أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - محمد البدري - المعرفة هي خلاص الانسان














المزيد.....

المعرفة هي خلاص الانسان


محمد البدري

الحوار المتمدن-العدد: 3571 - 2011 / 12 / 9 - 08:56
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


في الذكري العاشرة لولادة الحوار المتمدن لا يسع قارئيه ومتصفحية سوي الاعتراف بفضل الموقع علي اجيال جديدة تستحق الرعاية والاحتضان من اجل مستقبل اكثر ازدهارا لها وتحقيقا لامانيها في العدالة الاجتماعية. لقد اتاحت الشبكة العنكبوتية منافذ ليس فقط لليسار بل لكل فئات المجتمع الانساني وطبقاته. ففي زمن ما قبل الانترنت كانت السدود والحواجز جنبا الي جنب مع اساليب السلطات الاستبدادية من جعل اليسار عدوا والمعرفة مستبعدة. كانت طرقهم متعدد في منع الكتاب ورقيا او التعليم الصحيح مدرسيا واكاديميا أو الانخراط في نماذج سياسية حزبية بحيث تظل المعرفة في حدها الادني مما يعيق الحركة علي أرض الواقع من اجل تغييره.

ومن هنا فان للحوار المتمدن الفضل في تجاوز كل تلك السدود والعوائق وطرق الاستبداد السياسي ومناهج التجهيل في نظم التعليم العربية علي وجه الخصوص. فحرص الموقع علي استخدام لغة العرب من اجل خروج العرب من ظلم جاهليتهم لهو دليل انه مدرك مدي النقص في هذه البيئة الثقافية من معرفة ومن منهجية سليمة للتفكير. حرص الموقع علي لغة العرب كان حرص اليساري المخلص لقضيته ليس فقط من اجل كشف العوائق المعرفية انما لانارة العقول باستخدام نفس اللغة التي يمكن التحول من خلالها لو انها رشدت واستخدمت لنقل المعرفة بدلا من وظيفتها التاريخية لنقل الجاهلية العربية ونقل الخرافة والاسطورة. فللشبكة وللحوار المتمدن الفضل إذن في خروج الشباب للثورة كما هو جاري حاليا. اليست الثورة عمل يساري بامتياز؟

وكما احتل اليسار طليعة قوي التغيير من واقع المجتمعات الساعية للارتقاء وللعدالة كرأس حربة لشق ظلمات العقل ونشروا اهم الكتابات الفلسفية مما اعتبرته النظم العربية المرتهنة للعروبة بشكلها التقليليدي ضلالا وكفرا والتي تخشاها النظم وتتجنبها ثقافة العرب قديما وحديثا فقد وصلت الفلسفة الي اجيال قديمة وجديدة علي السواء حرمته منها الثقافة السائدة منها. ولم يفت الموقع ان يكون ديموقراطيا فاتاح مساحة لكتاب محافظين في توجههم مما اتاح فرصة لكتاب من هذه الفئة ان يدافع او ينافح او ينشر ما يمكنه من مقاومة التغيير الحتمي في ارض الواقع، وكانت النتائج مبهرة في انتصار ليس فقط اليسار بل كل ما هو معرفي وعلمي وتقني ايضا. فالكتابات العلمية الصرفة تجاور تلك الفلسفية ومعها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وكذلك في مجال علم النفس والعلوم البينية كلها تتشابك في منظومة واحدة وايقاع متناغم لهدف واحد هوالرقي بالانسان المنتج والمستهلك للمعرفة في وقت واحد.

الحوار المتمدن إذن ليس سوي بيئة ثقافية حضارية تنويرية يشكل في مجمله وطنا لكل الساعين للرقي بالانسان وربما الوطن الاكثر احتضانا لمواطنية تتاسس علي نور العقل وحق التفكير وشجاعة الكشف عن المجهول. فاصبح الاكثر شهرة علي الشبكة من اجل ذات الهدف. ورغم ذلك لم يخلو الموقع شأنه شأن الاسرة المتماسكة من بعض الاشكاليات التي لا يقف الزمن او التقدم بسببها فيتجاوزها الموقع بتجاور الكتاب والمفكرين جنبا الي جنب في حوار داخلي ونقاش متبادل اضاف مزيدا من معاني الديموقراطية وكعلامة أخري علي صحة الاتجاه والقبلة التي جعلها الموقع والكتاب المشاركين لهم هدفا.

تحية للحوار المتمدن في عيده العاشر وتحيه خاصة لادارته الواعية والرشيده ولكل العاملين وعلي راسهم الاستاذين الكريمين / رزكار عقراوي و فواز فرحان وتحية وشكر لكل من شارك وكل من كتابات وكتب فليس هناك اقدس من الانسان في ذاته حتي نسخر له ولاجل تقدمه كل الامكانات لمستقبل افضل.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,404,804
- آه ... لوكان هناك استك
- علياء وحاجة المشايخ لمصحات عقلية
- اليسار والثورة بين النمطية والتدجين
- اليسار بين العلمية وارتهانه للتاريخ
- النظام والاسلام السياسي بين الخسة والنذالة
- ثقافات وثورات
- دستور مصر الجديد المحترم
- الهروب الابستمولوجي
- اليسار بين الوحده والتشتت
- السلفيون والعفو عن قتلة الشهداء
- الشريعة الاسلامية في خدمة اسرائيل والفساد
- السلفية والوهابية واسرائيل
- حتي لا تتكرر كارثة يوليو
- أضغاث احلام بالخلافة القديمة
- دستور آل سعود المطبق عمليا على بلاد نجد والحجاز
- رسالة الي المصريين
- الوصايا العشر للسلطة الفاسدة
- حديث الذكريات المبكر
- إحذروا هؤلاء
- الوكر


المزيد.....




- نزيلة تخاطر بحياتها من أجل -سيلفي-.. وشركة رحلات بحرية تمنعه ...
- للمرة الأولى.. إثوبيا تفتتح قصر إمبراطوري -سري- منذ آلاف الس ...
- سوريا: قافلة تغادر مدينة رأس العين وعلى متنها جرحى ومقاتلين ...
- بقي من الزمن ساعات على "الكلام الآخر" لسعد الحريري ...
- لبنان: هل ارتفع سقف الاحتجاجات للمطالبة بتغيير جذري للنظام؟ ...
- بقي من الزمن ساعات على "الكلام الآخر" لسعد الحريري ...
- جائعون وينامون تحت الشجر.. قوات معارضة تغادر معسكرات التدريب ...
- تصعيد جديد عبر خط السيطرة بكشمير.. قتلى في قصف متبادل بين ال ...
- الفن بوابة البيت الأبيض.. نجوم في سباق الرئاسة
- -سئمت الخوف-.. متحجبات فرنسيات يتحدثن


المزيد.....

- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - محمد البدري - المعرفة هي خلاص الانسان