أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد بركة - استحقاق ايلول: ندعم ونحذّر














المزيد.....

استحقاق ايلول: ندعم ونحذّر


محمد بركة

الحوار المتمدن-العدد: 3484 - 2011 / 9 / 12 - 09:05
المحور: القضية الفلسطينية
    


(حكّام إسرائيل يعملون على تصعيد ميداني مفتعل، فأذرع "الأمن" تتجهّز لمواجهة حملات احتجاج شعبية وهو ما يشي بنوايا إسرائيل العدوانية، كما تتخوّف المؤسسة الأمنية من لجوء الشعب الفلسطيني إلى النضال المدني الذي يربك المؤسسة الأمنية ويجعلها غير قادرة على المواجهة)
استحقاق سبتمبر جاء في أعقاب خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة في العام الماضي، حينا قال إنه يريد أن يرى "في سبتمبر من العام القادم 2011 دولة جديدة عضو في الأمم المتحدة، وهي دولة فلسطين"، ولكن في الحقيقة، فإن استحقاق الاعتراف بفلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة يجب أن يكون مستندا إلى قرار الأمم المتحدة رقم 181، المعروف بقرار التقسيم، الذي اقر إقامة دولتين في فلسطين.
إن قبول الأمم المتحدة لإسرائيل في العام 1948 كان خطأ تاريخيا ارتكبته الهيئة الأممية، لأن هذا القبول كان يجب أن يكون مقرونا بإقامة دولة فلسطينية والاعتراف بها كعضو كامل في الأمم المتحدة.
إن قرار منظمة التحرير الفلسطينية بالتوجه إلى الأمم المتحدة في الـ 20 من الشهر الجاري يأتي من أجل:



1- تنفيذ القرار الدولي للأمم المتحدة ولالتزامات الدول الكبرى بهذا الشأن رغم تخلي أوباما عن التزامه من أجل عدم إغضاب اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، عشية الانتخابات الرئاسية، وبالتالي ارتهان حقوق الشعب الفلسطيني للاعتبارات الأميركية السياسية الداخلية.
2- إن التوجه للأمم المتحدة يصادر من إسرائيل تحكمها بإيقاع القضية الفلسطينية، ويخلق مسار حراك سياسيا يضع الشعب الفلسطيني في مركز الاهتمام الدولي رغما عن انف حكومة إسرائيل، هذا من ناحية، ويشدد من عزلة حكومة الاحتلال من ناحية أخرى.
3- التوجه للأمم المتحدة يتوج ما حشدته م.ت.ف من اعترافات من مختلف دول العالم بلدولة الفلسطينية في حدود 1967.
4- التوجه للأمم المتحدة وقبول فلسطين عضوا كاملا فيها سيكون نقلة نوعية في التفاوض مع إسرائيل لأن التفاوض سيجري بين دولتين عضوين في الأمم المتحدة، ويصبح مطلب الانسحاب من الأراضي المحتلة منذ العام 67، غير مرهون "بتنازلات" إسرائيلية، وإنما بمطلب الانسحاب من أراضي دولة عضو في الأمم المتحدة.
5- فلسطين تستطيع ممارسة حقوق الدول الاعضاء في الهيئات الدولية واهمها التوجه للمحكمة الدولية وللمحكمة الجنائية الدولية
6- التوجه للأمم المتحدة يجب أن يتحول إلى رافعة لتكثيف حملة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، ويجب العمل على استعادة دور حركة التضامن الدولية مع فلسطين.



بالمقابل، هناك ضرورة لتوجيه تحذيرين، الأول لإسرائيل والثاني لمنظمة التحرير الفلسطينية.
الأول، تحذير من مغبة أن تعمل إسرائيل على تصعيد مفتعل ميدانيا في الضفة الغربية لإنتاج الصراع، وذلك على خلفية حقيقتين، الأولى ما ينشر من أطراف أذرع الأمن الإسرائيلية حول الاستعدادات العسكرية لسبتمبر، ومواجهة حملات احتجاج شعبية، الأمر الذي يشي بنوايا إسرائيل العدوانية، والحقيقة الثانية، ما نشر ضمن ملفا "ويكيليكس"، عن تقارير إسرائيلية أمنية تشير إلى إحباط المؤسسة الأمنية من لجوء الشعب الفلسطيني إلى النضال السلمي (غير العسكري)، إذ أن الأمر يربك المؤسسة الأمنية ويجعلها غير قادرة على مواجهة هذا النضال السلمي.
أما التحذير الثاني، فهو موجه إلى م.ت.ف والقيادة الفلسطينية عموما، بالإبقاء على كعنوان سياسي مثيلي للشعب الفلسطيني، ولا أن تصبح السلطة الوطنية الفلسطينية أو ممثلي دولة فلسطين في حدود 1967، هم العنوان السياسي، لأن حل وانجاز حقوق قضية اللاجئين الفلسطينيين، التي انتجتها إسرائيل في نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948 يجب أن يبقى احد الثوابت التي لا يجوز التفريط بها، لا جهارا ولا ضمنا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,579,781
- تركيا واسرائيل - لجنة -بالمر- وشرعية الحصار والقرصنة
- الحكومة تبيع المواطنين في المزاد العلني
- النازية وصلت للحكم بالانتخابات ومهدّت لجرائمها بسنوات
- توفيق طوبي المعلم والبوصلة
- قادرون معًا على هزم الفاشية والعنصرية
- عبدالله حوراني: على قلق كأن الريح تحته
- النقب أولا
- دروس النصر على النازية
- خمس سنوات على رحيل ابي عمار - بين الحصار والانفاق والسراب ال ...
- لماذا أجازت الرقابة العسكرية نشر شهادات جنود عن جرائم ارتكبو ...
- بين غدعون ليفي ومجلي وهبة بين الكرامة وفقدان الحياء
- إلى محمود درويش: كفاك موتا... لا وقت لدينا للموت
- تعلموا من التاريخ ... أدرسوا التاريخ
- في ذكرى الانتفاضة الحمراء 1958الناصرة تطلق الصرخة الحمراء وت ...
- المساواة للمرأة شرط ضروري لبناء مجتمع صحي وحضاري
- الحكيم آمن أن حكاية العنقاء الفلسطينية ليست خرافة
- التمسك بمبدأ التقسيم وشعار الدولتين يعني التمسك بإقامة الدول ...
- شرف السواقي أنها تفنى فدا النهر العميق-.... لقاء المبدعين: ل ...
- فلسطين اليوم - بدون مجاملات لأحد..
- أبو خالد (حيدر عبد الشافي) لم يعد حيّاً معنا ولكنه سيظل حيّا ...


المزيد.....




- العراق يحصل على موافقة -فيفا- لخوض التصفيات الآسيوية المزدوج ...
- السودان: الجيش وتحالف المعارضة يشكلان مجلسا سياديا لقيادة ال ...
- استعدادات لنقل مومياوات ملوك مصر عن طريق التشريفة العسكرية
- مشروع أمريكي جديد لمروحية حربية فائقة السرعة (فيديو)
- رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي يزور السعودية والانفصاليون يسي ...
- ترامب يؤيد عودة روسيا إلى مجموعة الثماني
- شاهد: سالفيني يتحدى خصومه ويشهر مسبحة الصليب ويقبلها تحت قبة ...
- السودان يشكل مجلسا سياديا من 11 عضوا بقيادة الفريق أول عبد ا ...
- شاهد: سالفيني يتحدى خصومه ويشهر مسبحة الصليب ويقبلها تحت قبة ...
- السودان يشكل مجلسا سياديا من 11 عضوا بقيادة الفريق أول عبد ا ...


المزيد.....

- وثائق مؤتمرات الجبهة بوصلة للرفاق للمرحلة الراهنة والمستقبل / غازي الصوراني
- حزب العمال الشيوعى المصرى - ضد كل أشكال تصفية القضية الفلسطي ... / سعيد العليمى
- على هامش -ورشة المنامة- -السلام الاقتصادي-: خلفياته، مضامينه ... / ماهر الشريف
- تونى كليف ضد القضية الفلسطينية ؟ / سعيد العليمى
- كتاب - أزمة المشروع الوطني الفلسطيني / نايف حواتمة
- كتاب -اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام- / غازي الصوراني
- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد بركة - استحقاق ايلول: ندعم ونحذّر