أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عقيل الناصري - هو والزعيم (4-4):















المزيد.....

هو والزعيم (4-4):


عقيل الناصري

الحوار المتمدن-العدد: 3474 - 2011 / 9 / 1 - 12:33
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


هو والزعيم (4-4):


" وخلال هذه المرحلة، تشكلت لجنة لإعادة النظر في مشروع الجامعة، بعد أن توقف عمل المجلس التأسيسي الأول بعد الثورة، وقد أوصت اللجنة بإلغاء قانون سنة 1956، والاستعاضة عنه بقانون جديد...وأصبح الدكتور عبد الجبار الأمين العام للجامعة اعتبارا من الثامن عشر من شهر تشرين الأول عام 1958 ولغاية الثامن عشر من شهر شباط 1959، إذ صدر أمر تعينه كأول رئيس للجامعة في العهد الجمهوري وثاني رئيس لها منذ تأسيسها عام 1956... ". وبعد مباشرة الدكتور عبد الجبار برئاسة الجامعة واصل العمل بقوة وشجاعة وسار بالجامعة وسط الهياج السياسي والصراع الحزبي المبوصل وغير المبرر علمياً بين قوى جبهة الاتحاد الوطني، فكان الرجل يقود إدارة الجامعة على وفق منطق رؤيته المتمحورة حول مبدأين أساسيين هما:
- استقلالية الفكر الأكاديمي وحريته؛
- استقلال الجامعة من أي تدخل .
أما مهمات الجامعة كما يرها العالم الراحل فتتمحور في :
" – تدريس مختلف المهن وأعداد المهنيين والخبراء؛
- تربية الشباب تربية صحيحة؛
- القيام بالحث العلمي وتطويره "

ولم يتوانى في تحقيق الكثير من الإنجازات وتأسيس نواة لجامعتي الموصل والبصرة، واستحداث الدراسات العليا( الماجستير في البدء ومن ثم الدكتوراه في فترة منظورة) وإنشاء المجلس الأعلى للبحوث العلمية، وفتح قسم اللغة الكردية وغيرها من المؤسسات التي تمثل أسس تطوير الجامعة. وبعد ثلاثة أعوام قضاها الراحل في مسيرة ليست هينة على الإطلاق، وأقل ما يقال عنها إنها غير مستقرة لا بالنسبة للمجتمع السياسي ولا الجامعة على السواء. وفي صيف عام 1961 انتهت فترة الرئاسة الأولى حيث مدتها ثلاثة سنوات، على وفق منطق المادة 18 من قانون الجامعة الذي أقر بعد ثورة 14 تموز وأشترط أن يتم انتخاب ثلاثة مرشحين، ممن هم بمرتبة أستاذ، من قبل رئاسة الجامعة وتعرض على وزير المعارف في حينها حتى يختار واحداً منهم ليعرضها على مجلس الوزراء الذي يصدر قرار التعين بمرسوم جمهوري لمدة 3 سنوات.
وحول هذا الموضوع يقول إسماعيل العارف وزير المعارف آنذاك: "... وفي ذلك الزمن كان الصراع بين القوميين والتقدميين قد بلغ أشده في المجتمع وفي جامعة بغداد ووزارة المعارف بصورة خاصة. وكان الصراع يتجسد في كل عملية انتخاب أو تعين شخص في وظيفة عمومية مهمة مسؤولة عن الإدارة العامة. وقد اشتهر الدكتور عبد الجبار عبد الله بآرائه الحرة وتفكيره الديمقراطي، فجوبه خلال توليه رئاسة الجامعة بمعارضة شديدة من الأساتذة والكتل القوية في الجامعة بالرغم من سعة علمه وتضلعه في علوم الفيزياء والأنواء الجوية...وعندما أقترب موعد تعين الرئيس الجديد زادت سخونة الجدل حول من سيشغل هذا المنصب السياسي والعلمي الخطير وتسرب الجدل إلى مجلس الوزراء . فكان بعض الوزراء يؤيد إعادة تعيين عبد الجبار عبد الله ويتصدر هؤلاء الزعيم عبد الكريم قاسم نفسه، ومنهم من كان ، لسبب أو آخر يفضل تعيين شخص جديد لرئاسة الجامعة . وقد شعر عبد الجبار عبد الله بحراجة موقفه وموقفي فجاءني راجياً أن أعفيه من الترشيح ثانيةً لهذا المنصب فقال لي ، إذا كنتم تعطفون عليَّ أعفوني من هذه المسؤولية واسمحوا لي أن أعمل في السلك الخارجي حتى يسهل عليَّ العلاج من السرطان. فلما عرضت ذلك على الزعيم عبد الكريم قاسم أصر على إعادة ترشيح عبد الجبار عبد الله لجامعة بغداد.
وعند ذاك طلبت من الدكتور عبد الله أن يجمع مجلس الجامعة ليختار ثلاثة من بين أعضائه. فتم عقد مجلس الجامعة وجرى اقتراع سري على ثلاثة رشحوا أنفسهم للمنصب هم: الدكتور عبد الجبار عبد الله وحصل على 12 صوتاً والدكتور عبد العزيز الدوري عميد كلية الآداب وقد حصل على 13 صوتاً والطبيب البيطار صادق الخياط عميد كلية البيطرة، وقد حصل على 7 أصوات ... فجلب لي رئيس الجامعة نتائج اختيار المجلس للمرشحين ، وذكر لي بأنه ألقى بورقة بيضاء في صندوق الاقتراع ولم ينتخب نفسه لكي يتساوى في الأصوات مع عبد العزيز الدوري. فقررت أن أطرح الأسماء الثلاثة على مجلس الوزراء نظرا لحدة الصراع وتقارب آراء الوزراء في اختيار الرئيس الجديد للجامعة، وأردت بذلك أيضاً أن أفسح المجال لمن له رأي من الوزراء أن يدلي به أمام رئيس الوزراء صراحةً... وفي الجلسة التالية للمجلس في أواخر شهر أيلول ( سبتمبر) 1961، طرح عبد الكريم قاسم الموضوع أمام الوزراء قائلا بأن وزير المعارف تنازل عن حقه إلى مجلس الوزراء في اختيار رئيس الجامعة وسوف نناقش الأسماء المرشحة واحدا واحدا. وكنت قد هيأت مع الكتاب خلاصة علمية عن تأريخ حياة كل مرشح وطلب هم أن تهيء له أجهزة الأمن خلاصة عن تأريخ كل منهم سياسياً . فبدأ يقرأ على المجلس ما ورد في الخلاصات عن الدكتور عبد الجبار عبد الله وقد كانت حياته العلمية غنية بالإنجازات والبحوث في مجال الفيزياء وفي اختصاصه بالأنواء الجوية بالذات، كما كان منتمياً إلى عدد من الجمعيات الفيزيائية الأمريكية والعالمية وله بحوث علمية كثيرة في دوريات ومجلات على علمية متخصصة. ولم يكن هناك ما يشوب تأريخه السياسي .
ثم أنتقل إلى عبد العزيز الدوري فقال إن هذا الرجل لم يقدم للعلم شيئاً في حياته سوى ما كتبه عن أحد أدوار العصر العباسي كأطروحة للدكتوراه وسوى بحث مقتضب عن بغداد في دائرة المعارف البريطانية، أما تأريخه السياسي فقد كان حافلاً بالنشاط مع العهد الملكي وشارك في لجان حلف بغداد السرية وعُرف بعلاقاته المريبة بالجهات الأجنبية وأمور أخرى هيأتها له أجهزة الأمن. ثم تحدث عن الطبيب البطار صادق الخياط فقال أنه طبيب بيطري ليست لديه مزايا عملية تؤهله أن يتبوأ مركزاً علمياً وإدارياً كرئيس جامعة بغداد.. وكان من الطبيعي أن يشعر الوزراء بتحمس عبد الكريم قاسم وميله إلى تجديد رئاسة عبد الجبار عبد الله وتحامله على عبد العزيز الدوري.
فطلب من الوزراء أن يدلوا بآرائهم إلا إن أحدا منهم لم يجرؤ على ترشيح غير الدكتور عبد الجبار عبد الله، عدا وزير البلديات باقر الدجيلي. إذ قال بشيء من التردد والتعلثم أنه يؤيد اختيار شخص آخر لو أمكن وأورد اسم صادق الخياط. فثارت ثائرة عبد الكريم قاسم وقال :( كيف تواجهون المجتمعات العلمية إذا وضعتم على رأس الجامعة طبيباً بيطرياً لم يحصل على اختصاص علمي أو دراسة إدارية عالية؟ يجب ألا تؤثر عليكم عوامل أخرى غير الكفاءة والعمل عند اختيار أية شخصية لإدارة هذه المؤسسة العلمية الوحيدة في العراق)... فوافق المجلس بالإجماع على ذلك ووقعنا المرسوم الذي كان معدا لذلك ثم دفع عبد الكريم قاسم بالمرسوم الجمهوري إلى رئيس مجلس السيادة الجالس على يساره كي يوقعه ولكن رئيس مجلس السيادة أخذ الورقة ووضعها في اضبارة أمامه دون توقيعها... وبعد ذلك التأخير المتعمد تذاكرت مع الزعيم عبد الكريم قاسم وقلت له يبدو أن رئيس مجلس السيادة لا يوافق على تعين عبد الجبار عبد الله وإن له رأياً آخر فالأفضل أن تناقشه وتصلا إلى حل لهذه المعضلة، فقال عبد الكريم قاسم " إن الفريق نجيب الربيعي بدأ يتناسى التأريخ القريب وهو متأثر ببعض الدعايات ومع ذلك لا تقلق سوف يوقعه غداً".
حل في اليوم التالي لحديثي مع عبد الكريم قاسم موعد اجتماع مجلس الوزراء. وعندما أجتمع الوزراء ، جلس عبد الكريم قاسم في مكانه المعتاد وابتسم ثم نظر إلى رئيس مجلس السيادة وتحدث مجاملاً وقال أرجو أن يسمع المجلس ما يلي " قررت باعتباري لا زلت القائد العام للقوات المسلحة الوطنية الذي لا يزال مصدر السلطات للنظام الثوري أن أحل مجلس السيادة وأعيد تأليفه بعدئذ " ففوجئ الجميع بذلك وسكتوا وكأن على رؤوسهم الطير. أما رئيس مجلس السيادة فقد امتقع لونه وبدا عليه الارتباك واضحاً لأنه كان يعرف ما تخفي ابتسامة عبد الكريم قاسم من مفاجئات. ثم قرأ عبد الكريم قاسم المرسوم وعنوان الموقع عليه " القائد العام للقوات المسلحة الوطنية" وضغط على الجرس فجاء السكرتير وقال له: " خذ هذا المرسوم وليذع في أقرب وقت". وفي منتصف الجلسة توقف عبد الكريم قاسم وقال لدينا مرسوم آخر اقرأه عليكم، ثم بدأ يقرأ مرسوم إعادة تأليف مجلس السيادة من نجيب الربيعي ورشاد عارف وعبد المجيد كمونه. وعندما انتهى منه لاحظت علامات الارتياح على وجه رئيس مجلس السيادة الذي ظل مع ذلك مرتبكاً طوال عقد الجلسة. وقبيل انفضاض الاجتماع سلمني الربيعي مرسوم تعين رئيس الجامعة موقعاً من قبله وبقية أعضاء مجلس السيادة ". أعتقد إن هذه القراءة هي من أكثر القراءات مطابقة للوقائع التاريخية، رغم ما يكتنفها من دور (للأنا) التي هي ميزت مذكرات العارف نفسه.
كان انقلاب شباط الدموي النقطة الفاصلة في حياة الراحل فبعد الاعتقال والتعذيب النفسي الكبير الذي تعرض له.. أحدث رجة في الأوساط العلمية في داخل وخارج العراق مما أدى بسلطة الانقلاب إلى إطلاق سراحه، خاصة بعد أن لم يجد هؤلاء الانقلابيين ما يدينونه به مما أدى به إلى الهجرة، أما عن سبب هجرة العالم عبد الجبار عبد الله الى خارج العراق ف"... لم يذهب العالم عبد الله خارج وطنه العراق إلا مرغماً عند اشتداد الحملات المسعورة من قبل البعثيين والمأجورين من رعاع الحرس القومي للنيل من الاساتذه والرموز الوطنية المبدعة". وتابع أن "هذه الحملات شملت العالم عبد الجبار عبد الله الذي غادر العراق وهو يحمل على جسده النحيل بصمات التعذيب في تلك الفترة". وشدد على أن "... كتابة التأريخ من جديد على أساس الأمانة والنزاهة العلمية والوطنية لا على أساس مسطرة صدام حسين المعروفة من الأكاذيب والوقائع المزورة والبطولات المفتعلة ".
ويشير ذات المؤلف في نقده لكتاب د. ستار العبودي بالقول : " ورسائله التي لم يكلف الباحث نفسه في تثبيتها لأمر في نفسه.. وتعدى ذلك الى التشويش على أسباب رحلته الإضطرارية الأخيرة للولايات المتحدة.. بعد ان فّر هارباً من معتقلات الحرس الجمهوري ليحمل على جسده النحيل خارطة االقسوة لجلادي البعث كوصمة عار في تأريخ هذه السلطة الجاهلة ولم يذكر المؤلف بأن التعذيب وبصمات الهمجية والألم الكبير قد إستجاب للدعوة التي وجهتها إليه سلطة البعث الثانية وفرح بها إلا ان حالته المرضية حالت دون ذلك.. وهذا ما يخالف الحقيقة والوجدان والضمير الوطني.. فلم تكن أسباب رفض عودة عبد الجبار عبد الله الى العراق عام 1968 هو ما ذكره المؤلف من الأسباب المرضية.. بل ان عبد الجبار عبد الله كان معروفا بنباهته ورؤيته العلميتين وبصيرته الشفافة.. التي أدرك بهما ان القطار الأمريكي الذي حمل عصابات الحرس القومي الى العراق لإغتصاب ثورة تموز الأولى.. هو نفسه الذي جاء بهذه العصابات لتحكم العراق من جديد.. وهو لا يمكن ان يعود لوطنه وهو مازال يحتفظ على جسده وفي أ‘عماق ذاكرته جراح معتقلاتهم وآثار تعذيبهم.. كما هي رسالة تنبيه من العالم الخالد عبد الجبار عبد الله للعلماء الآخرين.. بأن لا يقتربوا من خدمة سلطة غاشمة تعتبر الحرب ضد الرموز والكفاءات العلمية واحدة من أبرز مهماتها الكبرى.. وأثبت التأريخ الدموي لهذه السلطة.. صحة ودقة فرضية العالم الراحل عبد الجبار عبد الله كما أثبت التأريخ فروض وصحة نظرياته العلمية الفيزيائية. "
الهوامش:

- د. ستار العبودي، ص. 69، مصدر سابق. علماً بأن قانون الجامعة الجديد ينص على الانتخاب وليس التعين ولذا فاز الدكتور عبد الجبار على منافسه الدكتور عبد العزيز الدوري في الانتخابات التي جرت لأساتذة الجامعة ونشرت نتائجها يومها في بعض الصحف المحلية. هامش، ص. 74.
2 - لقد أدار عبد الجبار عبد الله، الجامعة بروح موضوعية وعلمية، حتى أنه كان يطلب من قاسم بالذات إطلاق سراح الأساتذة الموقفين لأسباب سياسية، ومنهم د. عبد الستار الجواري حيث تم إطلاق سراحه مرتين إثناء خدمته. ولذا رد الجواري الفعل الجميل ذاته عندما أصبح وزيرا للمعارف حيث توسط لإطلاق سراح عبد الجبار بعد انقلاب شباط 1963، وعندما قدمت شهادة بصدد قضية عبد الجبار قال قولته: حاول أن يخدم الجامعة لكنه كان مأموراً من قاسم. وعليه لم يتوسط عبد العزيز الدوري لإطلاق سراح العالم عبد الجبار عبد الله، كما يذهب بعض الباحثين وهذا ما أشار إليه د. سنان عبد الجبار في الذكرى المئوية لميلاد عبد الجبار المنعقدة في لوند/ السويد في 28-29 نيسان 2011 . في الوقت نفسه كان الدكتور شاكر مصطفى سليم يحرض ضد عبد الجبار عبد الله وكان يقول أنه " يجزم أنه شيوعي ، وقد كتب تقريرا حول ذلك رفعه إلى الجهات التحقيقية" كما اخبرني سنان عبد الجبار في لوند يوم 29 أبريل2011.
3- د. إبراهيم الخميسي، عين الإعصلر، ص. 61، مصدر سابق.
4- يبدو أن هناك خلط في مسألة تعين الراحل بمنصب رئيس جامعة بغداد، كان الأول في شباط 1959 كما يرويها نقيب المعلمين آنذاك محي الدين عبد الحميد ( جريدة الزمان في العدد 1535 في 20 حزيران 2003، والثانية عام 1961حسب رواية إسماعيل العارف كما جاءت في مذكراته ،ص. 320. راجع أسرار ثورة 14 تموز وتأسيس الجمهورية في العراق ، دار لانا، لندن 1986.
5- اخبرني الدكتور (طبيب أسنان) سنان عبد الجبار، إن التصويت كان كالتالي :10 أصوات لوالده، 11 صوتاً اعبد العزيز الدوري، و7 أصوات لجعفر الخياط. مقابلة في 29/ نيسان- ابريل 2011.
6- "...أرسلت أسماء المرشحين الذين مرً ذكرهم إلى مديرية الاستخبارات العسكرية من أجل تقييمهم، لاختيار مجلس الوزراء أفضلهم، وبعد أن تدارست المديرية المذكورة ، أسماء المرشحين، وجدت أن أفضلهم علماً وإنتاجاً فكرياً هو الدكتور عبد الجبار عبد الله. وعندما اجتمع مجلس الوزراء لغرض تقرير المرشح النهائي ، تمّ استدعاء رئيس دائرة الاستخبارات لهذا الغرض، ( آنذاك كان العقيد محسن الرفيعي-ع.ن) وخلال الاجتماع أبدى رئيس مجلس السيادة تحفظاً غير منطقي على ترشيح الدكتور عبد الجبار، يقوم على أساس اجتماعي، كون العراق بلد إسلامي، ولابد من أن يكون رئيس أول جامعة مسلماً وكان الرأي موضع سخرية من قبل وزير الداخلية العميد الركن أحمد محمد يحيى، ولذلك رد عليه قائلً: سيادة الفريق نريد إماماً للجامعة، لا إماماً لجامع لإمامة الصلاة... ". كما ورد على لسان معاون مدير الاستخبارات العسكرية آنذاك خليل إبراهيم حسين. راجع د. ستار العبودي، مصدر سابق.
7- إسماعيل العارف، أسرار ثورة، ص. 323، مصدر سابق.
8- توفيق التميمي، مستل من موقع دفاتر/ مصدر سابق.
9- المصدر السابق.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,143,644
- هو والزعيم ( 3- 4):
- هو.. والزعيم (2-4)
- هو.. والزعيم (1-4)
- الناصري: يكشف اسرارا جديدة عن ثورة 14 تموز
- الجواهري وتموز
- ثورة 14 تموز ومسألة العنف
- حوار مع الباحث الأكاديمي عقيل الناصري حول ثورة 14 تموز (2-2)
- حوار مع الباحث الأكاديمي عقيل الناصري حول ثورة 14 تموز
- من خفايا انقلاب شباط الدموي 1963 (6-6)
- من خفايا انقلاب شباط الدموي 1963 (5-6)
- من خفايا انقلاب شباط الدموي 1963 (4-6)
- من خفايا انقلاب شباط الدموي 1963 (3-6)
- من خفايا انقلاب شباط الدموي 1963´- سباق المسافات الطويلة : ( ...
- من خفايا انقلاب شباط الدموي 1963 (1-6)
- في جذور الظاهرة الانقلابية في الجمهورية الأولى (تموز1958- شب ...
- تهنئة الى الحوار المتمدّن
- في جذور الظاهرة الانقلابية في الجمهورية الأولى (تموز1958- شب ...
- في جذور الظاهرة الانقلابية في الجمهورية الأولى (تموز1958- شب ...
- في جذور الظاهرة الانقلابية في الجمهورية الأولى (تموز1958- شب ...
- في الظروف العامة لتأسيس الدولة العراقية واختيار فيصل الأول ( ...


المزيد.....




- بالصور... زعيم كوريا الشمالية يركب حصانا أبيض وسط الثلوج
- علماء: جسيم شارد دخل مجموعتنا الشمسية
- بومبيو: الانتخابات التونسية علامة فارقة في المسار الديمقراطي ...
- إليك 12 طريقة للتغلب على الشعور بالوحدة
- زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ يدعو الكونغرس للتصويت ضد سح ...
- علماء مصر.. لماذا يخشاهم النظام؟
- عن النكسة والثغرة ومعركة المنصورة.. فيديو جديد لمبارك عن حرب ...
- كندا تعلق تصدير الأسلحة إلى تركيا
- قوات النظام تسيطر على منبج بالكامل... وأردوغان لا يعتبر ذلك ...
- حافلات النقل العام تعود إلى العاصمة الليبية بعد حوالي 30 عام ...


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عقيل الناصري - هو والزعيم (4-4):