أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم حبيب - المستقبل المشرق والمستقل للعراق ليس بعيداً رغم أنف الإرهاب!















المزيد.....

المستقبل المشرق والمستقل للعراق ليس بعيداً رغم أنف الإرهاب!


كاظم حبيب
(Kadhim Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 1053 - 2004 / 12 / 20 - 10:07
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


كرهت الحرب عندما كنت صبياً في الدراسة المتوسطة وتمنيت أن يسود السلام, فقد عشت سنوات الحرب العالمية الثانية, رغم بعد معاركها عن العراق, ووقفت مع طوابير الناس المتكدسة على المخابز للحصول على الخبز صبيحة كل يوم من أيام الحرب بسبب شحة الحبوب. ومع تأسيس حركة السلام العالمية حملت نداء حركة أنصار السلام أجمع عليه تواقيع العمال والطلبة والكسبة في مدينة كربلاء الحزينة أبداً. كانت شرطة الأمن تتعقب خطاي وخطى الآخرين من أنصار السلم والقوى الديمقراطية العراقية. كان هذا في بداية الخمسينيات من القرن الماضي. وبعد أقل من ثلاثة عقود أشعل النظام الاستبدادي في عام 1980 الحرب العراقية- الإيرانية بأعوامها الثمانية العجاف والخراب والموت. ولم يترك النظام الشعب العراقي دون أن يشعل حروباً داخلية, فتعددت الحروب الداخلية ضد الشعب الكردي ومارس أبشع أشكال العدوان في عمليات الأنفال وحلبجة المستباحة بالكيماوي, وكذلك العدوان على الأهوار وفي الوسط والجنوب, فكان غزو الكويت واحتلالها العدواني, وكانت حرب الخليج الثانية ذات العواقب التدميرية على المجتمع والاقتصاد الوطني والحياة العامة. تراكم الموت وارتفع ضحايا الحروب والقمع والإرهاب ليصنع جبلاً عالياً جداً يفوق علو الجبل الذي أقامته الحكومة التركية بجثث الضحايا الأرمن في عام 1915, واتسعت أرض العراق لمزيد من القبور الجماعية. وكانت مصائب الأحياء أقسى وأشد من مصائب الموتى. فتراكمت المحن على الناس وأجهز الحصار الدولي والحرمان والجوع على ما تبقى من وضع نفسي وعصبي للإنسان العراقي, وأحال الملايين منهم إلى محنة بذاتها. فزادت كراهيتي للحرب وعواقب الحرب وتعمق إدراكي حول من هو الرابح الوحيد من وراء الحروب التي تنظم في هذا العالم الواحد, الذي يشكل العراق جزءاً منه, ولِمَ تترك الأمور طويلاً بدلاً من معالجتها سريعاً لكي لا تتحول إلى مشكلة ونزاع مسلح. ومن هذا المنطلق تصديت بعناد للحرب الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا ضد النظام الدموي وأسقطته إلى غير رجعة. ورغم فرحتي بسقوط هذا النظام المجرم, لكني كنت أعرف وأدرك ماذا تعني تداعيات الحرب. فمن يبدأ بحرب ما لا يمكنه تقدير بأي حال متى تنتهي, رغم أن نتيجتها الأولية معروفة. فحالة العراق كانت وضاحة, إذ لم يكن في مقدور النظام الصمود في الحرب. ففي هذه الحرب لم تنتصر الولايات المتحدة في الحرب, بل انهار النظام الذي لم يجد من يدافع عنه من بنات وأبناء الشعب العراقي. وليس في مقدور أعوان النظام السابق وفلول الأمن والمخابرات العودة إلى الحكم بسبب رفض الشعب له, ولا جماعة الزرقاوي وبن لادن وكل الإسلاميين السياسيين المتطرفين والإرهابيين أو القوميين اليمينيين المتطرفين الذين يساهمون بوقاحة في دعم قوى الإرهاب والقتل والتخريب والتدمير في عراق اليوم الوصول إلى حكم العراق.
كنت أخشى الحرب وعواقبها المريرة, كنت أعرف أهدافها ونواياها وأدرك عمق كراهية الشعب للهيمنة الخارجية. وكنت أدرك بشكل دقيق جداً, وقد نشرت ذلك, ما فعله صدام حسين قبل سقوطه استعداداً لتنظيم عمليات الإرهاب اللاحقة ضد الشعب العراقي والنظام الديمقراطي الذي يراد إقامته في العراق, كما كنت أدرك بوضوح الجهل الذي يسود الإدارة الأمريكية حول أوضاع العراق الداخلية ومشكلات الشعب الفعلية وأوضاعه النفسية. كما تبين لي في حينها أن هناك من بذل الجهد لطرح المهمة على الإدارة الأمريكية باعتبارها سهلة بدلاً من التبصير بعواقبها أو إقناعهم باتخاذ الاستعدادات الكافية لما بعد الحرب, إذ أدى هذا الاستخفاف بالنظام وأجهزته إلى كل العواقب السلبية لفترة ما بعد معارك الأسابيع الثلاثة الأولى. والاعتراف الذي أدلى به رئيس الإدارة الأمريكية أخيراً حول الأخطاء التي ارتكبت قبل وأثناء وبعد الحرب جاءت متأخرة جداً, كما ليس في مقدورها إصلاح مصائب الفترة المنصرمة ولا إعادة الحياة إلى الناس الذين سقطوا قتلى ولا التعجيل بإعادة بناء الخراب والدمار الذي حل بالعراق نتيجة تلك الأخطاء المبدئية القاتلة والتي يحصد الشعب العراقي الكثير من عواقبها حالياً.
أقول هذا لأني أدرك بأن الحرب لم ولن تحل يوماً مشكلة في العالم, بل تزيد جملة من الأمور تعقيداً وتنشأ معها مشكلات جديدة. أقول هذا لا لكي نعيد النقاش حول ما جرى وهل أن الحرب كانت صحيحة أم خاطئة, فقد فات أوان ذلك, بل لأني أجد ضرورة أن نعمل بما يمنع الولايات المتحدة الأمريكية من شن حرب جديدة في المنطقة, إذ أن إسقاط النظم الجائرة هي من مهمات الشعوب ذاتها وعلى العالم مساندة تلك الشعوب في نضالها ضد حكامها الجائرين. أقول هذا لأن الإدارة الأمريكية وقواتها في العراق ما تزال ترتكب المزيد من الأخطاء في التعامل مع القوى العراقية والحكومة المؤقتة والمجلس الوطني ومع الناس عموماً.
أدرك تماماً بأن الولايات المتحدة الأمريكية لن تترك العراق قريباً, ولن تتركه قبل أن ينتهي الإرهاب في العراق على أقل تقدير, إذ بدون إسقاط الإرهاب في العراق ستكون الدولة الأعظم قد استسلمت للإرهاب الدولي وخسرت المعركة في كل مكان, وليس في مقدورها فعل ذلك ولا حتى التفكير به ولن تسمح بحصوله.
وأدرك تماماً بأن الشعب العراقي, الذي عانى من النظام الاستبدادي الرجعي ومن قوى الظلام والإرهاب والتطرف, لن يترك العراق تحت سيطرة الإرهابيين وأنه سيصفي مراكز الإرهاب الواحد تلو الآخر, رغم الخسائر الكبيرة التي يمكن أن يتحملها بسبب إصرار الإرهابيين على خوض هذه المعركة الخاسرة, وبسبب الدعم الذي يصلهم يومياً من الداخل والخارج.
كما أدرك بأن القوى السياسية العراقية, رغم الخلافات القائمة في ما بينها سوف تجد لغة مشتركة تجتمع عندها وإلى حدود معينة في ضوء قانون الإدارة العراقية المؤقت, إذ أن الانكسار أمام الإرهاب سيضع رقاب الجميع تحت المقصلة بدون استثناء. وسيكون حظ الشيوعيين في الموت مثل حظ أتباع المجلس الأعلى للثورة أو حزب الدعوة أو بقية القوى السياسية الوطنية والديمقراطية, كما سيحاول هؤلاء الأعداء إشعال نار الحرب ضد الشعب الكردي وقواه الوطنية والديمقراطية. ولهذا ليس في مصلحة أي من هذه الأطراف الوطنية والديمقراطية السماح للإرهابيين بإيقاف المسيرة التي يسعى إليها الشعب أو التمادي في الإرهاب والقتل اليومي.
وستدرك بعض الشعوب العربية وحكومات الدول العربية تدريجاً بأن من مصلحتها التصدي للإرهاب وليس تغذيته بشتى السبل, إذ أن الإرهاب إن انتصر في العراق فلن يتوقف عند حدوده بل سيمتد إلى جميع الجهات, إلى الشرق والغرب وإلى الشمال والجنوب. ولهذا فهي ستُجبر تحت ضغط الواقع على التعاون مع الحكومة العراقية المؤقتة ومع القوى السياسية لمواجهة الإرهاب, وما علينا إلا تشديد النضال من أجل مكافحة الإرهاب وفضح أهدافه وتعبئة الأمم المتحدة والدول الأعضاء لدعم نضال الشعب العراقي وإيقاف التدخل في شئونه ومساعدته بمختلف السبل لإنجاز هذه المهمة.
ندرك بأن لا مكان للإرهاب في العالم ولا بد من مواجهته بمختلف السبل والانتصار عليه قبل أن يكلف مجتمعاتنا قبل غيرها المزيد من الخسائر ويخلق لها المزيد من المحن والكوارث والموت والدمار. والإدراك الذي ينطلق من واقع العصر واتجاهات تطوره والقوى الفاعلة فيه وحده غير كافٍ للانتصار علي الإرهاب بل يفترض العمل الجاد منا جميعاً واعتبار ذلك مهمة من الدرجة الأولى, مع مكافحة كل الظواهر والعوامل التي تسمح للإرهاب بالظهور على المستويات المحلية والإقليمية والدولية, بما فيها الفقر ومحاولات الهيمنة الدولية من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وتسيير سياسات العولمة بما يخدم مصالحها فقط, وتفاقم الجور وانعدام العدالة وتراجع الديمقراطية في مناطق غير قليلة في منطقة الشرق الأوسط بحجة رفض من يريد أن يمليها عليها من الخارج.
إننا وفي الوقت الذي نواجه الإرهاب ونسعى إلى استئصال جذوره من أرض العراق, يفترض وبنفس الحمية العمل على تأكيد حقيقة أننا جميعاً لا نرضى باحتلال العراق ونريد الخلاص منه بأسرع وقت ممكن. من خلال القضاء على الإرهاب وبناء القوات المسلحة العراقية وتعبئة الشعب لمواجهة الإرهابيين والدفاع عن الحرية والديمقراطية والعراق الفيدرالي الديمقراطي وبقية الأهداف التي يسعى الشعب إلى تحقيقها.
ولكن تقع على عاتق القوى التي تناضل من أجل استئصال قوى الإرهاب لا تصفية جيوب الإرهاب والقوى التي تحمل السلاح وتقطع رقاب الناس وتخرب المشاريع الاقتصادية وتشعل النيران في أنابيب وآبار النفط الخام وتهدم البيوت على ساكنيها فحسب, بل وتلك القوى التي تغلغلت في دوائر الدولة من جديد والتي تمد الإرهابيين القتلة بالمعلومات الضرورية لمهاجمة مواقع معينة أو الخلاص من هجمات محتملة ضدها أو الإدلاء بمعلومات لاغتيال شخصية عراقية وطنية ...الخ. إن على مجلس الوزراء أن ينتبه لما يكتب عن هذه الأمور في الصحافة العراقية وفي مواقع الإنترنيت, فهناك معلومات كثيرة تشير إلى مواطن الضعف وإلى حصن طروادية تعمل في العراق وفي السفارات العراقية, إذ أن أجهزة وزارة الخارجية العراقية السابقة ما تزال تحتل مواقعها في أغلب السفارات العراقية, وليس في سوريا وحدها, وفق ما جاء في تصريح السيد رئيس الوزراء.
أرى منذ الآن, ورغم السيارات المفخخة وقاذفات الصواريخ والقنابل وال آر بي جي سفن وأحزمة الانتحاريين الجبناء والموت الذي يتربص بالناس الأبرياء في زوايا كثيرة من بلادنا وعمليات قطع رؤوس النساء والأجانب وأبناء الوطن عبر جماعات من القتلة المجرمين, ورغم حصن طروادة الكثيرة العاملة في أجهزة الدولة المختلفة وفي السفارات العراقية في الخارج, رغم كل ذلك أرى بأن مستقبل العراق غير البعيد والقريب جداً مشرق حقاً, إذ سيتعافى العراق قريباً وسيمضي قدماً إلى أمام ويتخلص من كل تركة الماضي الثقيلة الجاثمة على أفئدة وعقول الناس رغم سقوط النظام الاستبدادي.
لا أستند في هذا التقدير إلى رغباتي الذاتية, ولكني مقتنع بحقيقتين على الأقل, وهما:
1. أن الإرهابيين والقوى المساندة لهم سوف لن تكف عن العمل من أجل توسيع دائرة العنف الجارية في العراق ومدها قريباً جداً إلى بعض الدول العربية المجاورة لتستفيد من الفوضى فيها أيضاً لتحقيق مآربها الشريرة. وأن التحالف الذي تحدثت عنه في مقالات سابقة هو الذي يسعى إلى تأمين الاستمرارية لحركة الإرهاب في العراق حالياً. وأن الأخطاء التي ترتكب في العراق من قبل الإدارة الأمريكية أو الحكومة أو الأحزاب السياسية العراقية هي التي تساهم في منح هذا الإرهاب ديناميكية جديدة. ورغم ذلك فهذه القوى غير قادرة على تحقيق النصر أبداً.
2. وفي مقابل هذا سيبدو للجميع بوضوح أكبر الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها قوى الإرهاب الفاعلة حالياً في العراق, وبالتالي ستنشأ موضوعياً إمكانية جدية لتحالف سياسي جديد على أصعدة ثلاثة, وهي:
أ?. على صعيد الداخل: رغم التمزق البارز حالياً في كثرة اللوائح الانتخابية التي تبدو وكأنها حالة ديمقراطية, ولكنها حالة فيها الكثير من العبثية أيضاً, فأن القوى الوطنية والديمقراطية في الداخل ستجبر على مواجهة قوى عدوانية داخلية تستهدفها جميعاً دون استثناء, بمن فيهم الذين يقفون اليوم إلى جانب بعض القوى الإرهابية بطرق مختلفة. إذ أن الإرهابيين لا يقبلون بالقليل بل يريدون التهام الجميع دون استثناء. وقدمت أفغانستان في زمن طالبان نموذجاً حياً لما يريدون.
ب?. على الصعيد العربي والإقليمي: إن الدول المجاورة العربية وغير العربية ستجد نفسها بعد فترة وجيزة أمام حقيقة ساطعة هي أن قوى الإرهاب التي تساندها اليوم قد بنت أوكاراً كثيرة لها على أرضها, وأنها ستكون القاعدة الأساسية التي تنطلق منها لعملياتها ضد النظم التي حمتها وقدمت المساعدة لها ضد الوضع القائم في العراق. ولا شك في أن القوى الديمقراطية في الدول المجاورة ستدرك عاجلاً أم آجلاً بأنها ترتكب أفدح الأخطاء بسكوتها أو حتى دعمها لما يجري من إرهاب في العراق تحت واجهة الجهاد, إذ أنها ستكون الضحية القادمة لهذا الجهاد الإرهابي.
ت?. على الصعيد الدولي: إن انقسام العالم إلى مؤيد ومعارض للحرب في العراق, الذي لعب دوره في تفتيت نسبي للتحالف الأوروبي-الأمريكي, سينتهي قريباً لأن مصالح الغرب كله ستكون مهددة لا في العراق ومنطقة الشرق الأوسط فحسب, بل على أرضها أيضاً, إذ أن امتدادات هذه القوى موجودة في أمريكا وأوروبا ولا يمكن إغماض العيون عن ذلك فترة طويلة. وهي لذلك بدأت تحسب للأمر ألف حساب. ومن هذا المنطلق من جهة, ومن منطلق احتمال واضح بتراجع الولايات المتحدة عن التهام المصالح الأوروبية في المنطقة كلها والتفكير باقتسامها بطريقة ما من جهة أخرى, فتح الدرب أمام إلغاء 80% من ديون العراق, وستلغى كلية لاحقاً, وموافقة روسيا على إلغاء أكثر من 90 % من ديونها, ومن ثم ألغت الولايات المتحدة كل الديون التي بذمة العراق, وهي أقل من نصف ديون روسيا على العراق. أي هناك إمكانية فعلية بنشوء تحالف دولي مناهض للإرهاب في العراق يمكن أن يقدم المزيد من الدعم للعراقيين. وستجد الأمم المتحدة نفسها أمام ضرورة البدء الجدي بالعمل في العراق لا وفق استشارة السيد الأخضر الإبراهيمي, بل وفق الواقع الجاري في العراق وحاجات الشعب العراقي إلى الدعم والمساعدة وتعجيل الخلاص من وجود القوات الأجنبية من خلال تعزيز قواته الوطنية.
إن ما أشرت اليه في أعلاه لا يتحقق بصورة ميكانيكية, بل يستوجب الكثير من العمل الجاد والمكثف من جانب مجلس الوزراء والمجلس الوطني المؤقتين والسيد وزير الخارجية العراقية ووزراء الداخلية والدفاع وبجهود أكثر من السابق من أجل إنضاج ما أشرت إليه, إذ أن ما ينضج موضوعياً لا يتحقق دون فعل العوامل الذاتية المحركة والمعجلة للواقع الموضوعي.
نحن أمام مرحلة معقدة وصعبة للغاية في العراق, ولكنها مرحلة مليئة بالتفاؤل والقدرة على تحقيق ما يصبو إليه الشعب العراقي خلال السنة القادمة والتي تليها. ويمكن أن نؤكد صواب قول الشاعر العربي:
وستنقضي الأيام والخير ضاحك يعم الورى والشر يبكي ويلطم
برلين في 19/12/2004 كاظم حبيب





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,522,231,232
- نعم, هناك تدخل فظ ومتواصل من جانب إيران وغيرها في الشئون الع ...
- هل هناك تدخل من بعض دول الجوار في شئون الانتخابات العراقية؟ ...
- هل هناك تدخل من بعض دول الجوار في شئون الانتخابات العراقية؟
- ماهي طبيعة العلاقة بين القاعدة الاقتصادية والبناء الفوقي في ...
- ما الدور الذي يلعبه موقع الحوار المتمدن في الصحافة الإلكترون ...
- !إذا كان الإرهاب والموت لا يوحدان القوى الوطنية والديمقراطية ...
- ما الطريق لتحقيق الوحدة الوطنية العراقية في المرحلة الراهنة؟
- هل عصابات الإرهاب في العراق هم من مواطني شعبنا من أتباع المذ ...
- هل من حاجة لمعالجة جادة لقوى البعث في المجتمع العراقي؟
- هل يفترض أن يكون موعد الانتخابات محور الصراع أم سلامة ونزاهة ...
- هل من سبيل غير التحالف الوطني الواسع والقائمة الموحد قادرة ع ...
- من هم مصدرو إرهاب الإسلام السياسي المتطرف إلى جميع بلدان الع ...
- !العراق في معادلات الشرق الأوسط والعالم
- بعض الملاحظات حول مقال مكونات الطبقة الوسطى في العراق للكاتب ...
- هل ستكون تجربة محكمة الشعب درساً غنياً لمحاكمات عادلة للمتهم ...
- !كان القتلُ ديدنهم, ولن يكفوا عنه ما داموا يدنسون أرض العراق ...
- !!ليس العيب في ما نختلف عليه ... بل العيب أن نتقاتل في ما نخ ...
- ! ...أرفعوا عن أيديكم الفلوجة الرهينة أيها الأوباش
- لا تمرغوا أسم السيد السيستاني بالتراب أيها الطائفيون؟
- !بوش الابن والأوضاع السياسية في الشرق الأوسط


المزيد.....




- بعد اتصال ترامب برئيس أوكرانيا… بايدن: تصرف مشين
- اليمن... التحالف يقصف أبراج اتصالات لـ-أنصار الله- في صنعاء ...
- فرانس برس: مواجهات في السويس خلال تظاهرة معارضة للسيسي
- اليونان توقف لبنانياً متهماً بخطف طائرة أميركية عام 1985
- ابتعد عن البطاطس النيئة و?تناول 5 حصص من الخضروات والفواكه ي ...
- رغد صدام حسين تنشر فيديو -مؤثر- لوالدها مع طفله: -أصابك الخو ...
- إعصار لورينا يتحول إلى عاصفة مدارية 
- رئيس الوزراء السوداني: أسعى لإزالة السودان من -الدول الراعي ...
- إطلاق نار في ملهى بساوث كارولينا يخلف قتيلين وثمانية جرحى
- وزيرة الخارجية السودانية تصل نيويورك


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم حبيب - المستقبل المشرق والمستقل للعراق ليس بعيداً رغم أنف الإرهاب!