أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رعد الحافظ - قانون إجتثاث الإصوليّة وأشياء اُخرى !















المزيد.....

قانون إجتثاث الإصوليّة وأشياء اُخرى !


رعد الحافظ
الحوار المتمدن-العدد: 3525 - 2011 / 10 / 24 - 21:06
المحور: المجتمع المدني
    


أحياناً تزدحم في مفكرتي , المواضيع والأفكار التي أوّد طرحها لأحبتي القرّاء , خصوصاً في خضم تسارع الأحداث , كما حدث الإسبوع الفائت بمقتل العقيد الليبي , عقبال باقي الطغاة والبغاة !
ومواضيعي اليوم هي التالية :
أولاً / قانون إجتثاث الإصوليّة
الحركات الإسلاميّة المتطرفة كالسلفيّة ( أو الوهابيّة ) والخمينيّة , لاتكتفي بكراهيّة المخالف من العقائد الاخرى , بل تزرع الكراهيّة والقتل , بين طوائف الدين الإسلامي وعلناً وبالفم المليان .
تذكروا ضحاياهم في العراق ومصر والجزائر والباكستان وافغانستان والصومال ( التي جميع شعبها من طينة وملّة واحدة ) .
هل يجب علينا أن نعيش باقي التجربة لتنافس أرقام ضحاياهم , ضحايا النازيّة والفاشيّة والبعثيّة ؟
ثمّ نلطم الخدود لنقول مؤامرة إمبريالية , قبل أن نفكّر بإجتثاثهم ؟
نعم نحتاج قانون صريح لإجتثاث الإصوليّة , لأنّهُ
ستبقى طويلاً هذهِ الأزماتُ ..... إذا لم تُقصّر عمرها الصدماتُ
إذا لم ينلها مُصلحونَ بواسلٌ .... جريئون فيما يدّعون , كُفاتُ !
هذا الشعر قرأه / إياد جمال الدين في إحدى محاضراتهِ .
**************
ثانياً / وجهة نظر أخرى تسبق الإجتثاث الذي أدعو لهُ !
ماذا سينتج لو حكم التيار السلفي أو الأصولي الإسلامي ؟
يقول العفيف الأخضر , دعوا أقصى اليمين الإسلامي يحكم !
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=279888
{ وصيتي السياسية هي: دعوه يحكم طالما أن غالبية الجماهير التي عبأها البؤس وغسلت البروباغندا الدينية أدمغتها، تريد ذلك !
وطالما أن النُخب عجزت عن إصلاح الإسلام بفصل الدين عن الدولة , وإلغاء تدريس الشريعة والعمل بها، وإلغاء تدريس الجهاد وثقافة الاستشهاد والكراهية، وفى المقابل، دراسة الإسلام وتدريسه بعلوم الأديان .
هكذا، فابتزاز الإسلاميين المتطرفين للجماهير، بإسم الدفاع عن حقوق الله على حساب حقوق الإنسان ، يجد اليوم آذانا صاغية.
إذن يبدو أن التاريخ حكم علينا بأن لا نتجاوز أقصى اليمين الإسلامي إلا بعد تجربته فى اللحم الحي ، لننتقل بعدها إلى النموذج التركي :
" مصالحة الإسلام مع الحرية والديموقراطية والعلمانية ".
وكما قال هيغل : " لا ولادة عظيمة دون ألم "} . إنتهى
*********
ثالثاً / الديكتابلاندا أم الديكتادورا .. أم المجتمع المدني ؟
في الديكتابلاندا ( أو الديكتاتورية الليّنة ) / حسب پول أشقر , و فهمي هويدي
يُطالب المثقفون بالحياد , وتحتمل الحكومة معارضتهم عند حدود معينة
يتّم معاملتهم ,بطريقة لا بأس بها إذا تم سجنهم , و لايستمر سجنهم طويلا
ولا يتعرضون لتهديدات بالموت أو قطع الأرزاق !
و يضيف فهمي هويدي / إنّه لا مانع لشدّ آذانهم عند اللزوم .
وكمعارض يمكنكَ أن تتحدث بإسم اليمين , و تتمتع بميزة اليسار !
وأن تكون معارضا عالي الصوت , لكن في نفس الوقت يدعوك رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء على العشاء !
بينما الديكتادورا / يقول هويدي ,هي النظام الصارم إمّا أنْ تكون معه أو ضدّه .
وكان رئيس اُوروجواي الراحل سانجويني , قد قسّم أنظمة العالم الثالث الى فئتين / الديكتابلاندا" (أي الانظمة اللينة او الناعمة) "والديكتادورا"(اي الانظمة الشرسة او الصارمة)
وهما مختلفتان في الدرجة وليس في النوع , فهامشُ الحرية متاح بصورة نسبية في الليّنة , في حين أنّه ضعيف او منعدم في الصارمة
وفي كلتا الحالتين تجد التوجهات الوطنية (المكبوتة) تتفجر على شكل أكبر صحن حمص , وأكبر طبخة , وأكبر كنافة و"أعظم فريق كرة " وأحلى مغنية في البلد والمنطقة والعالم !
لكنّي أتسائل / ماذا تستحق شعوبنا بعد طول صبر وأناة , وبعد ثورات ربيعها الأوّل , وتضحياتها الجسيمة ؟
هل ستختقي الديكتاتورية ( بصنفيها اللين والصارم ) ليحّل بدلها نموذج الدولة الإسلامية مثلاً , كما أتحفنا مصطفى عبد الجليل أمس ؟
أنا سمعتُ تصفيق جماهيري ( دافىء ) , لكنّي ظننتهُ بسبب تبشيره بحقّ تعدد الزوجات , أليس كذلك ؟ إبحثوا عن القضيب , يقول سامي لبيب !
*******************
رابعاً / رحيل مبدعين وحاكم
في خضم مقتل العقيد الليبي وتلك المشاهد التي شغلتنا عن باقي الإخبار
رحل ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز ( 83 عام ) , بعد مرض عضال وعلاج طويل في أمريكا , وقد يكون خليفته ( نايف ) ذو سياسة مختلفة , وأكثر ميلاً للإصوليّة , الله يستر !
و رحلَ بهدوء الكاتب المصري الكبير / أنيس منصور عن 87 عاماً , بعد معاناة إبتدأت بإلتهاب رئوي حاد .
كان يقول عن نفسهِ / { أنا رجل فلسفة , أسمّي نفسي أديباً يعملُ في بلاط صاحبة الجلالة } , يقصد الصحافة طبعاً !
كما رحل الفنان المصري المبدع / عمر الحريري عن 86 عام ,المحقّق في مسرحيّة / شاهد ما شافش حاجة , بعد صراع قصير مع المرض ,وكان يعمل تقريباً الى آخر أيامهِ ( حسب صديقهِ يحيى الفخراني ) , حيث إشترك في مسرحيّة للإطفال بعنوان / حديقة الأذكياء !
بالمناسبة / نشرتُ أمس تعليق عن محاضرة للعالم البريطاني د. ريتشارد داوكنز , يحكي فيها عن 43 دراسة مهمة وإحصائيات علمية منذ 1927 الى يومنا هذا تقول / أنّ العلاقة عكسيّة بين التديّن والذكاء !
*******************
خامساً وأخيراً / وصلتني هذهِ الرسالة الممتعة عن أنواع الفوبيا التي تستوطن القوم , عنوانها / قائمة بالأمراض النفسية للسلفيين / حذفت بعضها .
الجيمنوفوبيا gymnophobia الخوف من التعرى ..
الجينوفوبيا genophobia الخوف من النساء والمرأة ..
الزينوفوبيا xenophobia الخوف من الاجانب ..
الجنوسيوفوبيا gnosophobia الخوف من المعرفة والعلم ..
الجيورتيفوبيا Georteyphobia الخوف من التاريخ
ميوزيكوفوبيا musicophobia الخوف من الموسيقى
فيلوسوفوفوبيا philosophobia الخوف من الفلسفة
فيلوفوبيا philophobia الخوف من الحب
خيتوفوبيا chaetophobia الخوف من شعر المرأة
تكنوفوبيا technophobia الخوف من التكنولوجيا والفنون
بورنوفوبيا pornophobia الخوف من المشاهد الجنسية
أريثموفوبيا arithmophobia الخوف من المنطق
داروينوفوبيا darwinophobia الخوف من داروين
أثيزموفوبيا atheismophobia الخوف من اللادينيين
سكيولاروفوبيا secularophobia الخوف من العلمانيين
إيليوثيروفوبيا Eleutherophobia الخوف من الحرية
أيكونوفوبيا iconophobia الخوف من الصور والرسوم والمنحوتات
أوتوماتونوفوبيا Automatonophobia .. الخوف من الدمى والتماثيل ألتي تشبه الانسان
ميلوفوبيا Melophobia الخوف من الغناء
بيكاتوفوبيا peccatophobia الخوف من الخطيئة
زيروفوبيا xyrophobia الخوف من الحلاقة وامواس الحلاقة
سيكوفوبيا psychophobia الخوف من العقل
بروسوفوبيا prosophobia الخوف من التقدم
فرونيموفوبيا phronemophobia الخوف من التفكير
فيليمافوبيا Philemaphobia الخوف من التقبيل
إينوفوبيا Oenophobia الخوف من الخمور
جيليوفوبيا geliophobia الخوف من الضحك
فرانكوفوبيا francophobia الخوف من فرنسا والفرنسيين
الكريستيانوفوبيا christianophobia الخوف من المسيحيين .
كاليجينيفوبيا Caligynephobia الخوف من النساء
*************
والله مجتمعاتنا راح تصير بيها (فوبيا السلفيّة ) بعد أن يحكمونا !

تحياتي لكم
رعد الحافظ
24 إكتوبر 2011





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,050,310,366
- ليبيا , نهاية الطاغوت !
- إستفتاء خاص , حول موت الرأسمالية !
- الغاضبون INDIGNADOS
- سباق التسلّح و قانون دور العبادة ؟
- تعليقات نمريّة تفضح أدعياء الشيوعيّة !
- أسئلة مشروعة , إلى حكام العراق الجدد !
- ريتشارد داوكنز , والمدارس الإسلاميّة / مقال ل أحمد صلاح
- مقاطع شعرية رائعة / للشاعر السويدي ترانسترومر
- هذا ما ينقصنا للنهوض المثليّة الجنسيّة , ردّ على مقال عُمر غ ...
- العُهر الروسي يُساند الطاغوت السوري !
- تعليقات مُختارة حول نقد الأديان !
- ملاحظات حول نقد الأديان !
- ولادة تأخرّت كثيراً للدولة الفلسطينيّة !
- تداعيات الربيع العربي !
- إعادة إستدعاء , أم حلّ الجيش العراقي ؟ قراءة لمقال د. عبد ال ...
- المتوثبين للعولمة والمتشككين فيها / قراءة لتوماس فريدمان (2)
- المُستفيد والمُتضرّر من أحداث 11 سبتمبر !
- الشيوعيّة حُلُم لن يتحقق أبداً !
- قراءة مختصرة لكتاب توماس فريدمان العالم مستوٍ (1) الإنترنت
- الشيوعيّة والليبراليّة , ورغبات الشعوب !


المزيد.....




- دبلوماسي روسي: الغرب يرى في اللاجئين السوريين -ذراعا- لطرد ا ...
- حقوق الإنسان: ارتفاع نسب الأرامل وازدياد حالات الطلاق في الع ...
- اعتقالات وإقالات وعقوبات... ما الذي نعرفه عن المشتبه بتورطهم ...
- تقارير: السلطات الإيطالية ترحل 13 تونسيا من المهاجرين غير ال ...
- موسكو: الغرب يستغل اللاجئين لإزاحة الأسد
- هيومن رايتس ووتش: الناشطون المُبعَدون يظهرون في السجون .. أُ ...
- ألمانيا لا تستبعد ترحيل جناة من اللاجئين السوريين إلى وطنهم ...
- انخفاض أعداد طالبي اللجوء الراغبين بالحصول على تعويض مادي لل ...
- -رايتس ووتش- تدعو إلى تحقيق دولي في جريمة قتل خاشقجي
- نيويورك تايمز: إعدام -الشهود- سيخفي حقيقة اغتيال خاشقجي للأب ...


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رعد الحافظ - قانون إجتثاث الإصوليّة وأشياء اُخرى !