أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - جريس الهامس - على جدار الثورة السورية المجيدة - 12 - شيء من التاريخ القريب .؟















المزيد.....

على جدار الثورة السورية المجيدة - 12 - شيء من التاريخ القريب .؟


جريس الهامس

الحوار المتمدن-العدد: 3541 - 2011 / 11 / 9 - 22:29
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


على جدار الثورة السورية المجيدة رقم 12 ؟ شيءمن التاريخ القريب .؟؟
بعد إنهيارقوة الدولة العباسية الأقطاعية وتفكك وحدة أقاليمها وارتهان الخلافة للأمراء العسكريين من الترك , والديلم والفرس وغيرهم بعد عهد الخليفة – المتوكل – الذي قتله قائده التركي "" باغر " عام 251 ه – 863 م
ووصف أحد الشعراء وضع الخليفة في بغداد في عهد – المستعين بالله بن المعتصم شقيق المتوكل بما يلي :
خليفة في قفص ... بين وصيف وبغا
يقول ما قالا له ... كما تقول الببغا --- تاريخ الخلفاء – ص 423
وتمزقت إمبراطورية الخلافة إلى إمارات وسلطنات متناحرة كما انتشرت الثورات الطبقية في العديد من الأقاليم ضد الإستبداد والمجاعات والضرائب كثورة الزنج في البصرة , والقرامطة في الأحساء والبحرين ووصلو إلأى الشام ومكة وحملوا معهم الحجر الأسود إلى
الإحساء .. وبرزت الدولة المهدية الفاطمية في المغرب والأخشيدية في مصروانتشرت الدعوات الباطنية اّخذة إتجاهات تحررية نسبياً في ذلك الزمان العبودي ونتيجة البطش بالخارجين على حاكمية السماء التي تمثلها الخلافة في بغداد .. وفي الشام موضوع بحثنا حاول الفاطميون إحتلالها بعد سقوط الدولة الأخشيدية وتمركزهم في مصر بعد سقوط الدولة الأخشيدية في عام969 م
ففي عهدالمعز لدين الله الفاطمي أرسل قائده جوهر الصقلي على رأس جيش لإحتلال مصر بتحريض وتنظيم وزيره الأول / يعقوب بن كلّس / أحد رجال الإدارة والمال اليهودفي العراق سابقاً ثم إنتقل منه إلى الشام ثم إلى مصر في عهد كافور الأخشيدي الذي قلّده منصب الوزير الأول ,,,ثم انتقل لخدمة الخلافة الفاطمية القادمة من المغرب ..واستطاع جوهر الصقلي قائد المعز برفقة إبن كلّس هذا إحتلال مصر عام 969م ثم أمر ببناء مدينة جديدة لتكون مقراً للفاطميين بجانب " الفسطاط ": العاصمة القديمة ,,دعاها -- قا هرة المعتز – وبعد تمركز الفاطميين في مصر وخضوع الشمال الأفريقي لهم ولدعوتهم الإسماعيلية , قدم المعز الفاطمي القاهرة في موكب وصفه الأستاذ سهيل زكار- ب (أشبه بهجرة بربرية نحو مصر ثم بلاد الشام :كانت الأولى من نوعها واستقرالمعز في القاهرة وبنى فيها داراً للدعوة الفاطمية وجامع تحول فيما بعد إلى الأزهر نسبة لفاطمة الزهراء التي أطلقوا إسمها على دولتهم – من كتابه – الجامع في أخبار القرامطة – ص 94 وما بعدها )
وكان الفاطميون رغم إمبراطوريتهم المترامية الأطراف التي ضمت مصر بعد الشمال الأفريقي وصقلية ووصلت جنوباً إلى اليمن بعد مكة والمدينة وشواطئ البحر الأحمر ورغم امتلاكهم جيشأً من الدعاة للمذهب الإسماعيلي يشبه جيش الدعاة للمذهب الوهابي في أيامنا السوداء هذه التي أعادت لربوعنا العقلية التكفيرية الطائفية برعاية أمريكية صهيونية – تحت لافتة ديمقراطية مزيفة خطفت أحلامنا وأحلام جميع الوطنيين الديمقراطيين العرب في التحرير والتغيير ..
ورغم إمتلاك الفاطميين جيوشاً عسكرية جرّارة ومقاتلة , واحتلالهم قلب العالم القديم وطرق مواصلاته وموارده حتى عام 969 م تقريباً,, كانوا يدركون بقاء التهديد لمملكتهم من قوتين عنيدتين باقيتين في المشرق في تلك المرحلة :1- قوة القرامطة في العراق والخليج من جهة ,,,الذين سيطروا على بلاد الشام والحجاز ومكة 2- ومن مقاومة شعب الشام للمحتل الأجنبي خصوصاً جيل الشباب من النساء والرجال .والصبيان الذين شكلوا منظمة شعبية عرفت يومها بإسم / الأحداث /.. وكانوا يدركون دون اجتيازهاتين العقبتين لن يستطيعوا إحتلال بغداد وإزالة الخلافة العباسية السنية من الوجود ... هدفهم الستراتيجي -.
فماذا حدث في دمشق :
=========== في نهاية العام نفسه الذي إحتلوا فيه مصر أرسل جوهر الصقلي قائد الجيوش الفاطميةالمسيطر على الدولة مع اليهودي يعقوب بن كلّس الذي إدعى الإسلام جيشأً كبيراً بقيادة أمير بربري يدعى ( جعفر بن فلاح ) لإحتلال الشام باسم الخليفة العزيز .. إحتل فلسطين وطرد بقايا الدولة الأخشيدية منها دون مقاومة كبيرة , وتابع سيره نحو دمشق ظاناً أنه سيحتلها دون مقاومة كغيرها . وذكر إن الجوزي في كتابه – مراّة الزمان -- والقلانسي في كتابه – تاريخ دمشق --- نصين متشابهين جاء فيهما  ( قبيل وصوله إلى دمشق فرً حاكمها الأخشيدي , فخلت المدينة من السلطان , فطمع الطامع وكثر الزعار وحمال السلاح , ونظم الدمشقيون أمور الدفاع عن مدينتهم , بأن أغلقوا أبوابها وأوقفوا الرماة على أسوارها وأقاموا الحواجزداخل المدينة وكسروا أقنية المياه وحفروا الخنادق ..الخ ) وفي كتاب الدكتورسهيل زكار الاّنف الذكر ص 97 وما بعدها :
( إشترك الرجال والنساء والصبية في الإعداد للدفاع عن دمشق وتولت شؤون المقاومة وقيادتها منظمة شعبية عرفت ب ( الأحداث ) كانت شبه عسكرية ,,ثم إنتشرت في مدن بلاد الشام وشغلت أكبر الأدوار فيها وأدّت بعض أنواع الخدمات البلدية والعسكرية والأمنية ..
وصمد أهالي دمشق وكاد الإخفاق أن يلحق بالجيش الفاطمي – الغازي -- لولا جماعة من تجار المدينة وأشرافها ( أي رجال الدين فيها ) قامت فشكلت وفداً قام بالتوسط لدى – جعفر بن فلاح – المحتل -- وبث هذا الوفد روح التخاذل بين المدافعين الأمر الذي سبّب إيقاف المقاومة الأمر الذي اأدى لفتح أبواب المدينة لجيش إبن فلاح ) ..
وكان من أبرز قادة المقاومة الشعبية رجل من صفوف الشعب الكادح كما قيل ( من عامة الشعب – من عامة أهلها وأحداثها يدعى ( أبو إسحق محمد بن عصودا ) نجا بحشاشة نفسه بعد إحتلال دمشق ولجأ إلى القرامطة في الإحساء واجتمع بزعيمهم ( الحسن الأعصم ) طالباً النخوة والنجدة لإنقاذ دمشق من الغزاة .. فاستجاب القرمطي لإستغاثته وأرسل جيشاً قرمطياً اًلى دمشق لنصرة ثوارها وتحريرها من الحكم الفاطمي فانتصر القرامطة وقتل قائد الفاطميين " إبن فلاح ". وهكذا تحررت دمشق من الحكم الفاطمي , ..
وبقيت الحروب سجالاً بين الدولة الفاطمية وأهل دمشق وشبانها ( أحداثها ) وأضحى قائدها المعز بين تونس والقاهرة يسيل لعابه أمام إحتلال دمشق – وما أشبه ألأمس بالبارحة لتصدق نبوءة كارل ماركس : التاريخ يعيد نفسه مرّة بشكل مأساة .. وأخرى بشكل ملهاة --- يتبع - لاهاي - 9 / 11





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,167,613
- على جدار الثورة السورية - وهلوسات نظام اللصوص والقتلة وقوائم ...
- أسئلة مصيرية على جدار الثورة السورية المجيدة -؟ رقم 10
- مصير نظام القتلة . و إبادة شعبنا الأعزل ؟؟ على صحيفة جدار ال ...
- تحت خيمة الردّة للمهادنة والتضليل .؟ على صحيفة جدار الثورة ا ...
- بين طلب حماية شعبنا المدنية وطلب التدخل العسكري ؟
- على صحيفة جدار الثورة السورية المجيدة - رقم 7
- الثورة السورية مصدر القرار والتشريع وليست إسطنبول أو غيرها - ...
- من أين نبدأ بعد رحيل العصابة الأسدية ؟ -مع الوطني الكبير خال ...
- المحامون السوريون روّاد الثورة على الإستبداد منذ عام 1978 -- ...
- المحامون السوريون روّاد الثورة على الإستبداد منذ عام 1978 -- ...
- المحامون السوريون روّاد الثورةعلى الإستبداد منذ عام 1978 - - ...
- أيها القتلة واللصوص إرفعوا أيديكم عن حماة . بل عن سورية كلها ...
- رسالة من قلب الثورة السورية المجيدة إلى المتاجرين بإسمها ؟؟
- على جدار الثورة السورية المجيدة - لاحوار مع نظام القتلة والل ...
- لاحوار مع الجلاد ..-- بشار الأسد يحاور ويفاوص بشار الأسد ..؟
- أكذوبة الشرعية والمصداقية , وتخاذل قادة البورصة الدولية ..؟ ...
- كتابات على جدار الثورة السورية المظفرة . ؟ - 3
- كتابات على جدار الثورة السورية المظفرة .؟ -2
- نداء إلى الهيئات الدبلوماسية والقنصلية السورية في العالم . ؟
- بين العين والمخرز . وبين الجلاد والشعب .. ؟


المزيد.....




- الخارجية الإسرائيلية: وصول صحفيين سعوديين وعراقيين.. وسيلتقو ...
- ماذا قال ظريف لـCNN حول المفاوضات مع أمريكا؟
- ساويرس يهاجم الخطوط الجوية البريطانية والألمانية.. ويقحم الع ...
- استطلاعات الرأي عقب التصويت تمنح حزب زيلينسكي حوالي 44 في ال ...
- مهرجان فن الشارع بالدار البيضاء يصنع الحدث الثقافي
- استطلاعات الرأي عقب التصويت تمنح حزب زيلينسكي حوالي 44 في ال ...
- الكويت تعرب عن قلقها البالغ من تسارع وتيرة التصعيد بعد احتجا ...
- قطر تعلق على أحداث مضيق هرمز وتطلب -مخرج سلمي-
- بالأرقام... حصيلة اقتلاع بقايا -داعش- من حزام بغداد
- العثور على سلحفاة نادرة برأسين... وهذا ما يميزها عن كل من يش ...


المزيد.....

- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي
- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني
- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي
- ما يمكن القيام به في أوقات العجز* / دعونا ندخل مدرسة لينين / رشيد غويلب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - جريس الهامس - على جدار الثورة السورية المجيدة - 12 - شيء من التاريخ القريب .؟