أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوئيل عيسى - الاسلامين المتطرفين يرتكبون جرائم حيوانية ضد الانسانية في زاخو ودهوك















المزيد.....

الاسلامين المتطرفين يرتكبون جرائم حيوانية ضد الانسانية في زاخو ودهوك


نوئيل عيسى
الحوار المتمدن-العدد: 3571 - 2011 / 12 / 9 - 12:04
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


تفاصيل الفتنة الدينية والطائفية التي انطلقت في كل من زاخو ودهوك وغدا تتجه نحو باقي المحافظات في كل العراق وبتحريض من تركيا وبتحريض المسلمين السنة او بالتحديد الاخوان المسلمين والسلفين تحت ذرائع هم انفسهم يمارسونها ويحرمونها على العامة فخطيب الجامع المذكور يشرب كل انواع المسكرات داخل بيته وفي المسجد يشربه بالحذاء كيلا يتعرف الناس والمصلين ماذا يفعل وينتف شعر وجهه ويحدد مساحة لحيته وشاربه مثلما يفعل المراهقين انظروا الى وجهه لتتاكدوا مما ادعيه وهو نفسه وامثاله يصبغون شعر رؤسهم ولحاهم متفنين بتصابي منقطع النظير ويمنعون الناس والمؤمنين من ان يفعلوا ذلك وهذه امور عادية لايعاب عليها احد وكلنا نمارسها حلق الشعر او اللحية والا تحولنا الى حيوانات بهيمة . ان مايحرضون عليه مجرد ذرائع يتخذون منها راس حربة لنشر الفتن والفوضى ليقاتلوا كل منتسبي الاديان والمذاهب الاخرى حتى يجبرونهم على الاحتواء ؟ اهذا مايريده الشعب المصري عندما يصوت للمسلمين الارهابين من الاخوان والسلفيين او اي شعب عربي اخر يتحرر من ربقة عبودية وظلم واستبداد الطغاة مثل سوريا واليمن وليبيا وتونس ووالخ ؟ هل من الممكن ان يخرج شعب من ظلامة فيها بعض شعاع من نور الى ظلامة لانور فيها ويعيش حياته كلها عبد لبضع جلاوزة مجرمين وقتلة مثل بهيمة هم يحللون كل المتع لانفسهم ويحرمونها على مجموع الشعب ويريدون ان يستعبدوا الشعوب ليمتعوا انفسهم بتسخير هذه الشعوب تحت ذرائع وفتاوي مقرفة حقيرة لم يحرمها الاسلام الحقيقي الاسلام الحنيف لانها ليست ضد ارادة الله وحكمه وقوانينه التي يحاولون تشويهها ليحكموا ويستعبدوا الناس من خلال فرضها عليهم ؟ هذه هي حال الحكومات العشوائية التي تعتمد طيف واحد حزب او تنظيم الخ ليتحكم برقاب الشعوب فان طردنا طاغية سيحل محله جملة طغاة مثلما حل العراق والحل الوحيد هو اقامة دولة علمانية ديمقراطية تعددية يمثل فيها مندوبين عن كل الاطياف دين طائفة حزب تنظيم الخ في ظل مثل هكذا حكومات اتمتع انا بحريتي وكرامتي وتتمتع انت وكل ابناء الشعب بنفس الميزات ولن تقع اي مشاكل تذكر لان من يمثلوننا في كواليس ومؤسسات هكذا دولة يتشاورون فيما بينهم بطرق علمية سلمية ليضعوا حدا لاي مشكلة قد يثيرها مشعوذون لبث الفوضى ونشر اللاامن ويحققون لنا ارادتنا دون تميز اي منا عن الاخر وبذا تتحقق العدالة الاجتماعية اما ماحدث ويحدث في العراق على يد رجال دعاة الدين الكفرة هو الثغرة او الثغرات التي تتركها في سلوكها حكومات ذات طيف واحد شمولية دكتاتورية .
وانا على يقين ان معظم دور العبادة في زاخو وفي دهوك وفي الموصل ووالخ يستخدمها الشيوخ لقضاء متعهم الجنسية السوية والشاذة لكنهم يتصنعون العفة المنافقة ليمرروا مشاريعهم السياسية لاغير لاخضاع الشعوب لرغباتهم ومصالحهم الشخصية الضيقة اقراء ماحدث وكيف تم تحريض ضعفاء النفوس والشاذين والناقمين على كل خلق الخلق بسبب اعاقة او نقص او عجز جنسي مصابين به وهم يعملون بموجب القاعدة المرة ( ان مت عطشان فلا نزل قطر ؟ ) هؤلاء في كل مكان لايحبذون العيش في سلام وامان واستقرار لانهم يتحولون الى مجردج بهائم ولان حياتهم عبارة عن ماساة يريدون ان يعيشها كل خلق الله وعلى كل هذه المعمورة هؤلاء يجب تحجيمهم ومنعهم من نشر الفوضى والموت في اي مكان كان لانهم الادوات التي يستخدمها رجال الدين الدعاة وهذه مسؤلية السلطات السياسية ومتى عجزت هذه السلطات عن وضع حد جدي لافعال هؤلاء المجرمين عليها ان تنقلع وتسلم قيادة البلد لمن هم اهل لادارتها بالصيغة الحقيقية التي توفر للشعوب الحرية والعدالة اي الدولة العلمانية الديمقراطية التعددية الشفافة التي تمثل كل شرائح الشعب بدون استثناء وتمنع الشراذم المتطفلة من حكم الشعب والتحكم برقابه ان الماضي البغيض يجب ان يكون لنا درس ليس في العراق وحده بل في كل العالم كل دولة تتحرر من حكومة استبداد وطغيان حكومة اللون الواحد .


نوئيل عيسى
--------
تفاصيل ما حدث في جامع زاخو قبيل اندلاع اعمال العنف...
خطيب الجامع المتهم بتحريضه المصلين على العنف ينفى مسؤوليته عن ذلك

عنكاوا كوم – وكالة اخبار روداو

نفى خطيب الجامع الذي ألقى عليه اللوّم في تحريض المُصلين على أعمال شغب، الأسبوع الماضي، في مناطق من محافظة دهوك، رافضا الأقوال التي تتهمه بإستفزاز وإثارة أتباعه للقيام باعمال الشغب والتخريب والاعتداء على املاك المسيحيين واليزيديين في المنطقة.
وكان المُلاّ اسماعيل عثمان سندي قد ادعى خلال صلاة، الجمعة الماضية، أنَّ صالون المَساج الواقع في مدينة زاخو هو محل للبغاء وحرض الناس على الهجوم على محال بيع الخمور. ونتيجة لذلك قامت مجموعة من الاسلاميين المتطرفين بإضرام النار في محل المَساج الوحيد في البلدة، إضافة الى إحراق العشرات من متاجر بيع الخمور وثلاثة فنادق تعود جميعها الى مالكيها من المسيحيين واليزيدية مرددين شعار الله اكبر و موجهين كلمات نابية للمسيحيين و المهنة
وانتشر العنف فيما بعد، ليعم على مدينة دهوك وبلدات شيوز و سميل و ديرلوك.
وقال سندي: أنا لستُ الوحيد الذي تحدث عن محل المَساج، فالكل يتحدث عنه وقد أكون أنا الشخص الأخير الذي تحدث في هذه القضية. وأضاف، أنا أقول في كل خطبة القيها أنه بدلاً من محلات المَساج ينبغي على الناس بناء الجوامع.

تفاصيل ما حدث في المسجد...

وقال سعيد ابراهيم، من سكنة زاخو الذي كان حاضراً أثناء خطبة سندي: بعد أن تحدث الملا عن محلات المَساج وقف أحد الرجال وصاح بأعلى صوته: نظراً لوجود أعمال الحرام في زاخو فإنه يتوجب علينا أن لا نتسامح مع ذلك ويجب تدمير وتحطيم هذه المحلات.
وأكد سندي أن شخصاً ما وقف بالفعل وشجعَ الناس على حرق محل المَساج، وأضاف، أنا قلت فقط بدلاً من محلات المَساج ينبغي على الناس بناء المساجد.
وقال سندي، لقد أخبرت الرجل أنه إذا قام بالهجوم على صالون المَساج قبل انتهاء خطبة الجمعة فإن صلاته سوف لن تكون مقبولة. ومما يجدر ذكره أن هذا الشخص هو عضو في الاتحاد الاسلامي الكردستاني، حسب زعم وكالة روداو.
وقال سامان عبد الخالق، مدير مكتب الشؤون الدينية، لوكالة أخبار روداو بأنهم سيحيلون سندي للتحقيق.
وأضاف عبدالخالق، إننا سوف نحقق معه وإذا وجدنا أنَّ المُلاّ قد قامَ فعلاً بالتشجيع على أعمال التخريب فإننا سنعمل على إتخاذ الإجراءات الخاصة معه حتى قبل أن تأخذ القضية مجراها في المحاكم.
وقال أحد شهود العيان الذي كان حاضراً أحداث يوم الجمعة لوكالة أخبار روداو، بعد انتهاء صلاة الجمعة، تجمعَ عدداً من الناس أمام محل المَساج وهاجموه وأشعلوا النار فيه، وبعد ذلك، قاموا بمهاجمة محلات بيع الخمور وصالونات الحلاقة للنساء.
وقال رمضان اسماعيل مصطفى، رئيس دائرة السياحة في زاخو، تمَ إشعال النيران في 20 محلاً لبيع الخمور وثلاثة فنادق ومحل للمَساج وصالون نسائي لحلاقة الشعر.
ووفقاً لقائمقام قضاء سميل، اسماعيل مصطفى رشيد، تم حرق 4 متاجر لبيع الخمور في البلدة.
ووفقاً لشهود العيان، حاول بعض الفوضويين يوم الجمعة الهجوم على الحي المسيحي في البلدة لكن حرس مكاتب الحزب الديمقراطي الكردستاني أطلق النار في الهواء فوق رؤوس المتظاهرين مما منعهم من الوصول الى الحي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,820,891,632
- ما هي برأيكم اسباب اندلاع - ربيع وول ستريت -
- هل مطلب الفلسطينين اقامة دولة مستقلة في ظل هذه الفوضى امر صح ...
- هل الاعتداء على السفارات الاسرائيلية مدخل حقيقي للنصر على .. ...
- من سيكون الرئيس المصري او اي رئيس عربي قادم بعد التحرير ؟؟
- الى ماذا برأيكم ستؤول التحركات الشعبية في الأردن‏ ؟
- ماهو مستقبل المنظمات والاحزاب الدينية في العالم العربي اليوم ...
- الاخوان المسلمين يحاولون انتزاع ثورة شباب وشعب مصر من اجل ال ...
- العلمانية لاتحارب الدين ورجال الدين
- اين اليسار العربي من محاولات الاسلام السياسي مصادرة ثورة الش ...
- تحرير ليبيا من براثن المجرم قذاف السم امر لامناص منه .
- رجال الدين وتاثيرهم السلبي على المجتمعات البشرية المتحضرة ال ...
- تحرير الشعوب العربية من الطغاة ام العودة الى نغمة تحرير كامل ...
- الاخوان المسلمين في مصر الى اين؟
- هل حقق الشعب التونسي اهدافه المرجوة من ثورته على الطغيان ؟
- ويكيليكس يكشف ألغاز لقاء صدام وغلاسبي قبل غزو الكويت ؟!!
- كيف يمكن تفادي حروب المياه في الشرق الأوسط مستقبلاً ..?
- هل انقذوا العرب حكومة نتنياهو بقبولهم المفاوضات المباشرة دون ...
- لماذا نحاسب اسرائيل كدولة تدافع عن امنها وسلامتها ؟
- المراة ...حقائق نجهلها او نتجاهلها ..موتنا خلودنا ... اصل كل ...
- نداء .. انقذوا شعب عدن من احتلال الطاغية الارعن علي عبد الله ...


المزيد.....




- شاهد.. توبيخ مسؤول ياباني ومعاقبته بسبب 3 دقائق
- بوتين: موسكو ملتزمة بالمساهمة في العملية السلمية بشبه الجزي ...
- كيف كسرت ميغان ماركل التقاليد الملكية؟
- لندن ووارسو تستعدان لمواجهة موسكو وبرلين!
- الجرعة المفيدة من القهوة للقلب
- إنقاذ تمساح من قبضة ثعبان مفترس
- روسيا تزود مصر بقمر اصطناعي يتفوق على أقرانه
- ماكرون يحوّل باحة قصر الإليزيه إلى ساحة للرقص
- شاهد : سائق يهرب قبل ثوانٍ من اندلاع النار في شاحنة يقودها
- فرنسا تكشف عن وسيلة نقل جديدة متاحة للعامة في باريس


المزيد.....

- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوئيل عيسى - الاسلامين المتطرفين يرتكبون جرائم حيوانية ضد الانسانية في زاخو ودهوك