أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - مريوان زنكنة - الاسد امام الامر الواقع














المزيد.....

الاسد امام الامر الواقع


مريوان زنكنة
الحوار المتمدن-العدد: 3569 - 2011 / 12 / 7 - 11:06
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


على مايبدو انه اخيرا وليس اخراَ تفهم بشار الاسد الرئيس السوري الموضوع وانه عليه ترك العنف والاعتراف بارادة الشعب السوري الذي بدأت ثورته الشعبية دون ادنى خوف وانه لن يترك مابدأ به منذ شهور لتغيير النظام، الاسد وبعد ان كانت تصريحاته نارية وتعبر عن القوة والتهديد الذي لم يشمل شعبه فقط بل شملت المنطقة باكملها، اليوم وبشكل مفاجئ يغير سياسته العدوانية الى ان وصل الامر به ان ينكر معرفته بما يحدث في سوريا من عمليات قتل وعنف ضد المواطنين، الا اننا وكما نعلم به جميعا فان الجيش السوري وكغيره من الجيوش العربية الاخرى وخاصة الجيش العراقي في زمن صدام لا يخطوا خطوة الا بأمر مباشر من رئيس البلاد وكذلك بالنسبة لقوات الشرطة وحتى قوات مكافحة الشغب، السوال هو كيف غير بشار نهجه بهذا الشكل وهل انه يريد ان يغر مجرى الاحداث بهذه الطريقة وهل انه يماطل ويريد ان يطيل فترة بقائه في الحكم ام انه يبحث عن مخرج له وللعائلة الحامة وحاشية من الازمة الحالية والتي بدورها انما يؤدي الى الموت المحقق، بالامس يوافق على دخول المراقبين في الوقت الضائع واليوم وبشكل مقصود يفتح الباب امام الاعلام الامريكي على وجه الخصوص ويخصها بإجراء مقابلة تلفزيونية مع "اي بي سي" هذه تؤكد انصياح الاسد للواقع وعلى مايبدوا انه بدا يفكر بالشكل الصحيح بعد مرور اكثر من تسعة شهور طويلة على الشعب السوري، وكذلك يبدوا ان الاسد فقد ثقته بروسيا التي لم تعد لها مواقف ثابتة تجاه الانظمة العربية وخاصة بعد الانتخابات الاخيرة التي جرت في روسيا وكذلك ايران المنشغل بإموره الذاتية والقرار المفاجئ لكل من الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا بعودة سفرائها الى دمشق والذي سيكون له تأثير كبير على مجريات الاحداث في سوريا، الحقيقة ان بشار الاسد يبدوأ انه سوف يخرج من عنق الزجاجة اذا ما اتخذ القرار الصائب وهذه هي الخطوة الصائبة في حال تركه الحكم ليس فقط حفاظا على سلامته والعائلة الحاكمة بل حفاظا على سلامة سوريا وشعبه من الدمار الذي قد يؤدي الى خراب شامل مثلما حدث في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,927,511,680
- سوريا بين مطرقة الدول العربية وسندان الغرب
- كي لاننسى عراق الغد
- اعمل او لاتعمل.. ولكن يجب ان تعمل


المزيد.....




- هجوم الأهواز.. طهران ترجح فرضية تورط انفصاليين عرب
- بومبيو: لن نستبعد أي خيار إذا استخدمت الأسلحة الكيميائية في ...
- جيرونا يعرقل برشلونة ويمنح هدية للملكي
- الشباك تبتسم مجددا لرونالدو
- المصري يتأهل بالجزائر إلى نصف نهائي كأس الاتحاد
- القوات المشتركة تستعيد مدرعة إم 113 جنوب الحديدة و- أنصار ال ...
- اليمن... الجيش يمشط مناطق و- أنصار الله- تحبط زحفا
- روسيا وإسرائيل.. علاقات ومصالح
- مواد غذائية تخفض ضغط الدم
- بومبيو: الولايات المتحدة -ستربح- الحرب التجارية مع الصين


المزيد.....

- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - مريوان زنكنة - الاسد امام الامر الواقع