أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل علوان التميمي - باق واعمار الطغاة قصار من سفر مجدك عاطر موار






















المزيد.....

باق واعمار الطغاة قصار من سفر مجدك عاطر موار



اسماعيل علوان التميمي
الحوار المتمدن-العدد: 3523 - 2011 / 10 / 22 - 21:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


باق وأعمار الطغاة قصار من سفر مجدك عاطر موار
والمجد جبار على أعتابه تهوي الرؤوس ويسقط الجبار
لم اجد افضل من هذين البيتين لشاعرنا الخالد محمد مهدي الجواهري لأحيي بهما ثوار ليبيا الابطال وشعب ليبيا وهم يطهرون ارض ليبيا من براثن الطغاة والى الأبد فهنيئا لهم بنصرهم.
بعد هروب زين العابدين بن علي الى السعودية مباشرة وبتاريخ 18/1/2011 كتبت مقالا نشر في موقع الحوار المتمدن ومواقع وصحف اخرى بعنوان ( بعد هروب بن علي ...ألقذافي مرعوبا ) دعوت فيها شعبنا في ليبيا ان ينتفض ضد القذافي وقلت (ان شعبنا الليبي مطالب ان ينتفض ضد طاغيته ويتحرر من ظلمه وقمعه ورعونته ويستعيد السلطة والثروة التي سرقها منه الطاغية ويخلص المنطقة من شروره ومغامراته وفساده وسيكون كل أحرار العالم إلى جانبكم (.وبتاريخ 26/8/2011كتبت مقالا بعنوان( بعد هروب ملك ملوك أفريقيا... ما هو المطلوب من المجلس الوطني الانتقالي ) نشر في المواقع ذاتها ، توقعت فيه ان يسلم ألقذافي نفسه عندما تتعرض سلامته الشخصية للخطر، وجاء في المقال ( وأخيرا تحررت العاصمة الحبيبة طرابلس من قبضة ألقذافي وهرب ( ملك ملوك أفريقيا) وأفراد عائلته وبطانته وإذنابه فارين من وجه العدالة تطاردهم لعنة الله والشعب والتاريخ . لا اشك أبدا إن ألقذافي إذا ما أتيحت له الفرصة سيسلم نفسه فالطغاة غالبا ما يتصرفوا كجبناء أذلاء اخساء عندما يتعلق الأمر بحياتهم الشخصية ، وكطغاة جبابرة وكذئاب بشرية دنيئة عندما يتعلق الأمر بنحر رقاب شعوبهم )
وأخيرا سلم ألقذافي نفسه ولم يستخدم مسدسه الذهبي الذي وجد معه ليطلق منه رصاصة ضد الثوار أو على نفسه ، تماما كما فعل طاغية العراق عندما سلم نفسه للأمريكان ولم يطلق من مسدسه الذي وجد معه في الحفرة طلقة واحدة على الأمريكان أو على نفسه . هكذا هم الطغاة عبر التاريخ هم أبناء أم واحدة . ولو أني كنت أتمنى لو أن الثوار الذين امسكوا بالقذافي حافظوا على حياته وعاملوه بطريقة غير الطريقة التي شاهدناها وعاملوه بطريقة تليق بالثوار وتعبر عن أخلاق الفرسان مع إقرارنا بان ألقذافي فعلا لا يستحق الحياة ولا يستحق الاحترام ولكن الثوار يستحقون الحياة ويستحقون الاحترام لانهم فرسان ، كان بإمكان الثوار بعد ان امسكوا بالقذافي ان يعاملوه باحترام ويعتقلوه ومن ثم يحاكموه محاكمة عادلة ليشاهد العالم بأسره محاكمة الطاغية العربي رقم 3 ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه، على حد قول الشاعر.
عموما لقد انتهت حياة طاغية لتبدأ حياة شعب عظيم يستحق أن يعيش حياة حرة كريمة تليق به وبتضحياته وبدماء شهدائه وهذه ليست مهمة سهلة ، هذه مهمة صعبة ولكنها ممكنة تقتضي أول ما تقتضي هي وحدة الشعب الليبي ووحدة قادته وترفعهم عن الصغائر وعن التطرف هذه الآفة التي تلتهم مقدرات الشعوب وتذهب بها الى المجهول . المطلوب اولا الاتفاق على الثوابت العليا للشعب الليبي وهي نظام ديمقراطي تعددي يؤمن التداول السلمي للسلطة ويؤمن عدم بروز دكتاتور جديد للسلطة من خلال صناديق الاقتراع من خلال النص بالدستور بأنه لا يجوز تكرار الحاكم لأكثر من دورتين انتخابيتين مطلقا . كما يؤمن وحدة ليبيا أرضا وشعبا ، ويتبنى مبدأ الفصل بين السلطات ويعتمد نظام اللامركزية الإدارية بما يوسع من صلاحيات المجالس المحلية . ويعتمد مبدأ تكافؤ الفرص لكافة المواطنين الليبيين . ويقر مبادئ حقوق الإنسان والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ويضمن حرية الرأي وحرية التعبير وحرية التظاهر السلمي وحرمة المساكن ولا جريمة ولا عقوبة الا بنص وتحقيق العدالة واستقلالية القضاء وحق التقاضي مصون ومكفول وحق الدفاع مقدس في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة والمتهم بريء حتى تثبت ادانته في محاكمة عادلة والملكية الخاصة مصونة ولا يجوز نزعها الا لاغراض المنفعة العامة مقابل تعويض عادل ويحظر كل نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير كما يضمن لكل مواطن الحق في ثروته النفطية والحق في الرعاية الصحية والتعليم والضمان الاجتماعي والمقومات الأساسية للعيش الكريم كما تكفل الدولة حرية العبادة وحرية السفر والسكن .
لا شك ان بناء نظام سياسي ديمقراطي رصين في ليبيا هو استحقاق طبيعي لهذا الشعب وثمن يتناسب مع حجم التضحيات التي قدمها والحذر كل الحذر والخطر كل الخطر ان تجير اي جهة سياسية أو حزبية او عشائرية او دينية تضحيات الشعب الليبي لصالحها وتحاول ان ترسم نظام سياسي يتفق مع مصالحها على غرار الكتاب الأخضر او الأصفر او الأحمر لان عصر النظريات الشمولية قد ولى وسيدفن مع ألقذافي نكرر تهنئتنا لكم ولكم منا كل التأييد.







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,644,728,467
- بعد هروب (ملك ملوك افريقيا)...ما هو المطلوب من المجلس الوطني ...
- مشروع انهاء اعمال المحكمة الجنائية العليا غير دستوري
- وجود مدربين امريكيين في العراق يقتضي اتفاقية جديدة والا عد ا ...
- مناقشة قانونية صرفة لمشروع مجلس السياسات
- قراءة في استقالة عبد المهدي
- دور الحكومة الاتحادية في فشل الحكومات المحلية
- مناقشة...مع كبير مستشاري فخامة الرئيس
- الناتو يحمي في المتوسط ، ودرع الجزيرة يقمع في الخليج
- في صنعاء...الجاني يعلن الحداد على ارواح المجنى عليهم
- مناقشة قانونية لقرار استدعاء درع الجزيرة الى دوار اللؤلؤة
- القرار 1973...اول قرار دولي ينقذ شعبا من مخالب طاغيته من الج ...
- ماالذي ينقذ ليبيا من مخالب القذافي؟
- مداهمة مقرات الحزبين الشيوعي والامة والكيل بمكيالين
- مشاكل المحافظات...الاسباب والحلول
- رسالة مفتوحة وعاجلة الى الثلاثة الكبار/ طالباني ، المالكي ، ...
- انتهى الفاصل ...ونلتقي الان في طرابلس لنتابع معا مشاهد السقو ...
- ماهو المطلوب من المشير طنطاوي ان يفعله بعد البيان الخامس؟
- فاصل ونلتقي في عاصمة عربية اخرى
- البرق في تونس والرعد في القاهرة والسويس
- المسيحيون العراقيون...هم المكون العراقي الاولى بالحماية


المزيد.....




- ما الذي أدى لانفجار صاروخ ناسا؟ وأين وصلت التحقيقات بالكارثة ...
- أمريكا: 4 قتلى بتحطم طائرة صغيرة ارتطمت بمبنى أثناء إقلاعها ...
- الجيش الليبي يدخل شرق بنغازي
- رئيس الجمهورية يعزي رئيس جمهورية زامبيا بالنيابة إثر وفاة ا ...
- نشاطات تحسيسية بالقضية الوطنية في البرتغال
- اتفاقية تعاون جديدة بين جامعة التفاريتي و جامعتي مورثيا و قر ...
- رئيس المجلس الوطني يهنئ رئيس المجلس الشعبي الجزائري بمناسب ...
- وفد المجلس الوطني الصحراوي يستقبل بوزارة العلاقة مع البرلمان ...
- علماء: لم يعد بالإمكان التحكم بازدياد عدد سكان العالم
- تشوركين: روسيا مستعدة للقيام بدور نشط في التسوية السورية


المزيد.....

- كتاب طرق الحصول على مقالات انجليزية حصرية 100% / اشرف خلف
- الدروس المستخلصة عربيا من مسار التحول الديمقراطي عالميا-مع ا ... / ابراهيم قلواز
- المراكز الإقليمية والفكر السياسي ( لدولة الخلافة الإسلامية ) / لطفي حاتم
-               في الدستورانية العربية الجديدة: أسئلة الهوية،ا ... / حسن طارق
- مأزق نهضة الشعوب العربية والإسلامية--السودان أنموذجاً / الشيخ محمد الشيخ
- معضلة العالم العربي / نبيل عودة
- إيبولا. وباء بوجه أنظمة صحية ضعيفة أصلا، دمرتها سياسات «التق ... / ميشيل دي براكونتال
- البورجوازية في التاريخ / فؤاد النمري
- مفهوم التنوير / ابراهيم طلبه سلكها
- تجربة الحزب الشيوعي العراقي في مجال التحالفات السياسية (1934 ... / جاسم الحلوائي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل علوان التميمي - باق واعمار الطغاة قصار من سفر مجدك عاطر موار