أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عزيز الدفاعي - طبر السلطة.... صرع المخيلة المريضة.... تدنيس التاريخ















المزيد.....

طبر السلطة.... صرع المخيلة المريضة.... تدنيس التاريخ


عزيز الدفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 3474 - 2011 / 9 / 1 - 13:39
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بعد أكثر من ثمان سنوات كتبت بالدم وسطرت فوق الأشلاء والصراخ والعويل وانفجارات جهنم وهي تقتلع ثمار الاستلاب والاحتلال فاقت في بشاعتها كل حدود الخيال في مجتمع مستباح مباح فيه كل شي من دم الإنسان وذاته وكرامته وقوت يومه وخزينة دولته يدنس فيه المقدس ويدنس المقدس القيمي في حقبه الزائدة الاخلاقيه حيث لاشي سوى القتل والاغتيال والذبح والانتقام ولأتفه الأسباب أحيانا أمست مساحه الوطن أرضا يباب جرداء من القيم غير تلك التي تخرج من فوهات البنادق وكعوب الكلاشنكوفات والتي أضيف لها بعد الحزام الناسف والسيارة المفخخة مفرده الكاتم للصوت.
مجتمع منحور متسوس عار تماما كنخيله وملوحة مياهه لولا بعض من صوت الله في أرضه المحترقه ومخافته وبقيه من ضمير بات وحيدا وسط قافلة الضباع في زمن الرصاص والموت والتصفيات الجسدية والعمولات والرشا والنهب المنظم لبيت المال وثروته النفطية واثاره بعد ان زاد المعروض من الضمائر المباعة مقابل حفنه من الدولارات لاترضى بها مومس على قارعه الطريق وتخطت حدود المعقول وتحولت الجريمة الى ظاهره تطفوا على السطح لأول مره مثل المستنقعات .
هكذا نمت ثقافه الموت والخطف والاغتصاب الذي لم يعد يبالي به احد وأصبح امرأ عاديا لايثير الفزع والخوف والادانه والاستهجان الاجتماعي مثلما كان عليه الحال حتى في ظل حروب القائد القومي... انها جزء من ثقافة الاصطفاف العرقي والحقد الطائفي وانهيار القيم الثقافيه واختلاط حابل السياسة بالضغائن الشخصية ومدارس السجون التي يخرج منها الضال والمنحرف خبيرا متمرسا مستلذا بإيقاع الردح على جثث الأبرياء واحتراف كل الطرق الوحشية في النحر والذبح وقلع العيون من المحاجر في تزاوج بين عالم الجريمة والإرهاب المنظم والعمل السياسي المافيوي وتختلط أصوات المدافعين عن ألقتله والسفاحين في سجون السلطة بأصوات الغوغاء في مزيج منفر يعكس مرحلة من الانحطاط العام .
كأنه لم تكفي كل تلك المشاهد الوحشية وقرقعه السياط التي ارتعبت منها حتى الذاكرة بعد عام 2003 وما تلاها ليعيد لنا التلفزيون حكاية القاتل السادي من ذاكره سنوات الجمر في مطلع السبعينات حين تم تدشين بدايه مرحله تهشيم الروح والرعب السياسي التي روعت العراق في وقت كان فيه ناظم كزار وفيلق ألقتله ومنتزعي الاعترافات من أفواه المعارضين بالخطافات الحديدية واسلاك الكهرباء والتعليق بالمراوح ومن ثم التذويب في حامض الكبريتيك واغتصاب زوجات وأخوات المعارضين بداية مرحله ا لتدجين الوطني لشعب بأكمله لم يعرفها التاريخ العراقي ابدا تصاعد فيها الخط البياني للجريمة حتى بلغ ذروته ولم يكن هناك أي انحراف عفوي بل هو جزء من مخطط اغتيال شعب وأمه بأكملها .
.كانت السلطة تريد أن تجعل من المواطن والمثقف خاصة بوقا... حيوانا مدجنا أو وحشا عبر أساليب التركيع والتجويع و العقاب النفسي والتشويه الفكري المدروس والإغراء المادي بعد ان تسقطه امام نفسه وزملاءه حين ذاك شاعت بين الناس المنبهرين والمندهشين لما يجري حولهم من تصفيات وانقلابات يقودها بطل القرية وابنها الضال المغامر حكايات ملفقة عن ابو طبر الذي قام بتصفية عده أشخاص في ظروف غامضة اراد لها النظام ان تتحول الى قوه خوف تخرس الجميع وتلقى بذمه الفاعل المجهول كل الجرائم السياسية خاصة ضد الشيوعيين والبعثيين الموالين لدمشق.
.بينما اقبيه الأمن ألعامه تحت الأرض الغاصة بعشرات الآلاف من المعتقلين بعيدا عن أعين الناس تمارس يوميا عمليات الذبح ضد كل من يرفض ان يركع او يقتنع صاغرا بما يجري من رفع ركائز ألدوله المستبدة وتتم عمليات اغتيال حتى الجهاز ألصدامي القديم للبعث بإشراف السيد النائب مثلما حصل مع جبار الكردي وابو الجبن وغيرهم في وضح النهار بعد تأسيس جهاز المخابرات الوليد غير الشرعي (لجهاز حنين) بينما قوى المعارضة والمثقفين والعوائل الكريمة وملايين الشرفاء من كل الشرائح الطبقيه والمؤسسة الدينية المتوجسة يصرون رغم بشاعة سيناريو الاعتقال والتعذيب على مواجهه المشروع التسلطي بالصمت ومن ثم الهرب او قبول الأمر الواقع بانتظار الفرج الذي مهد لسقوط دوله بأكملها تحت سرفيات الانقلابيين الذين عبد لهم الطريق ابوطبر السلطوي ونظامه وماكينته الدعائية وفوره أسعار النفط التي رفعت سعر المثقف وسهلت وبررت حروب القائد ومغامراته وطيشه وبطشه و التي فتحت الباب بعد 35 عاما للدبابات الامريكيه لتصعد على صدر جسر الأحرار في قلب بغداد.

أعاده إنتاج الذاكرة وتحفيزها ألجرمي عبر مسلسل تلفزيوني في زمن الانفجارات والاغتيالات لشخصيه والصراع بين الساسه وإحياء جسد وعقل السفاح الوسيم ابو طبر الذي قدم كفيلسوف أيضا طوال شهر رمضان وهو بنهال بقضيب حديدي على رؤؤس الأبرياء او ربما الذين وقع عليهم الاختيار سرا من( مجهول) خشي كاتب السيناريو من فضح هويته او استخدام الأسماء الحقيقية لشخوص السلطة في تلك ألحقبه السوداء ما هو الاوليد الحزب الواحد والدولة البوليسية والمجتمع والقبيلة والثقافة والمعايير المظللة في الشارع العراقي ومحاوله لتسليط الضوء على الجلاد الصغير بدل الكبير الذي صفى كل رفاقه تدريجيا عبر عالم الجريمة وهو تكرار لما عرفه العالم اجمع منذ ان هشم قابيل رأس أخيه دون ان يرتجف من مشهد الدم المتناثر على وجهه.
حكاية درامية عجزت ان تستغل جرائم ابوطبر في كشف تفاصيل الحياة العراقية وقدمت المواطن البسيط كلص ومطيرجي والشرطي وضابط المخابرات كبطل ونزيه وأخلاقي أحيانا ولم تتعرض لواقع الحياة السياسية ومعاناة القوى الوطنية والطبقة ألمتوسطه او التغيرات في بنيه المدينة والقرية عبر شخوص متناقضة باهته او تسلط الضوء على حقيقة الممارسات القمعية حين عجزت سلطة الموت عن تركيع الاراده الوطنية الحية فلجأت أولا الى شرطي الخوف الذي تسلل عبر جميع الغرف والنوافذ وسكن الأرواح المضطربة والقي عليها القبض وشلها عن الحركة بعد حفلات الإعدام البشعة وبقر بطون الضحايا في ساحة ألامه بتهمه التجسس بعد اشهر قليله على انقلاب تموز عام .1968
كان الهدف من أشاعه الرعب هو منع الذاكرة والمخيلة التي تميز الإنسان عن جميع مخلوقات الله عن الإبداع وحياكة خيوط شمس الأمل في الغد القادم الذي كان بلون الكحل الأسود والفحم وشوارب ابو طير. وهو ليس سوى نسخه اخرى من الرفيق المتبختر بمسدسه والشرطي والمخبر والمحرر المأجور في إعلام السلطة على مدى ثلاثة عقود ونيف .
ربما يكون ما ارتكبته أيدي بعض ألقتله في المدن العراقية منذ ان اطلق الوحش ألاثني والأصابع المجهولة التي تدير ناعور الدم في مرحله ما بعد السقوط هو تناسل طبيعي لمخلوقات لا علاقة لها بالجنس البشري أبدا واكاد اجزم انهم جميعا أولاد زنى ! وهم احد أعمده المخطط الهادف لتمزيق العراق من الداخل بتجفيف القيم الاخلاقيه والتاخي وتجفيف الأنهار الابداعيه وأشاعه روح اليأس والقبول بالانحراف والفساد وسرقه المال العام والعودة الى ثقافة الكهوف والطلقة في وقت نحن بأمس الحاجة فيه اليوم بعد ان هدأت العاصفة لمن يعيد ترتيب خارطتنا الجينيه ووعينا وينفض الغبار عن الشخصيات الوطنية النبيلة الخالده التي قاومت الاستلاب والدكتاتوريه والتسلط وتدلت من على أعواد المشانق او ذابت في أحواض التيزاب وقدمت فلذات الأكباد من اجل الشرف والكرامة لتكون رموزا وفنارا لجيل عراقي بلا هوية ليعيد له حماسه لوطنه ويذكره بان هناك نماذج وطنيه لن تترك المكان في العقل الجمعي لرموز الجريمه من امثال ابو درع وفراس الجبوري وابو عمر الكردي والهلالي والزرقاوي والبغدادي الذين نموا في فتره تصحر الوعي والثقافة والسمسرة وحقبه الميليشيات ودكاكين الأحزاب والاحتلال واستباحه دول الجوار لأرضنا وقرارنا في زمن القرقوز النخبوي .
لماذا ركزت الفضائيات العراقية الممولة عبر سراديب المخابرات على أنتاج سيل من المسلسلات المحبطة واليائسة مع وقع دوي الاحتراب الداخلي والعنف والإرهاب التي تفتح الذاكرة المذبوحة أصلا والنازفة على مشاهد القتل والنحر والاندحار النفسي والفرقة والتناحر الطائفي وكانت مثل المبرد الذي يشحذ السكين رغم انه قادر على قطع رقبه مخطوف بيسر أي متابعه عمليه القتل من على الشاشة في الليل بعد معايشتها في النهار لتصبح جزءا من الوعي المر المقبول وتفجير أحاسيس العدوانية والعنف الموروث في اللحظة المناسبة بدل ان تذكر الناس بانه وطن الجميع وإنهم نزفوا من اجله على مر التاريخ وان ما يحدث مخطط يقف وراءه الغرباء وشداد الأفاق ومن جاء مع المرتزقة.... أليس المريض بحاجه الى علاج ام الى اعاده ماهد الموت والذبح ؟؟؟
لماذا لم يتحدث كتاب السيناريو في هذه الفضائيات التي لايعلم احد مصادر ملايين الدولارات التي تنفقها شهريا عن القيم السامية لأبناء العشيرة والمدينة والمحلة الواحدة عن النخوة العراقية والشرف والناموس والمصير المشترك والتحديات التي تواجهنا جميعا للنهض من هذه الكبوة التاريخية ؟؟؟
لماذا لم يكتب أحدا سيناريو عن المقابر الجماعية التي هزت ضمير العالم عن الجنود الإحياء الذين دفنوا في الكويت وعن ألانتفاضه الشعبانيه والتطهير العرقي ضد التركمان والافيليه ؟؟ عن معاناة ملايين الناس البسطاء واختباءهم لسنوات خوفا من الجيش الشعبي والمطاردة ؟؟؟عن حرقه العراقيات اللواتي ودعن أبناءهن الى جبهات القتال في الحرب العراقية الايرانيه وعادوا الى أحضانهن في توابيت ملفوفة بعلم العراق فاخترن السواد في الدنيا وانتظار لحظه الموت للقاء الاحبه في ملكوت الله ام أن الأموال التي يسيل لها اللعاب تغري الجميع بان يتحولوا الى مجرد أدوات لإكمال عمليه المسخ ؟؟؟
لماذا لم تكلف هذه الفضائيات نفسها في إنتاج إعمال رصينة تتناول معاناة الذين تم انتزاع هوياتهم وإلقاءهم خارج الحدود ونهبت أموالهم من اليهود والايرانيين العراقي الاصل .... عن محاكمات مسلم الجبوري وعواد البندر ومحاوله اغتيال أياد علاوي في لندن ؟؟؟ لماذا لم يتحدث كتاب السيناريوا في هذه الفضائيات عن جعفر ابو التمن وفاضل الجمالي وشعلان ابو الجون وعبد الصاحب دخيل وعبد العزيز البدري وفهد وبشتشان ومقاتلي الاهوار والجبال واستشهاد محمد باقر الصدر ومحمد صادق الصدر وباقر الشيخ حنطه ومحمد مظلوم وراجي التكريتي والمقدم البطل صطم الذي أراد اغتيال صدام حسين وغيرهم في زمن ألدوله الفاشية ؟؟؟
أليس الحاضر هو غرس الأمس وما تساقط على رؤسنا من قذائف خلال ثمان سنوات بعد ان نضجت هو بعض مما نثر في الضمائر والنفوس والوعي العراقي في حقبه ابو طبر السلطوي؟؟؟ أليست عمليات قطع الألسن واذان الهاربين من الخدمة العسكرية وثلاثه عشر عاما من الحصار الجائر وإجبار الأب على دفع ثمن الرصاصات التي يعدم بها أبناءهم وقطع رؤس البغايا في الزمن الغابر ومنح وسام الرافدين لاب قتل ابنه الهارب من الجبهه هي المدرسة الأولى لعصابات الذبح الطائفي والمجاميع الخاصه وعصابات خطف الاطفال ؟؟
كيف استطاع الأدباء المصريون في إنتاج إعمال درامية رائعة وسريعة وبحماس وبلا اجر احيانا تعري نظام مبارك عبر قصص تتناول فساد السلطة وأجهزه المخابرات والساسة في عهد الفرعون ويمجدوا شهداء انتفاضتهم في شهر رمضان وتبقي حماس الشعب المصري وجرحه المفتوح وتذكره بان الثورة مستمرة وان الصراع لم ينتهي بعد ؟؟؟... ولم نجد نحن أول من انتفض على الدكتاتورية في المنطقة سوى ابو طبر لنقدمه لجيل لم يعرف الكثير عن تلك ألحقبه السوداء لنقول لهم ان ذباحي اليوم وعصابات الخطف والاغتيال والاغتصاب عليهم ان لاينسوا هذه(القدوة) الاجراميه والتي وجدت صداها السريع في عده حوادث وقعت مؤخرا في العديد من المدن العراقية اعادت مجددا لحاتم هضم وزوجته وأشقاءه القتله الاعتبار في التاريخ الذي طوي ذكريات ألاف الإبطال وأهال عليها التراب؟؟؟؟
لعل حادثه اغتيال المغفور لها شقيقه السيد احمد البراك عضو مجلس الحكم السابق وزوجها في الحلة قبل ايام قليله بصوره مروعه مطابقة تماما لإحدى جرائم مسلسل ابوطبر واستخدام نفس ساديته في الاجهاز على الضحايا في وقت يبحث فيه المحققون عن مشتبه به وهو شخص وزوجته غادرا منزل الضحيتين صباحا بعد ارتكاب الجريمة البشعة عند صلاه الفجر تطابق مواصفاتهما ابوطبر وزوجته يثير أكثر من علامه استفهام محيره .... بينما يتحدث الناس عن جرائم مشابهه وقعت خلال الايام الماضيه في اكثر من مدينه تم فيها تصفيه الضحايا بضرب رؤؤسهم بالات حادة مما يؤكد مخاوفنا من أن الجريمة تحولت الى ظاهره تهدد النسيج الاجتماعي في العراق والتي تغذيها الشاشة بالأفكار والمحيلات في زمن البطالة والكبسله والمجتمع الاستهلاكي المفرغ من القيم بعد ان أصبحت قادرة على التفريخ والتناسل السريع بينما لازال صوت الضمير والله والقيم الاخلاقيه والوطنية الصادقة في جزر وانحسار واضح. أليس هو صوت راسكولينكوف في( الجريمه والعقاب) حين يردد ( عندما لاتكون السماء موجوده فان كل شئ مباح).؟؟؟؟
عزائنا لأسره الأخ احمد البراك وشقيقه السفير حيدر البراك وألهمهم الله عز وجل الصبر والسلوان و الرحمة لكل من اغتالته الأيدي ألاثمه في حقبه ألدوله ألساطوريه بالأمس واليوم وانأ لله وانأ إليه راجعون..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,686,935,903
- اوراق قديمه: حين لايبقى من الوطن سوى الذاكرة
- هروب السجناء : تقصير ام تصفيه حسابات سياسيه؟؟
- د وزير التربية: المدارس العراقية في الخارج وديعة أم ارث ثقيل
- مفوضيه الانتخابات : عواء الذئب.. (الاخ الكبير)... أم الحيدري ...
- صرخه النار والحديد : احمد البحراني
- مشروع الفدراليات والتقسيم الناعم
- بعد عام: هل نجح سفراء العراق في مهمتهم
- بانتظاركم عند( جسر ألائمه)
- معارضه الدم الفائر ومستقبل حركه 25 شباط
- خطاب الانتحار السياسي ... واقعه ساحة التحرير
- من شبهك بزينب العصر ...؟؟؟
- فراس الجبوري : فاشيه ألطائفه.. عار العشيرة.. نذالة النخب.. ش ...
- تحركات غامضة : لمصلحه من نفض الغبار عن ملف مفاعل تموز ؟؟؟
- المرجعية الشيعية : ظلال الفاتيكان والجهاد المقدس
- عريضة مهمله في صندوق شكاوى نقابه الصحفيين
- الكويتيون:إطلاله بإصرار على خراب ألبصره
- كراده) الدم :خيوط العنكبوت... رصاصه الغدر
- لشيخ اليعقوبي :الإمبراطور عار ...النخب مخادعه
- النفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان
- نفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان


المزيد.....




- محاكمة ترامب.. فريق الدفاع يبدأ مرافعاته وينفي مقايضة الرئيس ...
- قائد ميداني: الجيش السوري يسيطر على وادي الضيف في ريف إدلب ا ...
- ارتفاع وفيات فيروس كورونا بالصين إلى 54 وتسجيل أكثر من 300 إ ...
- كندا تسجل أول حالة إصابة بفيروس كورونا
- بومبيو يفقد أعصابه ويهاجم صحفية بعد طرحها أسئلة بشأن أوكراني ...
- مسؤولة أوروبية تدعو الى توافق بشأن الهجرة للخروج من مأزق &qu ...
- بومبيو يفقد أعصابه ويهاجم صحفية بعد طرحها أسئلة بشأن أوكراني ...
- مسؤولة أوروبية تدعو الى توافق بشأن الهجرة للخروج من مأزق &qu ...
- لييبا.. البعثة الأممية تتهم دولاً شاركت بمؤتمر برلين بخرق حظ ...
- اليمن... القوات المشتركة تعلن تدمير دبابة لـ-أنصار الله- بقص ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عزيز الدفاعي - طبر السلطة.... صرع المخيلة المريضة.... تدنيس التاريخ