أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شوكت خزندار - ..! الجريمة أنواع






















المزيد.....

..! الجريمة أنواع



شوكت خزندار
الحوار المتمدن-العدد: 3485 - 2011 / 9 / 13 - 12:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الجريمة البشعة التي إرتتكبتها حكومة السيد أوردغان من خلال قصف الطائرات الحربية التركية في منطقة جبال قنديل منطقة السليمانية في الأيام القليلة الماضية / الربع الأول لشهر أيلول / 2011 والتي راحت ضحيتها سبعة أفراد من عائلة واحدة كلهم مدنيين داخل سيارة وهي جريمة بشعة يجب أن لا تمر مر الكرام من خلال تقديم دعوة قضائية ضد تركيا بل يجب أن تدخل تلك الجريمة ضمن التوصيفات التالية وفق قانون الجرائم أدناه :

الجريمة أنواع : طرق وأساليب الجريمة تختلف من مكان إلى مكان .. فقتل الإنسان لأخيه الإنسان . عند استخدام آلة حادة أو برصاصة تخرج من فوهة المسدس أو البندقية جريمة يتعاقب عليها وفق القوانين المرعية . والحكم على المجرم بالمؤبد مع الأشغال الشاقة أو الإعدام . لابد من توفر الشروط والأدلة القاطعة .
والجريمة التي ارتكبتها الطائرات الحربية التركية مصورة وموثقة .

نوع آخر من الجريمة !
الطفل في الشهر الرابع ، داخل رحم الأم .. تؤكد العلوم الطبية ، انه إنسان متكامل الأطراف .. فإجهاض الطفل في شهره الرابع تعتبر جريمة . نرى في كثير من بلدان العالم المتقدم ، في دساتيرها وقوانينيها ، تعتبر عملية الأجهاض جريمــة بعينها . ؟

هناك نوع آخر من الجريمة .. فالبعض من الحكام والمسؤولين يلجأون إلى القتل الجماعي .. يعتبر هذا النوع من الجرائم بالمذبحة بحق البشرية .. أو جرائم أخرى تعرف بأسم ( التصفية العرقية ) .. مرتكبو هذه الأنواع من الجرائم يحاكمون من قبل المحاكم الدولية من قبل الإنسانية المتمدنة .. كالجرائم النازية والفاشية . ؟

في اعتقادي ، هناك جرائم متنوعة ولكن أخطر وأبشع أنواع الجرائم تتمثل في محاولة إعاقة وقف حركة التأريخ إلى حين . وهذه الحالة تنطبق على نظام الكمالية فالمذبحة البشعة تجاه الأرمن والتي راحت ضحيتها أكثر من مليون إنسان منذ انبثاق جمهورية مصطفى كمال العنصرية نرى أحفاده اليوم يمارسون نفس السلوك والأساليب تجاه الشعب الكوردي المناضل وهم أصحاب القول ، لو أقام الكورد دولتهم في غابات أمازون سوف نذهب للقضاء عليهم!؟

حول قانون الصراع :
الصراع مستمر كحلقة حلزونية .. لا بداية لها ولا نهاية . بل هي سرمدية .
فحتى لو انتهى الصراع على كوكبنا ( الأرض ) فأن صراع الإنسان يبقى ويستمر من أجل اكتشافات الكون ، وتسخيره لصالح البشرية . فمحاولات اكتشاف ( القمر) والصعود إلى سطح المريخ .. هو جزء من هذا الصراع الأبدي وسرمدية الكون . أريد القول استناداً لما سبق أن النضال الثوري لحركة شعبنا الكوردي ستستمر حتى بلوغ أهدافه القومية في التحرر والاستقلال فقدم شعبنا الكوردي من خلال مسيرته التأريخية منذ قرون خلت عشرات الألوف من الضحايا والشهداء فشعبنا الأبي لم يلين ولن يستكين حتى الظفر النهائي مهما بلغت التضحيات طالما وطنه محتل والشعب ممزق .

فلقد تعرضت الانتفاضات والثورات الكوردية إلى الانتكاسة مرات ومرات ولكن الشعب كان دوماً ينتفض مرة أخرى أقوى مما كانت عليها في السابق هكذا هي سنة الحياة لدى جميع الشعوب المناضلة والتواقة إلى الحرية والاستقلال حتى النصر المبين .. والشعب يمكن أن يكبو مرة أو مرات لكن باستطاعته أن ينهض مجدداً بعد أن يزيح عن طريقه الأسباب التي أدت إلى كبوته من خلال تجاوز تلك القيادات أو ذاك القائد بعد التعب أو العجز عن النضال ولابد من النهوض مجدداً وهنا نعود بالذاكرة عن القائد الشهيد قاضي محمد عندما أعدم على يد النظام الشاهنشاهي المقبور وها هم أبناء شعبنا في شرق كوردستان يواصلون النضال ويقدمون قوافل الشهداء من أبنائنا البررة مستفيدين من تجارب الإخفاقات خلال مسيرتهم الطويلة ويجددون النضال وخيرة شبابنا ينخرطون في صفوف الثوار ويلقنون العدو دروساً بليغة عن طريق الكفاح المسلح ويتسابقون على الشهادة من أجل الشعب والوطن .

فنرى من الضروري في هذه المرحلة التاريخية الانتقال إلى أسلوب والتكتيكات المرنة تنسجم مع سمة العصر بما يلائم مع الظروف الإقليمية والدولية فالظروف وسبل النضال أخذ طابعاً جديداً في عصرنا هذا عصر الانتفاضات الجماهيرية السلمية ورأينا من خلال المظاهرات والانتفاضات الشعبية سقوط الأنظمة الدكتاتورية الاستبدادية العربية كسقوط أوراق الخريف في تونس ومصر على سبيل المثال ونرى اليوم كما يرى العالم أجمع جبروت الانتفاضات الجماهيرية السلمية ترهب الحكام والأنظمة في اليمن وسوريا بشار الأسد فإلى مزبلة التأريخ أيها الطغاة .

هنا من المفيد أن نشير إلى أبناء شعبنا من المنظمات والقيادات الكوردية في غرب كوردستان ( سوريا ) عليهم عدم تقديم التضحيات مجاناً فمن الضروري في هذا الوقت بالذات طرح ورفع شعار الفيدرالية كخطوة مرحلية من خلال مشاركتهم في الانتفاضة الجارية في سوريا فإن التهاون وضياع الفرصة التاريخية في عدم رفعهم شعار الفيدرالية سوف لن يكون لصالح طموح شعبنا أبداً .

نرى أيضاً في هذه المرحلة التأريخية المسؤولية الكبرى أمام حزب العمال الكوردستاني (PKK ) في شمال كوردستان فلديهم الإمكانيات والتنظيمات الجماهيرية الهائلة في أكثر من 25 محافظة ومدينة بإمكانهم خلق انتفاضة شعبية سلمية وتعطيل الحياة السياسية والاقتصادية في تركيا قاطبة ووضع نظام حزب العدالة والتنمية إلى زاوية حرجة بصورة خاصة ونزع القناع المزيف عن وجه السيد أوردغان وديماغوغيته وإدعاءاته الكاذبة في الوقوف مع الانتفاضة الجماهيرية السلمية في سوريا وقوله مؤخراً من خلال قناة الجزيرة حيث يخاطب بشار الأسد قائلاً ، إن الذي يسند حكمه على الدم سوف يذهب بالدم لذا على الشعب الكوردي أن يضع حكمه ونظامه على المحك وجعل ربيعه إلى شتاء قارص كما يخاطب نظام سوريا فيقول لهم أن استخدام القوة المفرطة وإغراق أبناء شعبك بالدم من خلال إطلاق الصواريخ من البحر واجتياح المدن بالدبابات وقوات الجيش لن يذهب نظامك إلا بالدم..فعلى الكورد التقاط كلماته ووضعها أمام السيد أوردغان ونظامه الذي يعتبر هدر دماء المقاتلين الأبطال في جبال قنديل مع سلب حق الشعب الكوردي في الحرية والعيش بسلام حلال عنده إذاً لابد أن يدرك أن الذي يسند حكمه بالدم سوف يذهب بالدم أو ليس هذا منطقه كما يخاطب بشار الأسد عند اللقاء معه في قناة الجزيرة عند وصفه الانتفاضة السورية سوف أضع التسجيل الصوتي للسيد أوردوغان مع قناة الجزيرة .. لذا أرى على الشعب الكوردي في شمال كوردستان رفع شعار الفيدرالية في المرحلة الحالية .

ولنرى أيضاً ماذا سيكون موقف السيد أوردغان فيما لو لجأ إلى نفس أسلوب نظام بشار الأسد في قمع الانتفاضة الجماهيرية السلمية الكوردية أمام العالم المتمدن أجمع وفي المقدمة أوربا والولايات المتحدة الأمريكية ..؟

على القيادات الكوردية استخدام ما هو متاح أمامهم فبفضل العولمة وبفعل كون العالم أصبح قرية صغيرة في ظل الثورة العلمية والتكنولوجيا
والإعلام والاتصالات والمواصلات أن تستغل استغلالاً ذكياً إلى أبعد الحدود فالقيادة فن وحكمة فلماذا لا نستفيد من أعدائنا وخصومنا عندما لجأوا ويلجأون دوماً إلى مقولة ميكيا فيلي مفادها الغاية تبرر الوسيلة فخيرة الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وفي أوربا أيضاً يتم تدريس كتاب الأمير( الميكيا فيلي) في سلك السياسي والدبلوماسي ..!؟






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,580,837,390
- حول الديمقراطية والاستقلال..!
- عبدالرزاق الصافي وزيرا متقاعدا ضمن فاتورة التصافي ,,!
- الموقف عن مجزرة بشت آشان 1/ آيار 1983 ..!
- الموسيقى إيقاع الروح ولغة الشعوب قاطبة ..!
- الجهل عدو الإنسان ..!
- سردشت الشهيد ، ليس شهيد كل العراقيين .. انما شهيد لكل أصحاب ...
- الأول من أيار .. هل يحق للعمال أن يحلموا!
- الأول من أيار .. ذكريات وشجون !
- الأمثال والحكم !
- الفوضى الخلاقة تتفاعل وتدخل صفحتها الثانية !
- محاولة اغتيال الزعيم
- عن سيناريو الانتخابات البرلمانية الأخيرة !
- كفاك وكفانا يا أخي إبراهيم البهرزي !
- الدكتور بدرخان السندي ضيفاً !
- الخارطة السياسية للأنتخابات البرلمانية القادمة !
- شيئ من التاريخ
- الحركة الانقلابية الفاشية في 8 شباط 1963 ما لها وما علينا / ...
- الحركة الانقلابية الفاشية في 8 شباط 1963 ما لها وما علينا
- اليسار الجديد
- انها مقولة الفوضى الخلاقة .. وداعاً يا دولة رئيس الوزراء نور ...


المزيد.....


- الصدر (يشكر) المالكي (يرحب) .. والتيار يتذبذب! / طارق حربي
- الديمقراطيات لم تعد استثناءا...؟! / شادي عمر الشربيني
- هل أفسد «الربيع السوري» على المرشد ليلته؟ / فهد المضحكي
- لماذا تكون السياسة مصالح وليست مبادئ؟ (١) / نوال السعداوى
- حرص الرئيس البارزاني على أمن العراق فوق كل المزايدات الحماسي ... / بدرخان السندي
- مواقف إسرائيلية من مهاجمة السفارة الإسرائيلية في القاهرة / عليان الهندي
- مخاوف الاقليات ومعالجتها! / طلال عبدالله الخوري
- مزيد من الأضواء على أخطر مؤامرات اليمين الأميركي ضد البشرية / سعيد مضيه
- الأيديولوجيا : المواقف والمعارف / طيب تيزيني
- غباء و جهل و تخلف / محمد السينو


المزيد.....

- احتضن جدته بالمدرجات.. فعوقب بإنذار
- تركيا: الشرطة تفرق الفي متظاهر كردي قرب الحدود السورية
- كيري يبحث موضوع -داعش- مع ظريف بنيويورك
- مفوضية الانتخابات تباشر بفتح مراكز التسجيل البايومتري
- استبعاد عودة رموز -الدولة العميقة- بتونس
- البابا يشجب سلوك المتطرفين -الذين ينحرفون بالدين-
- بريطانيا: الشرطة والإدعاء -يتجاهلان- جرائم الكراهية تجاه الم ...
- للمرة الأولى، مدمرتان صينيتان تزوران ايران
- العراق: عملية عسكرية لفك الحصار عن لواء قرب الفلوجة
- اليمن: ما أبرز ما تضمنته اتفاقية حل الأزمة مع الحوثيين؟


المزيد.....

- لقاءات مع عزيز محمد / عزيز محمد
- مفهوم التنوير / ابراهيم طلبه سلكها
- تجربة الحزب الشيوعي العراقي في مجال التحالفات السياسية (1934 ... / جاسم الحلوائي
- نصوص حول الارهاب في تونس / نورالدين المباركي / اعلامي
- نظرية الطريق الثالث عند أطونى جيدنز / ابراهيم طلبه سلكها
- نظرية الفعل عند حنه ارندت / ابراهيم طلبه سلكها
- حقوق العراق بالارقام في عهد المالكي 2006 - 2014 / سمير اسطيفو شبلا
- البغاء فى مصر ..نظرة تاريخية / رياض حسن محرم
- وحدة الشيوعيين العراقيين ضرورة موضوعية لمرحلة مابعد الانتخاب ... / نجم الدليمي
- برنامج حزب نستطيع، بوديموس / ترجمة حماد البدوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شوكت خزندار - ..! الجريمة أنواع