شأن الدولة المحلية ، سوريا مثلاً ,أو غيرها ) وهذا لا يعد أكثر من أوهام لا قيمة لها وفهم قاصر كليةً للمشروع الأمريكي الذي يستهدف تذرير المذرر أصلاً , فعن أية دولة يتم الكلام في زمن السيطرة الأمريكية ومشروع الشرق الأوسط الكبير وادخال اسرائيل كشريك امبريالي صغير ومتحكم كما امريكا في المنطقة، وهذا يفترض التفكير بالمشروع القومي من جديد والدولة القومية بالضرورة كمشروع قادر فعلياً على مواجهة المشكلات التي تواجه الدولة القطرية ,ودول سايكس بيكو المنتهية الوجود ، وبذات الوقت توجيه النقد العلماني والماركسي للتراث الديني والتيارات الدينية السياسية والوجدان اليني وعلى مستويات وتدرجات ( نشير هنا الى الكتابات للمثقفين المتنورين ، نصر حامد أبو زيد ، سيد القمني ، وغيرهم ) ودمج هذه المعرفة النقدية ضمن مشروع الحركة اليسارية الماركسية ، فالعلمانية صارت جزء من هذا المشروع , مشروع الطبقات الكادحة تحيداً 000
000 وأخبراً نقول ليساهم الماركسيين احزاب وحركات وأفراد على اختلاف تياراتهم ومشاريعهم " ومن خلال الحوار المتمدن " في احياء حركة يسارية ماركسية قادرة هي وتحالفاتها على تمثيل الاوضاع المتخلفة لبلدانهم وقادرة بذات الوقت على الارتقاء بعيداً عن النزوعات القومية والدخول في مشاريع مستقبلية متضادة مع المشروع الأمريكي والصهيوني وضد العولمة الرأسمالية بالضرورة 000





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ليبرالية قيادات الحزب الشيوعي أم اشتراكيتها
- هل دبلوم التأهيل التربوي دبلوم التأهيل التربوي
- الماركسية وآفاق المقاومة العراقية
- إشكالية الحوار الكردي العربي
- ديموقراطية أم ديموقراطية المهمات الديموقراطية


المزيد.....




- شاهد.. قتلى في إطلاق نار بولاية ميريلاند الأمريكية
- خامنئي: ترامب يتظاهر بأنه أبله.. ولن نغفل عن مكر أمريكا
- العبادي يحصر مسؤولية الأمن في كركوك بالشرطة وجهاز مكافحة الإ ...
- تايوان ردا على الصين.. شعبنا يقرر مستقبله بنفسه
- برلماني بريطاني: على الساسة التواصل مع وسائل الإعلام ودعمها ...
- مبعوث ترامب: -داعش- خسر 6 آلاف من مسلحيه في الرقة
- مفوضية كردستان تعلن تعليق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية
- الصين تطلق نسختها من -الروبوت الكلب-
- موسكو تدعو للضغط على كييف بسبب تقييد استخدام لغات الأقليات
- -سوريا الديمقراطية-.. بأجندة أمريكية؟


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا - عمار ديوب - من أجل حوار متمدن مستمر