أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الاخرس - المستشفيات الحكومية أفضل من الأهلية .. النعمان مثالاً














المزيد.....

المستشفيات الحكومية أفضل من الأهلية .. النعمان مثالاً


عماد الاخرس

الحوار المتمدن-العدد: 3463 - 2011 / 8 / 21 - 18:13
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


شاءت الأقدار أن أكون مرافقاً لأحد أفراد عائلتي على اثر تعرضه لوعكة صحية أجبرته على الرقود في مستشفى النعمان / بغداد لأربعة ليالٍ متواصلة .
وقبل إدخاله إلى المستشفى أعلاه كانت هناك مراجعه لأحد المستشفيات الأهلية ولمدة يومين لإجراء الفحوصات الطبية .
ومن خلال مشاهداتي عن واقع حال كلا النوعين من المستشفيات واقصد (الحكومية و الأهلية ) اتضح لي إن هناك رعاية واهتمام وخدمات وعلاج وأجهزه طبية حديثه في الأولى ( الحكومية ) أكثر من الثانية ( الأهلية ) !
واعتقد بان هذه الحقيقة يجهلها الكثير من العراقيين لذا فهم يختارون المستشفيات الأهلية لعلاج مرضاهم رغم تكاليفها العالية ورداءة كل الأمور فيها .. واتفق مع رأى الأغلبية بان عامل التباهي يقف وراء ذلك !
ففي مستشفى النعمان الحكومي كان هناك اهتمام كبير من قبل الكادر الطبي رغم صعوبة التعامل مع زحام المراجعين والنفسية الصعبة التي يعيشها اغلب المرضى وجهل وتخلف المرافقين .
أعود إلى المستشفيات الأهلية والتي يمكن تشبيهها بأماكن التسوق .. وفيها لابد أن يضع مرافق المريض محفظته في يده منذ دخوله عتبة المستشفى ولحين خروجه منها.. أي إن كل شيء فيها بثمن .. والغريب الذي اعتقد انه لا يوجد في أي دوله في العالم هو إنها بلا صيدليات وعليك اللجوء باستمرار إلى جلب الدواء من خارج المستشفى لإكمال مستلزمات العلاج .
تبقى هناك بعض الإجراءات التي يجب أن تتخذها إدارة المستشفيات الحكومية لكي تظهر بالمستوى المطلوب الذي يضاهى المؤسسات الصحية في الدول المتقدمة وأهمها..
أولاً .. ضرورة انتداب الأطباء الأخصائيين المعروفين وتقديم الدعم المالي اللازم لهم وبما يساوى الدعم الذي يحصلون عليه في المستشفيات الأهلية بزيادة حصتهم من الأجور المستوفاة من الفحوص والعمليات لما في ذلك من ايجابيات تنعكس على وارداتها وزيادة خبرة الأطباء المقيمين فيها .
ثانياً .. زيادة عدد صالات العمليات وتجهيزها بالمعدات والأجهزة الطبية الحديثة لما في ذلك من أهميه في جذب المرضى وتقليل فترات المواعيد اللازمة لإجراء العمليات لهم.
ثالثا.. زيادة عدد الكوادر الوسطية من الممرضين ( الفنيين والماهرين ) على أن يتم إدخالهم في دورات فنيه باستمرار وتقديم المكافآت والامتيازات للمخلصين منهم ومحاسبة ومعاقبة غيرهم .
رابعاً .. التقليص من بعض الكوادر الإدارية القديمة التي لازالت تتعامل بالأسلوب الموروث من فترة الحصار الاقتصادي وقلة الرواتب وتستجدى الصدقات من المرضى ومرافقيهم ويتم ذلك بتعزيز المراقبة عليهم ومعاقبة الفاسدين منهم والأفضل تعيين كوادر شبابيه جديدة.
خامساً .. ضرورة تثقيف المواطن عبر وسائل الإعلام عن دور المستشفيات الحكومية في خدمته والتأكيد على عدم العبث بممتلكاتها وموجوداتها لأنها ملك للعراقيين جميعا مع الالتزام بالتعليمات والضوابط التي وجدت لخدمة المرضى .
إن تقديم الدعم المميز للمستشفيات الحكومية يعنى السير في طريق تحقيق التأمين الصحي المتكامل للمواطن العراقي وبالمستوى الجيد وهذا يعنى الاهتمام بتوفير احد العوامل المهمة في إقرار العدالة الاجتماعية .
أتمنى أن يكون واقع حال المستشفيات الحكومية في عموم العراق بنفس مستوى مستشفى النعمان في العاصمة بغداد .
شكرا للسيد مدير مستشفى النعمان والذي لا اعرفه ولم التقى به ولكن أؤمن بان نجاح أي مؤسسه في الدولة سواء كانت صغيره أو كبيره مرتبط بحرص وكفاءة مسئولها .
شكرا للأخصائي الدكتور ( حسين فتاح ) على حرصه واهتمامه ومتابعته لمرضاه .
شكرا للممرض الفني ( عمار حليم ) على تفانيه وإخلاصه في تقديم العلاج للمرضى وأخلاقه الحسنه في التعامل مع المرافقين .
شكرا لكل العاملين في مستشفى النعمان الحكومي .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,567,819
- تشخيص الداء نصف العلاج
- إقالة الوزير الرابع للكهرباء !!
- ظهور واحده من علامات قيام الساعة !!
- ماذا يتوقع حكام الكويت ؟!
- ( حطب ) الشاعرة ( كولاله نورى ) يحترق في مدينة البرتقال !
- الموت للشعب والحياة للمسئول !
- ماذا قدمت وزارتا الخارجية والهجرة للكفاءات العلمية العائدة ل ...
- الألقاب الدينية في مؤسسات الدولة العراقية
- منظمات المجتمع المدني في أمسية لاتحاد أدباء ديالى
- ظواهر غريبة في ساحة التحرير!
- ) هناء أدور( .. الرئيسة المقبلة لجمهورية العراق
- الشعوب تصنع ديكتاتورها
- تهريب الإرهابيون والقبض على المتظاهرين !!
- مجلس الملوك الخليجي !
- على الدباغ .. الناطق الرسمي باسم الحكومة الكويتية !!
- الميناء ( اللامبارك ) الكويتي !
- جامعة البكر .. مِنْ مُلكِيةْ الدولة إلى خاصة !
- قطعة ارض سكنيه لكل مواطن عراقي !!
- عندما تفقد الدولة هيبتها !
- ساحة اختبار واحده في مديرية مرور ديالى !


المزيد.....




- لماذا خططت -جماعة أمريكية مسلحة لاغتيال باراك أوباما-؟
- حرب اليمن.. ربع مليون قتيل وثلاثة سيناريوهات
- ترامب يقرر عدم حضور مسؤولي إدارته حفل العشاء السنوي لمراسلي ...
- قطار زعيم كوريا الشمالية المصفح يعبر الحدود الروسية
- الثَّوْرَاتُ مُحَصَّنَةَ ضِدِّ السَّرِقَةِ
- سَيِّدِي زَيْنَ العَابِدِينِ .. التَّهْرِيجُ لَا يَلِيقُ بِم ...
- هل تزعجك إشعارات آيفون؟ نصيحة من رئيس آبل
- معارضون يتحدثون عن تزوير.. مصر توافق على التعديلات الدستورية ...
- كيم جونغ أون يبدأ رحلة قطار إلى روسيا لعقد أول لقاء له مع بو ...
- أول تعليق من تركي آل الشيخ بعد تصدر بيراميدز جدول الدوري الم ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الاخرس - المستشفيات الحكومية أفضل من الأهلية .. النعمان مثالاً