أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - اسقاط حكومة المالكي .. من يدعو ومن ينفذ














المزيد.....

اسقاط حكومة المالكي .. من يدعو ومن ينفذ


مؤيد عبد الستار
الحوار المتمدن-العدد: 3467 - 2011 / 8 / 25 - 09:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بين يوم واخر تطالعنا الصحف والقنوات الاعلامية الفضائية بدعوات تطلقها منظمات مختلفة تريد اسقاط حكومة المالكي ، واخر ما قرأت بهذا الشأن خبر نشر على موقع جريدة طريق الشعب بعنوان مثير هو :
منظمات تدعو الى تظاهرات حاشدة في التاسع من ايلول لمطالبة حكومة المالكي بالاستقالة
والخبر منقول عن موقع السومرية نيوز ، لذلك زرت موقع السومرية نيوز من اجل الاطلاع على تلك المنظمات التي دعت الى التظاهرات، فلم اجد اسم اية منظمة في متن البيان او هامشه، وانما يتحدث الخبر عن منظمات غير حكومية فقط .....
ان مثل هذه الدعوة الخطيرة تتطلب ان تصدر عن جهة ذات صدقية عالية ، لا عن جهة مجهولة لم يات على ذكرها الخبر المنشور ، ونقرأ في الخبر ايضا :
(دعت المنظمات إلى "تظاهرات عارمة في ساحة التحرير يوم الجمعة الموافق التاسع من أيلول باسم الملايين وأهالي شهداء الأمن المفقود وأطفالنا المسروقة أحلامهم وشبابنا العـاطلون عن العمل ونساؤنا الأرامل والمطلقات وشيوخنا الذين بخس حقهم برواتب تقاعدية بائسة والمعتقلون الأبرياء دون أوامر قضائية وسجناء الرأي".)
ان من المضحك ان تدعو المنظمات الى تظاهرات عارمة وكأنها تصدر الاوامر الى جنود يخدمون في جيشها الشعبي ، بينما كان الاولى بها ان كانت حقا منظمات غير حكومية وقريبة من المواطنين ان تحشد جماهيرها الى الاحتجاج وتتقدم صفوفهم ، لا ان تطلق دعوة في الهواء من دون ذكر اسمها !
واذا دققنا في الفقرة السابقة سنجد عبارة دست قصدا لا سذاجة تفضح هوية اصحاب البيان ، تقول العبارة : (المعتقلون الابرياء دون اوامر قضائية وسجناء الرأي ....)
تصوروا ان المعتقلين في العراق ابرياء ، يتطلب ان نخرج من اجلهم بتظاهرات عارمة ....!!
سلمت يداك يا مدبج هذا البيان .....
علما ان تلك العبارة تتناقض مع ما ذكره الخبر نفسه من ان التظاهرة العارمة ستكون باسم اهالي شهداء الامن المفقود ....
فمن هو السبب وراء فقدان الامن ؟
ام هل السجناء ابرياء ، والطلقاء هم سبب فقدان الامن ؟
اذن تعالوا نتبادل المواقع ، ندخل الطلقاء في السجون ونخرج السجناء الابرياء ونسقط جميع التهم عنهم ولتذهب دماء الضحايا هباء !
لا احد ينكر ان هناك بعض السجناء ممن وقعوا ضحايا الشبهات ، ولكنهم لا يشكلون ظاهرة ، انما الذي يشكل ظاهرة هو عدد الارهابيين الذين يقومون بالاعمال الارهابية ليل نهار ، بكواتم الصوت والمتفجرات والعبوات الناسفة والمواد الكيمياوية وتفخيخ السيارات ، وغير ذلك مما يعرفه الجميع لكثرة انتشار الارهاب في كل زاوية ومفرق.
لا اريد الدفاع عن حكومة المالكي فلدي من الاعتراضات عليها الكثير وقد كتبت ونشرت العديد من المقالات في هذا الشأن ويستطيع اي متتبع الاطلاع عليها في المواقع الالكترونية .
ولكن اليس من الانصاف ان نحدد مسؤولية حكومة المالكي ومسؤولية شركاء المالكي في هذه العملية السياسية ايضا ونحاسب الجميع ؟
واذا اسقطنا حكومة المالكي التي لم تستطع الاطراف السياسية حتى اليوم الاتفاق على اكمال ترشيح وزرائها ، فكيف سننجح في تشكيل حكومة جديدة ، وكم سنحتاج من الوقت لكي ننجز تلك المهمة !
ان العمل على اسقاط حكومة المالكي امر يراد منه ادخال البلاد في اتون صراعات كبيرة تفضي الى نشر الفوضى وتدمير ما تم انجازه من خطوات بناءة على الصعيد السياسي ، ومن واجب القوى السياسية ان تفكر مرتين قبل ان تقدم على نشر مثل هذه الترهات على صفحات صحفها ومواقعها ، وان لاتترك مثل هذه الدعوات تمر دون مناقشة بل وحتى تحاسبها حسابا عسيرا كي لا تذهب ريحنا و ينطبق علينا المثل الشهير :
في الصيف ضيعت اللبن .
.............................................
رابط المقال
السومرية نيوز
http://www.alsumarianews.com/ar/iraq-politics-news/-1-26900.html





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,845,182,430
- طبول الحرب على الحدود بين العراق وايران
- السيدة ميسون الدملوجي تبحث عن وزير للدفاع
- كهرباء .... آه ويلاه ياكهرباء
- جريدة الشرق الاوسط تستغفل القراء
- الحكومة تسير ولايهمها نباح الكتاب
- 14 تموز يطرق ابواب الفقراء
- ليبيا اخر المحطات العربية .... وجها لوجه مع القذافي 1/ 3
- الزعيم عبد الكريم قاسم ومبادرة المالكي
- النجيفي يقسم العراق قسمة ضيزى
- معا نمزق طبول الدكتاتورية الجديدة .... ملاحظات من قصب
- عرس الدجيل....تظاهرات وتمنيات
- شجاعة المرأة السعودية .....دعوة لنصرتها
- اياد علاوي ... القائمة العراقية وضرورة التغيير
- حول التيار الديمقراطي .. الخيول الهرمة لاتستطيع الفوز في الس ...
- القوات الامريكية في العراق ... من المسؤول عن تمديد او تجديد ...
- جاي هاللين : هل تتعلم بغداد من روما 2/2 ... سنوات الرصاص
- جاي هاللين : هل تستطيع بغداد التعلم من روما
- كوردستان مهد النقلة الحضارية الاولى .... جرمو اولى القرى الز ...
- نهاية ابن لادن ... الوداع الاخير لسياسة جورج بوش
- مفقسة الارهاب ... امراء وزعماء


المزيد.....




- -داعش- يعلن عن مقتل أحد قادته في سيناء
- زفاف يتحول إلى عزاء في السعودية
- كيف هربت إسرائيل الخوذ البيضاء من سوريا؟
- البيت الأبيض: كير ومشار عاجزين عن إحلال السلام في جنوب السود ...
- السفير العراقي: بغداد لن توافق على نشر قواعد أمريكية دائمة
- استقالة زعيمة حزب معارض في تركيا على خلفية أدائه في الانتخاب ...
- الحج السعودية ترد على -رسالة مجهولة-
- مقتل أحد قادة تنظيم داعش في سيناء
- وفاة شابين فلسطينيين بالجزائر واستبعاد الاغتيال
- نجاة ركاب من تحطم طائرة تعود لحقبة الحرب العالمية الثانية


المزيد.....

- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من نظام عبد الناصر وحركة يولي ... / سعيد العليمى
- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - اسقاط حكومة المالكي .. من يدعو ومن ينفذ