أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الاخرس - التيار الديمقراطي العراقي في كندا .. والله إنكم أهلُ غيره !














المزيد.....

التيار الديمقراطي العراقي في كندا .. والله إنكم أهلُ غيره !


عماد الاخرس

الحوار المتمدن-العدد: 3514 - 2011 / 10 / 12 - 19:52
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بكل اعتزاز وتقدير يُتابع أنصار التيار الديمقراطي في وطنكم الأم والعالم اجمع المدى الكبير لغيرتكم ووفائكم وحبكم لشعبكم الجريح وانتم تقيمون بمشاركة أصدقائكم في الجمعية العراقية الكندية / اونتاريو أمسية تأبينيه لشهداء الحركة الثقافية والديمقراطية من الذين امتدت لهم يد الغدر الجبانة بأسلحتها الكاتمة للصوت.
إن جهودكم في الإعداد والتحضير لهذا التأبين هي دليل على إن العراقيين أينما وجدوا ومهما طالت سنين غربتهم لن ينسوا أبناءهم الذين يضحون بأنفسهم في سبيل وطنهم على مدى تاريخه الطويل وآخرهم شهداء الحركة الثقافية والديمقراطية (قاسم عبد الأمير عجام وكامل شياع و هادى المهدي) .
إنها تأكيد على إن غيرتكم العراقية لازالت حية ولا تموت حتى وان كنتم تعيشون في أقصى بقاع الأرض.
وهى رسالة واضحة للطغاة وأزلامهم بإيمانكم الصادق بالديمقراطية وان من يضحون بأعز ما يملكون في سبيلها باقون أحياء يستحقون الذكر في كل مناسبة وطنيه أو اجتماعيه ولا يموتون .
ولا تعجبوا من هؤلاء القتلة الذين يصدرون قرار حكمهم بالموت وبسلاحهم الكاتم الملعون على هذه النخب من الوطنيين و المثقفين لا لسبب سوى إنهم يعشقون الديمقراطية ! .. لقد فقد هؤلاء إنسانيتهم بسبب جهلهم وتخلفهم وخوفهم من نورها الذي يفضح مشاريع ظلامهم.
وأقول للمجرمين أعداء الديمقراطية ..
إن من سقطوا ضحايا سلاحكم الأعمى كانوا وسيبقون أسماء لامعه وأعلام بارزه في النضال الوطني السلمي وسيذكرهم التاريخ العراقي بشرف ويسجل اسمهم في صفحاته البيضاء أما قضيتهم في نشر الثقافة والمفاهيم الديمقراطية فزاد عدد أنصارها وامتد صداها وبدأت تنال اهتماماً اكبر و أصبح يوم النصر على أعداءها قريب.
لقد أقيم لهؤلاء الشهداء العشرات من مجالس العزاء الخاصة بتكريم المتوفين الشرفاء في العراق وخارجه .. وأسئلتي لهم أبدأها .. هل سيكون لكم أي تكريم بعد وفاتكم ومثل ما جرى لهؤلاء الشهداء ؟ .. لقد شارك في تشييع جثمانهم المليء بالمروءة والمحبة والطيبة والوطنية الآلاف من العراقيين رغم مخاطر أسلحتكم الكاتمة.. والسؤال هنا .. كم سيسير خلف جثمانكم المليء بالحقد والكراهية و العنف والقتل ؟ .. هل تعلمون بان استخدامكم لسلاح الكاتم في قتل هؤلاء الشرفاء لن يخيف العراقيون بل خلق الآلاف منهم وان اختلفت الأسماء ؟ وآخرها .. أقيم لهؤلاء الشهداء المزيد من مراسيم التكريم وآخرها تأبين الشهيد ( هادى المهدي ) تحت نصب الحرية والذي يُعتبر مكان مقدس للنضال الوطني ورمزاً للحرية والكرامة حضره المئات من خيرة الصحفيين والإعلاميين والفنانين .. فهل ستنالون شرف هذا التأبين و في مثل هذا المكان أو حتى غيره بعد موتكم ؟
وللتذكير أقولها لكم بان تسجيل الأبطال ( قاسم وكامل وهادى) سيكون في الصفحات البيضاء من التاريخ أما انتم فسيتم تسجيلكم في صفحاته السوداء بعد رحيلكم ولتحمل أجيالكم اللعنة الأبدية.
عليكم أن تفهموا جيدا بان حساباتكم الخاطئة باللجوء إلى سلاح كاتم الصوت في تصفية الديمقراطيين من اجل تعزيز هيمنتكم وتمرير مشاريع فسادكم وظلامكم سوف تخيب وسيكون مصيركم الموت حتما وهذا ما تقره جميع الأديان ومنها الدين الإسلامي الحنيف وقول رسوله الكريم ما نصه ( بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين ) .
سيبقى عذاب قتل النفس البريئة يؤرق نومكم و شبح الموت بنفس السلاح يطاردكم حتى في أحلامكم!
واعلموا إن اغتيال البشر لن يوقف مسيرة نضال الشعوب بل على العكس كان دوماً محركاً لها و البو عزيزي التونسي مثالا !
أخيراً يا أصحاب الغيرة من أنصار التيار الديمقراطي العراقي في كندا والمشاركين في هذه الأمسية التأبينية تقبلوا من شعبنا الجريح خالص المحبة والتقدير والاحترام.. ولا تحزنوا إن قلت لكم بان رسالتنا الديمقراطية لازالت بحاجه إلى المزيد من الشهداء !!
شكراً لكم على استذكار فقيد الحركة التشكيلية العراقية الفنان المبدع النحات ( محمد غنى حكمت ) في هذا الأمسية الخاصة بتأبين شهداء الحركة الثقافية والديمقراطية.. وهذا هو ديدن الديمقراطيين .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,162,189,333
- حكام الكويت وداء الرشوة المزمن
- السائحون يفترشون الأرض في منفذ الوليد الحدودي !
- شاعر البرتقال يتألق في اتحاد الأدباء
- وزير كويتي سابق يهدد باغتيال المالكي !!
- ( هادى المهدي ) .. حي ولا يموت
- صهاينة العرب وراء الارهاب فى العراق
- تحشيش كويتي في جزيرة بوبيان .. هههههه !!
- المستشفيات الحكومية أفضل من الأهلية .. النعمان مثالاً
- تشخيص الداء نصف العلاج
- إقالة الوزير الرابع للكهرباء !!
- ظهور واحده من علامات قيام الساعة !!
- ماذا يتوقع حكام الكويت ؟!
- ( حطب ) الشاعرة ( كولاله نورى ) يحترق في مدينة البرتقال !
- الموت للشعب والحياة للمسئول !
- ماذا قدمت وزارتا الخارجية والهجرة للكفاءات العلمية العائدة ل ...
- الألقاب الدينية في مؤسسات الدولة العراقية
- منظمات المجتمع المدني في أمسية لاتحاد أدباء ديالى
- ظواهر غريبة في ساحة التحرير!
- ) هناء أدور( .. الرئيسة المقبلة لجمهورية العراق
- الشعوب تصنع ديكتاتورها


المزيد.....




- دفعة ثالثة من المنحة القطرية لسداد الرواتب في غزة
- باسيل: أمير قطر كسر الحصار ولمسنا تجاوبا بشأن عودة سوريا للج ...
- مقتل 10 جنود من قوات حفظ السلام في مالي -ردا على عودة العلاق ...
- ينتظر افتتاحه اليوم.. الأردن يعترض رسميا على مطار إسرائيلي ق ...
- مصدر عسكري يكشف عن معلومات خطيرة ساهمت بإفشال الهجوم الإسرائ ...
- شاهد... أول فيديو لردة فعل السوريين لحظة التصدي للهجوم الإسر ...
- الدفاعات السورية تتصدى لغارات إسرائيلية وتسقط عشرات الصواريخ ...
- الجيش الإسرائيلي: ضربنا أهدافا إيرانية في سوريا
- لحظة تصدي الدفاعات الجوية السورية للصواريخ الإسرائيلية
- الجيش الإسرائيلي: قصفنا أهدافا إيرانية في سوريا


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الاخرس - التيار الديمقراطي العراقي في كندا .. والله إنكم أهلُ غيره !