أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الدمياطى - أيها المثقفون ماذا انتم فاعلون














المزيد.....

أيها المثقفون ماذا انتم فاعلون


عبدالله الدمياطى

الحوار المتمدن-العدد: 3500 - 2011 / 9 / 28 - 08:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أيها المثقفون ماذا انتم فاعلون

عندما جاء النازيون للشيوعيين ،
بقيت صامت
لم أكن شيوعيا
عندما هاجم الاشتراكيين الديموقراطيين
بقيت صامت
لم أكن اشتراكيا
عندما جاءوا للنقابيين
لم أكن أتكلم
لم أكن نقابيا
عندما أتوا لليهود ،
بقيت صامت
أنا لم أكن يهوديا
عندما جاءوا لي ،
لم يكن هناك احد ليعترض

كنت مؤخرا قد قراءت هذه القصيدة الألمانية بعنوان بقيت صامت.. ويعتقد القس مارتن نيمولر الذي كتب هذه القصيدة التي تواجهها لتسليط الضوء على التواطئ والسلوك الجبان من المثقفين ووسائل الإعلام الألمانية خلال صعود النازية.
واليوم ، هل المثقفين العرب والمسلمين وقعوا في نفس الخطأ الذي وقع فيه الألمان ؟ الجواب في رأيي هو نعم
اليوم في جميع الدول العربية والإسلامية الناس يقتلون ويعذبون من قبل الحكومات العربية ومختلف الوكالات المرتبطة بها وهذا يحدث في كل مكان .
على كل حال ، مجرد التفكير في هذه الجرائم وعمليات الاختطاف وإلقاء المثقفين اللوم دائما على الاميركيين وإسرائيل والخروج مع كل أنواع الازمات بالأعذار الواهية .
صحيح. أمريكا تلعب دورا كبيرا في الأمور التي تحدث في العالم العربي والإسلامي ولكنه في نهاية المطاف غير كافي أين احتجاجات المثقفين العرب والمسلمين ضد الحكومات الطاغية؟ لماذا يسكت المثقفون العرب والمسلمين على الحكومات والحكام الذين هم المسئولين عن هذا الفساد ،إن دور المثقف العربى في السياق الإسلامي العربي الكلاسيكي هو محاربة الظلم، أما في العالم الثالث فللمثقف دور هام في تخلف المجتمع..
يسترجع البعض منا الوعي القديم وذكر أولئك الذين كانوا يوماً قادرين على المخاطبة بوسائل مختلفة، ليزرعوا في الحناجر صراخاً يليق بحجم ألم الطلقة التي تصوب الى الشهداء ، نحن نرى مثقفي هذا الزمان مختلفين تماماً عن أولئك الذين غادر ظلهم وجه الأرض.أين ذالك المثقف الذي نهض وأنهض الجميع حين كان المثقف العربي يدفع حياته ثمناً لكلمة، وكان مطارداً بين رحى الصديق والعدو، لكنه بلغ الهدف، وبلغت الكلمة منتهاها.والوجه الأخر نرى ألان أدبيات مليئة بالشك والانزواء نحوا الوراء





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,814,496
- مشكلة
- الأعلام حقوق وواجبات
- الاصلاح والقيم الاخلاقية
- عنصرية الغرب
- انهيار الأخلاق
- التعصب 1
- الفساد السياسى
- الاسلام والديمقراطية 1
- عقول محررة
- ادب الاختلاف


المزيد.....




- أكثر من ثلاثين قتيلا بحادث سير في المدينة المنورة
- لتدمير ذخيرة خلفتها القوات لدى انسحابها… التحالف الدولي ينفذ ...
- الكشف عن رسالة ترامب لأردوغان في 9 أكتوبر: لا تكن أحمق
- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- فراش النوم استثمار هام يؤثر على حياتك اليومية
- تفرق دمها بين دعاتها.. مليونية بالسودان احتفاء بثورة 21 أكتو ...
- رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري يشارك باجتماع أمني خل ...
- سد النهضة.. ما خيارات مصر والسودان لحل الأزمة؟
- تفاصيل جديدة في حادث -العمرة- بالمدينة المنورة 


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الدمياطى - أيها المثقفون ماذا انتم فاعلون