أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد أبو شرخ - مقتل القذافي بين اللاشعور والمؤامرة















المزيد.....

مقتل القذافي بين اللاشعور والمؤامرة


خالد أبو شرخ

الحوار المتمدن-العدد: 3531 - 2011 / 10 / 30 - 09:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سال من الحبر تعليقا على مقتل القذافي, أكثر مما نزف من دماء, وتراوحت الآراء ما بين معارض للطريقة التي قتل بها وبين مؤيد أو مبرر, ونلاحظ هنا أن الإختلاف كان على الطريقة التي تمت تصفيته بها, فلا أحد يأسف عليه, ولا أحد يصفه بالشهيد, ولا يحق لأحد أن يمنحه بهذا النعت المشرف .
فالرجل إختطف ليبيا أكثر من أربعين عاما, وأختزلها شعبا وأرضا ومواردا وتاريخا وحاضرا ومستقبلا في شخصه, أفسد البلاد والعباد, وعبث بمقدرات وطنه أسوأ عبث, وأهدر ثروات شعبه يمينا ويسارا في مغامراته ونزواته وصفقاته .
ولم يكن مقتله المثير للجدل, إلا إنعكاسا لحياته, التي لم تكن إلا إثارةً للصخب في كل مكان في العالم .
زاد من الجدل حول مقتله, أن الحادثة لم تكن عرضية, بل جاءت في سياق عام من التغيرات, التي تعصف في عالمنا العربي, ومن ضمنها ليبيا, فالزمان (زمن الربيع العربي), والمكان (أين تحلق طائرات الناتو العسكرية), وطريقة القتل ودوافع القتله وهويتهم الفكرية (إخوان وقاعدة), والقوى الفاعلة في أحداث ليبيا ( الإخوان المسلمين والناتو), من الأمور التي تضع الربيع العربي بأكمله تحت المجهر, ليس تشكيكا في إرادة الشعوب, ولا ممانعة للتغير, إنما قلقلا من الإتجاه, الذي يُوجَه إليه ربيعنا العربي .

إنطلق المؤيدون والمبررون لأسلوب القتل, باسقاط عوامل التنشئة والتربية والموروث الديني والقبلي, وما خلفه أسلوب حكم القذافي, من مفاهيم وسلوكيات في الوعي الجمعي للشعب الليبي, أي بمعنى أخضعوا أسباب الحادثة برمتها, إلى اللاشعور الجمعي والذاكرة الجمعية للقتله, حيث يجتمع تحت مظلة هذا اللاشعور والذاكرة الدوافع الغريزية, والرغبات المكبوته, والرواسب الدفينه, وما ورثه الإنسان من أصله الحيواني, وما تركته حياتهم الإجتماعية القبلية والدينية .

قبولنا جدلا لهذا التفسير, يجعلنا نزداد قلقا على ما ينتظر ليبيا من مصير, فمن هي الجماعات التي تتخذ القرارات المصيرية في ليبيا؟ ... وما هو لاشعورها وذاكرتها؟... وما هو وعيها الجمعي؟ ... وما هي محددات تفكيرها؟ ... وما هي توجهاتها؟... خاصة بعد ما يتوارد من أنباء, عن عمليات قتل وتعذيب وإغتصاب وتهجير لأنصار القذافي, في مدن سرت وبني وليد وتاورغاء.

من أطلقوا التبريرات, لما جرى للقذافي من تنكيل وتعذيب وإغتصاب, قبل الإجهاز عليه, وإعدامه ميدانيا, بالإستعانة بالتحليلات النفسية للثوار (إن صحت تسميتهم كذلك), وما رسخه القذافي من نزعات في ذاكرتهم الفردية والجمعية, تناسوا أمران بالغا الأهمية, يدينان الثوار, بل وينفيان صفة الثورية عنهم, الأول: أن اللاشعور سواء الفردي أو الجمعي لا يختزن رواسب الماضي فقط, بل وتخيلات المستقبل أيضا, ومحددات التفكير الفردي والجمعي, والخطوط العامة لتوجهات أصحاب هذا اللاشعور, مما يبشر بما لا تُحمد عقباه في ليبيا.
فأي ثورة هذه يحدد السلوك المستقبلي لثوراها, دوافع غريزية, ورغبات مكبوته, ورواسب دفينه ؟ .

أما الأمر الآخر, فهو أن الثورة تستمد شرعيتها, من تبنيها لمباديء حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية, والثورة يجب أن تتمتع بمنظومة قيم, تدافع عنها, وتسعى إليها, وتثور من أجلها, والثائر هو أول من يجب أن يحمل هذه المنظومة, ويدافع عنها, ويسترشد بها في سلوكه, لا أن يحتكم إلى لا شعوره وذاكرته, فلم هو ثائر؟... وما الذي يميزه عن رجل أمن النظام؟ ... وما هو البديل الذي يقدمه لشعبه عن النظام البائد؟... فالثورة لا تعني التحرر من السلطة القائمة, من أجل إستبدالها بسلطة أخرى, تحكم توجهاتها رواسب السلطة السابقة في الذاكرة واللاشعور, إنها بهذا الأمر, تعطي شرعية كاملة لممارسات سلطة الطاغية, طالما سلكت نفس سلوكها, وإنطلقت من نفس منطلقاتها.
ومرة أخرى أي ثورة هذه التي تؤسس لمنظومة قيمها الأخلاقية والإجتماعية والسياسية, من دوافع غريزية, ورغبات مكبوته, ورواسب دفينه, وثقافة إجتماعية قبلية ودينية؟ .

ولكن ما جرى بعد إعدام القذافي, من التأخر في دفنه, وعرض جثته للعامة لعدة أيام, لترسيخ نزعات التشفي والشماته والإنتقام, في الذاكرة الجمعية الليبية, وعدم تسليم الجثه لقبيلته, ودفنها في مكان سري, كل هذه الأمور لا يمكن أن تكون تحت تأثير اللاشعور اللحظي, والذي يتخلص منه الإنسان بعد وقوع الحادثه.
موقف المجلس الإنتقالي وحلفاؤه في الغرب, وفخرهم بعملية الإعدام الميداني, وما سبقها من تعذيب وتنكيل, وعدم تحرك أحد لإيقاف ما يتم من مجازر, في سرت وبني وليد, وعدم إكرام الميت بدفنه, مخالفين الشريعة التي تشدق بها زعيمهم, خارقين أبسط مباديء القوانين الإنسانيه, تؤشر أن عملية التصفية الميدانية وبالطريقة التي تمت, كانت مقصودة, ورسالة واضحة, الأمر الذي يذكرني بصدام حسين, وتسريبه لأشرطة الفيديو, التي تحتوي مشاهد تصفية خصومه, ليعرف القاصي والداني من هو صدام حسين.
والآن نحن نعرف من هم حكام ليبيا المستقبليين, خاصة أن ما بشرنا به زعيمهم, هو التعددية النكاحية, بدلاً من التعددية السياسية والفكرية, والقوانين المالية الإسلامية, ولا أدري إن كانت ستسري على الشركات العابرة للقارات, والبنوك الغربية, التي سارعوا بالأرتماء في أحضانها, أم فقط ستتسلط هذه القوانين على رقاب الشعب الليبي وحده, وأكاد أجزم أن نتائج الإنتخابات التونسية, لو سبقت كلمة مصطفى عبد الجليل, لوعدنا بأكثر مما وعد, وكان اكثر حزما وتكشيرا عن أنيابه .
مقتل القذافي بعد زيارة وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية, لطرابلس بيومين, وإختفاء الكثير من الوثائق من باب العزيزية, وما يتسرب من صفقات بين القذافي والغرب, وما كان يخطط له القذافي, بشأن طرق بيع النفط الليبي, وعدم إدانة أي من حكومات الغرب, لمشاهد التعذيب والقتل, تكشف بكل وضوح من الذي يريد إسكات القذافي إلى الأبد, وبطريقة مذله .

الغرابة في الأمر, أن أصحاب تبريرات الذاكرة واللاشعور الجمعي, منهم من أدان إقتحام السفارة الإسرائيلية في القاهرة, وحكم على الثورة المصرية بالموت لحظتها, ووصف ثوار ميدان التحرير بالغوغائيين, وكأن نظرية اللاشعور, لا تنطبق على المصريين, أو أن الدم المصري المراق في سيناء, لا يستحق موقعاً, في الذاكرة والوجدان المصريان, والبعض منهم يقف الموقف المعادي للمقاومة الفلسطينية, حتى لو وجهت عنفها لجيش الإحتلال فقط, لحظتها يصبح العنف غير مبرر, ولاإنساني وإرهاب متطرف, ويصبح اللاشعور الجمعي العربي مدان, ومصدر كل الشرور, ويسقط كتبرير كما هو الحال مع قتلة القذافي .

هنا يكمن مربط الفرس, كما يقول المثل الشعبي الفلسطيني, المسافة ما بين الحدث والمصالح الغربية, وفي مقدمتها الأمريكية والإسرائيلية, هي المقياس والمعيار وأداة التحليل, لإصدار الحكم على الحدث, فكل كتاباتهم وتعليقاتهم, تدور حول إبراء ذمة حلف الناتو, من دم القذافي, وما يحدث في ليبيا من تجاوزات, والمسؤولية بكاملها تقع على عاتق موروثنا اللاإنساني, ولا شعورنا الحيواني, وذاكرتنا الإرهابية, والغرب وحلفه العسكري, ما هم سوى ( قوى الخير في العالم ), على حد تعبير أحد الثوار الجدد, وأي رأي مخالف لهذا الرأي, لا ينضوي إلا تحت لواء نظرية المؤامرة, التي أصبحت عارا على من يحملها, وأي وجهة نظر أخرى, يصبح سببها جهلا في المعلومات, أو وقوفا ضد الربيع العربي, وعمالة للأنظمة العربية, وربما للصين وروسيا أيضا.
والنقطة الأهم, وحجر الزاوية عندهم, الدفاع المستميت عن الغرب الرأسمالي ( ومن ضمنه إسرائيل طبعا), ورفض أي خطاب معارض له, فهو قوى الخير, ونصير الشعوب, وَمُصَدِر الثورات, وصانع الحراك الجماهيري في العالم العربي, ومطالب شعوبنا هي ما يحلم به الغرب الرأسمالي لنا ليل نهار, والحديث عن قصف الناتو للمدنين في ليبيا, هو من بقايا الخطاب الأيدولوجي القومي, والتنوية لتدمير البنية التحتية, من بقايا الخطاب الأيدولوجي الماركسي , و..., و..., و...

لابد هنا أن أسجل أن اللاشعور والذاكرة, التي يتحدثون عنها, تتضح جليا في منهج تفكيرهم, رفض الآخر أصبح منطقهم, توجيه التهم والصفات, وإطلاق النعوت على الآخرين, أصبح نهجهم, الحكم المسبق على أي رأي, من منطلق العداء لصاحبه وأتجاهه السياسي, هي الصفة الأساسية لهم, وضع الرأي بين خيارين أما مع أو ضد هو موقفهم, ربما هذا سبب غرامهم بلاشعور قتلة القذافي, فالطرفان يحملان نفس الجينات والصفات ونفس اللاشعور والذاكرة, ويجلسان في نفس الشرنقة .

الربيع العربي حمل أهدافنا, وطموحاتنا وشعارتنا, كشعوب عربية وغير عربية, في عالمنا العربي, ومن يشاهد شعارات ميدان التحرير, وشوارع بوزيد وصنعاء ودمشق, لا يقرأ شعارا واحدا مؤيدا للغرب, أو للسلفية أو الأصولية, بل يقرأ ويسمع المطالبة برحيل أنظمة الإستبداد السياسي, التي ما كان لها أن تبقى لولا دعم الغرب, والمطالبة بالدولة المدنية, وإطلاق الحريات السياسية والفكرية, ومن أجل إسترداد الكرامه الوطنية والشخصية, وتحقيق العدالة الإجتماعية, وجميعها لم تكن يوما من أهداف الغرب, أو المهللين له, بل أهداف اليسار العربي, من أحزاب شيوعية وقوى ديمقراطية.
فمن أتى بعبد الجليل بقوانينه النكاحية, المحمية من بلحاج القاعدي؟ ...
ومن الذي مول حملة الغنوشي الدعائية الأوردُغانية ؟ ...
ولماذا يبدل إخوان مصر جلدهم الخارجي بتوجيهات من الغرب ؟ ...
وكيف مرت صفقة شاليط مع حماس بسهولة ويسر وسرعة وسلام بعد تعثرها خمس سنوات؟ ...
ومن الذي طَعَمَ مجلس سوريا الإنتقالي بالإخوان المسلمين ؟ ...
ومن الذي يدعم نظام صالح في اليمن ؟ ...
ومن الذي غض البصر عن وأد الحراك الشعبي في البحرين ؟ ...
ومن ؟ ومن ؟ ومن ؟ ....

وطالما نتحدث عن اللاشعور والذاكرة, فلاشعوري وذاكرتي يسعفانني , بأن الغرب من أحبط تجربة محمد علي الحداثية في مصر, والغرب من زرع إسرائيل في قلب العالم العربي ( ربما هذه الجملة تجعلني رجعيا أوبعثيا أو إسلامويا عند بعض أصحاب العقول الحرة المستنيرة), والغرب من أسقط حكومة مصدق في إيران, والغرب من هزم عبد الناصر, والغرب من دعم أنظمة الإستبداد السياسي والفكري والظلم الإجتماعي, في جميع بلدان عالمنا العربي, والغرب من أغلق فاه على تجاوزات النخب العربية الحاكمة, على حقوق الإنسان, وقمع الحريات وإمتهان الكرامات في بلداننا .
والغرب من بشرنا بالشرق الأوسط الجديد, والغرب من بشرنا بالفوضى الخلاقة, والتي بدأت ملامحهما تظهر, فالنظام الذي لا يستطيع البقاء والصمود, والدفاع عن نفسه, ونفذت صلاحيته, عليه الرحيل, وليذهب إلى الجحيم, فالبديل موجود, ولكن بدون عباءة الأسرة والقبيلة, بل بعمامة العقيدة, بوجهها الأوردغاني الجديد .
ليس تشكيكا بإرادة شعوبنا وطموحاتها, والتي يعبر عنها ربيعنا العربي, بل ناقوس خطر لما يواجهه هذا الحصان الجامح, ومحاولات الإلتفاف عليه, وإمتطاؤه لحرفه عن مساره الحقيقي .

رحل القذافي غير مأسوف عليه, والأسف على ما ينتظر ليبيا, فما مر الناتو في بلد, إلا وأعادها عقودا إلى الوراء, ولنا في العراق وأفغانستان خير مثال, وتعددية النكاح بداية المشوار الليبي, وكنا نتمنى لها مشوارا آخرا, يبدأ بجلوس القذافي في قفص الإتهام, لا لنسمع منه أسراره, بل ليسمع هو من ضحاياه أو من ذويهم جرائمه, ولحظتها سيقتل مع كل كلمة ألف مرة, إذ سينهار أمامه وهمه الكبير, الذي عاش داخله .
كنا نتمنى أن يجلس في قفص الإتهام, لينبش شعبه أوراقه, حيث صفقاته السرية ومؤامراته ونزواته ومغامراته, والتي أهدر مقدرات ليبيا بسببها .
كان أفضل عقاب للقذافي, أن يطل من شباك زنزانته, ليرى ليبيا التي إختطفها عقودا وعقود, قد أصبحت دولة دستور, وقانون ومؤسسات, دولة حريات سياسية وفكرية, دولة حقوق إنسان وعدالة إجتماعية.
أما ما حدث فهو كما أراد القذافي, ها هو يرقد في قبره المجهول بسلام, مطمئنا هادئا هانئا, قرير العين, فليبيا ما زالت كما أرادها هو, ... دولة الخيمه الصحراوية .






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,283,429,747
- المطلق والنسبي في التاريخ التوراتي
- مخاطر التطبيع مع إسرائيل
- التاريخ اليهودي
- الصهيونية المسيحية (2 - 2)
- الدولة المدنية والقوميات بين الواقع والطموح
- الصهيونية المسيحية (1-2)
- لماذا نرفض يهودية إسرائيل
- الصهيونية (34) .. الدور الوظيفي الجديد
- الصهيونية (33) .. الدعاية المراوغة
- الصهيونية (32) .. إسرائيل العظمى إقتصاديا
- الصهيونية (31) .. المفهوم الصهيوني - الإسرائيلي للسلام
- الصهيونية (30) .. عسكرة المجتمع الإسرائيلي
- الصهيونية (29) .. نظرية الأمن الإسرائيلية (2)
- الصهيونية (28) .. نظرية الأمن الإسرائيلية (1)
- الصهيونية (27) .. الديموقراطية الإسرائيلية
- الصهيونية (26)..الإرهاب الصهيوني من عام 1967م وحتى إعلان الم ...
- الصهيونية (25).. الإرهاب الصهيوني حتى عام 1967
- الصهيونية (24).. التطهير العرقي في فلسطين أعوام (49-48-47)19 ...
- الصهيونية (23).. التطهير العرقي في فلسطين أعوام (47-48-49)19 ...
- الصهيونية (22) .. الإستعمار الإستيطاني حتى عام 1948م


المزيد.....




- الجزائر: انقسامات داخل الحزب الحاكم والمعارضة تصر على فترة ا ...
- صورة رئيسة الوزراء النيوزيلندية تبرز على برج خليفة
- ماذا يحمل وزير الخارجية المصري إلى واشنطن؟
- اقتراح برنامج أمريكي لدراسة نبتون وقمره تريتون
- شاهد.. لمسات ساخرة وابداعية في مظاهرات الجزائريين ضد بوتفليق ...
- إردوغان: من يشترون العملة الأجنبية توقعا لهبوط الليرة سيدفعو ...
- شاهد.. لمسات ساخرة وابداعية في مظاهرات الجزائريين ضد بوتفليق ...
- -متضامن مع شيرين-..هبة على منصات التواصل لنجدة شيرين عبد الو ...
- الجامعة العربية: عودة سوريا غير مدرجة بأجندة قمة تونس
- باستقصائي -كيف تروج لمجزرة-.. الجزيرة تكشف خفايا لوبيات السل ...


المزيد.....

- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد أبو شرخ - مقتل القذافي بين اللاشعور والمؤامرة