أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بشير صقر - السبت الذى تحول.. من بروفة لإعدام الثورة .. إلى استعادة لروح الثورة















المزيد.....

السبت الذى تحول.. من بروفة لإعدام الثورة .. إلى استعادة لروح الثورة


بشير صقر
الحوار المتمدن-العدد: 3557 - 2011 / 11 / 25 - 08:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقدمة لا بد منها:

فى السابع من فبراير 2011 ذكرنا: " أن الانتفاضة القائمة تحتاج لانتفاضة أخرى وربما لأكثر لتزيح النظام من طريقها وتشرع فى تحقبق أهدافها" وحاولنا الإجابة عن سؤال : مم يتكون النظام السياسى المصرى ؟ وما ذا يعني إسقاطه ؟ ، وفى الحادى عشر من ذات الشهر وردّا على أحد المواطنين قلنا : أن المعركة ابتدأت الآن ولم تنته.
ونظرا للركود السياسى الذى فرضه النظام الحاكم على الشعب طيلة أكثر من نصف قرن وبسبب الإرث المتراكم منذ عام 1952عن مقولة الزعيم الأب، ولأن جماهير الشعب المصرى رفعت فى مواجهة مبارك ورموز نظامه شعار"الجيش والشعب إيد واحدة "؛آملة أن يؤيد المجلس العسكرى انتفاضته ويحميها ويدعمها؛ ولأن الغلاء الفاحش والفساد والاستبداد والقهر قٌد أنهكت الشعب وضيقت صدره ومن ثم أوهمته فور اندلاع الثورة باقتراب فك كربه، ولأن الحكام والرأسماليين لا يتنازلون طواعية عن كراسي الحكم فى أعقاب مناوشات محدودة أو حتى بعد خناقة دامية بل يُزاحون بالقوة أو بسد منافذ الاستمرار تماما أمامهم ،ولأن نظامهم من وجهة نظرهم لم يسقط بعد و لا زال فى جرابهم ألاعيب شتى وأدوات لم تستخدم،ونظرا لحداثة خبرة الأجيال الجديدة بالصراع السياسى مع نظام شائخ وغارق فى الاستبداد والفساد حتى أذنيه ويشعر أن نهايته باتت وشيكة ؛ كان من الطبيعى أن تتمخص الأوضاع عن شعور عام بخيبة الأمل وإحساس بأن ما سال من دماء فى معظم محافظات مصر قد ذهب أدراج الرياح وأضيف إلى جملة التضحيات والخسائر التى يمنى بها الشعب منذ عقود طويلة؛ وتأتى الأحداث بما يشعل الأمل مرة أخرى ويعيد التماسك إلى جموع الشعب وهذا ما نحاول التعرض له فى السطور التالية:

* لقد خلقت الشهور المنقضية منذ 25 يناير حتى22 نوفمبر 2011 يقينا لدى قطاعات واسعة من الشعب المصرى وضمنها شباب الثورة بأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة وسياساته هما امتداد عضوى ومباشر لحكم مبارك؛ وبأن هدفه الرئيسى هو الإبقاء على النظام مع بعض التعديلات غير الجوهرية؛ وكشف حقيقة الدور الزئبقى لتيار الإسلام السياسى وعلى رأسه جماعة الإخوان المسلمين فى موقفه النفعى من ثورة الشعب وبالتالى من المجلس العسكرى الحاكم.. ذلك التيار الذى لم يستخدم مناصريه من أجل دفع الثورة إلى الأمام لتحقيق أهدافها المعلنة ؛ بل استخدمهم لاستعراض القوة وللموافقة على وجهة نظر المجلس العسكرى فى الإعلان الدستورى وللدعاية من أجل الحصول على دولة دينية الطابع مدخلها ومقدمتها الانتخابات البرلمانية القادمة.

* كانت تجربة الشهور العشرة قاطعة الدلالة على أن الجيش والشرطة والأجهزة الملحقة بكل منهما هما الجزء الأهم فى أى نظام حاكم ؛ وما على الشعب - إن أراد استكمال ثورته والوصول بها إلى غاياتها- إلا إلحاق الهزيمة بهاتين المؤسستين وإبطال فعاليتهما تماما.

*هذا وكانت وثيقة المبادئ الدستورية التى أوحى بها المجلس العسكرى والمعروفة باسم وثيقة السلمى هى إعلان الحرب من جانب المجلس على دولة ديموقراطية يستهدفها الشعب.. حيث تضمنت فى بعض موادها ( 9 ، 10 ) تخويل الجيش ومؤسساته صلاحيات تضعه فوق الدولة وفوق الشعب وتجعله فى وضع المراقب لعملية تسيير الحكم فى الاتجاه الذى يراه استنادا إلى صلاحيات محددة تبدو مهنية وسرية الطابع؛ وهو ما فضح بجلاء شديد ما يبيته المجلس العسكرى للثورة وللشعب.

*فالمجلس الأعلى هو مجموعة من كبار القادة العسكريين وقادة الأفرع والأسلحة خضعوا طوال عقدين من السنين لعملية فرز واختبار وفحص دقيق بالذات لميولهم السياسية ولصلاتهم وعلاقاتهم العامة والخاصة .. ومروا من عدة مصاف متتالية حتى تم التأكد من كونهم مأمونين وموالين للنظام الحاكم. وبالقطع فإن صمامى ( الأمان والولاء ) فى ظل التقاليد العسكرية لا يمكن التنكر لهما أو انتقادهما أو الانتقاص منهما مهما كانت الأسباب والدوافع ولذلك فإن قيام المجلس العسكرى بإدارة ظهره للقائد الأعلى للقوات المسلحة إبان ثورة يناير 2011 الشعبية لم تتم إلا لمبررات قهرية وصلت بأعضاء المجلس إلى اتخاذ ذلك القرار بما يقارب الإجماع.
وعندما يضحى المجلس العسكرى بقائده الأعلى فى سبيل الحفاظ على النظام الذى منح أعضاءه هذه الوضعية المهيمنة.. فلا شك أن صمامى الأمان والولاء لحظتها يستعيدان رسوخهما بعد أن زالت الأسباب التى شكلت ضغطا عليهما قبل التضحية بالرئيس.

*ولأن مسألة توريث الحكم كانت قد شكلت أحد الضغوط الهامة على المجلس وتخلص منها فى 11 فبراير 2011 بفعل ثورة الشعب ؛ فإن الأحلام بدأت تراوده من أجل دور سياسى يتجاوز وظيفته المهنية يقارب دور الجيش فى النظام التركى أو الباكستانى.

*ويخطئ من يقطع بأن هذا الطموح قد تولد لدى المجلس العسكرى منذ لحظة نزوله الشارع فقد تراكمت لديه أسباب عدة لذلك الطموح منها:

1- طبيعة النخب السياسية المصرية وسلوكها إبان الثورة بل وقبلها .. التى " لا تملأ عين " المجلس العسكرى .. حيث ساهمت فى إطلاق العنان لخيال المجلس العسكرى.
2- لجوء الولايات المتحدة الأمريكية له فى محاولة للتوصل إلى تصور يُبقى على نظام مبارك فى طبعته الثانية الحالية ؛ والمفاضلة بين النموذج التركى والباكستانى استنادا لما تسفر عنه عمليات المناورة و"الملاعبة" الدائرة بين المجلس والتيارالإسلامى وعلى وجه الخصوص جماعةالإخوان.
*ويخطئ أيضا من يتصور أن هاجس عملية التوريث قد كف عن مطاردة المجلس العسكرى، فتوريث الإبن كان همَا لذلك المجلس .. وأصبحت ولادة وريث مدنى- أيا كانت هويته من النخب السياسية تمثل كابوسا دائما وظلا كئيبا يؤرقه ..ومن هنا كانت " وثيقة السلمى " إعلانا للحرب على الديموقراطية الشعبية المنشودة.

* أما الحرب الأشرس فتقوم بشنها جماعة الإخوان المسلمين على الدولة المدنية منذ أكثر من نصف قرن بطرق وتلاوين متنوعة .. والتى أسهم فيها النظام العسكرى الذى تولى الحكم اعتبارا من يوليو 1952 بمصادرته الحياة السياسية والحريات العامة.. وبتنامى الفساد فيما بعد.. مهدا معا التربة الخصبة لنمو تيار الإسلام السياسى واستشرائه.

* وهذه الحرب لا تقتصر على إضفاء الطابع الدينى على الدولة والنظام وإقصاء غير المسلمين وما يستتبعهما من تداعيات ؛ بل إنها تطبع الاقتصاد بالطابع الريعى بديلا عن الإنتاج والتصنيع الوطنى؛ وتربطه بالغرب فى تبعية كمبرادورية تحيل الشعب إلى مجرد موزعين للسلع والمنتجات الأجنبية .. وهذا هو الجانب الأخطر للدولة الدينية الذى يبقى فى الظل بعيدا عن العيون ولا يتم إدراكه إلا عند التطبيق ، فضلا عما يحيق بالفقراء من العمال والفلاحين .. حيث تميل كفة الاقتصاد فى الدولة الدينية إلى جانب رجال الأعمال ضد العمال وإلى جانب الإقطاعيين وكبار الملاك وكبار الزراع ضد الفلاحين والعمال الزراعيين.

* هذا ولا تمثل موافقة الليبرالية الجديدة العالمية على اشتراك الإسلاميين فى الحكم إلا عنصرا من عناصر الإبقاء على الشعب – ذلك المارد المجهول المعلوم- داخل القمقم حتى لا يهدد أطماعها فى بترول الخليج ورغبتها فى استمرار الكيان الصهيونى حاميا لتلك الأطماع وسجانا لشعوب المنطقة.. علما بأن الليبرالية الجديدة ليست ضد الإسلاميين طالما ظلوا مكبلين لشعوبهم ومبقين عليها خارج الزمن كما هو الحال فى مملكة البترول السعودى.

* وليس من المحتم نجاح المخطط الأمريكى لاحتواء الشعب المصرى بواسطة الإسلاميين ؛ وهو إن نجح فلن يستمر طويلا خصوصا وأن اكتشاف المصريين لهوية الإسلاميين الاجتماعية والسياسية قد بدأت؛ ولأن جدار الخوف من حكامهم قد تصدع ؛ فضلا عن عداء قطاعات واسعة منهم للولايات المتحدة الأمريكية وللكيان الصهيونى بشكل تاريخى.

* ولا يبقى طليقا فى تلك الحرب سوى الدعم المادى والإعلامى الخليجى الذى يستميت فى الوقوف مع نظام مبارك فى طبعته الثانية؛ ويقاتل من أجل وقف هذه الموجة الثورية التى اجتاحت المجتمعات العربية بما فيها مصر .
* وعودة إلى أحداث نوفمبر 2011 الدامية التى بدأت فى ميدان التحرير بالقاهرة نجد أن المحتجين من غير الإسلاميين على استمرار حكم العسكر وتدهور الأوضاع المعيشية والأمنية فى المجتمع قد أدركوا ما أراده الإسلاميون من احتشادهم فى جمعة 18 نوفمبر 2011 وانسحابهم من الميدان فى المساء ورفضهم للاستمرار ؛ وهو ما دفع قوات الجيش والشرطة لفض تجمعهم بالقوة ليسقط الشهداء بالعشرات والجرحى بالآلاف بل وتم إلقاء الجثث فى أكوام القمامة وهو ما حدا بالكثيرين من غير الإسلاميين للعودة إلي الميدان والانخراط فى حرب شوارع لم تشهدها مصر منذ أحداث يناير 2011 .

* كانت الشعارات التى رفعها المحتجون من غير الإسلاميين تلخص طموح الملايين فى المنازل وخارج الميدان ومنها ( يسقط حكم العسكر ، الشعب يريدةإسقاط المشير ، على المجلس العسكرى أن يرحل ، المطالبة بإقالة حكومة عصام شرف ، تولية حكومة مدنية كاملة الصلاحيات مقاليد الحكم.. إلخ )

* من جانب آخر وبعد تجاوز أعداد الشهداء الثلاثين شهيدا والجرحى لأكثر من ألف وثلاثمائة مصاب نتيجة اصطياد المحتجين ببنادق القناصة وبالغازات الخانقة عرف الجميع الهوية الحقيقية للمجلس العسكرى الحاكم وتيقنوا من أن غياب جماعة الإخوان وبقية فصائل التيار الإسلامى قد تضافرت معا – بقصد أوبغير قصد- لبدء المذبحة التى أريد لها أن تكون بروفة لمرحلة جديدة - مرحلة إعدام الثورة – التى تصوروا أن تبدأ بالانتخابات البرلمانية فى الأسبوع التالى.

*لم تكن المعركة الوحيدة فى القاهرة بل انتقلت العدوى إلى مدن السويس و الإسكندرية والإسماعيلية وشرم الشيخ ؛ وبدرجات أدنى إلى أسيوط وقنا وبور سعيد وسيناء والمنصورة..وقد شهد تشييع جثامين بعض الشهداء غضبا بالغا ؛ وتم انتزاع بعضها عنوة من مشارح المستشفيات التى استقبلتها ..لدفنها فى جنازة شعبية لائقة كما حدث يوم 20 نوفمبر بالإسكندرية.

* لذلك طرد المحتجون ( كاسرى الإضراب من قيادات الإخوان المسلمين ) من ميدان التحرير برغم اعتذارهم عن الانسحاب مساء الجمعة 18 نوفمبر والإعلان عن عدم استمرارهم فى الميدان؛ ليس هذا فحسب بل وأصر المحتجون فيما بعد على قصر عملية الإعلام فى الميدان على منصة واحدة ومكبر صوت واحد خلافا لما كان متبعا فى الشهور الماضية منذ 25 يناير 2011 مما يعتبر إقرارا ً لمبدأ جديد هدفه حرمان كاسرى الإضراب والمستخدمين لميدان التحرير بشكل نفعى من استخدام منصات مستقلة.

* لقد أسهمت أحداث 19 نوفمبر وما بعدها فى كشف الوجه الحقيقى للمجلس العسكرى باعتباره محرك الثورة المضادة؛ وفسرت كثيرا من تصريحات وممارسات التيار الإسلامى التى تجلت خلال السنوات الأخيرة منذ رفض جماعة الإخوان المشاركة فى الإضراب العام فى 6 إبريل 2008 ودشنه عمال الصناعة بالمحلة الكبرى ؛ ورفضها الانخراط فى ثورة 25 ينايرمن بدايتها ثم انضمامها لها فى 28 يناير بعد ما أيقنت جدية الثورة، وما تلا ذلك من تفاوض مع النظام ( بالجلوس مع عمر سليمان ) فى معمعان الثورة وفى نفس اللحظة انسحاب الجزء الأعظم من مناصريها وأعضائها .. بينما قطاعات الشعب تملأ الميدان ؛ علاوة على موقفها من مظاهرات الجوعى والمقهورين والفقراء وتأييدها لتجريم التظاهر ، وانحيازها للأغلبيةا الساحقة من فرمانات وإجراءات المجلس العسكرى، وتهليلها مع بقية فصائل الإسلاميين فى استقبال الرئيس التركى أردوغان ؛ ثم إهالة التراب عليه بعد ساعات إثر تصريحه بالانحياز لعلمانية الدولة على حساب الدولة الدينية.. وهو ما يقطع بأن هؤلاء ليسوا مع الثورة بل يستخدمونها .. وفى اللحظات الحاسمة ينحازون ضدها ويتآمرون عليها فى الخفاء أحيانا وعلانية فى أحيان أخرى وهو ماحدث قبيل وأثناء الاستفتاء على الإعلان الدستورى وتسميتهم له بـ ( غزوة الصناديق ) ومطالبتهم إبان أزمة " وثيقة السلمى "باستبعاد عبارة مدنية الدولة منها.. وأخيرا انسحابهم من ميدان التحرير مساء 18 نوفمبر 2011 وبدء المجزرة فى الميدان فور مغادرتهم وقبل وصولهم إلى منازلهم.

* ولا يتبقى لتكوين ملامح الصورة إلا ضم كل تلك الممارسات والتصريحات فى خيط واحد لنخرج منها باستنتاج وحيد هوعداؤهم للثورة.

* أما سعيهم المحموم لخوض الانتخابات البرلمانية واستماتتهم فى منع تأجيلها فنابع من تصورهم بإحرازهم أغلبية برلمانية تتيح لهم تشكيل الحكومة والهيمنة على لجنة إعداد الدستور القادم .. و لم يعد ذلك سرا ًفقد أدركته قطاعات واسعة من الشعب.. وهو ما سينعكس على كثير من مؤيديهم وأنصارهم خصوصا من الشباب ؛ بل وسيشهد العام القادم تصدعات حقيقية فى بنيان فصائلهم وربما حربا ضروسا بينها.

أما عن المطالب الشعبية فهى تتبلور فى صورتها الإجرائية بالتدريج و يشتد عود الثورة بانخراط شبابها فى مواجهة عمليات العنف المسلح التى يشنها المجلس العسكرى عليهم .

وهكذا فشلت خطة المجلس العسكرى وتحول هذا اليوم المشهود ( 19 نوفمبر 2011) من " بروفة لإعدام الثورة " إلى استعادة لروحها .

الخميس 24 نوفمبر 2011
بشير صقر





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,094,523,820
- جماعة الإخوان .. وأردوغان : من صلاح الدين.. إلى فساد الدين و ...
- بعد مهزلة وزارة الزراعة فى 9 سبتمبر باستاد القاهرة: طريقة مخ ...
- 9 سبتمبر.. الفلاحون وعيدهم .. والمتحدثون باسمهم .. عن القط و ...
- فى مدينة شبين الكوم: مستقبل مائتى طالب مصري معرض للضياع
- عن شهداء رفح الثلاثة واتفاقية الصلح مع إسرائيل
- طلخا .. صنعاء .. العريش .. وبالعكس.. مجموعة ال19 من المقاتلي ...
- عن الثورة المصرية والمجلس العسكرى والفلاحين : أسمع كلامك أصد ...
- فى مصرنا.. الأهم هو صوت الحشود وليس فعلها .. هل يحيى المجلس ...
- الفلاحون المصريون والبحث عن ميلاد جديد
- لمن تنحاز جماعة الإخوان فى قضايا الفلاحين والثورة
- عن الأشكال التنظيمية للكفاح الفلاحى فى مصر 3- 3 : لجنة التضا ...
- عن الأشكال التنظيمية للكفاح الفلاحى فى مصر: ( 2 - 3 ) ..حزب ...
- الفلاح المصرى .. لا يُلدَغ من صُُفرٍ مرتين : عن الأشكال التن ...
- فى 28 يناير 2010 بملعب بنجيلا .. بأنجولا .. حزنت أكثر على مظ ...
- أساليب جديدة لحاكم الغربية للسطو على أراضى فلاحى الأوقاف بمص ...
- عن بنت الجزائر جميلة بوحيرد التى.. أتعبت الشمس ولم تتعب
- فى عيده الثامن ..الحوار المتمدن ... ونحن أيضا .. إلى أين..؟
- ملا حظات أخيرة على مباراتى مصر والجزائر ( 3 – 3 ): لو أنى أع ...
- عن المحنة المصرية الجزائرية ( 2 / 3 ) : محو الذاكرة الوطنية. ...
- إلى نجل الرئيس المصرى: نعم .. لابد من وقفة للمحافظة على كرام ...


المزيد.....




- ضغوط في حزب المحافظين الحاكم لسحب الثقة من رئيسة وزراء بريطا ...
- -أنصار الله-: قتلى وجرحى من الجيش السعودي بإحباط زحفين في جا ...
- وزير الخارجية الفرنسي: سيتم منع المظاهرات في -ستراسبورغ- مؤق ...
- وزير الداخلية: فرنسا ترفع مستوى التهديد الأمني وتعزز الإجراء ...
- ترامب يؤكد دعمه لبن سلمان
- فرنسا: -عقد خلية أزمة في وزارة الداخلية حضرها ماكرون ومسؤولو ...
- -الشرطة تطوق مدينة ستراسبورغ وتواصل البحث عن منفذ الاعتداء ا ...
- البنتاغون ينشئ مراكز مراقبة شمال سوريا
- إطلاق سراح مشروط لمديرة هواوي
- الطيب البكوش: لا سبيل لحل أزمات المغرب العربي بدون عقد القمة ...


المزيد.....

- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بشير صقر - السبت الذى تحول.. من بروفة لإعدام الثورة .. إلى استعادة لروح الثورة