أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السينو - جامعة الخيانة و الخوان العرب















المزيد.....

جامعة الخيانة و الخوان العرب


محمد السينو

الحوار المتمدن-العدد: 3545 - 2011 / 11 / 13 - 09:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جامعة الدول العربية شئ مضحك فعلا هذه الجامعة اصبحت تقاد من مجموعة من بعران الخليج لا هم لهم الا تنفيذ اوامر سيدهم امريكا يقولو نعم و حاضر حيث انهم بلا عقل يفكرو فيه هولاء البعران لا تهمهم الا مصالحهم الشخصية و تراكين الشعوب العربية تتخبط في الطائفية و الانعزالية اللتي جاء بها سيدهم امريكا وتحاول هذه الأنظمة أن تقنع شعوبها بعقدة التفوق على غيرها من الشعوب العربية انطلاقا من تفوق عائدات البترول. ولقد نجحت هذه الأنظمة في تمرير الشعور بعقدة التفوق إلى شعوبها ، فصارت شعوب دول الخليج العربي تنظر نظرة ازدراء واحتقار لغيرها من الشعوب العربية ، وتشمخ عليها بأنفة فارغة لا مبرر لها سوى امتلاك الثروة البترولية بل ربما اعتبرت هذه الشعوب وهي ضحية عقدة الشعور بالتفوق المزيف التي ضللتها به أنظمتها المصابة بنفس الداء غيرها من الشعوب العربية مجرد شعوب خادمة ومتسولة بل ربما اعتبرت بعض البلدان العربية مجرد بلدان ماخورات للسياحة الجنسية لا غير، وكل ذلك بسبب تضليل أنظمتها الفاسدة التي أفسدتها أموال البترول
الخائن العربي هو إنسان يكن الحقد للشعوب العربية وتغلب عليه المصلحة الشخصية. الخائن العربي هو من يمجد الغرب وإسرائيل ويحتقر الإنسان العربي. الخائن العربي هو من يقاتل إلى جانب الغرب كما هم ثوار ليبيا وإرهابيو سوريا وعرب القاعدة وشيخهم عدو الإسلام أسامة بن لادن. الخائن العربي هو من يركع دوما لأمريكا ولبريطانيا ولفرنسا ولألمانيا ولإسرائيل. الخائن العربي هي قناة الجزيرة وقناة العربية والإعلام العربي الممول من طرف الغرب وإسرائيل وما أكثر مواقعهم الإلكترونية.
هل تعلمون أنه فور حصول أي موقع إخباري إلكتروني على صفوف متقدمة داخل بلد عربي، تتصل به مخابرات الغرب لشراء ذمم أصحابهم، فهذه حقيقة لكن الكل صامت عليها.
الخائن العربي هو من يؤسس جريدة أو جمعية عربية أو إسلامية بالمهجرويصبح بوقا إعلاميا غربيا يطمس معاناة وجرائم الغرب الممارسة بشكل مباشر أو غير باشرعلى المهاجرين العرب، لحد الساعة لم أجد أي جمعية عربية أو إسلامية بريئة من تعاملها مع الغرب والتجسس على المواطنين العرب، كلهم يبيعون العرب والإسلام لأنهما تجارة مربحة هذه الأيام. الخائن العربي هو من يقول: هيا نثور على الأنظمة العربية ويعطي مؤخرته للغرب. الخائن العربي هو من يشجع على إفشاء الفاحشة بالمجتمع العربي والإسلامي كمنظمي حفلات المجون وأصحاب مصانع الخمور ومشجعي القوادة والدعارة والشذوذ الجنسي ومحرمي الزواج بأربعة نساء . الخائن العربي هو من يصبح موظفا حكوميا ولا يرحم إخوانه المسلمون. الخائن العربي هو من يبيت وجاره جائع أو مريض فقير لايساعده في إقتناء دواء له. الخائن العربي هو الغيرالمسلم. الخائن العربي هو ذاك العربي العلماني الملحد. الخائن العربي هو من يجب الجهاد فيه ومحوه من مجتمعنا العربي. أقول هذا، لأني أعلم بوجود هؤلاء فيما بيننا كما أعلم بوجود الدونمة العرب من أصل يهودي والمسيطرون على قطاعات هامة بالدول العربية
كيف يمكن لإنسان يحمل في جوانبه ذرّة من ضمير وإنسانية، وهو يرى القتل والعهر الإسرائيلي اليومي لأهل غزة العرب المستنجدين والمستصرخين، وخونة زعماء العرب المذكورين – وهم في مواقع المسؤولية - مشغولون في صراعات مزعومة مُصطنعة مع القيادة السورية في مسألة مؤتمر القمة، وذلك لتغطية خياناتهم في طاعتهم إلى حدّ العبادة المُحرمة لسيدتهم الإدارة الأمريكية الإسرائيلية، وهم خونة، خونة ، خونة: يتركون إخوانهم العرب والمسلمين ليُقتلوا يوميا دون أية مبالاة، ودون توجيه جهودهم لاقتناص فرصة القمة العربية في العمل لإنجاحها وتحقيق وحدة الرأي والموقف لاتخاذ قرارات قوية توقف الإجرام الإسرائيلي وتآمر الخائن الأكبر محمد عباس، عدو الله والعروبة وفلسطين، وتُجبر أمريكا على السياسة العادلة التي يستحقها شعوب العرب؟
هذا جانب من المشكلة، وهو الجانب المفهوم عن من تجذرت به الخيانة والعمالة للإدارة الأمريكية الإسرائيلية، فاصبحت هي همّه ودينه وعقيدته وسلوكه، الا لعنة الله على كلِّ واحد منهم وعلى أعوانهم ووزرائهم الصم البكم العمي الذين لا يفقهون. أما الجانب الآخر المُحيّر، فكيف تسكت شعوب كلٍّ من مصر، مصر التي كانت تقود التحرير العربي القومي، فأصبحت ذنبا للخيانة وأعداء العرب، والشعب والجيش ساكت،هل تكلّست أو ماتت شعوب مصر والسعودية والأردن والكويت؟ هل بلغ بهم الخوف والجبن حدّا أوصلهم للجبن الذي زرعه الله في الخراف لتقبل ذبحها، وهو أمر قرره الله للخراف وليس للرجال والبشر، وخاصة منم العرب الذين كانوا من أشجع شعوب العالم؟ أم أنهم انساقوا في مسالك خيانة زعاماتهم الخيانية، ففقدوا المبالاة والجرأة والكرامة؟؟ ماهي المشكلة؟ كيف وصلنا إلى هذه الدرجة من الضعف والإستخذاء والجبن؟ وجميع هذا أسمه العار المطلق لشعوب منحها الله كل مقدرات الرجولة والكرامة والشجاعة، فنبذتها واختارت ما زرعه الله من طبيعة الخوف في الخراف. أسأل من يقف منهم بين يدي ربه يُصلي، هل فكرت بأن سكوتك عن الظلم والخيانة التي يرتكبها زعماء الخيانة، تُرضي ربك عنك وتقبل بها صلاتك لك ولبلادك؟ لا والله، ولا والله.
أنادي، أصرخ، أصرخ، أصرخ، يا شعوب مصر والسعودية والكويت و قطر والأردن و الشعوب العربية، ماذا تنتظرون؟ ألا تفقهون؟ استجيبوا لربكم، لدينكم، لكرامتكم، لنظرة نساءكم وأطفالكم إليكم، انتفضوا، تظاهروا، أجبروا الخونة والفاسدين على التراجع لاتخاذ الموقف الذي تقبلونه لأنفسكم ولدولتكم ولكرامتكم ولكرامة دولتكم. أيها الرجال كونوا رجالاً حقاً، لا مجرد ذكور، كفاكم تركا وإهمالا وتجاهلا لجهاد سوريا وقائدها الأسد يخوضون وحدهم المعركة مع زعماء الخيانة وإسرائيل وإلإدارة الأمريكية الإسرائيلية:عدوتكم وعدوة العروبة والإسلام، بل عدوة الإنسانية جمعاء. لنقم للإنتفاض يدا واحدة،
القصة انقلبت إلى فضيحة ...
قصة الحكام العرب المعتدلين ...
تحولت لتصبح فضيحة لهؤلاء المعتدلين ...
الذين باتو بنظر شعوبهم مجرد حكام معلولين ....
- واحد من هؤلاء السلاطين يجتمع مع بيريز بحجة حوار الأديان، وكأن بيريز رجل دين، أو قديس.
- وسلطان آخر، يجالس ليفني ويستمع إليها، ويفهم توجهاتها ضد المقاومة، عفواً، ضد الإرهاب، قيل يوم... من شن العملية العسكرية ضد غزة
- وما جرى بحثه في مؤتمر القديسين في حوار الأديان حول نسف حق العودة والقدس استكمله سلطان المنتجعات مع ليفني في بحث كيفية معاقبة المقاومة في غزة
- وكي تنفذ إسرائيل عمليتها احتاجت إلى خديعة، مررها رئيس مخابرات مبارك إلى المقاومة ، حيث طمأنهم إلى أن إسرائيل لن تلجأ للعملية العسكرية لذلك لم تخل المقاومة مقراتها وبقيت ساكنة فيها كي تصل الطائرات الإسرائيلية، وعلى هدي الخديعة تقصف أهل غزة وبيوتها ومقرات حكومتها ، وتهدر دم الفلسطينيين
حكماء الاعتدال العربي من الحكام والسلاطين باتت قصتهم فضيحة ... قصة السلام الذي يطرحونه انكشفت بأنها تتطلب الدم العربي والحق العربي والأرض العربية والكرامة العربية كثمن نهدره عند أقدام الصهاينة كي يعطوا لحكامنا سلامة عروشهم وتدفق نفطهم وضمان مصالح أبنائهم وتابيعيهم





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,164,029,751
- ج 6 الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي
- الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي ج 5
- الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي ج 4
- الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي ج 3
- الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي ج £ ...
- الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي ج £ ...
- كيف تكون المعارضة و بنائها للوطن
- اليوم تشهد سوريا التحول للديمقراطية متمثل في الحوار الوطني ل ...
- كيف نبني سوريا كدولة ديمقراطية
- خراب الوطن بالاسلام السياسي
- هل الاسلام دين سياسة ؟
- هدية الاتراك و الارهابين هي اختصاب السوريات
- مشاركة الاطفال في المظاهرات في العالم العربي
- انظر الى الخونة العرب
- وصول ال سلول الى الحكم في السعوديا - الجزء الثالث
- تخلف المجتمع العربي
- وصول ال سلول الى الحكم في السعوديا - الجزء الثاني
- وصول ال سلول الى الحكم في السعوديا - الجزء الاول
- الجامعة العربية و العرب خانو سوريا
- اردوغان و الحلم العثماني في المنطقة العربية


المزيد.....




- ماكغورك لـCNN: نفوذ أمريكا في سوريا يتبخر أمام روسيا.. وداعش ...
- رأي.. کامليا انتخابي فرد تكتب لـCNN: لبنان تعرّض لخدعة من إي ...
- موسى الصدر: ما الذي يجعل من قضيته ملفاً لا يغلق؟
- الولايات المتحدة ستطلب رسميا من كندا تسليم المديرة المالية ل ...
- أزمة البريكست.. ماي تحارب الجميع فهل يوقفها البرلمان؟
- أقمار البنتاغون العسكرية تحت ظلال صواريخ موسكو
- صحيفة: أفعال الولايات المتحدة تدفع روسيا إلى خطوات خطيرة
- الصقيع يجمد -سائحة البكيني- حتى الموت! (صور)
- غوتيريش يعين كويتية أمينة للـ-إسكوا-
- مجلة أمريكية: واشنطن هي التي اضطرت موسكو لانتهاك معاهدة الصو ...


المزيد.....

- إسرائيل، والصراع على هوية الدولة والمجتمع - دراسة بحثية / عبد الغني سلامه
- صعود الجهادية التكفيرية / مروان عبد الرزاق
- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السينو - جامعة الخيانة و الخوان العرب