أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أكرم عبدالرزاق المشهداني - مُحاكَمَة شُرَطِيّة لمُسَلْسَل أبو طُبَر التَلفِزيُوني















المزيد.....

مُحاكَمَة شُرَطِيّة لمُسَلْسَل أبو طُبَر التَلفِزيُوني


أكرم عبدالرزاق المشهداني

الحوار المتمدن-العدد: 3459 - 2011 / 8 / 17 - 09:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مثلما توقعت وقبل أن يبدأ منتجو مسلسل أبو طبر التلفزيوني، على قناة البغدادية الفضائية، بعملية التصوير، كنت توقعت أن هذه الدراما سوف تقع في فخ التسييس والأدلجة، من خلال ما قرأته من تصريحات للقائمين على تصنيع هذا المسلسل وبرمجته، والذي كنت أتمناه كرجل قانون وتحقيق جنائي، وباحث إجتماعي، أن يكون دراما تسجيلية صادقة تسجل لفترة عصيبة عاشتها العوائل العراقية بين تموز 1973 وتشرين أول 1973 (وهي الفترة الحقيقية لحقبة أزمة أبو طبر الحقيقية بين أول جريمة وقعت بالمنصور نهاية تموز 1973 وبين نشوب حرب 10 رمضان 1973) حيث أدت حرب تشرين إلى إنشغال الناس بقصص الحرب، ونسيان قضية أبو طبر لحين أن أعلنت السلطات القبض عليه في أواسط 1974 وعرضت اعترافاته وشركائه تلفزيونيا. وعليه فمن الناحية الأمنية والإجتماعية والتاريخية يمكنني أن أعتبر فترة أزمة رعب أبو طبر بين التاريخين أعلاه فقط.
ولكن وبعد مشاهدة نصف عدد حلقات المسلسل التي يفترض أنها تمتد إلى ثلاثين حلقة، تأكد لي أن المسلسل التلفزيوني لم يكن أميناً في نقل الوقائع وتسجيلها وتحليلها، بل أن المسلسل سار في النهج الذي أراده له معدّوه في (محاكمة درامية) لنظام سياسي أو لحقبة تاريخية بما يخدم ايديولوجيات منتجي المسلسل وتوجهاتهم السياسية، لتعزيز قناعات مفترضة ولكنها متناقضة جدا لحد التزييف، فمرة يريد المسلسل أن يقول لنا أن شخصية ابو طبر صناعة مخابراتية، وأن النظام أراد من خلاله تصفية خصومه، ومرة يقول لنا أن أبو طبر ليس شخصاً واحداً بل منظومة من الفاعلين كلهم يرتكبون جرائمهم بأسلوب أبو طبر، ولكن المسلسل أثبت أن القيادة كانت مهتمة بقضية كشف جرائم ابو طبر بدليل استقدام الخبراء الاجانب لأول مرة في العراق، وكذلك المكالمات الهاتفية من القيادة الى العميد زهران ومن الداخلية الى العميد زهير، بوجوب القبض على المجرم، وحاول منتجو المسلسل أن يربطوا بين نظرية أو إدعاء الصناعة الحكومية لأبي طبر مع قصص أخرى لاصلة لها البتة بالموضوع مثل قضية عدنان القيسي ونزالات المصارعة التي أجريت ببغداد برعاية حكومية، واجتذبت عشرات الآلاف من المتفرجين في ملعب الشعب 1969، والأغرب حين يحاول منتجو المسلسل الربط بين حوادث أبو طبر وبين قضية الحنطة المسمومة!!! وهو ربط غريب من صنع خيال المنتجين، فماعلاقة الحنطة المسمومة بابو طبر ونحن نعلم قضية الحنطة المستوردة التي استوردتها الدولة بالتعاون مع منظمة الفاو الزراعة العالمية عام 1971 حيث استوردت بذور الحنطة المعفرة لتحسين نوعية زراعة الحنطة في العراق وطلبت من الفلاحين زراعتها وحذرتهم من تناولها الا ان بعضهم بسبب الجهل ووفرة الكميات المجهزة قام بتناولها واطعام الماشية بها فاستنفرت الدولة جهودها لمنع تناول اللحوم المحلية، وهذه الواقعة مسجلة في منظمة الزراعة العالمية، فما هي صلتها بابو طبر وما مصلحة الدولة في تسميم شعبها؟؟
أنا لا أتدخل في الموضوع من الناحية السياسية، وربما أجد عذرا لمنتجي الفيلم في استخدام وقائع تاريخية لمحاكمة حقبة معينة من تاريخ العراق بما يخدم ميولهم وتوجهاتهم، ولكن الذي أرفضه هو أن يتم تطويع أحداث معينة لاصلة لها بقضايا أبو طبر الجنائي وكأنها سلسلة مترابطة من الإجراءات والأعمال، فضلا عن التناقض التاريخي وتشويه تسلسل الاحداث وطبيعة الوقائع كما سجلناها نحن وغيرنا من المختصين بالشأن الشرطوي والتحقيقي.ا
لتناقضات التاريخية في المسلسل:
يفترض أن المسلسل طالما إبتدأ بما أسماها جريمة المنصور، التي هي أولى جرائم ابو طبر (جريمة قتل المجنى عليه رشيد مراد)، فالمسلسل أظهرها وكأنها وقعت قبل حادثة مؤامرة ناظم كزار 30 حزيران 1973، في حين نعلم علم اليقين أن جريمة المنصور وقعت أواخر تموز 1973 أي بعد محاولة ناظم كزار وبعد اعدامه هو ومن شارك معه بشهر تقريبا، ولا ندري سر هذا التحريف في تسلسل وقائع ابو طبر ومحاولة الربط بينها وبين مؤامرة ناظم كزار والواقع انه لاصلة نهائيا بينهما.
وللتذكير فالمعلوم لدينا ان حوادث ابو طبر الحقيقية هي التالية:
1- جريمة قتل المجني عليها زوجة المدعو (رشيد مراد رشيد) في منطقة المنصور (شهر تموز 1973).
2- جريمة قتل عائلة المدعو (جان ارنيست) في منطقة كرادة مريم شهر آب 1973
3- جريمة قتل عائلة بشير السلمان في منطقة نفق الشرطة يوم 4/9/19734-
إنقطعت جرائم ابو طبر من شهر تشرين أول 1973 ولمدة عشرة اشهر تقريبا لغاية القبض عليه يوم 30/8/1974.
كما أن المسلسل أظهر شركاء ابو طبر (اشقاؤه) يدخلون معه احدى محلات الجرائم في حين انه كان يرتكب الجرائم لوحده ودور شركائه كان هو الانتظار لحين الانتهاء ومن ثم نقل المسروقات الى دارهم.
المسلسل وقع في تناقض تاريخي حين عرض مسألة قيام أفراد الشرطة بصبغ سيقان الفتيات اللواتي يرتدين الملابس القصيرة في منتزه الزوراء (علما ان منتزه الزوراء لم يكن قد انشئ اثناء فترة ابو طبر)، وقام المسلسل من خلال الحوار بنسبة قرار صبغ سيقان الفتيات الى الفريق صالح مهدي عماش، في حين أن من أصدر تلك الأوامر كان محافظ بغداد خير الله طلفاح والواقعة تعود الى عام 1970 أي قبل حدوث جرائم ابو طبر بثلاث سنوات فما هو المقصود من حشرها ضمن احداث ابو طبر 1973؟ ملابس وازياء الشرطة والمصطلحات المستخدمة:
كما أن المسلسل وقع في وهم آخر من خلال ملابس وأزياء الشرطة، فقد ظهر أفراد الشرطة في جميع حلقات المسلسل يرتدون البيريات بينما الشرطة كانت ترتدي (السيدارة) لغاية عام 1980 وبعدها اصبحت ترتدي البيريه السوداء وكان يجب على منتجي المسلسل أن يدققوا بالأمر.
وثمة تناقضات أخرى لاحظناها خلال المسلسل يبدو تأثرا بالأفلام المصرية مثل استخدام مصطلح (الطب الشرعي) في حين في العراق يسمى (الطب العدلي)، واستخدام تسمية (المعمل الجنائي) في حين اننا في العراق نستخدم المختبر الجنائي والأدلة الجنائية.
كما أن المسلسل استهان بخبراء الأدلة الجنائية، فقد كان خبير البصمات يحمل مكبرة يدوية في يده ويفتش في وجه الضحية ونحن نعرف أن خبير البصمات يبحث عن البصمات في السطوح التي تصلح لبقائها عليها كقطع الآثاث والمكاتب والأبواب وليس على وجه الضحية.. كما أنه يظهر المصور الجنائي بشكل قراقوزي وهو يصور وكأنما هو مصور صحفي !!!! يلتقط عشرات اللقطات بشكل مائل.. وعمودي!! كما أنه يستخدم كامرة ليس لها صلة بعمل الأدلة الجنائية، ولو كان معدو المسلسل قد كلفوا انفسهم عناء الاستعانة بأهل الخبرة والاختصاص لكان بالإمكان تجاوز الكثير من الهفوات..
أظهر المسلسل العميد زهران (مدير المخابرات) وهو يشرح لمعاونه (أن ابو طبر لا يستخدم طبر بل قطعة حديدية)، وطبعا هذه الحقيقة ذكرناها في مقالاتنا السابقة، كما أنها تكشفت لسلطات التحقيق بعد القبض على ابو طبر وليس قبله كما يدعي مؤلف المسلسل.
إدعى المسلسل أن الحكومة قررت القيام بحملة تفتيش عام لجميع الدور، وأنها أمرت بتصوير جميع العائل، وهذا أمر ليس صحيح، نقول: نعم جرت عملية منع تجوال يوم 3/10/1973 ببغداد للتفتيش وكان الهدف البحث عما قد يكون له صلة بأبو طبر وجرائمه، ولم يحصل مطلقا أن طلبت الدولة تصوير جميع العوائل لإستحالة ذلك ولأنه لافائدة ترجى من هذه العملية للدولة.
منتجو المسلسل اظهروا ابو طبر في حالة ألم واسى بعد كل جريمة يقوم بها وذلك لتعزيز غايتهم من المسلسل في ان ابو طبر هو من صناعة الدولة وانه مجبر على ارتكاب جرائمه ...وهذا يتناقض مع اعترافاته التي اكدت ساديته وتعطشه للدم.
المبالغة حد الاسفاف في الاستهزاء من اجراءات الدولة والحزب، بل والاستخفاف من الحزبيين واظهارهم بمظهر (المطيرجي) كما في (جعفر) المطيرجي الذي لا يقرأ ولا يكتب ويخرج مع الرفاق في الدوريات بالمحلة ويكتب التقارير؟؟؟، في حين يظهر المسلسل الشباب المنتمين للحزب الشيوعي بالمثقفين مثل شخصية الشاب (ساهر ) الذي يتناقش مع الشقاوة السابق كريم عواد صاحب المقهى، وهو يحمل كتابا دائما معه.. واظهار الرفاق الحزبيين ومسؤولي المخابرات بانهم يسكرون ويرتادون دور الدعارة!! اما موضوع الاستعانة بالشقاوات فنريد ان نتسائل ألم تستعن المقاومة الشعبية 1959 بالشقاوات؟ الم يكن بين افراد المقاومة الشعبية من هو مطيرجي وعربنجي وقصاب وغيرهم؟
من اجل اطالة المسلسل ليستوعب ثلاثين حلقة يبدو ان المسلسل يعمد الى افتراء حوادث لاصلة لها بابو طبر ونسبتها له، ومن ثم اظهار العميد زهران وهو يطلب من الاجهزة التحقيقية ((التكتم)) على بعض الجرائم وعدم اعلانها للراي العام بأمر من القيادة!!!!... وهو امر يظهر القصد في التلفيق. وانا اخشى بعد ان انتهت الجرائم الرئيسة التي ارتكبها ابوطبر بالحلقة العاشرة من المسلسل ولما تزل امام المنتجين عشرين حلقة ان يتم افتعال حوادث ونسبتها لابو طبر وهذا ما حصل فعلا من خلال قيام ابو طبر التلفزيوني بقتل عدد من الناس لمجرد انهم يمتلكون طبر في بيوتهم او حديقة الدار مثل صاحب السيارة العاطلة الذي عاونه ابو طبر في اصلاح سيارته وحين اراد ان يغسل يديه داخل الدار ولاحظ وجود طبر في الحديقة فانه عاجل بقتله وهذه مسالة غريبة لا صلة لها البتة بالحوادث التي ارتكبها ابو طبر وهي من نسج خيال المؤلف. استغرب ان يرتضي فنان معروف وملتزم مثل كريم عواد باداء مثل هذا الدور التلفيقي وهو يتذكر جيدا الحادث الاجرامي الذي وقع عليه عام 1997 حين ضربه مجرم بقامة في وجهه وتشوه وجهه وحضر مدير الشرطة العام شخصيا الى محل الحادث وقام بالتحقيق في الجريمة وتم نقل المجنى عليه للعلاج ولولا لطف الله لكان كريم عواد في خبر كان.. حتى ان شقيقه مكي عواد نشر رسالة شكر في الصحف المحلية آنذاك لوزارة الداخلية والشرطة العامة لاهتمامها بقضية الاعتداء على شقيقه كريم والقبض على الجناة.
من السقطات الاخلاقية التي وقع فيها المسلسل هو جعل المشاهد يتعاطف مع الحرامي فتاح الذي يعيش على السرقات ويبذخ النقود في الملاهي، ولكنه يظهره بمظهر الشريف الغيور على اخته خوفا من المطيرجي الحزبي جارهم!! كما أن فتاح كان يتشكى من أن أبو طبر (قطع رزق الحرامية)؟؟؟ ولم يقنعنا المسلسل ابدا في أن ماقام به فتاح هي سرقات تشكل جريمة منكرة وعمل دنئ.. بل إن المسلسل جعل كثيرا من الشباب يعجبون بـ (فتاح) وربما يحاولون تقليده!!
اظهر المسلسل عائلة فيها اخوين شقيقين احدهما شيوعي مثقف .... والثاني اسلامي (دون ان يحدد اتجاهه او انتماءه او مذهبه!!!) لكنه اظهر المتدين في مظهر الغارق في الخرافات والتفسيرات الغيبية للامور وبشكل قراقوزي!
اظهر المسلسل ان ابو طبر ارتكب جريمة قتل يهودي بعد استجوابه لمدة ساعتين ومن ثم قام بقتله؟ ولا ندري من اين جاء المؤلف بهذه (الفيكة) وكيف عرف ان المناقشة استمرت ساعتين قبل القتل؟ ولماذا وبماذا كان الاستجواب؟ نعم ان ابو طبر قتل احد اليهود بنية السرقة، ولا دخل له باستجواب يستغرق ساعتين... واذا كانت الدولة تريد استجواب اليهودي فلماذا ترسل له ابو طبر ليستجوبه ومن ثم يقتله؟
المسلسل تطرق بشكل غير منطقي وغير مترابط من خلال حوار الى اعدام الجاسوس ناجي زلخا وبقية جماعته وتنفيذ الاعدام بحقهم في شباط 1969 بساحة التحرير ولا ندري ما هو الربط بينه وبين ابو طبر 1973؟... كما اشار المسلسل الى حادثة أسماها حادثة خطف والد سمير الشيخلي؟ ويبدو انها من بنات افكار وتهيؤات منتجي المسلسل!!!
والمضحك أن المسلسل كان منصفا جداً ومتساهلاً باجهزة التحقيق حين اظهر قيامها بالتعذيب باستخدام اسلوب (الفلقة!!) المدرسية!! وهو اسلوب عفى عليه الزمن كان يستخدمه الكتاتيب لعقاب الاطفال المخالفين والمشاكسين.. وكان عليه ان يطلع اكثر على اساليب التعذيب الحديثة!!. الطبيب شوكت الذي اظهره المسلسل بانه طبيب البكر... واخوه ضابط مخابرات، في توليفة غير مقنعة.
الربط بين نزالات عدنان القيسي (ولا ندري لماذا يصر المسلسل على تكرار عبارة إبن الأعظمية!!! لتوصيف عدنان القيسي (أخشى أن تكون لدوافع طائفية!!)، علما ان عدنان من مواليد الفضل ولكن دراسته كانت في الاعظمية؟؟؟ كما أن نزالات عدنان القيسي اجريت عام 1969 و1970 أي قبل حوادث أبو طبر بثلاث سنوات، وكانت تجرى في ملعب الشعب الدولي ويحضرها صالح مهدي عماش وشبلي العيسمي وعبدالكريم الشيخلي وعزة الدوري.. ولم نفهم ماهو القصد من قول المسلسل ان عدنان القيسي وابو طبر هما لعبة مخابراتية تضاف الى قصة الحنطة المسمومة؟
ليس تحيزا للبعثيين ولا كرها بالشيوعيين، لكني وجدت أن المسلسل بالغ في التمجيد والتحيز للشيوعيين، وبنفس الوقت بالغ في الاستهانة والسخرية من البعثيين، وبأسلوب مسفّ في التحيز والاستهانة المقصودة. كما أنه أظهر كبار ضباط المخابرات والأمن منشغلين بدور الدعارة ومجالس القمار... وبشكل مبالغ فيه ايضاً.
ولكن المشكلة أن المسلسل يحمل الكثير من الأهداف السياسية (سماها مُعدوه بالمعاني الوطنية!!! والتي لم أعثر على أي منها) لكنها بمجملها شكلت أكذوبات شوهت هذا العمل الفني الذي بذلت جهة انتاجه أموالا طائلة في اخراجه وتصويره وانتاجه.. ولكن للاسف لم تتمكن من تحاشي التزييف والتضليل... فكان عملا مشوها فضلا عن أن مناظر الدم والعنف لا تأتلف وأجواء رمضان الروحية.. لكنني كنت مضطراً لمتابعة المسلسل من وجهة نظر ناقد شرطي ومن عايش الأحداث عن قرب وتحليل، أما لو أردت أن أنقده من حيث الأداء الفني فلن يسعني الوقت والمكان واتركها لغيري من المختصين. ولا أستهين مطلقا بقدرات وإبداعات الممثلين فقد كانوا غاية في الأداء الجيد لما (رُسم لهم) من أدوار....
ولي عودة أخرى عند انتهاء المسلسل لمواصلة محاكمته شرطوياً!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,423,396
- مَوقفُ الجنائيّة الدُوليّة من جرائم إسرائيل... يُخلّ بمصداقي ...
- المحكمة الجنائيّة الدُوليّة وجرائم إسرائيل
- المَحكمَة الجنائيّة الدوليّة... مَا عَليْهَا، ومَا لَهَا!
- رأي في قرار العفو عن مزوري الشهادات الدراسية في العراق
- إلى متى يبقى العرب خارج المحكمة الجنائية الدولية
- فاجعة -سيدة النجاة- إختبار فاشل لقدرات معالجة الأزمات الإرها ...
- دور المثقفين في صناعة الدكتاتور
- قراءة في تقرير منظمة الشفافية عن الفساد في العالم 2010
- جدلية التداول التلفزيوني للمحاكمات الجنائية
- بَعْدَ ملْحَمَة مَنْجَمِ (تشيلي) مَنْ يُنْقِذنا مِنْ كارثةِ ...
- مبروك لنا جميعا جائزة الحوار المتمدن
- رؤية (أمن–إجتماعية) لمشكلة جنوح الاحداث
- 1/7: مبروك عيد ميلاد نصف العراقيين!!
- العالم مقبل على كارثة نفطية وشيكة؟
- العرب والمحكمة الجنائية الدولية اين المكان الاصلح داخلها ام ...
- حول إعادة تمثيل قصة جرائم -أبو طبر- تلفزيونيا: ملاحظات لابد ...
- وزراء شرطة الاعلام العرب... ووأد حرية الإعلام


المزيد.....




- شاهد: مهرجان فونتانكا لراكبي الأمواج يزخرف مياه سان بطرسبورغ ...
- ديلي تلغراف: الأزمة الإيرانية قد تدفع خلايا نائمة لشن هجمات ...
- باحثون يلقون 17 ألف حافظة نقود لفحص معدلات الأمانة في 40 بلد ...
- إسرائيل تجهز لهدم منازل على مشارف القدس وتثير مخاوف الفلسطين ...
- عالم مناخ يحذر من ارتفاع شاذ للحرارة في روسيا
- كيم جونغ أون يدلي بصوته في انتخابات نواب المجالس المحلية لكو ...
- جنرال إيراني: كذبة ترامب كانت كبيرة حتى كدنا نصدقها
- سفينة كورية جنوبية تتعرض لسطو القراصنة قرب سنغافورة
- بولتون: إيران و-حزب الله- تهديد مباشر لأمن القارة الأمريكية ...
- ماساتشوستس.. الشرطة تطلب من المواطنين -تأجيل الجرائم-


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أكرم عبدالرزاق المشهداني - مُحاكَمَة شُرَطِيّة لمُسَلْسَل أبو طُبَر التَلفِزيُوني