أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السمّاح عبد الله - الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان















المزيد.....

الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان


السمّاح عبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 3467 - 2011 / 8 / 25 - 09:53
المحور: الادب والفن
    




لابد أنني كنت في الثامنة أو التاسعة من عمري عندما كتبت هذا الكلام، الأكيد أنني كتبته قبل أن أنتقل إلى الصف الرابع الابتدائي، لأنني في الصف الرابع الابتدائي كنت وحدي وكان هو قد نقل إلى مدرسة أخرى في إحدى قرى سوهاج .

كنا أنا وزميلي نجاح محمد علي الوزير فرسَيْ رهان الفصل، وكنا لسبب ما معروفين على مستوى المدرسة كلها، حتى أن كثيرا من التلاميذ كانوا يسمون فصلنا فصل سماح ونجاح، دخلنا معا مدرسة فاطمة الزهراء الابتدائية بسوهاج، تلميذين نظيفين يرتديان مريلتين مشت عليهما المكواة، أظافر أصابع أيدينا مقصوصة، وكراريسنا مجلدة بالجلاد الورقي البنيّ السميك، قبل نشوب حرب البلاستيك والنايلون، وفي جيبيْ مريلتينا منديلان قماشيان الأيمن للوجه والعرق والأيسر للأنف والعطس، قبل قيام ثورة المناديل الورقية، ومع كل منا قلمَا حبرٍ ممتلئان إذ ربما يفرغ الحبر من القلم الأول فيكمل القلم الثاني خبر المبتدأ الذي خطه أخوه قبل أن يلفظ أحباره الأخيرة، قبل قيام حركة الأقلام الجافة واستيلائها على مقاليد الحكم، وفوق هذا وذاك كنا تلميذين شاطرين، يفوقني أحيانا وأفوقه أحيانا .

غير أن المجد الأكبر كنا نناله من الأبلة ليلى، وأثناء عودتنا في نهاية اليوم الدراسي يفتح أحدنا كراسته ليغيظ زميله وهو يريه العشرة على عشرة داخل الدائرة الحمراء وعلى يمينها علامة صح وعلى شمالها كلمة برافو وتحتها نجمة متلألئة، لا أعرف تحديدا من منا كان صاحب النصيب الأكبر من العشرات والصحات والبرافوهات والنجوم المتلألئة، لكن الأكيد أن السيد المبجل نجاح محمد علي الوزير كان بالنسبة لي مثار حسد كبير بسب الأبلة ليلى هذه التي كانت بدون أية أسباب منطقية، ولأكثر من مرة، تعطيه بجوار العشرة والصح والبرافو والنجمة المتلألئة، قبلة في خده، أنا الذي لم يحدث طوال سنتين كاملتين قضيتهما معها تلميذا مجتهدا نظيفا مجدا أن منحتني واحدة من قبلاتها التي منحتها له .

وكنا في جلسات المفاضلات بيني وبينه والتي كثيرا ما كانت تنعقد في حضور لفيف من الزملاء، حيث يعدد الزملاء الأفاضل المزايا التي يمتاز بها أحدنا عن الآخر، ولا تنتهي فعاليات هذه الجلسات إلا باختيار واحد منا وإصدار توصية شفوية بأنه الأفضل، وكنا أنا وهو غالبا ما نُذَكِّرُ أعضاء هذا المؤتمر بما يمكن أن يكون قد فاتهم من ذكر مآثرنا، كأن أجلس بين أنصاري وأذكرهم مثلا – وهم ليسوا بناسين وإنما الذواكر خوّانةٌ – بحادثة القطة التي تعلقت في بروز ناتيء بجدار الحائط الرئيسي الذي هو واجهة المدرسة والمطل على الشارع العمومي، فلا هي قادرة على تسلق الجدار والصعود للطابق الثالث، ولا هي مستطيعة تلمس ما أسفل النتوء البارز والهبوط للطابق الثاني، وتصديت أنا للأمر وبإلهام من الله سبحانه وتعالى لا يمنحه إلا للذين يؤثرهم ويحبهم، فصعدت للطابق الثالث، وفتحت نافذة فصل رابعة ثاني وربطت قطعة قماش يبدو أنها كانت لقميص مترهل في لوف مكنسة عم علي أبو شفة فراش الطابق الثالث بحنكة المتمرس، وأخرجت نصف جسمي من النافذة وأنا ممسك بعصا المكنسة الطويلة وظللت أقرب القماش الملفوف على المكنسة من القطة التي كانت قد قلبت فسحة أحد الآحاد أو الأربعاءات بمواء متصل يُقَطِّع القلب ويدمع العيون، حتى استطاعت هذه القطة بعد جهد جهيد أن تتشبث بالقماشة المترهلة فسحبت العصا بسرعة الصائد الماهر وأمسكت القطة بيدي الاثنتين، وهبطت الدرج بخطوات البطل المغوار حتى خرجت على الجمع مُغَبَّرًا ومُعَرَّقا وفي يدي القطة المُنقَذة وما أن اقتربت من الجموع الحاشدة حتى أطلقت سراحها بين أياديهم لأتفرغ لتقبل التهاني والتباريك منهم .

عندها يقوم السيد نجاح محمد علي الوزير ويجلس بين أنصاره ليذكرنا – ونحن لسنا بناسين فالذكرى تنفع المؤمنين – بواقعة " فتق البنطال " الشهيرة التي حدثت للأستاذ عبد الباسط البسيوني، وذلك عندما قام نجاح محمد علي الوزير برش رصيف مدخل الفصل بخرطوم المدرسة ذات نهار أحد الآحاد أو الأربعاءات بالمياه وكان الرصيف به كثير من التراب مما نتج عنه تكون تكتلات الطين التي كانت سببا في زحلقة الأستاذ عبد الباسط البسيوني ووقوعه في أرضية حوش المدرسة وتلطخ ثيابه، وأنقذ الأمر الأستاذ عبيد الطماوي الذي كان بالمصادفة البحتة يسكن بالقرب من المدرسة فخطف رجله إلى بيته وأحضر بنطالا وقميصا ارتداهما الأستاذ عبد الباسط البسيوني ودخل بهما الفصل وما أن جلس على الكرسي حتى سمعنا تزييقا نتج عنه فتق كبير في بنطاله في منطقة حساسة فقد كان ممئلئا بعض الشيء وكان بنطال الأستاذ عبيد الطماوي على مقاس الأستاذ عبيد الطماوي وليس على مقاس الأستاذ عبد الباسط البسيوني، وظل الأستاذ عبد الباسط البسيوني في حرج بالغ طوال الحصة التي لم يشرح فيها شيئا بطبيعة الحال .

فأنبري لأوضح الأمر – وهل يمكنني السكوت ؟ - لأبين للسيد نجاح محمد علي الوزير، ومن ثم لبقية الزملاء، أن حادثة " فتق البنطال " جاءت قضاءً وقدرا إذ أنه لم يكن يقصد برشه الماء أمام مدخل الفصل أن يفتق البنطال، وإنما البطولة الحقيقة هي إنقاذ روح مقبلة على الهلاك كما فعلت أنا في واقعة القطة الشهيرة .

غير أننا في سردنا للمفضليات لا نستطيع بأي حال من الأحوال أن نأتي على بيت القصيد، ونذكر قبلات الأبلة ليلى تلك التي كانت وحدها كافية بإلقامي الضربة القاضية، حيث أن هذا الأمر هو مربط الفرس، وهو موضع الحسد، وهو ترجيح الكفة، غير أنه أيضا من الأمور المسكوت عنها والتي لا ينبغي الخوض فيها، وظل هو – بيني وبين نفسي – الأكثر امتيازا بسبب هذه القبلات غير الموضوعية .

الأمر الذي جعلني في فسحة أحد الآحاد أو الأربعاءات، أتمشى بجواره هادئا، وألف حوله مطمئنا، ثم أقف أمامه تماما وأكور قبضة يدي اليمنى وأصوب لكمة قاسية لخده المبلل بقبلات ليست مبررة على الإطلاق، ثم أتركه يبكي ويصرخ وهو يرى الدماء تسيل من أنفه أو فمه وأمضي إلى حال سبيلي وكأنني لم أفعل شيئا وبراءة الأطفال في عيني .

وجاءت الأبلة ليلى، ونادت عليّ، ووبختني، لكنني أوضحت لها حقيقة الأمر بأنه هو الذي بدأ الحرب عندما قبض قبضة من تراب الحوش ورماها في وجهي، صعق الولد من روايتي، واستشهد بمن كان يلعب معنا في الفسحة، فأيده البعض، ولغرابة المقادير أيدني البعض الآخر، بل إن هذا البعض الآخر أكد أنه لم يكتف برمي وجهي بتراب الحوش بل رش التراب على مريلتي وأشاروا على الجزء الأمامي من المريلة لترى الأبلة ليلى آثار التراب، وبرغم أن مريلتي كانت نظيفة وليس بها أي آثار للتراب، إلا أن الأمر التبس عليها تماما وضاعت الحقيقة بيني وبينه، لكن الذي ضايقني جدا وسوّد الدنيا في وجهي وجعلني أتمنى لو اني أوجه له لكمة أخرى أكثر بأسا من الأولى، أن الأبلة ليلى أخذته في حضنها وساوت له شعره وأمسكته من يده وسارت به كما يليق بالعشاق وغسلت له وجهه في الحمام، وظلت تربت على خديه ورأيتها وهي تقبله قبلة أخرى، وعاد وعلى وجهه ملامح الفرح .

ظللنا متخاصمين رَدَحا من الزمن بسبب واقعة اللكمة الشهيرة، لا يحدث أحدنا الآخر أو ينظر في وجهه، وانقسم التلاميذ إلى فريقين، فريق معي وفريق معه، الفريق الذي معي لا يلعب أو يتحدث أو يستعير قلما أو حتى أستيكة من الفريق الآخر، والفريق الآخر يرفض حتى مجرد أن يمشي في الفسحة مع الفريق الذي معي، أما عندما تدخل الفصل الأبلة ليلى فكان الجزءان يصطلحان، وكنت أحدث نجاح محمد علي الوزير ويحدثني – وهل أخاصمه إلا من أجلها ؟ - أما إذا غادرتنا فنعود كما كنا جزءين لا يلتحمان .

ظل حالنا هكذا شهورا طويلة، حتى نادتني الأبلة ليلى في نهار أحد الآحاد أو الأربعاءات، وهي تمسك بيد نجاح محمد علي الوزير، الذي كان بدوره ممسكا في يده أوتوجرافا - ستكتشف عزيزي القاريء حالا أن السيد محمد علي الوزير والد زميلي نجاح لم يكن وزيرا ولا يحزنون بل لم يكن في أية وظيفة سياسية على الإطلاق وإنما هي أسماء سميتموها - قالت لي الأبلة ليلى إن نجاح محمد علي الوزير، سينقل إلى مدرسة أخرى في إحدى قرى سوهاج نظرا لأن أباه المهندس الزراعي قد رقي، وبناء عليه فإن عليّ أن أسلم عليه سلام رجال، وأكتب له كلمة في الأوتوجراف للذكرى.

هزتني المفاجأة، لا أعرف حزنا أم فرحا، لكني ارتجفت أوصالي، فقد كان آخر ما أتوقعه أن يترك زميلي المدرسة، سلمت عليه سلام الرجال وشددت على يده وأخذت منه الأوتوجراف لكي أكتب له كلمة للذكرى .

كانت ظاهرة الأوتوجرافات قد بدأت تغزو جيوب التلاميذ، وكنا نتباهى بأسماء من يوقعون لنا فيها خاصة المدرسين والمدرسات، ويا للعجب فمنا من استطاع أن يستكتت حضرة الناظر شخصيا، بل إن أحد تلاميذ الفصل المجاور لفصلنا، انتهز فرصة جبارة لا ينتهزها إلا أولو العزم، عندما هبطت إلى مدرستنا في صباح أحد الآحاد أو الأربعاءات مجموعة من المفتشين، فتسلل بينهم، ووقف أمام أكبرهم ومد له أوتوجرافه وبكل أدب طلب منه أن يكتب له كلمة للذكرى، وظل هذا التلميذ محط إعجاب حتى من قبل المدرسين الذي راحوا يقرءون ما كتبه رئيس المفتشين للتلميذ المغامر، أما فيما بيننا نحن التلاميذ فقد كانت هناك تعبيرات جاهزة نكتبها لبعضنا مثل " الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان، فتذكرني " وكان كثير من التلاميذ يكتب ياء الذكرى تاء مربوطة، نجاح محمد علي الوزير نفسه كان يكتبها تاء مربوطة، لكنني تصفحت ورقات أوتوجراف زميلي المنقول، وتوقفت أمام أول صفحة بيضاء وكتبت فيها كلماتي، التي جاءت هكذا من وحي اللحظة، لم أفكر فيها، كتبتها تماما كأنني أحفظها، كتبتها كما يكتب زملائي " الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان، فتذكرني " ولابد أنني كنت في الثامنة أو التاسعة من عمري عندما كتبت هذا الكلام، الأكيد أنني كتبته قبل أن أنتقل إلى الصف الرابع الابتدائي، لأنني في الصف الرابع الابتدائي كنت وحدي وكان هو قد نقل إلى مدرسة أخرى في إحدى قرى سوهاج .

كبرنا، وانتقلنا لمدرسة الإعدادية القديمة للبنين بسوهاج، ورأيت زميلي نجاح محمد علي الوزير في المدرسة، فقد نقل أبوه مرة أخرى أو رقي، لكننا لم نكن في فصل واحد، ويبدو أننا أيضا تخلينا عن امتيازاتنا التي كانت سمة لنا، لم تعد أظافر أصابع أيدينا مقصوصة، واكتفينا بمنديل واحد، ولم نعد نهتم بتجليد كراريسنا، وتعاملنا مع حركة الأقلام الجافة بعد نجاحها المدوي واستيلائها على مقاليد الحكم، وفوق هذا وذاك يبدو أننا لم نعد شاطرين، أصبحنا نلتقي في الفسحة أو على سلالم الطوابق أو في الردهات الملتوية، فنبتسم ونلوِّح ونتمتم بكلمات لا نسمعها، ومع الوقت تغيرت مشاربنا وتبدل أصحابنا، حتى إذا ما تركنا المرحلة الإعدادية والثانوية أصبحنا نلتقي في شوارع سوهاج مصادفة فنسلم ونتذكر أيامنا الأولى، حتى تفرقت بنا الأيام ومشى كل في سبيله، ولم نعد نلتقي على الإطلاق.

اشتعل الرأس شيبا، وطالت قاماتُ أبنائنا قاماتنا، وازدحمت القلوب بالشواغل، وسُرقت أعمارنا في المواصلات العامة والمشاوير وحاجات الدنيا الصغيرة، لكن الفضاء الألكتروني دل نجاح محمد علي الوزير عليّ، فكلمني وسمعت صوته الدافيء الحاني البعيد، يقفز فوق أربعين سنة مما تعدون، ويأتيني، كما هو، فقط اخشوشنت حبال صوته بعض الشيء، وربما طالها بعض الأسى، ووعدته أنني في أول زيارة لسوهاج سأهاتفه لنلتلقي.

في مساء أحد الآحاد أو الأربعاءات جلست على مقهى في شارع 15 بسوهاج، على أيامنا لم يكن هذا الشارع موجودا أصلا، بل إن سوهاج نفسها كانت تنتهي قبل بدايته، وكانت أسماء الشوارع وقتها تحمل أسماء رجال بارزين في التاريخ السياسي مثل شارع محمود فهمي النقراشي أو أسماء رجال المال المحلي مثل شارع عبد الله وهبي – والد الفنان المسرحي الشهير يوسف وهبي - أو أسماء مفردات الطبيعة مثل شارع نجع أبو شجرة، أو أسماء العائلات المحلية الشهيرة مثل شارع بلتك .

كان المقهى مزدحما، ولكنه عرفني، نظرت إليه، يا سبحان الله، لم يتغير فيه شيء على الإطلاق، كأنه هو، ولو انني استطعت كشط الأربعين سنة من على ملامح وجهه بأظافر يدي الاثنتين لعاد تلميذا بمريلة وقلم حبر .

شربنا الشاي وأكلنا الذكريات، وملأنا جيوبنا بالضحكات وعدَّد أبناءه أمامي وسماهم وذكر مراحلهم الدراسية، فعدَّدت أبنائي أمامه وسميتهم وتلخبطت وأنا أذكر مراحلهم الدراسية، شد نفسا من الشيشة ونظر إلىّ وقال:

كنت أعرف أنك ستصبح شاعرا .

استغربت، حيث لم يحدث أبدا أن عَرف هو عني هذا الأمر في سنواته الأولى أو التالية، لكنه أكمل قائلا :

هل تذكر الكلمات التي كتبتها لي في الأوتوجراف؟

مددت يدي إلى صدري لأسند قلبي الذي كاد أن يسقط في رجليّ، ارتجفت خوالجي كلها، وبرقت عيناي، شددت ياي الشيشة من يده وأنا أصرخ فيه :

وهل تذكرها أنت ؟

استعاد يايه مرة أخرى وشد نفسا طويلا جدا، ومد يده في سيالة جلبابه وأخرج كراسة قديمة ولفها في يده اليمنى، وترك ياي الشيشة وأمسك كوب الشاي بيده اليسرى وشفط ثمالتها وحدق في عيني وأنا أضغط على قلبي كي لا يتوقف عن النبض، وقال لي :

ظللت لفترة طويلة أحتفظ بالأوتوجراف، تمزقت جلدته فكسوته بجلدة أخرى، وترهلت أوراقه فلزقتها بالسيلوتيب، حتى قاربت على الفناء فنسخت ما تبقى منها في هذه الكراسة وأتيت بها لكي تراها .

ثم فردها أمامي وظل يقلب صفحاتها ورقة ورقة، كان كلما بل أصبعه لكي يطوي صفحة، أبلل ريقي برشفة ماء كي لا أموت من جفاف الحلق، حتى توقفت حركات أصابعه على ورقة بعينها، انتزعت الكراسة من بين يديه، وارتديت نظارتيَّ، وكانت حتى أصابع قدميّ في الحذاء ترتجف، وأنا أقرأ أول شعر كتبته في حياتي، ولابد أنني كنت في الثامنة أو التاسعة من عمري عندما كتبت هذا الكلام، الأكيد أنني كتبته قبل أن أنتقل إلى الصف الرابع الابتدائي، لأنني في الصف الرابع الابتدائي كنت وحدي وكان هو قد نقل إلى مدرسة أخرى في إحدى قرى سوهاج :

يا رب يا فتاح
وفق أخي نجاح
واجعله في صلاح
واكتب له الفلاح
دعاء أخيك سماح

===================
السمّاح عبد الله
===================





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,164,984
- ديمومة العاشق
- آمال الديب تكتب عن ديوان أحوال الحاكي للشاعر السمّاح عبد الل ...
- سيد حجاب العرّاف الذي رأى الطوفان
- رأيت أمل دنقل
- علي منصور .. التحولات والموقف
- عن جريدة القاهرة وصلاح عيسى
- لن أتخلي عن الموسيقي‏
- كمال عبد الحميد يكتب عن ديوان الرجل بالغليون للشاعر السمّاح ...
- الدكتور عبد الحكم العلامي يكتب عن ديوان الواحدون للشاعر السم ...
- حامل الدم
- اكتمال الحال
- الدكتور جمال الجزيري يكتب عن ديوان متى يأتي الجيش العربي للس ...
- الدكتور صلاح فضل يكتب عن ديوان أحوال الحاكي للسمّاح عبد الله
- عبد المنعم رمضان يكتب عن السمّاح عبد الله
- قراءة في ديوان - الواحدون - للشاعر السمّاح عبد الله
- ثلاثون عاما مع مجلة الشعر
- أَلاَ يَا سَقَى اللهُ تِلْكَ الْأيَّامْ
- السماح عبد الله ومحاورة المألوف ، د. علي عشري زايد
- أوراقٌ للنشرِ في هيئةِ الكِتابْ
- لويس عوض : صورة جانبية


المزيد.....




- رأي - عبد الصمد بلكبير: الصور الحزينة المحزنة !
- بعيداً عن فعاليات جائزة المعلم العالمية.. ما الذي فعله هذا ا ...
- ناصر بوريطة يجري مباحثات بمراكش مع نائبة الأمين العام للأمم ...
- 31 مارس أخر موعد للترشح لكتاب القصة العربية حول العالم
- فيلم -نحن- يحقق 70 مليون عائدات في عطلة نهاية الأسبوع الأولى ...
- مهرجان? ?تطوان? ?لسينما? ?البحر? ?الأبيض? ?المتوسط? ?يحتفي? ...
- وزير? ?الثقافة? ?المغربي?: ?قانون? ?الصناعة? ?السينمائية? ?ف ...
- شيرين عبد الوهاب تخرج عن -صمتها الإلكتروني-
- بنشماس من مكناس: - نخشى معاول الهدم من الداخل و على الحزب أن ...
- ندوة شعرية عن ديوان -حضن الريح- للشاعر الكبير محمد السخاوي


المزيد.....

- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر
- المسرح الشعبي في الوطن العربي / فاضل خليل
- مدين للصدفة / جمال الموساوي
- جينوم الشعر العمودي و الحر / مصطفى عليوي كاظم
- الرواية العربية و تداخل الأجناس الأدبية / حسن ابراهيمي
- رواية -عواصم السماء- / عادل صوما
- أفول الماهية الكبرى / السعيد عبدالغني
- مدينة بلا إله / صادق العلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السمّاح عبد الله - الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان