أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عدلي جندي - (يوم يكشف عن ساق)














المزيد.....

(يوم يكشف عن ساق)


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 3507 - 2011 / 10 / 5 - 20:01
المحور: المجتمع المدني
    


يَكْشِفُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عن ساقِه. أخرَجَ البُخاريُّ وغيرُه عن أبي سَعيدٍ قالَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ:((يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقاً وَاحِداً)).أنه مقطع من سورة ن والقلم وما يسطرون وهي سورة مكية وفيها الرسول الصحراوي يتصور أن الإله رجل عملاق يسكن السماء السابعة وحوله خدمه من الملائكة وكتبة اللوح المحفوظ تصور في منتهي السذاجة والبدائية لرجل عاني في صغره من الحرمان واليتم وتعلم كيفية الحياة وحسن التصرف وسط مجتمع بدوي جاهل غليظ القلب كل فكره غزو ونهب وجنس وحتي يعيش حياته بالمعني المصري الدارج كان يتدرب علي تسيس أموره ولذا قبل بالزواج من أنثي تكبره لأنها غنية وذات جاه وسطوة وحظوة وبدأت أحلامه تأخذ طريق الشهرة والجاه والسطوة وتعرف علي صفوة المجتمع من خلال عائلة خديجة بنت خويلد وتجارتها وفي نفس الوقت بدأ أولي خطوات تحقيق حلم إستقلاليته عن سطوة كبراء قريش حتي بأقوله وأفعاله من تكوين بذرة دولة الإسلام لتأخذ طريقها كإمبراطورية ...هذا ليس موضوعي و..بل دائما ما يستشهد المسلم بقول من أقوال الرسول الصحراوي أو سنة من عاداته أو آية من كتابه أو يعتقد في شريعة دين محمد كبديل للشرائع الحقوقية والإنسانية يستشهد بتلك الأقوال متمسكا بصلاحيتها وصلاحها لأنها كلام الله ومشورة الله بحسب إعتقاد المسلم وكثيرا ما يتباكي المسلم علي ذلك التاريخ وكيف كانت دولة الإسلام وماذا حقق رسوله للمؤمنيين برسالة الصحراء ولكن مسلم اليوم لا يريد أن يقتنع بأن فلسفة زمن الصحراء منذ 1400 عاما لا يمكن أن تصلح في عصر النفاثة وغزو السماء وإكتشاف المجرات الكونية وأن الصورة الساذجة للإله الذي هو الله والتي زرعها في عقولهم رسول الصحراء ليست حقيقية بل مجرد فكرة ساذجة يمكنها أن تقنع البسطاء وقليلي العلم والحيلة مما ساعد رسول الصحراء علي فرض هيمنته أولا بالأفكار الغريبة وقتها مع إنضمام أصحاب الأغراض ومشورتهم للرسول المتألق وقتها ليحققوا أهدافهم من سلطة وثروة وجنس ومقارنة هذة الأفكار بالنسبة للكم الهائل من المعرفة والمكتشفات الحديثة أصبحت مجرد حواديت ما قبل النوم تتعاطاها الشعوب الإسلامية ويتحكم فيهم ومن خلالها حكامها وشيوخها بالتحالف لفرض ديكتاتورية دين أصبحت أفكاره وشرائعه وكلماته خارج منظومة العصر ولا يمكن لمنظري هذا الدين من سلفية وخلاف تطبيق شرائعه دون التقهقر بالدول التي تحكمها شرائع ذلك الدين البدوي تراجعا مخيفا في كل المجالات الحقوقية والعلمية لأن العالم الغير إسلامي يستفيد بمنجزات العلم ويطور منها كالصين مثلا وأما سلفية ومؤمني دين محمد تخيلوا أن بإمكانهم العودة بالزمن إلي 1400 سنة ميلادية مضت وأن شرائع وكتاب البدو صالح صالح علي الرغم من أن شريعة محمد الصحراوية يطبقها فقط من يرغب في إمتطاء البشر برضاهم كملك السعودية ولا يساعد غير المدافعين عن عرشه والذي يتربع علي ثروة خيالية ودخل رهيب من حجاج الحجر ويتمتع هو وأسرته ومن يرشوهم من سلفيي الإسلام بمميزات أولها الزواج مثني و.... وحتي ما ملكت إيمانهم ودون الإلتفات إلي دولة بائسة كالصومال مثلا ليست تمتلك حجر بلون حجر مكة ولكنها تطبق شريعة النبي الصحراوي دون أن تشفع لها هذة الشريعة أو الإسلام في إقتسام الغنائم مع آل سعود ....!!!! وعودة لما قاله رسول الصحراء ومن خلال أقواله تلك تمكن من تكوين دولة الإسلام المترامية والمتحكمة زمانها ودون الدخول في تفاصيل أفعال هذة الدولة .....؟؟؟ فهل مسلمو اليوم لديهم أقوال أخري بخلاف التي رددها رسول الصحراء تساعدهم علي الحرية والعمل والنظام والعلم؟أم سيكررون في ملل وركود وتخلف نفس ما قاله صلي الله عليه وسلم منذ ما يزيد عن 1400 عام ميلادي دون أن يقولوا كلمة واحدة جديدة أو يعملوا عملا نافعا ا أو يبتكروا فكرا وقولا حديثا يصلح من أحوالهم وتخلف أمتهم ودولهم في هذا العصر؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,555,779
- رب واحد لا يكفي؟
- الرعاع
- خراب مصر وتجاوز الخط الأحمر؟
- نحن لا نزرع الصبار والشوك( تعليق علي مقال)
- الزهايمر ...والإسلام؟
- المؤلفة قلوبهم؟
- الصحوة إسلامية.. أم إجرامية؟
- لا شريك له؟
- أنا زعلان من ربنا؟
- البارانويا (ليست )هي الحل .
- البارانويا هي الحل( 2)
- البارانويا هي الحل
- صلوات لا دينية..
- لست مسلما ولا مستسلم(رد علي مقال)
- هل المتدين أكثر إنسانية من اللاديني؟
- وما ننسخ آية أو ننسها نأت بخير منها
- أنا مسيحي.....!!
- الإسلام المثالي وشريعته ....!!!
- الإسلام يسر لا عسر..هل حقيقة...
- الشيطان هو الحل؟


المزيد.....




- النيابة الكويتية تأمر باعتقال أمير من العائلة الحاكمة
- وكالة إغاثة تعلق عملياتها في شمال شرقي سوريا وتجلي موظفيها ا ...
- رئيس اللجنة العربية لحقوق الانسان يشيد بالمستجدات التي اتخذت ...
- تعذيب وتهديد مقابل كلمة سر الهاتف.. حبس إسراء عبد الفتاح 15 ...
- الأمم المتحدة: 160 ألف نازح إثر الهجوم التركي شمال سوريا
- نصائح تكنولوجية وخرائط أمان.. هكذا يتحايل المصريون لتجنب اعت ...
- بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تدين القصف الجوي على مناطق مدنية ...
- الأمم المتحدة: 160 ألف نازح جراء الهجوم التركي في سوريا
- المرصد السوري: عدد النازحين جراء العملية التركية تجاوز 250 أ ...
- أبوظبي تستضيف مؤتمرا دوليا لمكافحة الفساد في ديسمبر القادم


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عدلي جندي - (يوم يكشف عن ساق)