أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسين محيي الدين - المد الاسلاموي الى أين ؟














المزيد.....

المد الاسلاموي الى أين ؟


حسين محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 3485 - 2011 / 9 / 13 - 16:45
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


هو مد في ظاهره يتبنى الإسلام فيتزيا بزيه ويتقمص الكثير من مظاهره الشكلية لكن في جوهره يعمل المستحيل في سبيل محاربة الإسلام الحقيقي والقواعد والأسس الأخلاقية التي جاء بها الإسلام . وما من أحد ينكر أن الإسلام جاء بجملة قواعد أخلاقية لا تزال تمثل ركنا من الأركان الأخلاقية التي تتبناها المجتمعات الراقية . فالصدق مثلا حث عليه الإسلام كثيرا واعتبر الكذب من الكبائر التي لا تغتفر . كما هو العدل الذي يمثل ركنا من أركان الدين . واحترام النفس البشرية التي حث الإسلام عليها واعتبر قتلها كقتل الناس جميعا . وفيه لمعالجة السرقة قوانين مشددة قد لا يرتضيها الذوق العام في عصرنا هذا ولم يخلو في تشريعاته من احترام للحيوان والنبات وبقية خلق الله . قد يعتبر البعض إن هذا المد الاسلاموي تمتد جذوره إلى العصر العباسي الأول لكني أعزي بداياته إلى ظهور الإسلام حيث نشأ الاثنين معا . ما حدث إن الكثير من الناس يعتنقون مبادئهم وفق ما تمليه عليهم مصالحهم الذاتية والبعض منهم للمتاجرة بتلك العقائد والاستحواذ على مزايا ذلك الاعتقاد . بعض التجمعات والكيانات السياسية تبنت شكليا الإسلام لا إيمان منها بتلك العقيدة بل هي وسيلة للوصول إلى السلطة والمال والقوة . وقد نجحوا بذلك من قبل في تلك القرون السابقة ومن بعد كما هو حال الأحزاب الإسلامية في يومنا هذا . في الماضي كان الخليفة الإسلامي يمارس العهر وكل ما نهاه عنه الإسلام بعيدا عن الأضواء وفي الحاضر يمارسه كما في الماضي ولكن الأضواء تلاحقه وتسلط عدساتها عليه فيفضح أمره بين ليلة وضحاها فيلتجئ إلى حزبه ليخفي أمره أو يتستر عليه أو يعفو عنه . وهكذا يعتقد إن الأمر قد سوي والفضيحة لم تعد تلاحقه ليزاول مهامه مرة أخرى وبنفس الأسلوب.
هذا المد بدأ ينكسر كما أصبح ينحسر يوم بعد يوم . ففضائح الإسلاميين تزكم الأنوف من سرقات ومن فساد إداري ومالي ومن تمسك بالسلطة لم يعد خافيا على أحد وهم بذلك يتنازلون عن كرامتهم وكرامة أمتهم ومن يعتقد بهم أما من يؤمن إيمان بسيط في الإسلام فقد تخلى عنه لان حال دعاته لا يسر أحد ومن هنا بدأت الكثير من المخاوف تراود الشعوب العربية في ربيعهم خوفا من وصول الاسلامويين إلى السلطة فهي لم تعد تمنح ثقتها لأحد إلا بعد أن تتأكد من هوية القادمين الجدد .
المد الاسلاموي في انحسار كما حصل ذلك مع المد البعثي الدكتاتوري وهذا ما يشجع الديمقراطيين على العمل بهمة عالية من أجل التغيير .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,894,573,766
- كيف نرد الاعتبار لثورة الرابع عشر من تموز ؟
- قسم الولاء --للوطن (الجزء الثاني )
- قسم الولاء للوطن . ( الجزء الأول )
- حتى لا تفاجئ عند عودتك إلى العراق !!
- هل كلف البعض نفسه عناء استطلاع رأي الشارع العراقي ؟
- أحزاب السلطة مصانع لإنتاج المجرمين !!
- رد على تعقيب الاستاذ فؤاد النمري حول مقالتي الطريق الصحيح لو ...
- الطريق الصحيح نحو وحدة اليسار والديمقراطيين .
- الانظمة الدكتاتورية تصنع أحزابها المعارضة !!
- حول وحدة اليسار و القوى الديمقراطية في العراق
- كيف ينظر بعض العراقيين إلى ثورة الشعب السوري ؟!
- الفزاعة !
- ليس لكم إلا بقاء الأمريكان !
- الديمقراطية الحقيقية والديمقراطية المرتقبة !
- تبقى أمريكا عدوة الشعوب !
- ثورة الغضب لا تثير شهية اللصوص و المعتاشين على الدين !
- أصدقاء بريمر يتهاوون الواحد تلوَّ الآخر !
- بماذا سيتهم المالكي شعبه عندما يطالبه بالاستقالة ؟
- تعمدنا الثورة ----تطهر قلوبنا
- ثوروا ---- تصحوا


المزيد.....




- -خطأ وحماقة-.. الحرس الثوري الإيراني يهاجم اتفاق السلام بين ...
- تونس.. حريق بالمنطقة العسكرية المغلقة وسط البلاد
- شركة Vivo تزيح الستار عن هاتف متطور بسعر رخيص
- تقرير: إدارة ترامب تمنح الشركات المتعاقدة مع البنتاغون إعفاء ...
- نجاة فتاتين بأعجوبة بعد بقائهما 15 ساعة في البحر
- أردوغان: لن أسمح أبدا بالبلطجة في الجرف القاري التركي
- بعد الاتفاق مع الإمارات .. نتنياهو يواجه استياء المستوطنين و ...
- أزمة بين بلدتين في هولندا وبلجيكا بسبب الكمامة
- بعد الاتفاق مع الإمارات .. نتنياهو يواجه استياء المستوطنين و ...
- أزمة بين بلدتين في هولندا وبلجيكا بسبب الكمامة


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسين محيي الدين - المد الاسلاموي الى أين ؟