أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - تيلي امين علي - ولنا كلمة ... ليس ردا على السيد الموسوي انما رفقا بوحدتنا الوطنية














المزيد.....

ولنا كلمة ... ليس ردا على السيد الموسوي انما رفقا بوحدتنا الوطنية


تيلي امين علي

الحوار المتمدن-العدد: 3575 - 2011 / 12 / 13 - 20:09
المحور: القضية الكردية
    


كنت قد قررت عدم التعليق على الاحداث الاخيرة في بادينان كردستان ، ليست لانها لا تهمني بل لشدة تألمي منها ، لقد كانت بمثابة الفاجعة التي احلت ببادينان اولا وبكردستان ثانيا ، وربما اوحت الاحداث للبعض ان هناك في بادينان كردستان اناس اقل ما يقال عنهم انهم غير متحضرين ، وهو ما لا يتطابق مع الواقع .
انا لا اريد ان ارد على السيد حميد الموسوي وما اطلقه من اتهامات مبتذلة ومتعسفة ضد التيارات الاسلامية في كردستان ، وذلك في مقالته المنشورة بتاريخ اليوم 12-12 والتي جعل منها الاستاذ الكريم انور عبدالرحمن المقال الافتتاحي لموقع صوت العراق الرصين ، واترك المهمة للمعنيين ضمن هذه التيارات ، واود ان يعلم السيد الكاتب اني لا انتمي الى اي من هذه التيارات والاحزاب الاسلامية ، بل اعتبر محسوبا على حزب علماني مشارك في حكومة اقليم كردستان .
ان اقل ما يقال عن مقال الموسوي هو انه حاول صب الزيت على النار ، وانه وبحكم بعده عن كردستان العراق واقامته في السويد ليس له المام بالحالة السياسية في كردستان والخطوط العامة للتجربة الكردستانية في الادارة والحكم . وانه قد اخفق في مقاله باظهار مناصرته للتجربة التي عدّها ملكا لكل الشعب العراقي . كما انه لم يفرح لا قيادة ولا جماهير الحزبين الحاكمين .
ان الشعب الكردي يقدر عاليا كل جهد ومساندة من كل طرف وفرد ، وهو ممتن لتلك الاقلام الشريفة التي تدفع عنه الشر ، و سعيد بالجهود التي تشيد باحترام تجربته للحريات العامة والديمقراطية وحقوق الانسان والتعددية البرلمانية ، وتساهم بذلك في اجراء الاصلاحات الضرورية في كردستان تحصينا لها من الانزلاقات والمسارات الخاطئة غير محسوبة العواقب . لكن الكرد ينأون بأنفسهم عن كتابات منحازة لا تخدم قضيته ، او لا يقصد بها مصلحته العليا .
ما يهمني القول هو ان كل القوى الكردستانية من الاحزاب الحاكمة واحزاب المعارضة قد ادانت الاحداث في زاخو ، احراق الاملاك الخاصة واحراق مقرات الاتحاد الاسلامي بنفس القدر . وشددت هذه الاحزاب ومعها منظمات المجتمع المدني ومجموعات المثقفين على وجوب احترام حقوق الطوائف الدينية وحقوق المواطنين جميعا واحترام مبادئ التعددية الحزبية وحق احزاب المعارضة في ممارسة العمل السياسي بكل حرية وبضمانات قانونية .
يهمني ان يدرك السيد الموسوي اننا هنا ، واعني المثقفون في كردستان ، لا ننظر الى الاحزاب الاسلامية كما ينظر هو اليها ، كما ان الحزبين الرئيسيين الحاكمين لا تبرمج لاستبعادها ، نحن نعتبرها جزءا وشريكا في العملية السياسية وجزءا من النسيج الاجتماعي الكردستاني ونتطلع الى مشاركتها الفعالة في الحكومة ، وهي تمارس دورها في برلمان الاقليم ، ونخالف الكاتب الموسوي في قوله ان احداث زاخو ربما استنساخ لما يجري في عدد من دول المنطقة ، ونريده ان يدرك ان احزابنا الاسلامية لا تدعو الى اسقاط السلطة ولا تنوي اخراج احد من مواطني الاقليم من وطنه ، ولا تبشر بقرب تطبيق الشريعة الاسلامية ، انما تدعو الى اصلاحات جذرية والى حكومة مقتدرة ومؤسسات مدنية والى سيادة القانون ، وهي امور لاتخالفها فيها الاحزاب الحاكمة ، عليه لم اكن اريد للكاتب الموسوي ان يكون ملكيا اكثر من الملك . كما اود ان يكون معلوما ان الازمة الحالية بين الاتحاد الاسلامي والحزب الديمقراطي الكردستاني هي سحابة صيف ، من مهمتنا وحرصا على وحدتنا الوطنية ازالة الاختلافات وليس التسبب في مزيد من الاحتقان ، وننتظر من اشقائنا المثقفين العرب العراقيين مساندتنا بهذا الاتجاه وليس عكس صورة مقلوبة عن الاوضاع في كردستان وكأنها تعيش حالة ( تورا بورا ) ، اذا كان بعض الكتاب العرب العراقيين يضنون انهم حريصون على التضامن مع شعب كردستان باظهار العداء الاجتماعي بين مكوناته او قواه السياسية فهم واهمون . اننا هنا حتى في الاحزاب الحاكمة لا نضع الاحزاب الاسلامية في خانة اعداء تجربتنا ولا نرى انها تعمل باجندات خارجية ولا نتهمها باستلام اجور مدفوعة مسبقا ، ولا نفرح حين تتهم من غيرنا بهذه التهم . وختاما اقول ان الاقليم مقبل على حركة اصلاحية حقيقية ، وهذه الحركة لا تتحقق الا بمشاركة الحزبين الحاكمين واحزاب المعارضة ومنها الاحزاب الاسلامية ، وعلى من يدعي الحرص على كردستان ان يحترم خياراتنا في التعددية الحزبية وان يدرك ان هذه التجربة هي نتاج نضال كل الشعب الكردي من غير اي استثناء ، وان كل القوى السياسية في كردستان تعمل لاغناء التجربة .
كما اشدّد على ان بادينان كردستان ستكون كما كانت حضنا دافئا لكل ابنائها ، كردا واشوريين وكلدان وارمن وعرب ، مسلمين ومسيحيين وازديين ، كما ستكون مسرحا مشاعا للقوى السياسية في صراعها الحضاري .









رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,158,307,956
- صفقنا لامريكا مرتين
- الطالباني وعباس على منبر هيئة الامم المتحدة
- الفاسدون يا سادة .. في قمة هرم السلطة وليسوا في السجون
- عفوا سيد ليبرمان .. اياديكم ملوّثة
- انه ليس الوجه الاخر للاتحاد الوطني الكردستاني
- نحو تقليص قاعدة الاستثناءات في قانون العفو العام
- السيد المالكي ، من اين جئت بهذه البدعة ؟
- لا تسقطوا المالكي غيره أسوء منه
- لكبار الفاسدين رب يحميهم
- رئيس وزراء يبحث عن واسطة للتوظيف !
- هل يمكن اخراج مفوضية حقوق الانسان من المحاصصة
- برهم صالح امام خيارين الاستقالة او الاقالة
- اليمن الذبيح ، الا من ناصر ينصره يا ادارة اوباما
- الجرذان تناطح الالهة
- هل تشهد كردستان اقامة نصب للمغفور له القذافي ؟
- الحكمة يا حكماء كردستان
- السيد المالكي ... ممنوع استخدام القوة ضد الشعب
- صباح الخير سيدتي مصر
- مبارك.. من اين تأتيه رصاصة الرحمة?
- شعب مهان وحاكم عزيز ومبارك


المزيد.....




- إيطاليا: رؤساء بلديات يتحدون سياسة سالفيني المعادية للمهاجري ...
- الأمم المتحدة: الحوثيون يستفيدون من مبيعات وقود إيراني لتموي ...
- الأمين العام للأمم المتحدة: لا يمكنني فتح تحقيق في مقتل خاشق ...
- فتيات من فيتنام ضحايا الاتجار بالبشر يبحثن عن حياة جديدة
- لماذا غابت الأقليات عن مظاهرات السترات الصفراء ؟
- لماذا غابت الأقليات عن مظاهرات السترات الصفراء ؟
- التلوث يتصدر قائمة الأمم المتحدة لأكبر المخاطر الصحية في الع ...
- التلوث يتصدر قائمة الأمم المتحدة لأكبر المخاطر الصحية في الع ...
- انتهاء مشاورات الأطراف اليمنية بالأردن بشأن الأسرى دون اتفاق ...
- متابعة معتقلى التهجير القسرى.مصر.الجيزه :15حزب واتحاد عمالى ...


المزيد.....

- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن
- الحزب الشيوعي الكوردستاني - رعب الاصلاح (جزء اول) / كاميران كريم احمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - تيلي امين علي - ولنا كلمة ... ليس ردا على السيد الموسوي انما رفقا بوحدتنا الوطنية