أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - أشرف عمر - ثورة وعسكر ودماء وكراسي















المزيد.....

ثورة وعسكر ودماء وكراسي


أشرف عمر
الحوار المتمدن-العدد: 3557 - 2011 / 11 / 25 - 16:44
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


سقط إلى الآن عشرات الشهداء وآلاف المصابين، علاوة على عشرات الأعين التي فقدها الثوار خلال المعارك التي تستمر، حتى مثول هذا المقال للنشر على صفحات موقع الاشتراكية الثورية، لحوالي ستة أيام دون توقف، وبعد أن تم -كما كان متوقعاً- خرق الهدنة/الخدعة التي سعى إلى عقدها أئمة ومسئولين من وزارة الأوقاف لـ"حقن الدماء".


تأتي هذه المذبحة لتضيف فصلاً جديداً، كثير الصفحات قياساً إلى الجرائم السابقة، في الملف الأسود للمجلس العسكري الذي يتربع على رأس حلف الثورة المضادة. وبالرغم من أن الموقف الراهن لا يحتمل كثير من التنظير السياسي بينما يستشهد ويُصاب كل ساعة العشرات من الثوار في ساحة المعركة، إلا أن السؤال الرئيسي الذي لا مفر من الإجابة عليه هو: كيف يمكن أن تحرز الاحتجاجات الواسعة في الوقت الراهن خطوة للأمام في طريق انتصار الثورة؟ كيف يمكن أن تنقلنا هذه الاحتجاجات إلى مرحلة جديدة أكثر قوة في مواجهة حكم العسكر نحو إسقاطه؟

سنحاول في هذا المقال تقديم إجابات أولية على هذا السؤال، لكن سنعمد خلال ذلك إلى عرض مقدمات المذبحة والتي تعرضت للكثير من التضليل بداية من مجلس طغاة الجنرالات وحكومتهم إلى إعلامهم السام وصولاً إلى بعض القوى السياسية ومرشحيهم البرلمانيين الذين ارتضوا أن يلعبوا لعبة الكراسي مع العسكر صامتين عن جرائمهم.


محاولات فاشلة للاحتواء


يعيش مجلس القتلة العسكريين الآن في أزمة ليست بسيطة أو عابرة، فبعد أن كان يستخدم القمع المباشر والقتل والمحاكم العسكرية لإخماد النضالات السياسية ونضالات العمال والطلاب، جنباً إلى جنب مع استقطاب الملايين باستخدام أجهزة الخداع الإعلامي وبتحالفه مع القوى الإسلامية التي أثبتت عن جدارة انتماءها العميق لمعسكر الثورة المضادة، أضحى المجلس بحاجة لامتصاص الانتفاضة الضخمة الراهنة بالتفاوض وإقالة الحكومة، كما أعلن السفاح كبير مجلس الطغاة في خطابه منذ أيام قليلة.


في كل يوم خلال الأشهر العشرة الماضية، كان مجلس السفاحين يلجأ إلى أرشيف سيده مبارك ليتعلم منه وينفذ وصفاته في قمع النضالات الجماهيرية. واليوم، يقرأ المجلس آخر صفحات ذلك الأرشيف الملطخ بالدماء، فلقد لجأ -في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي الواسع- لدعوة القوى السياسية ومرشحي الرئاسة للقائه، كما أقال حكومة شرف، بعد أن قام بتصديرها على أنها السبب في كل شيء، وكلّف الجنزوري بتشكيل الوزارة.


هذا بالضبط ما فعله المعلم والملهم الأول للمجلس العسكري، فلقد لجأ مبارك من قبل لإقالة الحكومة ونقلها من يد واحد إلى آخر من رجاله، حين شعر بالخطورة مع انهيار خط الدفاع الأول -الداخلية- في 28 يناير. وبعد أن تفاجئ برفض الثورة وإصرارها على إسقاطه هو وكامل نظامه، أطلق كلبه عمر سليمان للتفاوض مع القوى السياسية للتوصل إلى اتفاق يهدف لتصفية الثورة في مهدها.


أما الجماهير التي لم تنخدع بمحاولات مبارك الفاشلة في احتواء الثورة أثناء الثمانية عشر يوماً، فلقد استدعت خبرتها الثورية خلال هذا الفترة وما بعدها، وزلزلت الميادين الكبرى وردت بإصرار على شعار: "الشعب يريد إسقاط -وإعدام- المشير"، "يسقط يسقط حكم العسكر".


هذا عن مجلس مبارك، أما عن القوى السياسية التي هرولت للقاء جنرالات القتل والدم، والتي هي نفسها بالمناسبة التي هرولت بنفس السرعة للقاء سليمان في 6 فبراير، فلقد رأت أن هذا هو الوقت المناسب للفت انتباه المجلس العسكري لوجودهم في إطار لهاثهم على كراسي برلمان يستظل بظل الجنرالات، ذلك البرلمان الذي يعلم الجميع أنه لا يمثل بالنسبة للمجلس العسكري سوى وسيلة لإضفاء شرعية على قمع أكثر عنفاً واتساعاً في مواجهة الثوار والمطالب الجماهيرية.


هذا اللقاء لا يكشف فقط عن عدم اكتراث المشاركين فيه للتشاور مع القتلة، بالدماء التي تلطخ أيدي الجنرالات أكثر من اهتمامهم بالحبر الفوسفوري حينما تلطخ أصابع الناخبين لصالح مرشحيهم، لكنه أيضاً يفضح إفلاس وجبن وخيانة المشروع الدستوري والبرلماني (الليبرالي والإسلامي على حد سواء) الذي يعتمد على ضغط الشارع لكن بالحدود التي تمكنهم من المشاركة في السلطة حتى وإن كان ذلك بشروط من يسيطر على هذه السلطة. أما إذا امتدت حركة الشارع لتتجاوز هذه الحدود، فبوسعهم الهروب من الباب الخلفي الذي يقود إلى مائدة ينتظرهم عليها السفاح رافعاً لافتته المسطور عليها بدم الشهداء: بكم تبيعون الثورة؟ وبكم تتخلون عن دماء وأرواح الشهداء؟.


لقد سمعنا إجابتين على هذا السؤال: الأولى ممن قابل القتلة، وتُقاس بعدد مقاعد البرلمان التي أغرت عيونهم عن الثورة المستمرة. والإجابة الثانية تأتي من المرابطين بميادين الثورة، وتُقاس بمقدار لا محدود من التضحية والدماء والصمود والتحدي لحكم العسكر، مدركين جيداً أن لا حرية ولا ديمقراطية ولا عدالة اجتماعية يمكن تحقيقها في ظل حكم العسكر، وقد تبددت أمامهم كل وعود طنطاوي وعنان، وتهديدات الفنجري والعصار، وأكاذيب عتمان وشاهين وباقي الزمرة الفاسدة.

مؤشرات قوية


عشرات ومئات الآلاف من المصريين يقتحمون المشهد السياسي ويتصدرونه مرة أخرى من أجل هدف سياسي واضح وهو إسقاط حكم العسكر، مندفعين بما راكموه من خبرات طوال الأشهر العشرة الماضية، وبعضهم خلال السنوات الست منذ انطلاق حركة التغيير الديمقراطي في2005 وانطلاق مارد الحركة الاجتماعية والعمالية بعد ذلك بعام تقريباً.

لم تفلح الاعتداءات الوحشية التي شهدناها، وتعرضنا لها، طوال الأيام الماضية في إثناء الثوار عن الاستمرار في التظاهر والاعتصام بميادين التحرير. كل هذا يمثل بالتأكيد أكبر المؤشرات الإيجابية على الإطلاق، لكن علاوة على ذلك، هناك العديد من المؤشرات القوية الموازية التي شحنت المتظاهرين بالمزيد من الطاقة والحماس لاستكمال نضالهم واثقين بإمكانية تحدي العسكر وإلحاق الهزائم بهم.

أول هذه المؤشرات بلا شك هو الاتساع الشاسع في رقعة الاحتجاجات، فمن ثوار التحرير بالقاهرة إلى متظاهري الإسكندرية شمالاً إلى شرق الجمهورية حيث أهالي السويس المعهودين بالبسالة والصمود، بجانب الإسماعيلية وبورسعيد، وجنوباً حيث المظاهرات الحاشدة في المنيا وقنا وسوهاج وأسيوط وأسوان التي أعلن بهم المتظاهرون تضامنهم الكامل مع ثوار التحرير كما أعلنوا بملئ الفم تحدي العسكر ورفض استمراره في الحكم. بالإضافة إلى المسيرات التي تحرك فيها الآلاف من أبناء المنصورة وطنطا والزقازيق ودمياط وغيرها. وهذا لا يدل سوى على أن القمع لم يؤد النتيجة التي يرجوها العسكر، وبدلاً من تركيع المتظاهرين وأهالي المصابين الذين أصروا على الاعتصام بميدان التحرير بعد انصراف القوى الإسلامية يوم الجمعة 18 نوفمبر، اتسعت الاحتجاجات لتواجه العسكر وتربكه.

كل ذلك، جنباً إلى جنب مع موجة التضامن العالمي مع ثوار مصر، بالأخص في أوروبا التي يشارك فيها النشطاء والمتضامنون مع الجاليات المصرية أمام السفارات المصرية في لندن وبرلين وباريس وستوكهولم، إلخ.


ثانياً، تثبت الاحتجاجات الراهنة، والتي هي الأضخم منذ مذبحة ماسبيرو، أن السلاح الذي استخدمه المجلس العسكري في محاولته لشق صف الثورة من خلال التحريض ضد المتظاهرين الأقباط قبل نحو شهر ونصف، لم يجد نفعاً هو الآخر. فالمجلس الذي أصبح واضحاً أمام الجميع في رغبته للبقاء في السلطة أطول فترة ممكنة، وليس خافياً على أحد أنه يسعى للسيطرة على مقاليد الأمور في حال الانتقال إلى سلطة مدنية منتخبة، قد لجأ لإذكاء مشاعر التعصب والكراهية تجاه الأقباط واللعب بالورقة الطائفية لتقسيم الثوار بعد أن فشل في السيطرة على الحركة السياسية والاجتماعية المتصاعدة ضده وضد من يمثلهم ويحافظ على مصالحهم.

ثالثاً، تميزت الاحتجاجات الراهنة بزخم فريد يفوق ما حظى به اعتصام 8 يوليو وكافة الاعتصامات السابقة، ليس فقط بسبب الاتساع الجغرافي، لكن أيضاً بسبب التنوع الكبير في طبيعة المشاركين في هذه الموجة الاحتجاجية. فمن الثوار الشباب الذين احتلوا ميدان التحرير ويتظاهرون بعدد آخر من الميادين الرئيسية في المدن، إلى الطلاب الذين نظموا المسيرات في جامعات القاهرة والمنصورة وطنطا وعين شمس والجامعتين الألمانية والأمريكية وغيرها، إلى عمال المصانع مثل عمال منطقة الاستثمار ببورسعيد والذين تظاهروا السبت (حوالي 7 آلاف عامل) للمطالبة بوضع حد أدنى للأجور وحمايتهم من البلطجية الذين يستخدمهم رجال الأعمال، والوضع قابل للاشتعال خاصة مع تأثر العمال بما شاهدوه من عدوان في ميدان التحرير وهو ما يتعرضون له على يد البلطجية في ظل حماية الشرطة العسكرية.

رابعاً، كانت إحدى العوامل الإيجابية التي أدت إلى إحاطة الاحتجاجات بالمزيد من الزخم، مجيئها مباشرة بعد حالة مشتعلة من الاحتجاج طويل النفس في دمياط، حيث المظاهرات التي جابت أرجاء المدينة والاعتصامات التي قطعت كافة الطرق الداخلية لعدة أيام احتجاجاً على استمرار عمل مصنع موبكو المدمر لحياة الأهالي، هذه الاحتجاجات التي تواكبت مع اشتعال مدينة أسوان بمظاهرات ضخمة بعد مقتل شاب على يد أحد أفراد الشرطة.

لم تكن هذه الأحداث منفصلة، لا عن ما يحدث منذ صباح السبت 19 سبتمبر ولا عن ما قبل ذلك، فطاقة الجماهير وغضبها يتحولنا إلى تحدي وصمود، سيمتدا لفترة طويلة قادمة، بعد أن تم صقلهما بالكثير من الوعي والخبرة على مدار عشرة أشهر من الصراع. ولا شك أن نتائج الجولة الحالية في الثورة سوف تحدد خط سير ونتائج المعارك والجولات القادمة، فإما نصراً يمنح مزيداً من الثقة والثبات والقدرة على التنظيم أو أن نعاني من التعثر والارتباك أمام الطغاة العسكريين. والرهان الوحيد هنا هو تحويل دفة المعركة الحالية إلى تصعيد أكثر حسماً.

من التظاهر والاعتصام إلى الإضراب


في اعتصامات الميادين ومظاهرات الشوارع، قد تستمر المعارك فترات ليست قصيرة، تهزمنا قوات الأمن في بعض المعارك ونلحق نحن بها الهزيمة في معارك أخرى. ستستمر المظاهرات والمسيرات والاعتصامات في ميدان التحرير وفي المحافظات تعلو بشدة ومن ثم تهبط قليلاً، تهاجم بقوة واندفاع وتدافع بإصرار وصمود، في حالة من الكر والفر يبرز فيها آلاف من الشباب بطولات نادرة مثلما كانوا يفعلون في 28 يناير في مواجهة الرصاص المطاطي والحي والخرطوش والمدرعات والجنود، بالصدر العاري والحجر.


هذه الأيام هي تكرار -لكن بالتصوير البطيء- لما حدث في 28 يناير حين تلقت الداخلية أقسى الدروس على أيدي الثوار الأبطال، وهذه المرة تحتمي خنازير الداخلية بكلاب الشرطة العسكرية. وما سيدفع شريط الأحداث بسرعة أكبر ويدفع تطور الثورة إلى الأمام نحو الانتصار هو التدخل الحاسم للطبقة العاملة.


وما نقصده هنا بحركة الطبقة العاملة ليس فقط مشاركة العمال في ميادين التحرير بالتظاهر والاعتصام فقط، لكن الأهم من ذلك هو الحركة المنظمة للعمال في أماكن العمل وتمثيل التهديد الأقوى من خلال الإضراب عن العمل في المصانع والشركات والمؤسسات، والاعتصام بها واحتلالها نصرةً للثورة والثوار في الميادين. تماماً كما فعلوا في الثلاثة أيام الأخيرة التي أشعل فيها العمال موجة عملاقة من الإضرابات والاعتصامات في أماكن العمل، رافعين شعار إسقاط الطاغية مبارك جنباً إلى جنب مع مطالبهم الاقتصادية التي لا تخصهم وحدهم، بل تشمل جموع الفقراء المصريين. وقد استطاعوا تسديد الضربة القاضية التي وضعت حداً للديكتاتور في السلطة.


الطبقة العاملة قادرة على تكرار نفس السيناريو. لكن هذه المرة نحتاج حركة أكثر تنظيماً ودقة؛ فعجلة الثورة تندفع بعفوية الجماهير لكنها لا تسير نحو الانتصار فقط بالقصور الذاتي لهذه الطاقة العفوية. نحن في أمسّ الحاجة لإضراب عام في ربوع البلاد، أو على الأقل إضرابات عمالية واسعة في القطاعات الاستراتيجية، كالبترول وقناة السويس الاتصالات، إلخ.


الإضراب العام أو الإضرابات الجماهيرية الواسعة ستفتح أمام الطبقة العاملة كافة جبهات المواجهة مع العسكر، ليس فقط في إطار المعركة الاقتصادية لكن أيضاً المواجهة السياسية التي سيصبح العمال خلالها أكثر إدراكاً أن نضالهم ضد أصحاب رؤوس الأموال لن يستوي دون النضال ضد حكم العسكر.


وصحيح أن الطبقة العاملة لازالت في حاجة هي الأخرى إلى التمثيل السياسي الموحد والمستقل، إلا أن العمال، وفي القلب من الخبرات الثورية التي راكمتها الجماهير والقطاعات المتقدمة منها، قد راكموا أيضاً خبرة نضالية عميقة خلال الأشهر الماضية. لقد خاضوا الإضرابات والاعتصامات طويلة النفس، وتحدوا قوانين العسكر التي تقضي بتجريم الإضرابات وتفرض عقوبات قاسية على المشاركين فيها، وتعرضوا للمحاكمات العسكرية التي لم تثنيهم عن النضال ضد حكم العسكر، وشكلوا النقابات المستقلة التي تعبر عن مطالبهم ومصالحهم. تلك النضالات الجبارة إذا ما تم تكثيفها في الفترة القادمة، سننتقل إلى مرحلة أكثر قوة في مواجهة العسكر نحو إسقاطه وتشكيل السلطة الثورية التي ترتضيها الجماهير.. الأيام القادمة فاصلة.. والمارد العمالي سيتدخل بحسم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,005,672,112
- الصومال: المجاعة ليست قدراً
- اليونان: سياسات التقشف والمقاومة العمالية*
- النظام الرأسمالي مبني على الاستغلال
- مئات الآلاف من العمال يواصلون الاحتجاجات
- أولئك الذين يبيعون الثورة بلا ثمن: سيعرف الشعب كيف ينصرف عنك ...


المزيد.....




- لافروف: أطروحة استحالة الحرب النووية تحتاج لإعادة تأكيد
- نشر آخر مقال عمود لجمال خاشقجي في واشنطن بوست
- العراق يطالب لبنان بأموال من حقبة صدام
- ألمانيا تعتزم تخصيص 90 مليون دولار للعراق
- شارع السفارة الايرانية ببغداد يذهب لـ-شهداء الصحافة-
- واشنطن تفرض عقوبات على شركة عراقية
- نائب عن الديمقراطي يؤكد عدم حسم القرار المشاركة في حكومة عبد ...
- فريق تقصٍ يكشف تلوث ماء البصرة ويؤكد: نسبة الكبريت مميتة
- عودة الهدوء في قطاع غزة والبلدات الإسرائيلية المتاخمة له
- برئاسة الأمير تميم... اجتماع قطري لتنفيذ خطة 2022


المزيد.....

- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى
- رأسمالية الزومبي – الفصل الأول: مفاهيم ماركس / رمضان متولي
- النازيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- كيف اصبحت اسرائيل قلب النظام الاقليمي ؟! / إلهامي الميرغني
- التقرير السياسي الصادر عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المص ... / الحزب الشيوعي المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - أشرف عمر - ثورة وعسكر ودماء وكراسي