أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الاخرس - دعوة الحزب الشيوعي العراقي للحوار الوطني الشامل














المزيد.....

دعوة الحزب الشيوعي العراقي للحوار الوطني الشامل


عماد الاخرس

الحوار المتمدن-العدد: 3559 - 2011 / 11 / 27 - 22:16
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


أصدر الحزب الشيوعي العراقي مؤخرا دعوه للحوار الوطني الشامل بين جميع القوى السياسية المشاركة في العملية السياسية أو خارجها .. وليس جديدا على هذا الحزب إصدار مثل هذه الدعوات عندما تقتضى المصلحة الوطنية ذلك .
لقد نالت هذه الدعوة الترحيب من بعض القوى والشخصيات الوطنية التي تؤمن بحاجة المرحلة إلى لقاءات صادقه تسودها الثقة العالية وتنبع من روح المواطنة الخالية من النزعات العنصرية والطائفية والحزبية الشاذة.
وكل من تابع سياسة الحزب على طول مسيرته وخصوصا ما بعد التغيير 2003 لمس بوضوح سعي قادته المتواصل في التقريب بين وجهات نظر القادة السياسيين العراقيين وحثهما على استخدام لغة الحوار وإبعاد شبح الصراعات وغايته الرئيسية دوما ً تعضيد العملية السياسية .
لقد بذل الحزب جهداً مميزاً في تحريك اغلب حالات الجمود التي كانت تصيب العملية السياسية الديمقراطية الجديدة ولملمة المتضادين من قادتها وتطويق صراعاتهم وحصرها إيمانا منه بان الخلافات مهما كان حجمها ونوعها يجب أن تُحَل بلغة الحوار وليس بالتصريحات النارية المتشنجة والإعلام السلبي .
ولا اعتقد بان هناك من يشك في إمكانية هذا الحزب ذو التاريخ النضالي الطويل على لعب هذا الدور وطرح الأفكار بشكل موضوعي وعملي دقيق من الممكن وبسهوله أن تكون قاعدة للحوار الوطني الصادق البناء.
لذا نجده في دعوته الأخيرة يطالب بإجراء حوارات حقيقيه على القضايا المستعصية والخروج بنتائج وليس التواصل السياسي الروتيني الذي لا يجدي نفعا وكما هو موجود حاليا.
إن الحوار الوطني الشامل يعنى الخروج من الحلقات الضيقة للحوار بين العناصر المتنفذه في الحكومة والبرلمان إلى مستوى أوسع لتشمل كافة القوى سواء المشاركة أو غير المشاركة في العملية السياسية من الذي ترتبط بنفس المصير.
أما عن أهم الأسباب التي استند عليها الحزب الشيوعي لإطلاق دعوته في هذه المرحلة فهي.. أولا .. الانسحاب الأمريكي والحاجة إلى استكمال بناء مؤسسات الدولة المدنية الديمقراطية والخوف من تزايد نشاط القوى الإرهابية والحاقدة على العملية السياسية.. ثانيا .. العلاقات السيئة بين القوى المتنفذه في السلطة والذي قد ينزلق إلى الصراع المسلح وفقدان الثقة بينها ونتائجه في استمرار الشواغر في الأجهزة الأمنية رغم مضى أكثر من عامين على انتهاء الجولة الانتخابية الثانية .. ثالثا.. فقدان ثقة الجماهير بالعملية السياسية بسبب الوصول إلى حالة الاستعصاء الأمني والسياسي والاقتصادي وعجز القوى السياسية المشاركة في الحكومة عن تقديم ما مطلوب لها.. رابعا.. الحاجة الملحة لإعادة النظر ببعض الفقرات الدستورية وباتفاق جميع القوى السياسية والإسراع في تشكيل اللجان المتخصصة للإشراف على تعديلها وبما يتناسب مع المستجدات التي تفرضها المرحلة.. خامسا.. العجز الإداري للحكومة الاتحادية وازدياد المطالب الفوضوية للمحافظات بتشكيل الأقاليم والأقضيه بالانفصال وهذا بطبيعة الحال يسيء للوحدة الوطنية.. سادسا .. الخروج عن اتفاقات الشراكة الوطنية والسعي المستمر لبعض الأحزاب المتنفذه في إتباع سياسة تهميش وإقصاء أو تغييب الأطراف الأخرى .
أعلاه أهم الأسباب التي أصبحت تشكل تهديداً واضحاً للعملية السياسية لذا يرى الحزب الشيوعي العراقي بان هناك حاجه مُلِحَه إلى إصدار ورقة عمل موحده بين القوى السياسية والتوقيع على ميثاق شرف وطني خلاصته ضمان الوحدة الوطنية وحماية العملية السياسية الديمقراطية وخلق الأجواء الصحية السليمة النقية التي تضمن استمرارها ونجاحها.
أخيرا أقولها .. أتمنى أن تثمر جهود الشيوعيين العراقيين ولقاءاتهم المستمرة مع مختلف الشخصيات السياسية الوطنية وقادة الكتل والتيارات والأحزاب في نجاح دعوة الحوار الوطني الشامل والتي من المؤكد سيكون لها مردود ايجابي على العراق وطناً وشعباً.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,285,520,726
- وسائط نقل أم دور عباده !
- جامعه جديده للدول عربيه
- الرد العراقي على قرار الاتحادات الخليجية !
- استثناء الكفاءات من الاجتثاث
- الحج الجماعي للمسئولين العراقيين !
- التيار الديمقراطي العراقي في كندا .. والله إنكم أهلُ غيره !
- حكام الكويت وداء الرشوة المزمن
- السائحون يفترشون الأرض في منفذ الوليد الحدودي !
- شاعر البرتقال يتألق في اتحاد الأدباء
- وزير كويتي سابق يهدد باغتيال المالكي !!
- ( هادى المهدي ) .. حي ولا يموت
- صهاينة العرب وراء الارهاب فى العراق
- تحشيش كويتي في جزيرة بوبيان .. هههههه !!
- المستشفيات الحكومية أفضل من الأهلية .. النعمان مثالاً
- تشخيص الداء نصف العلاج
- إقالة الوزير الرابع للكهرباء !!
- ظهور واحده من علامات قيام الساعة !!
- ماذا يتوقع حكام الكويت ؟!
- ( حطب ) الشاعرة ( كولاله نورى ) يحترق في مدينة البرتقال !
- الموت للشعب والحياة للمسئول !


المزيد.....




- -رجال الزهور- في السعودية..صور لقبائل تعيش في أعالي الجبال
- بريكسيت: صفعة جديدة لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في ...
- البرادعي معلقا على قصف غزة: إنهاء الاحتلال هو الحل
- "إيداي" يتمدد ويقتل 686 شخصاً ويشرد مئات الآلاف
- -فضيحة فساد- جديدة تواجه نتنياهو وتوسطه من أجل حصول على غواص ...
- -اغتصباني لأنني أميل للجنسين-
- دول عربية تعلّق على قرار ترامب بخصوص الجولان: أرض عربية سوري ...
- واشنطن توافق على بيع وتحديث طائرات أف-16 للمغرب
- ملك السعودية يزور تونس قبيل القمة العربية
- إميليا كلارك.. كيف نجت -أم التنانين- من الموت؟


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الاخرس - دعوة الحزب الشيوعي العراقي للحوار الوطني الشامل