أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ظافر جلود - حوار بلا شروط














المزيد.....

حوار بلا شروط


ظافر جلود

الحوار المتمدن-العدد: 1034 - 2004 / 12 / 1 - 07:30
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


قبل كل شئ نحن نقف كغيرنا مع فصائل العراق وأطيافه المختلفة مع كل حوار وطني يجتمع فوق طاولته أبناء الوطن الواحد للتوصل إلى صيغ وقرارات تهدف لإجماع وطني في العملية السياسية التي تدور اليوم ، والإسهام في تحقيق فرص الديمقراطية عبر انتخابات حرة يشارك فيها الجميع ينتج عبرها مجلس وطني شامل والذي بدوره يرسم ملامح إقرار الدستور الجديد ومن خلاله القيادة السياسية التي ستدير البلاد والعباد إلى شواطئ الأمان والسلام والتنمية في البناء والعمران .
هذا الحوار الوطني الذي اصبح مطلبا وطنيا قبل أن يكون مطلبا عربيا أو دوليا كما أشارت القرارات والتوصيات عن قمة شرم الشيخ والالتزام بهذا النهج وتشجيع الحكومة المؤقتة على السير قدما فيه كان قد بدا وعلى فترات زمنية واخذ بالتصاعد بين شتى الفصائل الدينية والأحزاب والعشائر العراقية التي ستلعب دورا مهما في الحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا خاصة حينما يكون هناك مسعى نبيل وشفاف دون تأثير ممن يريد أن يتصيد اللحظة ويلعب على أوراقه الملونة المختلفة والعودة للوراء بأحداثه ومآسيه التي كانت سببا مباشرا في ما وصل إليه بلدنا من تدمير وقتل في المقابر الجماعية أو السجون والمعتقلات وتغيب الأخر وتشجيع وتسليط فئة على أخرى .
لذلك فنحن ولحد اللحظة لا نعرف مع من سيلتقي د. أياد علاوي في اجتماعاته المقبلة في عمان ومن هي الجهات الذين سيمثلونها وما هو دورهم الوطني سواء في زمن الطاغية صدام أو بعد تحرير العراق سوى إشارات لأسماء نشرتها بعض الصحف العربية بدون مصدر موثوق مع ان هذه الشخصيات لا خلاف جوهري عليها لان الأسماء المذكورة وتحديدا ( قيس عارف ، حسن البزاز ،د. عبد الوهاب القصاب ، الشيخ زهير الدليمي ،الشيخ الخالصي ،وربما بعض من تيار الصدري ) إنها ومع احترامنا الشديد لكل عراقي يريد ان يفتح باب الحوار والمصالحة قد لا تحتاج لـعمان أو أي عاصمة عربية محلا لحوار قد يؤسس لحالة متكررة تحت تأثير مصلحة هذه الدولة أو تلك ليستمر المسلسل ولأسماء أخرى سوف تطمع بفرض واقعا بمتطلبات اقل ما يقال عنها شروطا للمشاركة في العملية السياسية ، ثم لماذا لا تكون بغداد ملتقى للحوار والمناقشة فهذه الأسماء التي سيذهب د. علاوي باتجاهها قد تبدو غير معروفة في الوسط العراقي بالرغم من إنها حملت أسماء سبق وان كانوا ضمن المراكز القيادية لكنهم لم يتركوا بصماتهم في الساحة الجماهيرية ،أو محلل سياسي عرف بميوله للعهد السابق وان أنقلب 90 % فيما بعد، والبعض منهم يمثلون تيارات عشائرية و دينية سنية وشيعية لكنها لا تبدو مؤثرة في الشارع العراقي اليوم ،لكن قد تكون هذه الأسماء المعلنة ستارا لوجوه أخرى مع ثقتنا بالسيد رئيس الوزراء وصراحة موقفه فان الشارع العراقي مهتم جدا بمعرفة من سيجلس على هذه الطاولة لكي لاتكون هناك أيادي مخلطة بدماء العراقيين ومن مجرمي وقيادي العهد السابق أو ممن يسهمون اليوم بدعم وتشجيع الإرهاب حيث بات من الواجب الوطني للعراقيين جميعا نبذ هؤلاء وعزلهم في الداخل والخارج وتسليط حكم القانون على رقابهم والاقتصاص من كل جرائمهم .
كما يجب أن يكون الحوار صادقا وجريئا وغير مبتز أو خاضع للتهديد لان الوضع الأمني في العراق بدا ألان ببشائر متفائلة خاصة بعد القضاء على الأغلبية من زمر الردة والإرهاب سواء في الفلوجة أو اللطيفية أو سامراء فيما ستمتد الأيادي البطلة لجيش العراق والقوات الصديقة المتحالفة إلى بقايا هذه الزمر في الموصل مدينة الحدباء وأم الربيعيين و بعقوبة مدينة البرتقال فيما تنعم كل المدن الباقية بالسلام بانتظار فرصتها التاريخية للتعبير عن رأيها في انتخابات نزيهة وعادلة في اليوم الموعود الذي اقره قانون الدولة العراقية ومجلس الأمن والحكومة العراقية حيث أن أي إبطاء في الموعد أو تأخيره سيشجع قوى الظلام على الاستمرار في إشاعة الفوضى والقتل بل ومزيدا من التفجيرات والاغتيالات حيث تعتبره مكسبا حققته بقوة السلاح والإرهاب .
إذن لا حوار مع الذين لازالوا يعتقدون انه بالإمكان عودتهم مع بطل الحفرة إلى مقاليد السلطة أو مع الحركات الأصولية التي تقاتل بشراسة عن أهدافها في إقامة نظام طلباني في العراق وترفض كل مظاهر الديمقراطية والراي والراي الأخر ومع كل من يقدم لها الدعم من أماكن آمنة في الداخل والخارج وتوظيف وسائله الإعلامية لخدمة نواياهم الشريرة .
ونعم للحوار والمصالحة مع من كان يقف في الصف الأخر لكنه بقيت يداه نظيفة وغير ملطخة بدماء العراقيين .. وليكن شعارنا اليوم التسامح والمحبة والمشاركة في بناء عراق خال من الأضغان والحقد والكراهية .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,748,456
- عجيب امور ياعرب


المزيد.....




- مطعم جديد للحوم يجذب الأثرياء الشباب في أفغانستان..ما سره؟
- بعد جلسة عاصفة.. مجلس النواب الأمريكي يدين تغريدات ترامب الع ...
- ما هي أفضل 10 أطعمة لوجبة الفطور؟
- فرنسا: تعيين إليزابيث بورن وزيرة للبيئة خلفا لدو روجي المستق ...
- الكونغرس الأمريكي يصوت على قرار يدين -عنصرية- ترامب إزاء نائ ...
- الحوثيون يستهدفون مطار أبها مجددا.. و-تحالف الشرعية- يعلن إس ...
- قطر تقول إنها باعت الصاروخ الفرنسي الذي عُثر عليه في إيطاليا ...
- لماذا يختار كثيرون إقامة جنازات لأنفسهم وهم أحياء؟
- مجلس النواب الأمريكي يدين هجوم ترامب على عضوات بالكونغرس
- مجلس النواب الأمريكي يدين ترامب بسبب تغريداته "العنصرية ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ظافر جلود - حوار بلا شروط