أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد ممدوح العزي - روسيا البيضاء: نجاح الدولة في الانتخابات ، هزيمة المعارضة وانهيار الاقتصاد...!!!















المزيد.....

روسيا البيضاء: نجاح الدولة في الانتخابات ، هزيمة المعارضة وانهيار الاقتصاد...!!!


خالد ممدوح العزي
الحوار المتمدن-العدد: 3466 - 2011 / 8 / 24 - 19:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عين على الجمهورية رقم 3.
بتاريخ 18 آب "أغسطس" الحالي بادرة الإدارة الأمريكية الحالية إلى فرض حزمة من العقوبات الاقتصادية الجديدة ضد الدولة البيلاروسية على ضوء العلاقات المتوترة بين الدولة والعالم الغربي وأمريكا ، مما زاد تعقيد للازمة المطروحة بين الطرفين ، بعد الانتخابات الأخيرة في الجمهورية وغياب المعارضة عن المسرح السياسي ،بعدم اعتراف هذه الدول بنظام الرئيس لوكاشنكو، مما استدعى ردا سريعا من الدولة على حزمت العقوبات الاقتصادية الكبيرة،بإيقاف العمل مع الجانب الأمريكي بتجميد تخصيب "اليورانيوم" حسب الاتفاقية المعقودة بين البلدين في العام 1994 عندما تخلت بيلاروسيا طوعيا عن أسلحتها النووية التي كانت بحوزتها من تركت الاتحاد السوفياتي المنهار.
بتاريخ 19 كانون الأول من العام 2011م، تمت انتخابات رئاسية في جمهورية بيلاروسيا "روسيا البيضاء "،وحسب كل المعطيات التي قدمتها اللجنة الوطنية المشرفة على سير الانتخابات،فان الإعداد المتدفقة على صناديق الاختراع كانت تصل إلى نسبة 90%من عدد الناخبين الذين هبوا لانتخاب رئيس البلاد،وحسب لجنة الفرز المكلفة بمهام فرز الأصوات تقول:" بان نسبة الأصوات الذي نالها الرئيس الحالي "الكسندر لوكاشنكو " وصلت إلى 79% من مجمل الأصوات الناخبة ".هذه الانتخابات التي اشرف عليها اكثر من 1000 مراقب دولي من "دول البعثة الأوروبية، ودول الاتحاد المستقلة"،وكذلك المراقبين المحليين من كافة المنظمات وهيئات المجتمع المدني والأهلي و الذين قاموا بدورهم الكامل كمراقبي ومشرفين على سير الانتخابات.
فالنتائج المعلنة لهذه الانتخابات إعادة انتخاب الرئيس الحالي"الكسندر لوكاشنكو" لتولي سدة ألرأسه لفترة جديدة "فترة رابعة"،بعد أن عدل قانون الانتخابات الذي يسمح للرئيس بالترشح مرة جديدة ،لكن هذا الفوز الذي حققه الرئيس الحالي من خلال ثقة الشعب البيلاروسي المدفع عن مكتسباته حسب عرض الدولة ، والذي حقق إبان فترة رئاسة الرئيس "لوكاشنكو" أزعج جهات عديدة من إعادة الانتخاب لأنها تمنت عدم مشاهدة الرئيس الحالي في موقعه الحالي فالشعب البيلاروسي انتخب الشخص الذي يثق بسياسته الاقتصادية والاجتماعية والأمنية ،لقد دفع عن هذه الانجازات والمكتسبات التي ضمنت لهم أثنى وجوده في الحكم فترة كاملة من الاستقرار الأمني والاقتصادي والسياسي في البلاد .
طبعا كل مواطن يتمنى العيش في أجواء أمنية طبيعية ، ورخاء اقتصادي واجتماعي دون أية مشاكل تذكر في ظل عالم يعاني من العديد للمشاكل التي تعصف بسكانه . فالمواطن البيلاروسي واحد من سكان هذا العالم الذي لا يرد إن تكون بلاده حقل تجارب جديدة لدول أخرى، كباقي الدول المجاورة له ، والتي كانت تعيش مثله في كنف الدولة السوفياتية العظيمة المنهارة .
لوكاشنكو لا يتمنى العودة إلى فترة انهيار الاتحاد السوفياتي حيث عانى فيها المواطن السوفياتي من الفقر والجوع والانهيار الاقتصادي والاجتماعي والأمني والأخلاقي نتيجة انهيار الإمبراطورية السوفياتية العظمة، والذي فقدوا بعدها كل مكونات الدولة الحديثة مما اجبر الشعب الفقير على دفع ثمنا باهظا لهذا التغير السريع لنمط الحياة الاقتصادية، لكنه لا يتخلى عن تلك الحقبة من عمر الدولة السوفياتية، فالمواطن العادي إثناء فترة التحول الاقتصادي والتي مرت بها هذه الدول فقد الكثير من مقومات الحياة الطبيعية. لكن هذا الطرح لصعوبة الفترة الماضية لا يعني الاستمرار في الحكم طوال العمر، خوفا من شبح الماضي الأليم ، كما هي حال الدول العربية التي تسيطر عليها مشاهد التغير من خلال الحراك الشعبي المنتشر في ساحتها والتي تحتلها الجماهير الشعبية المطالبة بالتغير والحرية والديمقراطية.
بيلاروسيا دولة فتية نفضت غبار التغير عنها وخرجت من عباءة المرحلة السوفياتية نتيجة التغير الذي عصف بدول المعسكر الاشتراكي وأوروبا الشرقية للتوجه نحو الديمقراطية الحقيقية التي تساعد شعبها في النهوض الاقتصادي والاجتماعي والفكري. كان على الرئيس الحالي اخذ التجربة الروسية التي اعتمدها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتولي الرئاسة لدورتين وترك المجال لرئيس أخر، خليفة له ولأفكاره الذي ينفذها ويتابع خطواته . وهنا يطرح السؤال نفسه عن دور المعارضة البيلاروسية بشكل عام، و في الانتخابات الأخيرة الذي شارك فيها مرشحها وكان واحدا من المرشحين، لان الدولة البيلاروسية أو" النظام" سمح لكل المرشحين استعمل كافة المجالات الدعائية والإعلامية، التي تساعد المرشح على تسويق نفسه أمام جمهوره وفريقه، لكن الشعب البيلاروسي قل كلمته وحدد خياراته، وانتخب مرشحه الذي لم يجد غيره لكي يعطيه صوته ويدافع عنه . فالرئيس الحالي يشكل بالنسبة للشعب الفقير الخائف من غدر الغد ، القوة الفعلية لإدارة مستقبل الدولة،قد يكون هذا خطاء تاريخ ارتكبته المعارضة في عدم الانفتاح على هذا الشعب ولكن هذه هي الحقيقة .
جمهور لوكاشنكو يتكون من الأكثرية الشعبية في الجمهورية ويتألفون من" الفلاحين وعمال المصانع وكبار السن "المتقاعدين "والجيش والشرطة وبعض الطلبة والموظفين" .
أما الجمهور المعادي للرئيس الحالي أو "جمهور المعارضة"، التي تعتبرهم الدولة مجموعة قليلة جدا في المجتمع البيلاروسي،لكنهم يتألفون من الطلبة ورجال الإعمال،والتجار الصغار، والذين يحاولون بناء دولتهم بطرقهم الخاصة القريبة من الغرب الأوروبي لكونهم مركز أوروبا وقلبها ولا يجوز الابتعاد عن مجرى حياتها،لذلك يصنفون سياسيا ضد سياسة الرئيس الحالي وتوجهاته الاقتصادية والسياسية،هم ضد العبث باقتصاد البلد وبعثرت أموالها، فالدولة تصنف هؤلاء بأنهم من يثيرون الشغب الدائم ، لأنهم يحاولون التغير في بلدهم بطرق مخالفة للقانونية والدستورية ،وإنما حسب المطالب الأجنبية الأخرى،هؤلاء يأتمرون بآمرتهم من اجل تنفيذ مصلحهم الخاصة في تغير النظام لأجل مآرب شخصية واقتصادية وسياسية لهم، حسب الإعلام الرسمي والمحللين السياسيين المقربين من النظام ، الذين يعتبرون بان المعارضة بعيدة كل البعد عن مصالح الدولة والشعب.
وتفسيرا لطرحهم هذا نرى الغرب يتعامل مع هذه الدولة بخشونة ويقف بوجه النظام والشعب ويعمد إلى اقفل طرق أوروبا والعالم بوجههم من خلال منع دخول رجال النظام إلى أراضيه، وكذلك يسن عقوبات اقتصادية قاصية ومجحفة على الدولة ، يتحمل الشعب نتائجها الاقتصادية لأنه اختار الاستقرار والتطور والإنماء الاقتصادي والاجتماعي ، فاليوم يواجه عقبات اقتصادية قاسية أدت إلى انهيار الاقتصاد الوطني من خلال تضخم سريع فورا بعد الانتخابات التي تمت في العام الماضي،فالانهيار بداء بارتفاع سعر العملة المحلية التي تسمى "الروبل البلاروسي"، قياسا مع سعر صرف الدولار والعملات الأخرى التي تفتقدها الدولة لكي تملئ الأسواق والبنوك ، لذلك فتحت السوق السوداء،التي تذكر الشعب بأيام الاتحاد السوفياتي والتي تستفيد منها فئة صغيرا من عامة الشعب،غاب الدولار عن السوق ومراكز التصريف والبنوك ،لقد وصل سعر الصرف إلى 7 الألف روبل للدولار الواحد حتى شهر آب أغسطس من هذا العام ،وأصحب شرطة الاقتصاد تلاحق تجار العملة الصعبة وتعاقبهم ماديا، وهذه الحالة تركت ثقلها على كاهل الشعب، الذي غابت عنه كل الحاجات الأجنبية المطلوبة في الحياة العامة، وأضحت مفقودة من الأسواق ومن واجهات المراكز التجارية التي كانت تعج بها.
وهذا التضخم الاقتصادي يتزايد باستمرار وكل يوم، بالرغم من المحاولات الحثيثة للحكومة لمعالجة هذا الانهيار الاقتصادي لكن كرثة الثلج تتسع وتكبر. لكن الأعلام والخبراء الاقتصاديين والسياسيين يصرون على أن هذا الانهيار الاقتصاد التي تعاني منه الجمهورية والغير معروف مدته وتأثيره المستقبلي على الاقتصاد الوطني والشعب هو عقاب منظم ، تحت حجج وشعارات مبطنة للدولة نظرا " لغيب الديمقراطية والحرية".
فالديمقراطية الغربية التي يجب أن تنقل وتعمم خصائصها على دول لها حضارتها وثقفتها الخاصة، قد انبتت فشلها في العديد من الدول التي لم تستوعبها.
سؤال يطرح نفسه،هل العالم الغربي يقف بوجه الشعب التي اختار حياته الخاصة ودافع عن ديمقراطيته الخاصة كما هو حال بيلاروسيا" .
لان تجارب الدول الأخرى التي نقلت إليها الديمقراطية الغربية كما هي في دولهم، فشالت وانتهت بخراب الدول التي عمت فيها الثورات الملونة ، لقد انتشر الفقر فيها وعما القهر والظلم مجددا على هذه الشعوب وأضحت هذه الدول على قوب قوسين من حروب أهلية لقد تخطتها بصعوبة.
وحسب أراء الخبراء البيلاروس وإلاعلاميين الآخرين كالصحفية الكندية" مشال برند" التي زارت بيلاروسيا وكتبت مقالة في جريدة "واشنطن بوسط الأمريكية" بتاريخ 20 أب "أغسطس"2011 ، والذي تكمن "بان الديمقراطية التي نجدها في روسيا البيضاء هي خيار الشعب الوحيد والذي حدد موقعه ودوره من خلال تجسيد الانتخابات الأخيرة الذي جسد فيها ديمقراطيه حقيقية خاصة، واختيار فعلي لسياسة الدولة والنظام الذي منحها ثقته لإدارة البلد رغما عن إرادة الغرب الذي اعتبر بان هذه الانتخابات هي تزوير لإرادة الشعب وبالتالي هي فاقدة للشرعية القانونية" .
طبعا أذا هذا الكلام صحيح وواقعي ونابع من اختيار الشعب الفعلي نتيجة وعي كامل لتوجته الخاصة حسب الكاتبة ولقاءها بالعديد من سكان البلد ،فإذا كانت العملية الانتخابية تمت دون ضغط من وسائل الأعلام وأجهزة الأمن والسلطة الحالية، فعلينا جميعا أن نحترم خيار الشعب الذي عمل بمليء إرادته وكامل قواه العقلية والنفسية والسياسية باختيار رئيسه.
فالسلطة تعلق على اعتراضات المعارضة والطعن بشرعية الانتخابات، والتي تصف هذا الشغب العلني، بكونها محاولة صغيرة لبعض المرشحين، والتي ظهرت فور بعد إعلان نتائج الانتخابات، هذه الحوادث الصغيرة ما هي إلا زوبعة في فنجان لا تستحق الوقوف إمامها، وهي حالة عامة موجودة في كل دول العالم والمعارضات دوما تحاول أن تصرخ عاليا لكي تسمع صوتها للخارج الذي يدعمها ويساعدها من اجل تبيض الأموال التي دفعت لهؤلاء المرشحين" .
فالنظام الحالي يصر على أن الرئيس الحالي لبيلاروسيا بتحالفاته القديمة والجديدة يبقى هو ضمن للاستقرار الاقتصادية والأمنية والاجتماعية في البلد ،وهذا ما يصفه ويحاول تسويقه الإعلام الرسمي، الرئيس هو الذي يضمن مستقبل تطور الدولة البيلاروسية من خلال خط العلاقة المفتوحة مع الشرق "الصين –الهند – دول اسيا الوسطى والدول الإسلامية ،إضافة إلى العلاقة القوية والمثينة مع دولة الاتحاد الروسي والتي تعتبر من انجح وأفضل العلاقات في العالم بالرغم من الضغوط الشديدة التي يتعرض له الرئيس من أصحاب رأس المال الروسي الذين يحاولون تحقيق مكاسب شخصية لهم بظل العلاقات الأخوية القديمة التي تجمع الشعبين الروسي – البيلاروسي ك"اللغة ،الدين ،التاريخ ،العلاقات الاجتماعية والإنسانية ".
تعتبر الانتخابات في الجمهورية انتخابات مصيرية للشعب البيلاروسي حسب تعبير ساسة الدولة ،لان الشعب أدلى بصوته من اجل المستقبل، مستقبل الشعب والدولة معا من خلال منح لوكاشنكو فرصة جديدة في الحكم.
لكن كيف سيكون رد الرئيس الحالي على حالة الانهيار الذي يسيطر على حياة الجمهورية وشعبها ، وبناءا عليه سيكون رد الشعب البيلاروسي على ثقته الذي منحها لرئيسه في تطبيق سياسته الاقتصادية والمالية الخاصة والفريدة مابين السوق المفتوح والحنين إلى الاشتراكية ، فالشعب هو المحاسب والرقيب على ثقة منحه إياها في بداية هذا العام لإدارة البلاد لولاية رابعة بالرغم من المعارضة الدولية لتجديد هذه الولاية .
د.خالد ممدوح العزي
باحث إعلامي مختص بشؤون روسيا ودول الكومنولث





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,931,017,812
- جمعة بشائر النصر في سورية، وسقوط نظام ألقذافي...!!!
- كوثر البشراوي في حوار الثقافة...
- الثورات العربية و المحطات الفضائية:
- الحرية والإعلام: نقيب الصحافة الإيرانية في المعتقل...!!!
- اليتيم على أبواب القرن21
- روسيا البيضاء: رأس المال العربي مدعو للاستثمار في الجمهورية.
- عروق العرب ليست أقليات بمختلف أطيافها الدينية
- الثورة سورية : إستراتجية إيران لإنقاذ حليفها في بلاد العرب، ...
- القدس....لنا... القدس... لنا... وفلسطين لنا...
- لبنان وسورية: رئيس واحد،و حكومة واحدة لشعبين...!!!
- المصالح الروسية الخاصة فوق الشعب السوري ومجازره اليومية...؟؟ ...
- تطوير العلاقات العربية – البيلاروسية ???
- يوميات الموت مستمرة في سورية ، ودول عديدة تنظم على خط الضاغط ...
- استقلالية القرار الوطني الفلسطيني....
- عيدية الرئيس بري،وحكومة الرئيس ميقاتي ...!!!
- حناجر المتظاهرين يطلقون: -جمعة صمتكم يقتلنا - رفضا للتواطؤ ا ...
- قراصنة النظام السوري للإعلام الالكتروني
- احتجاجات مستمرة في سورية ، رغم انتشار الأمن والقتلى في ارتفا ...
- المثقف السوري: ودوره في حركات التغير الحالية، بظل الاستبداد ...
- حوار السلطة ومؤتمر المعارضة، والمظاهرات في نقطة اللاعودة، ود ...


المزيد.....




- من موزع جرائد في أمريكا إلى مليونير يصاحب قادة العالم
- بعد تسليح روسيا للأسد.. قلق في واشنطن وإسرائيل
- السيسي عن ترامب: أحدث تغيرات فريدة على مستوى العالم (صور)
- ترامب للسيسي: قمنا بعمل رائع في مكافحة الإرهاب
- السبسي يعلن نهاية خمس سنوات من التوافق مع حركة النهضة في تون ...
- وزير الخارجية الليبي يبحث مع نائب رئيس الوزراء الكويتي تطورا ...
- هبة سبتمبر
- واشنطن ترصد 185 مليون دولار لمساعدة الروهينغا
- 15 طريقة تكسبك احترام الآخرين في العمل
- موريتانيا تغلق مركز تكوين العلماء وتسحب ترخيصه


المزيد.....

- كيف يعمل يوسف الشاهد على تطبيق مقولة -آدام سميث- : «لا يمكن ... / عبدالله بنسعد
- آراء وقضايا / بير رستم
- حركة الطلاب المصريين فى السبعينات / رياض حسن محرم
- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد ممدوح العزي - روسيا البيضاء: نجاح الدولة في الانتخابات ، هزيمة المعارضة وانهيار الاقتصاد...!!!