أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس الركابي - السيد المالكي , كم أنت بائس















المزيد.....

السيد المالكي , كم أنت بائس


فراس الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 3571 - 2011 / 12 / 9 - 08:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حتى هذااليوم 5 ديسمبر مازال السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق يقود العراق بطريقة بائسة وبطريقة حزبية خالية من حنكة السياسة الدولية . وبطريقة التغريد الكلامي الخالي من خطوات الواقع ومحاولة خداع المجتمع الدولي .
كتب السيد المالكي في صحيفة الواشنطن بوست اليوم مقاله بعنوان " بناء عراق مستمر " وتحدث عن التضحيات الكبيره التي قدمتها امريكا والعراق في انشاء مجتمع حر وديمقراطي في العراق , بعد القضاء على النظام البائد وصدام حسين . وتحدث عن وضع وقوة العلاقات بين البلدين . مشيراً الى معطيات الاتفاقية الامنية وبما يتعلق بخروج القوات الامريكية من العراق نهاية هذه السنة.
السيد المالكي سيزور واشنطن الاسبوع القادم وسيلتقي الرئيس اوباما بعد بداية جديده في الوضع السياسي العراقي بعد خروج القوات الامريكية والذي اطلق عليه مسبقأ يوم " الوفاء" , اطلاق مسميات على الايام شيء يعرفه الشعب العراقي جيداً. وهوبذات الوقت يعبر عن امتنانة لأدارة السياسة الأمريكية .
وأضاف في مقالته انه يبدأ فصلاً جديداً من العلاقات مبني على الاحترام والتبادل وترسيخ العلاقة المتينة والحيوية بين البلدين في مجال النمو الاقتصادي والتعليم والثقافة . وانه احرز تقدم في بناء الدولة وانه يعمل على بناء اكثرمن مليون وحدة سكنية للأسر ذات الدخل المنخفض وأنه يتطلع الى رؤية الأبنية العالية في سماء بغداد واوضح ,ان النضال من أجل اعادة الاعمار ليس أقل صعوبة من النضال من اجل الأمن . وانه يعمل بجد مع هيئة الاستثمار من اجل خرق الحواجز المانعه للأستثمار لجعل رؤيته موجوده على ارض الواقع , في حين انه سعى جاهداً لوضع الديمقراطية الجديده في العراق على الطريق الصحيح والتحديات لا تزال قائمه , وان الخلافات الحزبية داخل العراق لاتزال تحيط التكوين السياسي ويمكن ايجاد حل من خلال الوسائل السياسية .وبمبدأ الشراكة الوطنية والتوزيع العادل لثروات البلد , وقال أنحزب البعث العربي الاشتراكي يحاول تدمير العملية الديمقراطية في العراق وتم اعتقال البعض منهم في الأونة الاخيرة وحسب موجبات القانون العراقي .
وبين أن العراق بلد ذو سياده , وضمن سياسيتنا الخارجية لانتدخل في شؤون الدول الاخرى وبالتالي فاننا نعارض التدخلات الخارجية في شؤون العراق وكتب ان العراق لن يسمح لنفسه أن يصبح مصدراً للاظطراب مع البلدان الصديقة , وأشار الى ان ملف مخيم اللاجئيين الأيرانين أشرف أثار جدلاً كبيراً هنا في الولايات المتحدة وأود ان يحل هذا الملف سلمياً بالتعاون مع الامم المتحدة , ولايوجد اي أساس قانوني لهم للبقاء في العراق وليس هناك أي بلد يقبل وجود مسلحين اجانب على أرضه لكننا سوف نعمل بجد لأيجاد حل سلمي يحترم القيم الدولية لحقوق الأنسان .
هذا العام ,الربيع العربي اوجد تغير كبير في المنظقة والعراق يرفض الدكتاتوريات والحكومات ذات الحزب الواحد نأمل ان تنجح هذه الحركات في تحقيق الحرية والديمقراطية الى الملايين الباحثين عنها , وان الأستقرار من مصلحة المنطقة بل العالم بأسره .
وقال ايضاً ان العراق شهد مشقه كبيرة على مدى العقود العديده الماضية وانه على ثقة بسمتقبل العراق وصمود الشعب العراقي وتطويرشامل في انشاء التشريعات والمؤسسات وتعزيز الحريات وانه يريد ان يبني دولة المواطنين وليس دولة الطوائف وخلق بيئة صحية مواتية للأستثمار وتوفير الخدمات الحيوية للمواطنين بما في ذلك الحصول على تعليم مناسب , ويسعى العراق الى بناء جيش وقوات الأمن التي لها القدره على حماية سيادتنا ومصالحنا ونحن قادرون على القيام بذلك مع مساعدة الولايات المتحدة ,

هكذا عبر السيد المالكي عن رؤيته الواقعيه والستراتيجية في العراق على المدى الأني والمستقبلي , وبطريقة أفتتان الساسة بأحلام المصالح الغير واقعيه لا أكثر, حاول ان يوصل شيء الى الشعب الامريكي والسياسة الامريكية من خلال مقالته وقبل ان تطئ قدمه واشنطن , وتناسى السيد المالكي ان هذا الكلام لايغني عن شبع بالنسبة للشعب الامريكي الذي ينظر الى واقع العمل والأنجاز وهو ديدن الأدراة الامريكية
ايضاً لاكلام ولا تخطيط ولاستراتيجه بدون قدم لها خطوه على واقع الأرض , أعتقد أن السيد المالكي من حقة ان يتكلم ويحول العراق الى بلد وردي ومخملي , ومن حقنا أيضأ أن نسأله عن انجازته على الارض علي جميع الاصعدة وخصوصاً التي ذكرها في مقالته وأعتقد ايضأ ان كل عراقي واعي يعرف ان كلام السيد المالكي غير حقيقي وهو يتفوه بكلمات شبه منسقه لا أكثر .
مابين حلمه ومابين الواقع توجد كذبه كبيره على شكل فجوه أسمها سياسة السيد نوري المالكي .
لذا سأطالع معكم مقالة السيد المالكي من جديد .
عنوان المقال بناء عراق مستقر كم سأحترم كلامه لو قال لنا متى وكيف او قدم حتى عربون على اقل تقدير للعراقيين او حتى للأدارة الامريكية التي تعرف مسبقأ ان مجرد كلام خال لا أكثر , الأدارة الامريكية كانت قد وضحت وضع العراق في تقرير وزارة خارجيتها لعام2011 حول حكومة المالكي وكمية البؤس الموجوده في التقرير المنفذ من خلال السفارة الامريكية في العراق , ويمكنكم الأطلاع على التقرير المنشور على موقع السفاره الألكتروني في بغداد .
وأنه سيبدأ فصلا جديداً من العلاقات مع الولايات المتحدة مبني على الاحترام والتعاون وتحدث عن تقدم الدولة وأنه يعمل على انشاء مليون وحده سكنية لأصحاب الدخل المنخفض وأنه يتطلع الى رؤية الابنيه العالية في سماء بغداد وأنه يعمل مع هيئة الاستثمار - لجعل رؤيته على أرض الواقع - مازال يتطلع ومازال يرى وكانه لايعرف الواقع المرير والمزري التي تعيشه العاصمه بغداد يتطلع الى السماء ولم يتطلع على التقرير الاخير الذي اختار العاصمة بغداد المدينة الأسوء .

وتحدث عن الخلافات الحزبية وانه يسعى الى حلها بالوسائل السياسية مراعيأ مبدأ الشراكه الوطنية , ويتناسى حملة الاعتقالات الاخيره والعشوائيه التي يحاول ان يبرهن انها اعتقالات مو جبه ضمن القانون , ويعرف الكثير من المتابعين أن السيد المالكي يصفي خصومه ومضادية من خلال هذه الاعتقلات , وتحدث بجمله غريبه ومشبوهه وهي – التوزيع العادل لثروات البلد- وقد تكون على طريقة أقتسام الكعكه العراقية المحاصصاتيه والتي من نتائجها منصب السيد رئيس الورزاء كاتب المقال .
ثم أردف قائلاً الخطر الكبير الذي تعبت مسامعنا من سماع قصة حزب البعث المنحل وشماعته , بعد كل هذه السنوات مازال يتحدث عن الحزب المنحل الذي يهدد العملية الديمقراطية في العراق ويحاول تدمريها , ذات النغمه يال بؤسك يارئيس الوزراء الى الان تعاني من حزب منحل ومتفكك وأنت رئيس حكومة , وأكون أكثر صراحه معك انت هنا تتحدث بعقلية حزب الدعوه والذي بات لاتختلف ممارسته عما قبله . مع اختلاف اشكالكم .

ثم انتقل الى ملف مخيم اللاجئيين الأيرانين أشرف وقال انه ملف أثار جدلأ كبيرأ هنا ويود حله بالطرق السلمية والتعاون مع الامم المتحدة وأنه لايقبل اي بلد وجود مسلحين على أرضه وأنه يسعى الى ايجاد حل سلمي . قد يكون الحل السلمي من وجهة السيد الكاتب هو قتل 36 ضحية ومئات الجرحى في هجوم من قبل الحكومة العراقية على المخيم وحسب التقرير الدولي للأمم المتحدة وتقرير هيومن رايتسش ووتش لهذه السنه , ذات التقارير التي تؤكد على انهم مدنين عزل ولايملكون اي قطعة سلاح . اذكر ذات مره قدم الى العراق أربعة اعضاء من الكونغرس الأمريكي لزيارة مخيم أشرف وتقصي الحقائق ورفض السيد المالكي تقصيهم للحقائق محاولاً التستر على الجريمة ولملمتها , وعلى ضوء الحادث اصدرت المحكمة الاسبانية أستدعاء السيد نوري المالكي وكبار ظباطه حسب الخبر الذي نشر في الصحف الأمريكية أيضأ كمقالته لهذا اليوم , ولايخفى على أحد ان المالكي يقمع مخيم أشرف كل يوم تلبيتاً لرغبات حليفه النظام الحاكم في الجمهوريه الاسلامية الايرانية , هذا النظام الذي يسير بخطى واثقه نحو النهاية وحسب المؤشرات السياسية الدولية .

السيد المالكي كم هو جميل وهو يكتب عن الربيع العربي , هذا العام اوجد تغير كبير في المنظقة والعراق يرفض الدكتاتوريات والحكومات ذات الحزب الواحد نأمل ان تنجح هذه الحركات في تحقيق الحرية والديمقراطية الى الملايين الباحثين عنها , وان الأستقرار من مصلحة المنطقة بل العالم بأسره , وكم هو قبيح وهو مستمر بالكذب في مقالته الكل يتذكر كيف دعم الحكومة ذات الحزب الواحد وكيف دعم النظام السوري وكيف دعم الدكتاتور ضد شعبه وكان موقف الحكومة العراقية مخزي للغاية من خلال الامتناع عن التصويت لعزل سوريا من الجامعة العربية مع الاشاره الى دور حكومة المالكي في احداث البحرين ليس حباً بالشعب البحريني وأنما هو لدعم الستراتيجة الايرانية في البحرين بعد ان عرفنا ان موقف الحكومه العراقية من سوريا يصب بذات الستراتيجة .

ثم تحدث عن الشعب العراقي ودوره وصموده وتطرق الى تعزيز الحريات في العراق , وهو يتحدث عن الحريات أستذكر اعتقال المتظاهرين السلمين وترهيبهم والاعتداءات على الصحفيين وقائمة الخروقات الأنسانية والمدنية والمحدده من قبل المنظمات الدولية المختصة بذات الشأن , وهو يبني دولة المواطن لادولة الطائفة وهنا اتذكر كلمة الشهيره – ماننطيه- عندما كان يخاطب جمع من العشائر وهو يرسخ عقلية الطائفة والقبيلة .

ثم انتقل الى التعليم المناسب علما ان الجامعات العراقية الأن لاتحظى بأي مرتبة تعليمية على صعيد تصنيف الجامعات ,ناهيك عن تجهيل المنهج والأركان الى سياسات التعليم المتخلفه والخاليه من المدنية . على جميع اصعدة التعليم في العراق ويمكن متابعة تقرير منظمة اليونيسيف لمعرفة هذا الواقع المؤلم .
ويسعى السيد المالكي في ذيل المقال ببناء جيش و قوى امن حامية لسيادة العراق , واعتقد من خلال وزارته الخالية من وزراء الامن والدفاع والداخلية , السيد المالكي انت كاتب المقال وانت رئيس الوزراء وانت القائد العام للقوات المسلحة وأنت وزير الداخلية والدفاع والامن الوطني والمخابرات و انت وحدك .
السيد المالكي أنا لست بوقح لكن حقيقة الواقع على أرض العراق مره وانت شخص كاذب وأنا كعراقي أقول لدولتكم ذقني لايحتمل كذبكم .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,191,805
- نشوء قوى صاعدة وبث دماء جديدة
- خلقوك مقدس وخلقوني كافر.
- انا ليبرالي ..فقط


المزيد.....




- بعد مقتل جندي تركي.. هل -وقف إطلاق النار- شمال سوريا لا زال ...
- السلطات المصرية تعلن وجود مومياوات بداخل التوابيت المكتشفة ح ...
- الإجهاد والشوكولاته وأشعة الشمس.. ما هو جيد وسيء لبشرتك؟
- ألعاب أطفال داخل مسجد سعودي تثير ضجة.. والسلطات تتدخل
- الخطوط الأسترالية "كانتاس" تسافر 20 ساعة دون توقف ...
- الخطوط الأسترالية "كانتاس" تسافر 20 ساعة دون توقف ...
- أكاديمي لبناني: النظام الطائفي وصل إلى طريق مسدود؟
- أمراء حرب وزعماء طوائف.. 6 رجال يتصدرون المشهد السياسي اللبن ...
- نائب لبناني: وجود وزرائنا في الحكومة لم يعد مفيدا ولن نكون ش ...
- لافروف: على روسيا وأمريكا استعادة عمل البعثات الدبلوماسية بش ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس الركابي - السيد المالكي , كم أنت بائس