أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السينو - العرب هم اسباب البلاء على البلاد العربية















المزيد.....

العرب هم اسباب البلاء على البلاد العربية


محمد السينو

الحوار المتمدن-العدد: 3476 - 2011 / 9 / 4 - 19:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اولا ساعتذر لكل امراء العرب وقادتهم مع علمي بوجود الصالحين بينهم الا اننا نتكلم بما وصلنا من نصوص الفتن اولا ساذكر ملخص النصوص وربطها بما اسميته الاسقاط المعروف يبدا هلاك العرب في الفتن الاربعة الاحلاس والسراء والدهيماء والتي تموج موج البحر فبدات فتنة السراء عام 1334هـ ثم مرت تلك السنوات ال 66 بعدها وخلال هذه السنوات ال66 مكن الله لمن سيكون سببا في هلاك العرب وهم من اصفهم دوما بمصطلح الاعراب ولا اقصد بهم اعراب العرب انما هم قوم مخصوصون اخبر الرسول انهم في اخر الامر سيلحقون بالمشركين وسيقاتلون معهم ضد المهدي ولما وقعت فتنة الحرم عام 1400هـ تاكد ان المقصود بهم اهل الحرم فهم سبب كل بلاء وشر وقع في الامة منذ ذلك الحين فمن غزو الكويت الى حروب الخليج الى حروب افغانستان وباكستان الى حروب ليبيا والبحرين وهذا بداية الامر وقد وصفهم الرسول بقوله اخرجي معادن يجتمع عليها شرار الخلق فقد وصف الرسول هؤلاء الذين اسسوا اماراتهم بسبب النفط وصفهم شرار الخلق ووصفهم بالحفاة العراة رعاء الشاء فهؤلاء سببا في الحروب التي ستقع في الجزيرة وسيسلط عليهم من هو اشر منهم وابلى وهم المجوس الصفويين وظلمة بني اسرائيل وما نراه اليوم من ثورات عربية هو نتيجة لشرورهم وافسادهم هم واعوانهم من امراء وملوك مصر وليبيا والجزائر وتونس ماعدا المغرب واعوانهم في المشرق في لبنان وسوريا والعراق ما عدا الاردن وفي الجزيرة العربية من اولها الى اخرها فهؤلاء العرب سيشهدون خلال الاعوام العشر القادمة الحرب مع المجوس واليهود لكن كما وعد الله رسوله ستتاسس خلافة هاشمية مدة 17 سنة يكون فيها هدوء وسلام ستبدا الشرور الحقيقية بهذه الامة اي بعد 31 سنة فبين عامي 1463هـ حتى 1483هـ اي خلال 20 سنة تقع فتنة السراء والدهيماء بخروج العلج الحسيني(فتنة السراء) ثم الرايات السود (عبد الله الثالث السفاح)
ثم الاختلاف بين ال البيت (الاختلاف الثاني) وظهور الابقع والاصهب والمخزومي والمضري والمغربي سيهلك العرب في هذه الحروب فيما بينهم
حتى لن يبقى منهم سوى ثلاثة ملايين ونصف من اصل 350 مليون عربي وحتى المسلمون في اوروبا وامريكا سيبادوا بكرة عن ابيهم فلا يبقى في تلك البلاد مسلم وسيخرجون من افريقيا كاملة ومن بلاد الشام ومن وسط الجزيرة العربية الا المنطقة بين عمان البلقاء ودمشق والا عند دخول السفاح مصر بين عامي 1481هـ و1483هـ ويحصر المسلمين بين المدينة المنورة واليمن عام 1483هـ وعددهم كما قلنا لا يتجاوز الملايين الاربعة وخلال السنوات السبع التالية اي بين 1483هـ الى 1490هـ يعود المسلمين وينتصرون ثم تقع الحروب بين المهدي والسفياني وتستمر من عام 1484هـ حتى 1489هـ حيث يهزم المهدي
ثم يبايع بالخلافة الهاشمية الثالثة (التي على منهاج النبوة والاخيرة)
وبين 1490هـ حتى 1499هـ يفتح الارض وانا اقوم الان بعمل مصور جغرافي لتلك الحروب سيسهل كثيرا فهمها لانه يصعب عرضها كاملة بالكلمات فالتنزيل على الخرائط ابسط بكثير وهذه بعض النصوص التي تبين الحديث الاصل الذي يبين هلاك العرب بايديهم وبايدي غيرهم
لكن هلاكهم بالسيف فيما بينهم اقططعتها من الشاملة لضيق الوقت
فقد حان وقت القيام الثاني مع اهلي ووالداي ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صَلى ذات يوم الصبح فأطالها، فقال له بعض أهله: يا نبي الله، لقد صلّيت صلاة ما كنت تصَليها ؟ قال: إنها صلاةُ رَغبة ورَهبة، وإني سألت ربّي فيها ثلاثًا، سألته أن لا يسلط على أمتي عدوًّا من غيرهم، فيهلكهم، فأعطانيها. وسألته أن لا يسلط على أمتي السنة، فأعطانيها. وسألته أن لا يلبسهم شيعًا ولا يذيق بعضهم بأس بعض، فمنعنيها. ذكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: لا تزال طائفةٌ من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله.
فكلما حاولت أن أكتب ما يجيش في خاطري حول مجريات الوضع في بلاد العرب من المحيط إلى الخليج تتسارع إلى بريدي مئات الكتابات حول مجازر غزة التي يتساقط فيها الأبرياء من الأطفال والنساء والشباب والشيوخ، ليس لذنب سوى أنهم فلسطينيون، يريد أعداء الإنسانية اقتلاعهم من أرضهم التي عايشت الويلات منذ بدايات القرن الماضي مروراً بالنكبات المتعاقبة، وصولاً إلى يومنا هذا، وكأن قدر هذا الشعب الصمود والشهادة، من أجل أن تفيق هذه الأمة من غفوتها لتنصر ذاتها أولاً من خلال نصرة فلسطين العروبة والتاريخ والمقدسات، حتى أنني لم أعد أستطع صبراً وضقت حنقاً ليس على ما يرتكبه به عتاة الأشرار في العالم فقط ضد الشعب الفلسطيني البطل الصامد والمتشبث في أرضه كما ذكرت، بل أن حنقي هو على كتّاب البيانات من داخل البلاد العربية ودون استثناء، وما أكثر البيانات عند المصائب، وما أكثر المصائب في بلاد العرب من المحيط إلى الخليج.
قد يقول قائل بأن هذا كلام أوهام وليس أكثر من حبر على ورق، وهو نابع من شخص بعيد عن واقع الأمة لأن (أكل العصي ليس كمن يعدّها) في زمن الفساد الرسمي المنظم، وأن الجالس وراء مكتبه ليس كمن يعيش واقع الأمة الممزق بسبب رجال الدين والسياسيين والقيادات الحزبية المختلفة الذين يعملون على تنفيذ مصالحهم والبقاء على عروشهم متنعمين بالكهرباء والماء والدواء والعلاج في أفضل مشافي العالم بينما المواطن يموت على أبواب مشافي الوطن دون أي يجد ثمن حبة لوقف الصداع، بينما أزلام الأمراء والملوك والرؤساء والمصفقين لهذا النائب أو ذاك القيادي يحصلون على أكياس الطحين وتنك الزيت وغير ذلك من مواد غذائية، إضافة إلى كل ما يتمنونه من وسائل التكنولوجيا الحديثة، في الوقت الذي يموت فيه ابن، أو زوجة، أو أم، أو أب، أو أخ، أو أخت المواطن المغلوب على أمره دون أن يجد من يسعفه بلقمة خبز أو حبة دواء في زمن العهر السياسي.
أقول أنه كل ذلك صحيح وقد يقول البعض ويزيد على هذا الكلام، وهو محق في ذلك، وأنه من الصحيح أنه (مّنْ يأكل العصي ليس مثل الذي يعدّها) ولكن المثل الشعبي العربي المعروف يقول (ما حك جلدك مثل ظفرك)، وأن كل ما يمكن أن أقوله في هذا الصدد أنه يجب على المواطن في بلاد العرب من المحيط إلى الخليج أن يخرج من حالة التبعية لهذا النائب، أو ذاك القيادي، وعلى الشرفاء والأحرار من أبناء الأمة الذين ينتمون إلى هذا التنظيم أو ذلك الحزب أو تلك الجمعية أن يقدموا مطلبهم الواضح والصريح من خلال كتاب رسمي يعبّرون فيه عن آمالهم وآمال الجماهير والعمل على تحرّك فوري من أجل التغيير وإزالة الحدود المفروضة وبذلك يبدأ التغيير نحو الأفضل كما أعتقد، وإلا يعلنوا انسحابهم الجماعي من ذلك الحزب أو التنظيم أو النقابة أو الجمعية أولاً.
السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو بأي حق يحشر كل هؤلاء الأوربيين المتعالمين أنوفهم في شأن داخلي يخص التونسيين وحدهم؟
هل سيكون مقبولا، مثلا، أن ينظم المثقفون والصحافيون التونسيون، الذين لم يكن أغلبهم يفتح فمه إلا عند طبيب الأسنان، برامج سياسية في التلفزيون التونسي الرسمي، الذي تحول إلى «جزيرة» محلية فجأة، لمناقشة الفراغ الحكومي في دولة بلجيكا الذي سيدخل شهره السابع؟
هل سيكون مقبولا أن يطالب هؤلاء بمنع وصول الحزب المسيحي الديمقراطي، عبر صناديق الاقتراع، إلى الحكومة البلجيكية؟
ثم كيف تسمح الدول الأوربية، الحريصة على الديمقراطية والخائفة على مستقبل تونس، ببقاء دولة كبلجيكا تحتضن عاصمتها مقر الاتحاد الأوربي، بدون حكومة طيلة كل هذه الأشهر، إلى الحد الذي خرج معه 130 ألف مواطن بلجيكي إلى شوارع بروكسيل رافعين لافتات كتبوا عليها شعارات تنقل إلى العالم خجلهم من ديمقراطيتهم التي عجزت عن تشكيل مجرد حكومة؟
لماذا لم نسمع إسرائيل أو البيت الأبيض يتحدث عن هذه «الأزمة» البلجيكية ويطالب بحلها عاجلا، مع أن أعداد المتظاهرين الذين خرجوا إلى شوارع بلجيكا تضاعف أعداد المتظاهرين الذين خرجوا إلى شوارع القاهرة أو شارع الحبيب بورقيبة في تونس؟
إن الجواب بسيط جدا. إسرائيل والبيت الأبيض ومعهما فرنسا يعتقدون أن لديهم حق التدخل والوصاية على الشعوب والأنظمة العربية، ولذلك فمجرد تفكير هذه الشعوب في التغيير بدون أخذ ضوئهم الأخضر يعتبر تطاولا على السيادة الإسرائيلية الأمريكية على المنطقة العربية.
ومن تونس والجزائر إلى لبنان، مرورا بليبيا ومصر والأردن واليمن، ليس هناك مجال لاستنشاق هواء الحرية بدون أدوات التنفس الاصطناعي التي تحمل ماركة «صنع في إسرائيل».
لاحظوا ما يحدث في لبنان اليوم. واشنطن وباريس وتل أبيب يقولون صراحة إن حكومة تضم وزراء من «حزب الله» لن تكون حكومة مرحبا بها. وهم يبررون تخوفهم من حكومة مماثلة بالاختراق الأصولي الديني للسياسة.
لكن هذا التخوف يزول عندما يتعلق الأمر بوصول حزب ديني يهودي متشدد إلى السلطة في إسرائيل. وحتى عندما يعمل الجيش الإسرائيلي بفتوى دينية يهودية متطرفة توصي بقتل الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين للتقرب بدمائهم إلى الله، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، لا أحد في البيت الأبيض أو الاتحاد الأوربي يشعر بالانزعاج من اجتياح الأصولية الدينية اليهودية المتطرفة للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
كما لا يبدو أن هناك، وسط حملة لواء التخويف من وصول بعبع الأحزاب الإسلامية إلى السلطة في الدول العربية، من يزعجه إعلان إسرائيل عن هويتها الدينية اليهودية الخالصة وتهويدها لكل مكان في فلسطين، مما يعني ربط الجنسية الإسرائيلية باعتناق الديانة اليهودية وطرد كل من لا يدين بهذه الديانة من إسرائيل كمقدمة لإعلان الدولة العنصرية الفاشية الجديدة فوق «أرض الميعاد».

إنهم يبدون متسامحين مع عودة التدين إلى بلدانهم تحت يافطات سياسية، فيما هم متعصبون وحاسمون عندما يتعلق الأمر بمجرد إمكانية الحديث عن احتمال وصول الأحزاب السياسية الإسلامية إلى السلطة في بعض الدول العربية.
وهذا ما يفسر صرامة وسرعة موقف وزيرة الخارجية الأمريكية حيال ما يحدث في الشارع المصري اليوم. فرغم سقوط قتلى برصاص الأمن المصري، ورغم شرعية مطالب المحتجين الذين لا يطالبون سوى بما أسماه «أوباما» بـ«الحقوق العالمية»، فقد سارعت «هيلاري كلينتون» إلى الوقوف إلى جانب النظام المصري مانحة إياه شهادة «الاستقرار».
والوصف هنا ليس عبثيا أو وليد اللحظة، فكلمة «استقرار» تريد بها وزيرة الخارجية الأمريكية الإحالة على الرغبة الأمريكية في إدامة الوضع الحالي في مصر إلى حين إيجاد بديل للمومياء حسني مبارك يكون محل ثقة ورثة اتفاقية «كامبد ديفد» سيئة الذكر.
فمن سيضمن للأمريكيين والإسرائيليين أن من سيأتي إلى القصر الرئاسي المصري محمولا على أكتاف الشعب من الشارع، سيحترم «تعهدات» مصر أمام إسرائيل، تلك التعهدات المخجلة التي تبدأ بضمان أمن إسرائيل بلعب دور كلب الحراسة على طول الشريط الذي يربطها بقطاع غزة، وينتهي بلعب دور «متعهد الحفلات» المكلف بتنظيم ولائم قمم الثرثرة في جامعة الدول العربية لتوفير الوقت اللازم لإسرائيل لكي تبيد الفلسطينيين وتنشئ دولة إسرائيل الكبرى.
ولعل أكبر المفارقات في مصر هي أن نظام مبارك يفرض على شعبها حالة الطوارئ قبل 27 عاما، بحجة أن البلد مهدد بالإرهاب، في حين أن إسرائيل، التي تحيط بها 22 دولة عربية تتهم بعضها بتحين الفرصة للانقضاض عليها، لا توجد بها حالة طوارئ. وأمريكا وأوربا تبرران هذا بكون إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.
في اليوم الذي ستكون فيه هناك ديمقراطيات عربية في الشرق الأوسط، ستنتهي أسطورة «إسرائيل الديمقراطية الوحيدة» في المنطقة العربية، وبذلك ستنتهي حالة الطوارئ المفتعلة التي تستغلها هذه الأنظمة لقهر شعوبها ومصادرة حرياتها.
ولهذا السبب بالضبط، ستفعل أمريكا وإسرائيل وأوربا كل ما في وسعها لكي لا تقوم للديمقراطية قائمة في العالم العربي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,435,185
- لهذا يجب ان نقوي المواطنة في سوريا
- الفتنة على سوريا
- التبعية السياسية العربية للغرب و اثارها على العرب
- نظرة القومجية العرب الى الاكراد الوطنيين
- الإرهاب في الفكر السياسي الاسلامي- الاسلام السياسي-
- الاخوان المسلمين اخوان الشياطين
- مسخرة الثورات العربية
- دور السياسة الديمقراطية في بناء المجتمع الديمقراطي 2
- دور السياسة الديمقراطية في بناء المجتمع الديمقراطي 1
- مفهوم الإرهاب
- الحرب النفسية وسبل مواجهتها
- مفهوم الحرية
- هل يمكن ان تكون البلاد العربية ديمقراطية
- نصائح الى المعارضة و المولاة في برنامج البالتوك
- قانون الاحزاب و تطبيقه في سوريا
- ما هي المعارضة و المولاة في برنامج الانتيرنيت بالتوك


المزيد.....




- لحظات مرعبة.. شخص يحاول السيطرة على سيارة أوبر بدل السائق
- رئيس الجمعية الوطنية ينصّب نفسه رئيساً لفنزويلا بدل مادورو.. ...
- بوتين يرحب بانسحاب أمريكا من سوريا والحوار مع تركيا
- عطل كهربائي يتسبب في إصدار السفارة الأمريكية في سويسرا تحذير ...
- شاهد: جيل جديد من العلماء يتولى البحث عن مخطوطات البحر الميت ...
- روسيا تستعرض صاروخاً جديداً يؤجج أزمة المعاهدة النووية مع أم ...
- بعد ترشحه للأوسكار..نادين لبكي تقول "كفرناحوم مغامرة غي ...
- لماذا لا يمكن لشلالات نياجارا أن تتجمد تماما؟
- مباراة قطر والعراق: -بسام الراوي...باع الوطن-
- عطل كهربائي يتسبب في إصدار السفارة الأمريكية في سويسرا تحذير ...


المزيد.....

- إ.م.فوستر وسياسة الإمبريالية / محمد شاهين
- إسرائيل، والصراع على هوية الدولة والمجتمع - دراسة بحثية / عبد الغني سلامه
- صعود الجهادية التكفيرية / مروان عبد الرزاق
- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السينو - العرب هم اسباب البلاء على البلاد العربية