أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بن محمد طارق - بعض مسرحيات الأحزاب المغربية














المزيد.....

بعض مسرحيات الأحزاب المغربية


بن محمد طارق
الحوار المتمدن-العدد: 3489 - 2011 / 9 / 17 - 09:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انه عمل بطولي يقوم به الوافد الجديد لخدمة المغرب و المغاربة عندما يجند مافيا المخدرات و يجعلهم في خدمة الشعب المغربي, يكفي أن هؤلاء عند بداية الانتخابات يملؤن جيوب الفقراء بالدراهم , و يتقاسم هؤلاء السادة اللذين أبوا الا أن يشاركوا في خدمة الوطن الكعكة الكبيرة عند نهاية الانتخابات.
الالة المنتجة لاحزاب لم تتعطل بعد رغم قدمها لهذا و جب ادخلها لكتاب الارقام القياسية, لقد أنتجت ما يكفي لاحتواء الجياع و الفقراء عقليا و ماديا, فبدايتا بالخيار الثوري حتى الخلط بين اليمين و اليسار و الوسط في الحزب الواحد, انه ابداع من صنع المغاربة,فمن قال المغاربة لا يصنعون؟ و من قال أن الأحزاب لا يملكون جماهير؟ انهم الابرع في ذلك فهم و خططهم المحكمة يعرفون كيف يحاربون بعضهم البعض حينما يتعلق الأمر بقتسام الكعكة و المناصب و الحصول على المزيد من الامتيازات و المصالح الفردية, فمثلا في اقليمي العزيز الذي هو اقليم الحسيمة يصبح أي حدث صغير يقع يصبح من اهتمامات الجماهير التي تعبأ من طرف شباب حاصل على شهادات جامعية تبنوا أحضان الأحزاب المتواجدة بالاقليم عندما خرجوا من أسوار الجامعة تكيفوا مع الأوضاع خارجها, كما أن معضهم معطلين, فقرروا أن يسلكوا الطريق الأصعب لنيل ما يريدون و هو النضال مع الجماهير لاكن لمصلحة من ؟
مثل هكذا تسؤلات ربما يسهل الجواب عنها لمن يتتبع عن كثب تحركات هؤلاء و الأحداث التي تقع في اقليمنا العزيز, أخيرها المرءة التي اعتصمة في أيت بوعياش.كما ليس من مصلحة الشعب معرفة هكذا أمور لكي لا يقتل حسهم النضالي و يفقد الثقة في كل من تخرج من الجامعة ,لذلك هم فطنوا لهذا الأمر فهم فقط ينفذون أوامر أحزابهم في الساحة بدون الكشف عن انتمائتهم الحزبية,بل في بعض الأحيان لتأجيج الجماهير يسبون في أحزابهم , فهم مستعدون لتضحية في سبيل أحزابهم التي تمدهم بالمؤن على حساب هموم الشعب و تطلعاته.
يبقى السؤال متى يخرج المغرب بشكل عام و اقليمنا بشكل خاص من هذه الدوامة من الصراع على السلطة و الامتيازات بين الأقلية الغنية ؟ بينما تضل الأغلبية الفقيرة تصارع من أجل لقمة العيش . الجواب قد يستغرق أكثر من ما استغرقه الأمريكان لبناء دولة قوية تتحكم بالعالم سياسيا و ديبلومسيا و عسكريا.رغم كون المغرب هو أول من اعترف باستقلال أمريكا, ها هو اليوم تابعا لدول المتقدمة, راغبا في التقدم ,لاكن الرغبة و حدها لاتكفي, فيجب العمل, و كيف العمل بدون توفر طاقات و كفاءات و مشاريع كبرى؟
ربما الدول المتقدمة تقدمة بالاستفادة من تاريخرها و أخطاءها, لاكن نحن المغاربة ربما لم نقرء الا الميكفيلية ,فكيف سنستفيد من تاريخنا الذي لم نقرءه؟
لقد سجل التاريخ كيف أنقذ جندي أمريكي بطة من الغرق في العراق,كما سجلت أيضا اذاعة الجزيرة تعاطفا مع النضام المغربي في 20 فبراير و ما تلاها من هروات و من سفك الدماء من طرف الجنود المجندين لخدمة الوطن الحبيب,لاكن هذه المرة أخطأوا الهدف,فلم توجه هرواتهم الى المستعمرات الاسبانية الموجودة على الشواطئ المغربية.
لقد عرف النضام كيف يتكيف مع التغيرات التي طرءت بالمنطقة بل استغلها في مصلحته, و خرج منها بسلام, فهذا النضام سرعان ما احتوى غضب الشارع, فكما تمكن من شراء الصحافة العالمية التي تخدم مصالح الدول المتقدمة , و بما أن النضام تابع لهذه الدول فلا شئ يخيفه , و بالاستعانة بالأحزاب التي كانت اما مرتكنة الى الزاوية و لا وجود لها عمليا أو أحزاب هدفها كسب امتيازات أكثر,لهذا استعانوا بشبابهم أولا لمص غضب الشارع المتبقي بعد الهجمة الشرسة لقوى الأمن على المتضاهرين سلميا في الأسبوع الأول بعد 20 فبراير,ثانيا لتسير الحركة حسب أهادفهم و الاستفادة من الحماس المتبقي عند الجماهير للركوب عليها, و استغلال الشهداء لتأجيج الاحتجاجات لضغط على السلطات لأعطاءها حقها في الكعكة,لهذا يعملون بسرية تامة أمام الجماهير و يشكلون تكتولات داخل الحركات الاحتجاجية لكي يوجهوا الرأي العام لمصلحتهم, أما الأحزاب التي عارضة الخروج الى الشارع منذ البداية لاكن طبعا ليس حتى النهاية, فهم سرعان ما تكيفوا مع المستجدات و غيروا قناعاتهم ومابدأهم بين ليلة وضحاها لتنسجم مع الوضعية الراهنة ,انهم أذكياء بما يكفي حتى يحصنوا مكاسبهم و غناءمهم السابقة,لهذا تراهم تارتا يلبسون الاحمر و تارتا الأبيض خصوصا يوم الجمعة و تارتا ألوانا مختلفة فيها الأزرق و الاصفر و الأخضر اشارتا الى مدى امانهم بالتنوع و اختلاف الأذواق.انه حقا مرض سيصعب على أكبر الأطباء النفسين فهمه, بل ان العمل السيايسي بالمغرب أشبه بالمسرحية , فالفعيلون فيه أشبه بالممثلين بل بالدمى, انها أزمة الفاعل السايسي المغربي الذي يتخبط و يستطاد في الماء العاكر بكل خبث و حرافية.
قد لا تكفي هذه الأسطر للحديث عن مثل هذه المواضيع التي نعيشها كما نعيش تعقيدات الحياة اليومية,لاكنها تكفي لطرح أسألة أخرى ربما سيجب عليها المستقبل.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,044,715,749





- اعتداءات باريس الدامية: أين وصلت التحقيقات؟
- ترامب ينتقد ماكرون على -شعبيته الضعيفة- واقتراحه إنشاء جيش أ ...
- سيول الأردن الجارفة تذكر الأميرة هيا برحيل والدتها الملكة ع ...
- شاهد: شباب يتنكرون بزي حافلة ليتمكنوا من عبور جسر محظور على ...
- هل سخر الجيش الفرنسي من ترامب؟
- صدام بين نائبة كويتية ووزيرة مصرية
- إرشادات جديدة لتجنب أمراض القلب.. ولا تأثيرا إيجابيا لأوميغا ...
- امنيات بالشفاء للرفيق الدكتور كاظم حبيب
- محللون إسرائيليون: التصعيد العسكري على غزة بلا أهداف
- خلافات عميقة في -الكابينيت- الإسرائيلي حول غزة


المزيد.....

- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بن محمد طارق - بعض مسرحيات الأحزاب المغربية