أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - فادي البابلي - ملف التعلم في العراق .. يضاف الى مسلسل فشل الحكومة العراقية














المزيد.....

ملف التعلم في العراق .. يضاف الى مسلسل فشل الحكومة العراقية


فادي البابلي

الحوار المتمدن-العدد: 3535 - 2011 / 11 / 3 - 20:45
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    




لطالما كانت الشعوب التي تبحث عن التطور والنهضة ومواكبة العصر تستعين بخبرات العلم والذين يفقهون بالعلم والتعليم حتى يتم تأسيس ما يسمى بمدرسة او مجمع يديره الفقهاء والعلماء ليعطوا دروسا للشعب او لسائر المواطنين حتى يستفيدون من هذه الخبرات والتجارب ولكي ينتقلوا الى مرحلة متطورة تستطيع فيها القرية او الدولة الى النهوض بشكل تدريجي ومتطور .

ومع اختلاف الحقب الزمينة ومراحل الحياة اصبحنا نرى ما يعرف بالمدارس والمعلمين والطلبة وجاءت هذه لكي تعطي قاعدة اساسية للشعب منذ مرحلة الطفولة والتي تسمى الابتدائية الى الاعدادية ثم الجامعية وبعدها يصبح الشاب صاحب الخمسة وعشرين عاما متعلما فاهما بما اختص بهِ او ما ما الم بهِ من خلال هذه الرحلة التعليمية ..
هذا بالنسبة للشعوب التي تعمل ضمن اسس ومعايير واستراتيجيات معينة وليس في العراق .!!

فأن العراق منذ سنوات طويلة او نستطيع ان نقول منذ 70 عاما لم يعرف التعامل مع المنهجيات الدراسية وكيف يعد شباب واعي ومثقف وهنا نحن لا ننقص من المثقفين العراقيين الذين تخرجوا من مدارس ومعلمين رائعين لكن بمجهود فردي وليس ضمن ناتج مؤوسسي وعمل جماعي يبدأ من وزارة التربية والتعليم والمختصين في وضع المناهج الدراسية للطلبة ونهاية الى المدراء والمعلمين في المدارس الذين يقومون بدور مهم في انشاء جيل مثقف وقادر على بناء حضارة..

في السنوات الطويلة الماضية لم نشاهد هذا الاهتمام الكبير في الناحية التربوية والتعليمية في العراق وكان الشغل الشاغل هو الحروب والأنزواء خلف الرغبات الشخصية ان كان على صعيد النفوذ والتسلط والقوة او نصل الى ما يعرف بالفساد وغير هذا,اما التعليم فهو اخر ما يشغل المسؤوليين العراقيين والسبب هو عدم دراية او سوء تقدير من قبل الوزراء او الحكومة ككل ..

وان جئنا الى تفصيلات الخلل واين يقع نستطرق هنا الخلل الاول في المناهج الدراسية التي اصبحت شبه منقرضة ولكنها لازالت تدرس لأطفال العراق دون اخذ بالاعتبار ان الدول الاخرى العربية منها والاجنبية اصبحت متطورة بشكل كبير حيث انها تستخدم طرق جديدة من ناحية المناهج والكتب التي تعطى للطالب,والناحية الاخرى والتي عانى منها الشعب العراقي ككل, واقصد هنا تعليم اللغة الانجليزية او لغات اخرى حيث ان الطالب لا يتعلم لغة بديلة في المدرسة الى بعد بلوغ الصف الخامس الابتدائي وهذا بالطبع يعتبر تأخر بشكل كبير للطالب في مواكبة العصر..

وحتى لا نكون متشائمين قليلا تطرقت النائبة عن الكتلة العراقية البيضاء عالية نصيف وانتقدت اداء وزير التربية وقالت إن وزير التربية محمد تميم لم يقدم أية ستراتيجية لرفع المستوى العلمي للطلبة .

كما انها قالت كنا نأمل من وزير التربية الذي ينتمي للقائمة العراقية تقديم خطة لرفع المستوى العلمي للطلبة بعدما كنا نسمع من قائمته الكثير من الانتقادات للوزارة أبان الحكومة السابقة لكن عمل الوزارة الحالي يشوبه الكثير من الخروقات إذ وجدنا من خلال مراقبتنا لعمل الوزارة اسناد المناصب على أساس طائفي".

وتابعت هنا نصيف إن " وزارة التربية لم تنتهج في سياستها التربوية المقاييس والضوابط المعمل بها على مستوى العالم لهذا نرى استمرار الانحدار في المستوى العلمي للطلبة"، مشيرة الى عدم وجود برامج واضحة لدى وزارة التربية لمكافحة تدهور المستوى العلمي للطلبة".

ان تصل متأخرا خير من ان لا تصل ابدا جملة لطالما احببتها واراها تعيش معنا دائما خصوصا على مستوى الحكومة العراقية وهنا انا استهزء بأداء الحكومة العراقية على كافة الصع والمستويات حتى دور الرئيس العراقي اصبح شبه ممل وكأنها مسرحية نشاهدها كل يوم ثم تعاد علينا في احد الاعياد,


وسوف ادعكم هنا مع بعض ما قاله المختصون العراقييون في مجال التعليم حيث قالوا ان المستوى التعليمي للطلبة شهد تراجعا ملحوظا في السنوات السابقة ويعزو هولاء المختصون هذا التراجع الى ضعف المناهج الموزعة وطريقة تعيين المعلمين والمدرسين غير المتوازنة فضلاً عن التقصير في اداء عمل المشرفين التربويين بالاضافة الى التعيين الخاطئ لادارات المدارس...





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,321,113,258
- 8 آلاف دولار سنويا، دخل الفرد العراقي مقابل 84:4 ترليون دينا ...
- فساد الحكومة العراقية, مسرحية أبطالها العراقييون
- الى امراة من قيروان
- الحكومة العراقية تريد اسقاط الشعب
- الغاء خانة الديانة من البطاقة الشخصية العراقية,ضرورة للتطور
- العراق مريض سياسيا .. ويحتاج الى حكومة أنعاش
- - مقهى الساخرين -
- مراوغة سياسية على الشعب العراقي..ابطالها الحكومة العراقية وم ...
- الحب والدين
- قصة قصيرة : مقهى السعادة
- ثورة الرغيف
- الحكومة العراقية بين مطرقة الثورات العربية,وسندان الفشل السي ...
- استعمار انثوي
- الحكومة العراقية تتستر بالغطاء القانوني للمادة (136) للفساد ...
- شيطان المجاعة الصومالية...وسبات العالم
- رسالة من تحت الماء الى ناجح حمود .. وسيدكا الممل
- الساسة العراقيين في ازمة,وليس العراق في ازمة سياسية
- بين الضغط الامريكي لبقاء قواتها وفشل الحكومة العراقية, امن ا ...
- فصل الدين عن الدولة مطلب شرق اوسطي للنهضة
- الحكومات العربية والشباب .. ما بين الدساتير وكلام الورق


المزيد.....




- من سنيكرز إلى الأخطبوط.. كيف تختلف البيتزا في زنجبار؟
- شاهد: ملك تايلاند يكرم غواصين أستراليين شاركا في إنقاذ فتية ...
- فرنسا تحذر من أعمال شغب أثناء احتجاجات "السترات الصفراء ...
- مقتل صحفية بالرصاص خلال أعمال شغب في أيرلندا الشمالية
- شاهد: ملك تايلاند يكرم غواصين أستراليين شاركا في إنقاذ فتية ...
- لماذا تراودنا الأفكار المميزة والإبداعية خلال الاستحمام؟
- نقص التسليح والإمداد.. سقوط اللواء 30 في الضالع بيد الحوثيين ...
- بعد اتصال ترامب بحفتر.. ما حقيقة الموقف الدولي من هجمات قوات ...
- تركيا تغضب.. قصر الإليزيه يحتفي بالمقاتلين الأكراد
- -يوم عائلي- في قاعدة عسكرية في قطر (صور)


المزيد.....

- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في السياقات العربية ، إشكا ... / زياد بوزيان
- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين
- خبرات شخصية بشأن ديمقراطية العملية التعليمية فى الجامعة / محمد رؤوف حامد
- تدريس الفلسفة بالمغرب، دراسة مقارنة بين المغرب وفرنسا / وديع جعواني
- المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ / محمد الحنفي
- تقرير الزيارات الاستطلاعية للجامعات الليبية الحكومية 2013 / حسبن سالم مرجين ، عادل محمد الشركسي، أحمد محمد أبونوارة، فرج جمعة أبوسته،
- جودة والاعتماد في الجامعات الليبية الواقع والرهانات 2017م / حسين سالم مرجين
- لدليل الإرشادي لتطبيق الخطط الإستراتيجية والتشغيلية في الج ... / حسين سالم مرجين - مصباح سالم العماري-عادل محمد الشركسي- محمد منصور الزناتي
- ثقافة التلاص: ذ.محمد بوبكري ومنابع سرقاته. / سعيدي المولودي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - فادي البابلي - ملف التعلم في العراق .. يضاف الى مسلسل فشل الحكومة العراقية