أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - بين كاظم الحجاج ومقتدى الصدر














المزيد.....

بين كاظم الحجاج ومقتدى الصدر


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 3453 - 2011 / 8 / 11 - 08:47
المحور: كتابات ساخرة
    


اعرف كاظم الحجاج تماما ولا اعرف مقتدى تماما.
اعرف الاول وطني حد النخاع ولم اسمعه يوما ينابز بوطنيته الاخرين واقرأ للثاني لارى العجب العجاب.
اليوم يعتكف كاظم في بيته حد الموت احتجاجا على ازمة الكهرباء والثاني يريد اليوم تعليق المفطرين علنا في محافظة ذي قار على اعمدة الكهرباء.
الاول اراد للعراق ان يطير مع رياح المعرفة واحتضان ثقافة الانسان اينما كان والثاني يريد ارجاعه الى قرون زيت الخروع والقطن الاسود.
كتب الاول الشعر وطيلة 35 عاما لم يتحمس للظهور امام الفضائيات متفاخرا بشعره والثاني يطلع علينا في كل ساعتين باسطوانة مخرومة جديدة عن الوطنية والجهاديه والطائفية والشراكة غير الوطنية.
لا ندري اي حكومة هذه التي تسمح لمواطن عراقي بدون منصب رسمي او سياسي ان يحل محلها ويصدر الفتاوى والتهديدات فقط لكونه يحمل اسم ابيه. ولا ندري اي وحي هبط عليه ليتسلط على رقاب الناس ويصرخ عبر ناطقه الرسمي بكل صراحة دون احترام لفضيلة هذا الشهر وضاربا عرض الحائط مكانة وزارة العدل ومرجعيات الدين الاخرى, ليقول: اذا لم يردع مسوؤلي المحافظة بعض الناس من الافطار العلني فاننا سنقوم بذلك بتعليقهم على اعمدة الكهرباء.
كيف ستقوم بذلك ايها المقتدى؟؟ ابتعليقهم على اعمدة الكهرباء كما فعل قبلك الحرس سيء الصيت ام تودعهم سجونك السرية في النجف وكربلاء والكوفة؟.كيف تسمح لنفسك ان تخاطب ابناء شعبك بهذه اللهجة وهم في قمة تقززهم من هذا الحر اللاهب وتنسى اصحاب الكروش الذين تسببوا في كل مصائبهم.
ان العراقيين بكل اطيافهم ومذاهبهم واعمارهم يحترمون وما زالوا شعائر هذا الشهر المقدس ولايمكن لاي احد منهم ان يتطاول على مشاعر الناس ويمضغ "سندويجة" في مكان عام اللهم الا اذا اريد لهذه "السندويجة" ان تكون قضية فلسطين او قوات الاحتلال يمتطيها اي شخص مدعيا الوطنية.
لا ندري باي حق يتطاول رجل مطلوب للعدالة ليتدخل في سياسة العراق الداخلية والخارجية مهما كانت على صواب او خطأ وبلغة السلاح.
كل العراقيين الشرفاء ضد الاحتلال الامريكي وكلهم يرفضون ان تكون لغة الضد على غرار هتاف"كلا كلا كلا امريكا".
كاظم الحجاج لم يهتف مثلك ولم يقل للناس انه وطني اكثر من الاخرين بل ذهب امس الى بيته في البصرة القديمة واقفل عليه باب الحوش ليقول لكل صاحب غيرة وضمير انه سيبقى في بيته حتى يموت احتجاجا على العيش في نار جهنم بدون سبب.
لا اظن ان احدا من العراقيين المهووسين بالادب لم يقرا للشاعر الفرنسي العظيم اراغون واجزم ان ديوانه" من اجل الزا وعيون الزا" نال شهرة عندهم،تلك الشهرة التي لم ينلها اي كتاب مترجم آخر الا فيما ندر.
ندعوا مقتدى لقراءته في فترة الاستراحة من واجباته المدرسية ليعرف ان الشعراء هم من فصيلة الناس الذين لايرفعون شعارات جوفاء ولا تغريهم اضواء الفضائيات ولا دولارات الدول المجاورة ولهم الفخر انهم يتحكمون في حياتهم كيفما يريدون ولا يدعوا الاخرين يفعلون ذلك.
لست وحدك تحب العراق ايها الزعيم الشاب، ولست وحدك الاحرص على احترام شعائر هذا الشهر الفضيل فهناك الملايين غيرك يكنون بقلوبهم كل مشاعر النبل والاحترام لما يؤمن به الناس ولا يجاهرون بما يقولون.
عجيب امر بعض الناس فبالامس القريب كانوا اصدقاء الداء لاحبائهم في الجوار وبالامس الاقرب ازاحوا هاشم زيباري وزير الخارجية من منصبه واستولوا على صلاحياته بمطالبة ايران باسترجاع المجرم الخرده "ابو درع" اللاجىء اليها ولانعلم ماذا سيخبىء لنا القدر في الايام المقبلة وليس من المستحيل ان يسحبوا صلاحيات الشرطة الدولية"الانتربول" ويطالبوا بالقبض على كروش عراقية تعيش في امريكا بثروة هذا الشعب الغلبان.
لك الله ياكاظم .. لك الله يامحمد خضير.. لكم الله يا كل العراقيين.. قلوبنا معكم وياليتنا نستطيع ان نفعل شيئا غير تسطيرهذه الكلمات.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,226,841
- شعيط ومعيط وجرار الخيط وما بينهم
- في العراق فقط يمكن ان تتزوج بالوكالة
- فقدان -قندره- برلمانية في المنطقة الخضراء
- عيني صلاح وين القطار المعلق؟؟
- حزب الخضر يرفع شعار أتعلّم الواوي على أكل الدجاج
- -استاذ .. ممكن اروح للتواليت-
- محطة لل(الحبربش) واخرى للحزب الشيوعي
- وريقة من يوميات محتار بالحرارة
- عبوسي الطيار يعرف هندي
- زواج طويل العمر
- الطرق الواضحه في سكسوكة الوجوه الكالحه
- موتى النجف لايهربون ابدا
- كافي عزايم مام جلال
- اقرأوا معي سورة الفاتحة رجاء.... الفاتحه
- ألانتحار على الطريقة التركية
- حكاية صيني يحجي عراقي
- العانسون والعانسات... البطّالون والبطّالات
- رقصني ياجدع
- جارتي البريطانية تحب التمر العراقي
- حلم ليلة شتاء باردة جدا


المزيد.....




- أردوغان? ?يعتمد? ?المهارات? ?الكلامية? ?والغناء? ?لاجتذاب? ? ...
- دار أوبرا إيطالية تعيد مبلغا تبرعت به السعودية لضم وزير الثق ...
- -دي كابريو- يعلن عن موعد إطلاق الفيلم الجديد لـ -تارانتينو- ...
- عالم الكتب: الرواية الكردية ومعرض لندن للكتاب
- الثقافة: زيارة العوائل للمدائن مجاناً في نوروز
- المؤتمر الإنتخابي لإتحاد الأدباء تطلعات وآمال – احمد جبار غر ...
- وصفها هيروديت قبل ألفي عام.. أخيرا انكشف سر -باريس- الفرعوني ...
- زقورة أور.. أقدم أهرام بلاد الرافدين المليئة بالأسرار
- هل تحضر -الخوذ البيضاء- لمسرحية جديدة في سوريا
- بين برلمانييه المتمردين وضغط أخنوش.. ساجد في ورطة


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - بين كاظم الحجاج ومقتدى الصدر