أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فادي البابلي - فساد الحكومة العراقية, مسرحية أبطالها العراقييون














المزيد.....

فساد الحكومة العراقية, مسرحية أبطالها العراقييون


فادي البابلي

الحوار المتمدن-العدد: 3531 - 2011 / 10 / 30 - 09:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



شهر يجر شهر وعام وراء عام والمواطن العراقي في كل يوم يعيش على امل ان يامن لقمة العيش لبيته ولا يجد هذه اللقمة بطريقة سهلة,حيث ان العراق يعاني منذ فترة طويلة ركود في الاقتصاد وحالة من عدم الاستقرار الاقتصادي وهذا ينتج عنه بطالة كبية خصوصا للمواطن العراقي الذي لا يستطيع ان يعيش بطريقة كريمة.


كل هذا يأتي بحسب الخطط والبرامج التي تضعها الحكومة العراقية وخصوصا الحقيبة الاقتصادية التي بدأت تنهار شيئا فشيئا بحسب التقارير والمعطيات على الساحة العراقية في هذا الوقت,ونستنتج من هذا ان هناك الكثير من الاموال الطائلة في خزانة الحكومة العراقية لكن هناك هدر وفساد بشكل مفضوح من قبل بعض المسؤولين العراقيين الكبار امثال رئيس الوزراء الحالي " المالكي " والاحزاب والكتل السياسية في البرلمان العراقي الذين يتقاسمون الجسد العراقي بكل ما فيه دون ابقاء شيء للشعب المسكين.


الفساد الحكومي في العراق اصبح مرضا خطير يجب ان يستأصل فورا والا ضاع العراق منها الى يوم نهاية العالم,وسيبقى المواطن العراقي في حالة يرثى لها سيبقى قابعا تحت خط بمراحل معدودة دون نهاية,فهل يا ترى سيكون هناك تغيرات جذرية ومن هو الذي سيكون صاحب هذه التغيرات,وباعتقادي ان الحكومة الحالية ومن يعمل في مؤوسسات الدولة المدنية منها والحكومة لا يستطيعون هذا لأنهم لا يفقهون شيئا ابدا.


محور الحديث يدور حول ادلة الفساد واليوم لدينا دليل من وزارة الداخلية العراقية التي كشفت يوم الخمس الماضي عن صرف 44 مليار دينار عراقي من ميزانيتها في غير محلها، مؤكدة إحالة 150 قضية إلى النزاهة والتحقيق في 150 قضية أخرى، مشيرة إلى التحقيق في 22 ملفاً يخص حقوق الإنسان.


لو توقفنا هنا للحظات سنجد ان هناك فساد بشع او عملية غسل اموال او ما شابه بطريقة وحشية لم تمر على اي دولة في التاريخ 44 مليار دينار عراقي الى اين تذهب ..؟



هنا يقول لنا المفتش العام في الوزارة عقيل الطريحي ، ان مكتب المفتش العام في الوزارة نفذ منذ بداية العام الحالي حتى شهر أيلول 11 ألف و500 نشاط تفتيشي أسفر عن كشف قرابة 1500 ملف فساد"، مبينا أن "هناك 22 ملفاً يخص حقوق إنسان فضلا عن 75 عقدا ماليا وقعتها الوزارة جاري التحقيق فيها وهناك 150 قضية أحيلت إلى النزاهة فيما يتم التحقيق في 150 أخرى، مشيرا الى ان مكتب المفتش العام اكتشف صرف 44 مليار دينار في غير محلها من ميزانية الوزارة ضمن هدر المال العام، وتم إرجاع مليار دينار لوزارة المالية ونسعى لإرجاع البقية".



وكان عضو لجنة النزاهة النيابية جواد الشهيلي، كشف في (25 تشرين الأول 2011)، عن وجود ضغوط حكومية عليها وعلى القضاء من أجل منع كشف أسماء أشخاص "مهمين" متورطين في عمليات فساد، كذلك عدم فتح ملفات قضايا فساد ضخمة قد تطيح بوزراء ووكلاء وزارات.



وأعلنت لجنة النزاهة البرلمانية، في (21 آب 2011) عن إحالة ثلاثة ملفات فساد إلى هيئة النزاهة أبرزها ترميم فنادق بغداد من قبل وزارة الخارجية لاستضافة القمة العربية بمبلغ 27 مليار دينار، إضافة إلى ملف وزارة التربية أثناء تولي الوزارة خضير الخزاعي، وقضية بناء مساكن في الأهوار.



كما سبق للجنة أن أعلنت، في (4 نيسان 2011) أنها ستحيل الى هيئة النزاهة ثلاثة ملفات فساد تتعلق بأجهزة كشف المتفجرات وإعمار مدينتي الصدر وشعلة الصدريين، إضافة إلى قضية الطائرات الكندية، وفيما أشارت إلى أن الملفات تحتوي أكثر من تسعة آلاف وثيقة، تؤكد تورط وزراء ووكلاء وزارات ومديرين عامين وضباط فيها.



بربكم دعونا نتخيل قليلا بعض الامور على هامش ما اسلفه الاخوة في مجلس النواب والعاملي في وزارة الداخلية ولجنة النزاهة النيابية لملفات الفساد,ما قالوه ليس الا تهريج ما بعده تهريج وكاننا في سرك للاطفال يضحكون علينا باي حركة يقومون بها وعلينا التصديق,لا نعتذر عقولنا ليست صغيرة الى هذا الحد فمنذ عام 2003 وبعد تشكيل الحكومة ومجلس انلواب عام 2005 بدء الفساد ينتشر بشكل سريع الى ان وصل الى يومنا هذا ويلعب البعض على اوراق مكشوفة لان القانون يغض النظر عن هولاء بموجب القانون الذي يختبئ وراءه البعض وهي المادة ( 136) التي وردت في قانون أصول المحاكمات الجزائية رقم (23) لسنة 1971.


واخيرا وليس اخر, يكمن في ان الحكومة العراقية السابقة وما تبعها والحالية لا تفقه شيئا في موضوع ادارة الدولة العراقية لانها اصلا ناتج عن عملية انتقالية للسلطة بشكل سريع ولم تاتي من قاعدة سياسية تأسست ضمن معايير ومنهجيات فكرية ان كان على صعيد السياسة او الاقتصاد والى ما ذلك,نكتشف يوما بعد يوم ان العراق يذهب الى الجحيم وخصوصا الشعب , الناحية الاقتصادية سيئة جدا وليس بعيدا ان نصبح مثل القرن الافريقي مع اننا نمتلك مزانية 10 دولة اوروبية كبيرة لكن الخطة والسياسات المتبعة في العراق فاشلة والافشل منها ان من يقود الدفة عبارة عن حجر شطرنج يُحرَك ولا يُحرِك, ويبقى في ايدينا املين , الاول ان يكون هناك محاسبة بشكل جدي ينتج عنها استئصال الفاسدين مهما كانت مناصبهم ورفع القانون ليصبح فوق الجميع , او ان يثور الشعب بكل افراده على جميع السياسيين والحكام وانتشال العراق من الهاوية.


واخيرا سأدعكم مع التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2011،الذي يذكر الدول الاكثر فسادا والتي ضمت ثلاثة بلدان عربية بين البلدان العشرة "الأكثر فساداً" في العالم وهي الصومال والعراق والسودان، في حين اعتبر قطر والإمارات وعُمان الأقل فساداً بين الدول العربية، كما أظهر أن الصومال احتلت المركز الأول في الدول الأكثر فساداً تلته أفغانستان وميانمار ثم العراق والسودان وتركمانيا وأوزبكستان وتشاد وبوروندي وأنغولا.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,233,837
- الى امراة من قيروان
- الحكومة العراقية تريد اسقاط الشعب
- الغاء خانة الديانة من البطاقة الشخصية العراقية,ضرورة للتطور
- العراق مريض سياسيا .. ويحتاج الى حكومة أنعاش
- - مقهى الساخرين -
- مراوغة سياسية على الشعب العراقي..ابطالها الحكومة العراقية وم ...
- الحب والدين
- قصة قصيرة : مقهى السعادة
- ثورة الرغيف
- الحكومة العراقية بين مطرقة الثورات العربية,وسندان الفشل السي ...
- استعمار انثوي
- الحكومة العراقية تتستر بالغطاء القانوني للمادة (136) للفساد ...
- شيطان المجاعة الصومالية...وسبات العالم
- رسالة من تحت الماء الى ناجح حمود .. وسيدكا الممل
- الساسة العراقيين في ازمة,وليس العراق في ازمة سياسية
- بين الضغط الامريكي لبقاء قواتها وفشل الحكومة العراقية, امن ا ...
- فصل الدين عن الدولة مطلب شرق اوسطي للنهضة
- الحكومات العربية والشباب .. ما بين الدساتير وكلام الورق
- الثورة العمياء .. والإصلاح السياسي
- مستقبل العراق المظلم .. سيبقى مظلما


المزيد.....




- السلطات الصينية تقمع الأقلية المسلمة: -يجب هدم المآذن والقبا ...
- نصيحته لولي العهد وحرب اليمن.. كوشنر يكشف تطورات علاقة أمريك ...
- بالفيديو.. اندلاع حريق ضخم في مدينة فرساي غربي العاصمة باريس ...
- علماء: السالمونيلا تتحول إلى بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية ...
- متاجر الخمور تعيد فتح أبوابها في عاصمة خلافة داعش السابقة
- نتنياهو: سنطلق أسم ترامب على مستوطنة بالجولان
- من هو ثاني اقوى رجل في السودان الذي يسعى لكرسي الرئاسة
- بتكوين تقفز إلى ذروة 6 أشهر مع استمرار موجة صعود 2019
- متاجر الخمور تعيد فتح أبوابها في عاصمة خلافة داعش السابقة
- نتنياهو: سنطلق أسم ترامب على مستوطنة بالجولان


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فادي البابلي - فساد الحكومة العراقية, مسرحية أبطالها العراقييون