أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رافد علاء الخزاعي - الشيخ العلامة القاضي حسين الحلي في رحاب مجلس الربيعي الثقافي














المزيد.....

الشيخ العلامة القاضي حسين الحلي في رحاب مجلس الربيعي الثقافي


رافد علاء الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 3503 - 2011 / 10 / 1 - 00:26
المحور: الادب والفن
    


الشيخ العلامة القاضي حسين الحلي في رحاب مجلس الربيعي الثقافي

ان التواصل الثقافي في استذكار رموز الادب والثقافة والشعر والفقه والقضاء هو ديدن اتحاد المجالس الثقافية البغدادية, والذي يعتبر مجلس الربيعي الثقافي محور المجالس بقدم تاسيسه وببشاشة المشرفين عليه وبذلهم الجهد المالي والمعنوي في انجاح هذه الصروح وخصوصا الحاج صادق الربيعي ذو الوجه الضاحك والمبتسم دوما في استقبال الضيوف والحريض على ديمومة مجلس والده المرحوم مؤسس المجلس الشاعر الحسيني جاسم الربيعي وهو رئيس اتحاد المجالس الثقافية الذي يسعى جاهدا الى ترسيخ عمل المجالس في نشر ثقافة التاسمح والرقي من اجل بناء العراق الجديد.

لقد شهدت جلسة مجلس الربيعي لشهر ايلول جلسة استذكار لرمز ثقافي وفقهي وهو الشيخ العلامة القاضي عبد الحسين الحلي(المعروف حسين الحلي الاصل النجفي البناء العراقي الهوى البحريني السكن والممات والعشق والمميز في ثقافته) وقد ادراها المبدع الاعلامي الشاعر عادل العرداوي وقدم المحاضرة الاستاذ رفعت مرهون الصفار الخزاعي...وقد تخللت المحاضرة زيارة وفد مجالس النجف الثقافية واسهموا برسم البهجة والسرور في سبيل التواصل الثقافي بين جمهور الحضور.

وقدم محاضرنا الصفار الخزاعي سيرة عطرة عن الشيخ واثاره وشعره ومساهماته الفقهية والادبية والاجتماعية ويعتبر الشيخ الحلي من الناس الشامخين الافذاذ,هناك أناس أفذاذ عاشوا بعض الأحيان لغيرهم أكثر مما عاشوا لأنفسهم حيث كان لهم ذات يوم بعض الشأن في الحياة العامة والخاصة حفنة من الرجال عاشوا في معينة وفي محيط خاص .حيث ينتسب الشيخ عبدالحسين الحلّي إلى عائلة كبيرة في الحلّة تعرف بآل هليّل وولد في الحلّة بالعراق العام 1883م، وعاش فيها حتى بلغ 13 عاماً، لينتقل إلى النجف الأشرف للدراسة.

تلقى الدراسة العلمية المتعارفة، حتى بلغ نال قسطاً وافراً منها. ومن أساتذته في النجف شيخ الشريعة الأصفهاني، المجتهد السيد كاظم اليزدي، المجتهد الآخوند الخراساني الذي أجازه في الاجتهاد.

تتلمذ على يديه عدد من العلماء، من أبرزهم الخطيب الأشهر الشيخ أحمد الوائلي والسيد علي كمال الدين الغريفي البحراني والشيخ محمدعلي زين الدين الدرازي، واستفاد كثير من علماء البحرين من مدرسته التي افتتحها بالمنامة قرب مسجد الخواجة ومنهم السيد علوي الغريفي والشيخ أحمد العصفور والشيخ منصور الستري والخطيب السيد محمد صالح العدناني وآخرون.



من مؤلفاته: الفلك القديم والحديث، ينابيع الأحكام: (في علم الأصول)، النفحات القدسية: (مسائل في مشكلات الفقه)، (منظومة في الأخلاق والآداب: ألف بيت)، مصارع الكرام، الشجرة الملعونة، دين الفطرة: (كتاب عقائدي)، النقد النزيه: رداً على رسالة الإمام المصلح السيد محسن الأمين المسماة (رسالة التنزيه لأعمال الشبيه).

بالإضافة إلى براعته العلمية الفقهية والأدب العربي كان يُحسن اللغة التركية العثمانية.

له ديوان شعر كبير، وقد فاز شعره بعدة جوائز إحداها جائزة عالمية على قناة BBC، ومن موضوعات قصائده الحنين للوطن والإخوانيات والرثاء وقليل في شعر السياسة. فهو يعتبر من الشعراء الفطاحل وعلى الرغم من وجود عدد غير قليل من فطاحل الأدب في تلك الفترة أمثال الشيخ جواد الشبيبي والسيد رضا الهندي والشيخ عبد الرضا الشيخ هادي الشيخ عباس والشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء والشيخ عبد الكريم الجزائري والسيد محمد سعيد الحبوبي من المعاصرين.

فالشيخ عبد الحسين كأديب يوم كانت سماء الأدب في النجف مزادنة بتلك الشموس ومضيئة بتلك الكواكب وكل ما كان هنالك أن كانت حياة عملية يشخص فيها المرء بجميع مواهبه معكوساً على العيون والقلوب والأدمغة في شعره ونثره وتفكيره وأتجاهاته فإذا بها لوحة مكشوفة لا تكاد تعرض عليها الصورة حتى يبين منها ما يعجب وما لا يعجب وما يمكن أن يرسخ في الذهن أو ما لا يمكن من الذي يذهب جفاء .

والمحك الذي تتميز به المواهب هو فيما تسنح من فرص إحتفالات الأعراس والأفراح وأحتفالات المأتم والذكريات والمجالس والدعابة وما تفيض به الرسائل التي يبعث بها الغائبون عن النجف إلى المقيمين فيها فتنشأ من كل ذلك فكرة عن الشاعر والناثر والمتحدث لا تلبث أن تجول في أذهان خاصة حتى تعم في أذهان العامة ويظل يتناقلها الجميع ثم تأتي الأيام عليها بالشواهد المؤيدة ومن هنا تحصل الشهرة لمن يستحق الشهرة .



وصفه المستشار البريطاني في البحرين تشارلز بليغريف في مذكراته بقوله: (رجل كبير السن، ذكي، يحب الفكاهة والهزل، ويرتدي دائماً عمامة بيضاء حجمها كبير، وعباءة سوداء اللون، وله لحية سوداء مصبوغة ومزينة...).



ناصر في بدء شبابه الحركة الدستورية في إيران والعراق، وساند الإمام الآخوند الخراساني، ولكنه انضم بعدئذ إلى صفوف المناوئين للأهداف الدستورية واحتجب عن رفاق دربه القدامى.



وقد انخرط بعد اعتزاله الشأن العام في صفوف القضاة الشرعيين، ما أدى إلى مشكلات مع المقربين إليه، وواتته الفرصة ليهاجر إلى البحرين ليعمل قاضياً مميّزاً في محاكمها الشرعية في سابقة لافتة في تاريخ البحرين، وذلك بعد أن طلب منه المستشار البريطاني تشارلز بليغريف تنظيم المحاكم الجعفرية بعد أن اختلفت آراء وجهاء وعلماء الشيعة آنذاك حول طريقة اختيار القضاة والإجراءات التي ستتبعها المحكمة.



توفي سنة 1955م، وأقيمت لفقده محافل التأبين في البحرين وفي موطنه بالعراق.



له ذريتان من زوجتيه، أنجب من زوجته العراقية 3 أولاد وبنتان لم يبق منهم إلا واحد هو المهندس عبدالأمير، فيما أنجب من زوجته البحرينية التي توفيت أخيراً ولدين أحدهما فائق وهو طبيب بمجمع السلمانية والآخر محمدهادي وهو رجل أعمال حرّة، كما أنجب منها 3 بنات تزوج إحداهنّ الوزير السابق ومستشار رئيس الوزراء محمد المطوّع، والأخرى تزوجها رجل الأعمال تقي البحارنة، والثالثة تزوّجها الوزير السابق ماجد الجشيّ.

ومن النوادر الأدبية فقد روى عن أحد أغنياء النجف الذي طالما كان يستخدم مواهب بعض الأدباء بما كان ينفقهُ وما كان يقيمه لهم من ولائم ودعوات كسباً للشهرة فقد روى أن هذا الغني الغبي عاد مرة من زيارة العتبات فدعا جمعاً من الأدباء بهذه المناسبة وكان من ضمن مدعويه الشيخ عبد الحسين الحلي والسيد محمد حسين الكشيوان والشيخ عبد الحسين الحياوي وغيرهم من الشخصيات الأدبية، وهنالك نثر عليهم مجموعة من الخواتيم النفيسة التي جاء بها على سبيل الهدية والصوغة ودعا كل واحد لأختيار خاتمه بشرط أن يقول من الشعر بهذه المناسبة فكان أن تناول كل شخص خاتمه وقال شيئاً، أما الشيخ عبد الحسين الحلي فقد ختم المجلس ببيتين تناقلهما جميع الأدباء والمتأدبين يوم ذاك لما فيها من جمال التعريض والتورية في مجال الدعابة، وظل البيتين حديث القوم زمناً طويلاً :-

ألقى الخواتيم لنا فأنتشرت

حتى تنافسنا عليها معه

فلا تسل عنا فكل واحد

أدخل في خاتمه أصبعه



ومما كان يجري على ألسنة المعجبين قوله واصفاً :-

أطلع لي قده وخده

فخلت غصناً عليه وردة

وهي تشابيه وأوصاف تتوفر فيها كل ملكات الشاعر المبتكر المبدع في ذلك اليوم فضلاً عما يتصف به هذا الشعر من السلاسة والأنسجام والعذوبة .

كان الشيخ عبد الحسين الحلي موسوعة عجيبة ودائرة معارف غرف منها الكثير من العلماء وقد بلغت قيمته الأدبية والعلمية حتى البقال حين يقف عليه الشيخ ليشتري شيئاً كان يطفح وجهه بالبشر لا لشيء ألا لأن الشيخ عبد الحسين قد أشترى منه شيئاً .

وكان من مفاخر أهل العلم والأدب أن يذكروا أنهم تتلمذوا على يد الشيخ عبد الحسين أو تتلمذوا على تلاميذه وكان من مفاخرهم أن يذكروا بأنهم قرأوا شعرهم في مجلس كان من متصدريه الشيخ عبد الحسين الحلي وأن قصائدهم قد حظيت منه بالأستعادة بل كان أكثر، لطالما كان حاكماً بين جهتين في مسألة فقهية أو مسالة أدبية أو قضية تأريخية ذات علاقة بالفلسفة الروحية أو التحقيق الأدبي، ولعدم رضوخه للتقاليد ونتيجة لعدم مجاراته المحيط الذي كان يفرض عليه فروضاً غير ملائمة لجلبته وحيويته فقد ساءت أحواله المادية وزادت الأيام في سوئها حتى أضطر لبيع مسكنه وحتى تنازل عن كتبه وكانت له بآل الشبيبي وبالمرحوم الشيخ جواد الشبيبي خاصة صلة قوية نسجها الأدب الرفيع الذي يتحلى به الشيخ عبد الحسين الحلي ويتحلى به بيت الشبيبي .

من شخصيات الصادقين او من منارات الصادقين في خدماتهم وعطاءاتهم لاهل البيت شاعرهم وعالمهم المرحوم الشيخ عبد الحسين الحلي رحمة الله عليه، كان جندياً للامام الصادق ولاهل البيت، حياته كانت مدرسة وهو رجل تقوى وان شأت قلت في القالب رجل ولكنه امة في المضمون، الشيخ عبد الحسين الحلي علم من الاعلام له المكانة المرموقة في الكمال والتضلع في مختلف العلوم الاسلامية، ولد في مدينة الحلة عام 1301 هـ يعني قبل مئة واثنين وعشرين عاماً ونشأ وترعرع فيها ثم هاجر الى النجف الاشرف وهو في ثالثة عشر من سنه وتوجه الى قلعة المعرفة والعلم الى جوار امير المؤمنين(ع) فقرأ مختلف العلوم في المنطق، في الفقة، في التفسير، علم الكلام، الحكمة، الحديث والفلسفة وغير ذلك، حتى اصبح استاذاً من اساتيذ الحوزة العلمية في النجف الاشرف، وكان من طلائع تلاميذ المرحوم شيخ الشريعة وملازماً له واخذ منه علم الدراية والرجال والهيئة والحساب كما اجازه المرحوم شيخ الشريعة في الاجتهاد.

بها قصيدة المرحوم الشيخ عبد الحسين الحلي، في مناسبة ميلاد الامام الحسين وهي قصيدة وهي موسوعة يبدأها بالغزل مطلعها:

ياليالي بذكر العشق عودي

عله يخضر في عودك عودي

ان ايامي كانت حذمي

فيه لما كنت من بعض عبيدي

كلما هبت صبا قلت لها

يا غصون اعتنقي عطفاً ونيدي

القصيدة طويلة وفيها الحكمة والموعظة والنكتة الهادفة والمثل الطيب ثم ينتهي الى القول، اقرأ هذا المقطع:

بهدى آل الهدي استمسك فقد

جمعوا الفائت بالفضل العتيد

عترة الوحي الذين ابتهجت لهم

الدنيا بأنوار الوجود

قد كفاهم انهم من نوره خلقوا

والناس طراً من صعيد

وكفى عن مدح الناس لهم

مدحهم في محكم الذكر الحميد

انتم حبل اعتصامي ان تكن

بلغت نفسي الى ‌حبل الوريد

ثم يتطرق الى ميلاد الامام الحسين بأبي هو وامي يقول:

لكم مني الهنا ممتزجاً بالاسى

في مولد السبط الشهيد

فرحت اهل السموات به وعذت

تزهر جنات الخلود

الى ان يقول في آخر القصيدة:

انا في حشري عليكم وافد

طالباً حق ولائي ووفودي

وله قصيدة في امير المومنين ابو الحسن عليه السلام:

يا علي الفخار فيك هدانا الله

بعد العمى سواء السبيل

كن مقيلي من العثار فأني جاعل

في ثرى حماك مقيلي

لا ابالي وقد اتخذتك كهفاً

عاصماً لي من كل خطب جليل

انت من خير معشر وقبيل

بحماهم يحمى ذمار النزيل

وقد شهدت الجلسة عدد من المداخلات في خصوص استذكار الاديب الحلي , وشهدت ايضا استذكارا لمن فقد من نجوم العراق في الثقافة والادب ومن جملتهم الفنان والنحات محمد غني حكمت والشاعر من رواد المجلس المرحوم عدنان الامين واستذكر بعض من قصائده من ديوانه الشلال وايضا تم نعي علامة اللغة العربية الاستاذ الدكتور رحيم نعمة العزاوي رئيس جامعة الامام الصادق والباحث اللغووي الذي اغنى المكتبة العربية بالكثير من البحوث.

ان المجالس الثقافية البغدادية هي منار اشعاع لمحاولة اعادة نشر الثقافة بجهود ذاتية وأطر مجتمعية بعيدا عن السياسة والطائفية والحزبيه فهي مشروع نهضوي مستمر وسيكون شامخا كنخيل العراق الباساقات في سماء العراق الغالي.

الدكتور رافد علاء الخزاعي





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,580,883
- سلمان المنكوب عصفور الجنوب الشجي الذي فقد عشه
- في رؤاق المعرفة كان هادي المهدي حاضرا بصخبه الجميل
- في مجلس المخزومي نزف الفريد سمعان ذاكرته
- من اجل عالم خالي من الانتحار
- بين تفجيرات ابو الخصيب وام القرى هدف واحد
- رسالة الى الحكومة الكويتية والعراقية
- عشرين شمعة منورة للفياغرا
- ويجيك الفرج من جوا الدرج
- رؤاق المعرفة في ضيافة ال سميسم ورواد الثقافة في النجف الاشرف
- محراب الشهادة
- الصيام والصحة النفسية (الصيام والطب الجزء 11)
- الصوم من اجل اشباع الفقراء
- السيد اياد جمال الدين (جيفارا الشرق)
- الصيام والجهاز البولي(الصيام والطب الجزء العاشر)
- شاعر الوجع العراق موفق محمد ابكى طيور دجلة بلسان فراتي في رؤ ...
- مرض ارتفاع ضغط الدم الشرياني والصيام (الصيام والطب جزء8)
- مرض السكري والصيام (الصيام والطب الجزء السابع)
- امراض القلب والصيام (الصيام والطب ج 6)
- الصيام والطب (الجزء الخامس)
- الصيام والطب (الجزء الثالث)


المزيد.....




- منجيب يخترع حقا جديدا من حقوق الإنسان : الحق في -السليت- من ...
- فنانة? ?مصرية? ?تصدم? ?زوجها? ?بكلمة? ?حب? ?غير? ?متوقعة? ?ع ...
- قيادي في المعارضة السودانية لـ(الزمان): مسرحية هزلية لإعادة ...
- -بريد الليل- يوصل هدى بركات إلى البوكر
- المجلس الحكومي يتدارس السياسة الرياضية
- جائزة البوكر العربية تعلن اليوم الفائز بدورة 2019
- مهرجان موسكو السينمائي يعرض فيلما عن تمثال بطرس الأكبر في بط ...
- رسام روسي يجمع ذنوب الإنسانية في مكان واحد
- رغم الجدل.. جائزة -البوكر- تعلن هوية الرواية الفائزة هذا الع ...
- بنعبد القادر يدعو إلى الانتقال إلى تدبير مهني مبني على الكفا ...


المزيد.....

- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رافد علاء الخزاعي - الشيخ العلامة القاضي حسين الحلي في رحاب مجلس الربيعي الثقافي