أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا - مريم نجمه - ثلاث وردات .. على درب الحوار المتمدن .. تحية كبيرة ل ,, هايد بارك ,, الألكتروني العالمي .















المزيد.....

ثلاث وردات .. على درب الحوار المتمدن .. تحية كبيرة ل ,, هايد بارك ,, الألكتروني العالمي .


مريم نجمه
الحوار المتمدن-العدد: 1042 - 2004 / 12 / 9 - 22:08
المحور: ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا
    


في مواسم الزينة والأعياد .. وعبق الزهور والأشجار بأعياد الفطر والميلاد .. تأتي ذكرى الإحتفال بإشعال
ثلاث شمعات في درب النور . أنتهز هذه المناسبة السعيدة على قلوبنا لأشارك أسرة الحوار في إضائة ثلاث
شمعات في عيده الثالث .
بداية أقول ... الكلمة غذاء للعقل .. وحرية للروح .
فالكاتب في موقع الحوار المتمدن .. في ظل الحرية يعيش .
لأن الكلمة لا معنى لها إذا بقيت حبيسة الدفاتر والرفوف والدروج . كما الروح كذلك تنتعش وتتغذى بلقاء الاّخر ونغم الاّخر .
فالصحافة الألكترونية والثورة التي أحدثتها في العالم ومنها منطقتنا لعبت دورا هاما وفعالا في العديد من النواحي
والوظائف والأهداف , وقد كان الحوار المتمدن في نظري واحدا من هذه المنابر الناجحة عن جدارة وحق .

فعلى صعيد الإيجابيات :
كانت ثورة نوعية في المعرفة .. في النضال والتضامن على صعيد حقوق الإنسان التي اخترقت قلاع الأنظمة الإستبدادية
وحطمت الحواجز التي فرضتها هذه الأنظمة , واخترقت كل أنظمة الرقابة ووضعتها في سلة المهملات ولم
تعد هذه الأنظمة قادرة على حجب الرأي الاّخر وتشويهه كما فعلت لعقود طويلة .
نقلة نوعية وطفرة جديدة في ثقافة القراء , وتطوير الرؤى والتفكير وفتحت وعمقت الوعي الجماهيري والشعبي .
التضامن الأممي.. في الكثير من الأحداث والحالات والإجراءات والقرارات السيئة الصيت - أوجدت اللغة
الإنسانية الواحدة في حملات التضامن التي طرحها الموقع التي تتضامن مع الاّخر سواء كان قريبا أم بعيدا ,
ودفعت الجماعات البشرية إلى التاّزر السريع والفوري وفي كثير من الأحيان كانت هذه الحملات تعطي ثمارها
المرجوة لإنقاذ الكثير من ضحايا القمع .
,, خميرة صغيرة واحدة تخمر العجين كله ,, .
نعم .. أعتقد بأن الحوار المتمدن إذا استمر في تطوير ذاته يوما بعد يوم وسنة بعد أخرى , سيصبح مدخلا
لحوار وتجمع روابط كتابية وفكرية وثقافية وسياسية كبيرة وعالمية لهموم وأهداف مشتركة .
سيشكل جبهة .. وتيار عريض مستقبلا من المؤيدين للتمدن والحوار والديمقراطية والسلام وحقوق الإنسان
من خلال الكلمة واحترام الرأي والحوار بهدؤ ودون تشنج وعدائية مسبقة .
لعب دورا إيجابيا وكبيرا في نشر الأفكار المتنوعة , والتعرف على بعضنا البعض فكريا وثقافيا .
التعرف على أسلوب وخطاب كل واحد من المشتركين . وأسماء المشاركين أراهم يزدادون يوما بعد يوم
رغم اّلاف المواقع الأخرى ,, وهذا دليل انتشار الموقع وتعمقه وتجذره بين المشاهدين والقراء .
وقد أصبح هناك أعمدة ,, كولوم ,, ثابتة يومية في الجريدة اليومية الألكترونية . وبهذا فقد أتاح لنا الإطلاع
على تجارب الاّخرين أدبا وقصة ونثر ومقالة وتحليل وقراءات .. الخ .وهذا دليل الإستمرارية وسحر
جاذبية الكلمة للقراء . , إنه بالفعل مساحة واسعة عالمية احتوت وضمت كل الأطياف الخيرة الجريئة
الذي أصبح مسؤولية وإلتزام أخلاقي وثقافي في إمضاء حضوره اليومي على لوح النهار أو المساء ..
لوح الحوار .. لوح الإنتشار .
وقد أصبح هناك عشرات المواضيع التي تناقش وتطرح وتبحث يوميا ومن مختلف الخلفيات والمنطلقات
والتحليلات .. وهذا لعمري هو الشئ الممتع فيه .

أعادت التلاقي والتعارف وتجديد وتطوير العلاقات الأخوية - والصداقة .. والمعرفة الجديدة بالقراء ,, أي
أصبح هناك رابطة وتلاقي وحوار بين الكاتب والقارئ من خلال .. الإيملات التي يستلمها بالتشجيع
والتأييد أو الرفض أو الرد أو النقد ,, أي أن هناك أصبح أخذا وعطاء .. حركة .. إتصالات .. تفاعل
بالكلمة والرأي - بعثت الحياة في الأجواء الراكدة والنفوس المحبطة المتشائمة , والمجتمعات الخائفة .
وهنا في هذا المجال لا بد لي من توجيه كلمة شكر ومحبة .. من خلال الموقع المحترم مشكورا .. لكل الإخوة
والأخوات الذين أرسلوا لي الإيملات تشجيعا وتأييدا وتقديرا وشكرا , وأخص من داخل الأرض المحتلة
,, فلسطين ,, وسورية والبلاد الأجنبية الأخرى - وقد أعادت لي هذه الرسائل الفرح بمهنتي عندما تدعوني
إحداهن : إستاذتي الفاضلة .
*
عمقت ودفعت الإنسان .. للتعرف على أزمات ومشكلات أوطاننا .. وخصائص أوطاننا .. وإنساننا في
داخل البلاد العربية وبلدان الشتات والتوزع والهجرات والتهجير , حتى مشكلات البلدان المضيفة والنشاطات
والفعاليات المتنوعة أصبحت تنقل على صفحات الإنترنت .. كل هذا سوف يغني الإنسان والمواطن بمساحة
كبيرة من المعلافة والإطلاع .
عرّف .. ودرب الناس والقراء على إحترام الرأي الاّخر , وبأن لا أحد يملك الحقيقة الكاملة .
لقد حرك الرأي العام المحلي والأقليمي .. والدولي , ونقلته إلى مرحلة من الوعي لكي يلعب دوره في بناء
الإنسان الجديد الحر .
*
كان مظاهرة كتابية علنية حرة وجريئة .. ضد ممارسات السلطات الرجعية والديكتاتورية والفاسدة .
ناقشت مواضيع هامة كانت في السابق تعتبر من المحرمات ,, تابو ,, لا يجوز الإقتراب منها إطلاقا ,
ويدان كل من يكتب أو يتكلم عنها , كمواضيع الجنس , والدين , والسلطة , والمرأة وتحررها . - فقد نوقشت
لأنها أصبحت واقع لا يمكن تجاهلها بل يجب مناقشتها ومعالجتها بعلم وصراحة وحرية .. وصدق , دون
خوف أو خجل وعيب أو خطيئة .
والحقيقة .. لقد أصبح لدينا كاتبات وكتاب في هذه المواضيع خاصة والموضيع الأخرى على مستوي عالمي
من الفهم والتحليل والنقد والحجة .. والقلم الجرئ الجميل .. أقولها بكل صدق .. إنني أفرح وأفتخر بهم .
وهناك حقيقة أخرى .. من الناحية الفنية لا بد من ذكرها ..
وهي روعة وجودة التنظيم والشكل في الموقع .. والترتيب , والسهولة .. والخدمة المريحة التي تقدم للكاتب
المشترك , والقارئ على حد سواء . يشكر عليها .
*
الديمقراطية .. والحرية من عندنا .. من ملعبنا , وجبالنا وسهولنا .. وتقاليدنا .. وأفكالرنا ومعتقداتنا .
ديمقراطيتنا .. ليست مستوردة .. ولا مستعارة ولا ضبابية أو هدية -
إنها نابعة من الهم .. والجرح والوجع والداء .. ومنها الدواء .. والشفاء .
لدي إيمان عميق .. وتصور صائب , بأن هذه المنابر وفي مقدمتها الحوار المتمدن .. ستساهم في إسقاط
أنظمة الإستبداد إن عاجلا أم اّجلا , كما ساهمت وتساهم بتعرية الحكام المتسلطين وكشف أمرض مجتمعات
الرجعية والظلامية .
لقد أدخلت الرعب .. والرجفة إلى مفاصل الحكام الطغاة .
العالم يتطور .. والإنسان يتقدم .. ووسائل التغيير تتنوع وتتغير في كل زمان .. ومكان .. , وسيكون موقع الحوار
أحد عوامل هدم الأنظمة المعادية للإنسان والتقدم - لا بثورة المدافع والخطف والقتل على الهوية .. ولا بالشتائم
والتهديد والجرائم والمجازر .. بل بأقلام قوافل الشعراء والكتاب والصحفيين والمناضلين .. والناس العاديين
الأحرار من كل إختصاص وتجربة , وتيار وتنظيم .
ببحور الكلام المنثور على سفن الحروف المحملة بوجع الغربة والسجن .. التي تنقل الاّهات والدموع المسافرة
فوق جليد القارات ... لتذيبها ذرات شموع تضئ اليوم .. والغد .

سنضرب .. سنصرخ .. سنتظاهر بالحجر الإلكتروني الإعلامي الذي مداه العالم .....
دون مصدات شرطة .. أو جيش ... أو سلطة
فلتتصاعد إنتفاضة الكلمة ... ضد الأنظمة القمعية
علها تفعل الكثير ... أكثر من البارود والبندقية
لبناء دولة القانون ... وحقوق الإنسان .. والمستقبل الأفضل
والتعددية ...!!
هولندا - 7 - 12 - 2004 -





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- شرود...
- قائمة بأهم الأعمال التي كانت تقوم بها المرأة الريفية في بلدة ...
- قائمة .. بأهم الأعمال التي كانت تقوم بها المرأة الريفية في ب ...
- لئلا نكون صامتين .
- رسالة إلى دمشق
- الصورة ... الأيقونة -
- تعازينا الأخوية الحارة للشعب الفلسطيني البطل
- - تتمة الوطن ... قصيدة لا تنتهي
- الوطن قصيدة لا تنتهي ... القسم الأخير
- ملحمة القرن العشرين
- سلام .... لأمي
- زهرة الشرق ...
- ثلاث سنين ..
- إلى مانديلا ,, نسر القرن العشرين
- خواطر .. زوجة سجين - القسم الأخير
- لوحات ... بلا عنوان
- سمسرة الخطف .. تنتقل إلى العراق
- الكلمة الأخيرة .. ولا هي الأخيرة
- الكلمة رقم - 1
- لاهاي ( دنهخ ) .. ساحة للثقافة .. والسياسة


المزيد.....




- تركيا توجه تحذيرا للولايات المتحدة بشأن مدينة الرقة
- -الدفاع- النيابية: البيشمركة تقصف القوات العراقية في كركوك ب ...
- الملكة رانيا تزور مسلمي الروهينغا في بنغلادش
- رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في اجتماع واحد مع نظيريه السعود ...
- ترامب يتعهد برفع السرية عن ملف اغتيال كينيدي
- السجين عمر فاروق يرفع شكوى ضد وزارة العدل الأمريكية
- شاهد: نوكيا 3310 ينبعث من جديد مع "جي3"
- عراقيل في محادثات أممية بشأن ليبيا في تونس
- عراقيل في محادثات أممية بشأن ليبيا في تونس
- الوداد البيضاوي يعبر اتحاد الجزائر إلى النهائي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا - مريم نجمه - ثلاث وردات .. على درب الحوار المتمدن .. تحية كبيرة ل ,, هايد بارك ,, الألكتروني العالمي .