أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - -لقد شكلتنا الحرب جميعاً فشوهتنا ، لكن يبدو أننا ننسى .-لدوريس ليسينج ، الأدب العالمي - المكتبة الالكترونية .















المزيد.....



-لقد شكلتنا الحرب جميعاً فشوهتنا ، لكن يبدو أننا ننسى .-لدوريس ليسينج ، الأدب العالمي - المكتبة الالكترونية .


فاطمة الفلاحي
الحوار المتمدن-العدد: 3451 - 2011 / 8 / 9 - 16:23
المحور: الادب والفن
    


"لقد شكلتنا الحرب جميعاً فشوهتنا ، لكن يبدو أننا ننسى ."لدوريس ليسينج ، الأدب العالمي - المكتبة الالكترونية .


قلدتها الملكة إليزابيث الثانية ملكة إنجلترا وسام مرافق الشرف . مرافق الشرف وسام حصري لمن يُقَدمون إلى المجتمع "خدمة قومية جلية." جاهرت ليسينج بأنها رفضت عرض بريطانيا منحها لقب سيدة الإمبراطورية البريطانية لأن "الإمبراطورية لم تعد موجودة." أمَّا مرافق الشرف فيعني "أنكَ لا تُسمى بأي شيء – وهو ما لا يتطلب الكثير. يروقني ذلك."


"دوريس تقول ":
"حياتي كانت مزيحاً غير متساو ،قليل من المتعة وكثير من الألم."
" المرء قد يقع في الحب مرة أكثر مما يجوز "
" بعض الرجال لا يصلحون أبدا أن يكونوا أزواجا ، سيظلون عشاقا دائما " .
" أي نوع من الناس نحن ؟ فلنستخدم الكلمات العارية للحقائق العارية ، مرة واحدة فقط "
" ما يثير اشمئزازي هو أن أرى أن الطريقة التي تثيركم جميعا هي لحظة نشوب الحرب"


" كانت تلك هي الحقيقة ، لم يثق أحدهما بالآخر ، كانا لا يثقان بالعدمية الهدامة المشتركة بينهما ، تركتهما مثل هذه النقاشات ، التي تواترت بمرور الوقت ، متصلبين تجاه بعضهما لعدة أيام ، في حالة من التحدي اليقظ ، كان هذا جزء من شجارهما الطويل المنهك ، الذي كان تذويبا متواصلا لعداء متبادل إلى ضحك متعب "



"كرنولوجيا دوريس ليسينج "
- في عام 1919 ،ولدت دوريس ليسينج ( دوريس ماي تايلر) لوالدين بريطانيين برجوازيين في مدينة كرمنشاه في إيران. كان أبوها يعمل كاتباً في البنك الفارسي الملكي وكانت أمها إيميلي ماكفي تعمل ممرضة.
- في عام 1924 توجهت الأسرة بالقطار مارة في روسيا ،خلال الثورة البلشفية، متجهة إلى بريطانيا ، لتحسين حالتهم المادية عن طريق زراعة الذرة فيها، فلم تفلح في ذلك .
- في عام 1926 ألحقتها أمها في مدرسة راهبات، مدرسة دومينيكان كونفينت.
- في عام 1931 ، التحقت بمدرسة ثانوية للبنات فقط في مدينة سولزبيري، هراري الآن.
- في عام 1932 ، تركت ليسينج المدرسة لتضع حداً لتعليمها الرسمي.
- في عام 1934، اشتغلت ليسينج بعد فرارها مربية أطفال.
- في عام 1935 ، عملت بعدة وظائف منها سائقة وكاتبة على آلة الاختزال والآلة الكاتبة. كان رئيسها في العمل يمنحها كتباً في السياسة وعلم الاجتماع لتقرأها.
- في عام 1936 ، كتبت القصص القصيرة ، وباعت اثنتين منها لمجلتين في جنوب أفريقيا.
- في عام 1936 ،ثقفت نفسها بنفسها ، فقرأت لديكينز وسكوت وستيفينسِن وكيبلينج و دي. إتش. لورانس واستيندال وتولوستوي وديستوفيسكي.
- في عام 1937، انتقلت إلى مدينة سولزبيري ،اشتغلت عاملة تليفون لمدة عام.
- في عام 1938 ،تزوجت من فرانك ويزدم وأنجبت ولدين. هجرت أسرتها بعد سنوات قليلة لكنها ظلت تعيش في سولزبيري.
- في عام 1941 ، حصلت على طلاقها .
- في عام 1941 ، انتمت الى نادي الكتاب اليساري .بعد فترة وجيزة تزوجت من جوتفرد ليسينج، لاجئ يهودي فر من ألمانيا خلال الحكم النازي عام 1938، كان عضواً أساسياً في النادي ، فرزقت منه ولدا .
- في عام 1949، تطلقت من جوتفرد ليسينج، فأعلنت ليسينج : " أن الزواج حالة لا تناسبني."
- في آذار من عام 1949 ،سافرت ليسينج من روديسيا الجنوبية إلى لندن بصحبتها ابنها الصغير بيتر و150 جنيه إسترليني ومخطوطة روايتها الأولى "العشب يغني".
- في عام 1950 ، وافقت دار نشر مايكل جوزيف على نشر روايتها "العشب يغني "في خلال ثلاثة أيام من تقديمها إلى الدار. تدور أحداثها في جنوب أفريقيا.
- في عام 1950 ،انضمت إلى الحزب الاشتراكي البريطاني .
- في عام 1951 ، نشرت مجموعتها القصصية الأولى تحت عنوان "كان هذا بلد الزعيم العجوز". تدور كل القصص في جنوب أفريقيا.
- في عام 1953 ،صدرت روايتها الأولى" العشب يغني" باللغة الهولندية
- في عام 1953 ،نشرت ليسينج مجموعة من الروايات القصيرة تحت عنوان "خمس روايات قصيرة " .
- في عام 1954 ،حازت مجموعتها "خمس روايات قصيرة " على جائزة سامرسيت موم المقدمة من جمعية الكتاب. تضم القصص "بيت لماشية الهضبة" و"المرأة الأخرى" و"إل دورادو" و"ركام النمل" و"الجوع."
- في عام 1954 ، غادرت النادي اليساري بعد انكشاف حقيقة الحركة الشيوعية لليسينج خلال سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية .
- في عام 1955 ، نشرت قصة قصة "عبْر النفق" و"هجوم معتدل للجراد" لأول مرة في مجلة ذا نيو يوركر.
- في عام 1956 ، استقالت من الحزب الشيوعي ، إبان سحق انتفاضة المجر ولم تعد إليه .
- في عام 1956 ،نشرت قصة "أنا كرياضية" لأول مرة في مجلة ذا نيو يوركر.
- في عام 1956 ،ظهرت قصة "عبْر النفق" في مجلة جون بول.
- في عام 1956 ،عادت ليسينج كصحفية إلى روديسيا الجنوبية .
- في عام 1957 ،كتبت يومياتها في روديسيا، تحت عنوان" الذهاب إلى الوطن " ، وضع رسوم الكتاب بول هوجارث.
- في عام 1957 ، ضم "كتاب المقتطفات القصصية حكايات الشتاء 3" ،قصتها "مريم العذراء السوداء" مع قصص لكتاب آخرين .
- في عام 1957 ،نشرت المجموعة القصصية "عادة الحب ".
- في عام 1958 ،تم عرض مسرحيتها "حقيقة بيلي نيوتِن "على مسرح سولزبيري .وعلى مسرح البلاط الملكي في لندن من إخراج جون ديكستِر.
- في عام 1959 ، نشرت المجموعة الشعرية "أربع عشرة قصيدة" .
- في عام 1959 ، نشرت ليسينج مسرحية "لكل بريته" في كتاب "مؤلفون مسرحيون بريطانيون جدد". يحوي الكتاب ثلاث مسرحيات لكُتاب آخرين.
- في عام 1960 ، نشرت الكتاب عن "ملاحقة الإنجليز ".
- في عام 1962 ،نشرت روايتها "المفكرة الذهبية" ، مستوحات من سيرتها الذاتية.
- في عام 1976 ، حصلت رواية "المفكرة الذهبية" على جائزة Prix Médicis الفرنسية للأدب الأجنبي .
- في عام 1962 ، نشرت مسرحية"اللعب مع نمر" .
- في عام 1963 ، نشرت مجموعتها القصصية "رجل وامرأتان". تقع أحداث القصص في أفريقيا وانجلترا.
- في عام 1963 ، نشرت قصة "السيدة فورتيسكيو" في كتاب "المقتطفات القصصية حكايات الشتاء 9." ويضم الكتاب أيضا، قصصاً لآخرين.
- في عام 1964 ، نشرت المجموعة القصصية" قصص أفريقية".ويحوي هذا المجلد على تشكيلة من أربع مجموعات جديدة وكل قصص المجموعة القصصية "كان هذا بلد الزعيم العجوز" بالإضافة إلى أربع روايات قصيرة من مجموعة الروايات القصيرة الخمسة.
- في عام 1964 ، صدرت روايتا "مارثا كويست "و "زواج ملائم" في كتاب واحد .
- في عام 1966 ، نشرت المجموعة القصصية"مريم العذراء السوداء" ..
- في عام 1966 ، نشرت المجموعة القصصية "شتاء في يوليو " .
- في عام 1967 ،نشرت كتاب يضم مجموعة من القصص والمقالات تحت عنوان "القطط ."
- في عام 1968 ، نشرت قصة "منافع ثانوية لمهنة مشرفة" في مجلة بارتيزِن ريفيو.
- في عام 1971 ، نشرت قصة "جواسيس عرفتهم" في مجلة بارتيزِن ريفيو.
- في عام 1972 ، نشرت المجموعة القصصية قصة" رجل لا يتزوج" .
- في عام 1973 ، نشر المجلد الثاني لقصصها الأفريقية "الشمس بين أقدامهم".
- في عام 1973 ، نشرت رواية "الصيف الذي سبق الظلام" .
- في عام 1974 ، نشرت رواية مذكرات" ناجية من الموت ".قالت عنها ليسينج بأنها "محاولة لكتابة سيرة ذاتية.".
- في عام 1974 ، صدر كتاب "صوت ذاتي خافت" .
- في عام 1978 ، نشرت المجموعة القصصية "قصص ". تحوي المجموعة كل قصص ليسينج حتى عام 1978 عدا القصص التي تدور أحداثها في أفريقيا.
- في عام 1978 ، أصدرت قصصها كاملة في مجلدين . يحمل المجلد الأول عنوان "إلى الحجرة التاسعة عشرة" والمجلد الثاني عنوان " إغراء جاك أوركني" .
- في عام 1981 ،تحولت رواية مذكرات "ناجية من الموت "إلى فلم من إخراج ديفيد جلادويل.
- في عام 1982 ، ظهرت قصة "قصة ليست لطيفة على الإطلاق" في مجلة ميز.وفي كتاب المقتطفات القصصية "خطوط دقيقة".
- في عام 1982 ،فازت ليسينج بجائزة الدولة النمساوية للأدب الأوروبي وجائزة شكسبير من جمهورية ألمانيا الفيدرالية.
- في عام 1982 ،حولت شركة إمبالا للإنتاج رواية "العشب يغني" ،إلى فلم يحمل عنوان "حرارة قاتلة" . كتب مايكل رابيرن سيناريو الفلم وأخرجه.
- في عام 1983 ، نشرت ليسينج رواية "مذكرات جارة طيبة "،تحت اسم مستعار هو جين سامرز. تدور الرواية في لندن خلال العصر الحديث. للرواية جزء ثان يحمل عنوان "إن استطاع الكبار ".
- في عام 1984 ،أصدرت ليسينج رواية "إن استطاع الكبار" ، تحت اسم مستعار هو جين سامرز. الرواية جزء ثان لرواية "مذكرات جارة طيبة" .
- في عام 1984 ، صدرت روايتا "مذكرات جارة طيبة" و "إن استطاع الكبار "معاً تحت عنوان "مذكرات جين سامرز" . تضمن الكتاب مقدمة جديدة بقلم ليسينج وحمل اسمها.
- في عام 1984 ، نشرت مقال "الكتابة تحت اسم مستعار" في مجلة جرانتا.
- في عام 1984 ، نشرت مقال "بنات وقحات" في مجلة جرانتا.
- في عام 1985 ، كتبت رواية" الإرهابي الطيب" ، رشحت الرواية لجائزة بوكر البريطانية وحصلت على جائزة دابليو. إتش. سميث الأدبية البريطانية وجائزة مونديلو الإيطالية .
- في عام 1985 ، نشرت كتاب تحت عنوان "سجون اخترنا العيش داخلها" يضم سلسلة من خمس محاضرات ألقتها ليسينج تحت رعاية هيئة الإذاعة الكندية .
- في عام 1986 سافرت إلى مدينة بيشاور في باكستان، فاطلعت على الحالة المأساوية للاجئين الأفغان .
- في عام 1987 ، نشرت مقالة "أحداث في السماء" في مجلة جرانتا.
- في عام 1987 ، أصدرت ليسينج كتاب "عصفت الرياح بكلماتنا ". الكتاب سرد لمسيرة المقاومة الأفغانية إبان الاحتلال السوفيتي.." انخرطت ليسينج مع المقاومة الأفغانية من خلال منظمة الإغاثة الأفغانية.
- في عام 1987 ، حصلت ليسينج على جائزة بالميرو وجائزة مونديلو العالمية الإيطالية .
- في عام 1987 ، نشرت قصة " جناح الرحم" لأول مرة في مجلة ذا نيو يوركر.
- في عام 1988 وضع موسيقى الأوبرا فيليب جلاس لنص ليسينج "أوبرا من ثلاثة فصول" مستوحاة من رواية "تعيين ممثل للكوكب 8 "، ظهر العرض الأول على مسرح كالِن بمدينة هيوستِن بولاية تكساس الأمريكية.
- في عام 1989 ، صدر كتاب "قارئ دوريس ليسينج ". يحوي مقدمة بقلم ليسينج ومقتطفات من رواياتها.
- في عام 1989 ، صدر كتاب"القطط "،يضم الكتاب مجموعة من القصص والمقالات حول القطط ورسومات بريشة الفنانة آن روبنسِن.
- في عام 1990 ، صدر لها كتاب يحمل عنوان "عبر النفق ".
- في عام 1991 ، نشرت قصة "ما ثمن الحقيقة؟" في مجلة ذا نيو يوركر.
- في عام 1991 ، نشرت كتاب" القطط بالأخص... وروفس" . يضم الكتاب قصص قصيرة ومقالات عن القطط بقلم ليسينج ورسومات توضيحية لجيمز ماكمولان.
- في عام 1991 ، تحولت ثلاث قصص من المجموعة القصصية "رجل وامرأتان" إلى فلم باللغة الفرنسية تحت عنوان "رجل وامرأتان ".
- في عام 1992 ، نشرت المجموعة القصصية" لندن تحت الملاحظة" .
- في عام 1992 نشرت كتاب "ضحك أفريقي"
- في عام 1992 ، ظهر كتاب "الذهاب إلى الوطن" مجدداً . ذيل الكتاب بالخاتمتين "بعد أحد عشر عاماً" و"بعد ستة وعشرين عاماً" وخاتمة جديدة.
- في 1992 ، ألقت ليسينج خطبة "مواقف فكرية غير مدروسة خلَّفتها الشيوعية" في مؤتمر جامعة راتجرز في مدينة نيوارك الأمريكية حول المفكرين والتغيير الاجتماعي في أوروبا الشرقية.
- في عام 1994 ، اصدرت مجموعة حوارات جديدة تحمل عنوان دوريس ليسينج
- في عام 1994 ، نشرت كتيب "ظلال على حائط الكهف" . الكتيب عبارة عن خطبة ألقتها ليسينج .
- في عام 1994 ، صدر كتاب دوريس ليسينج: "حوارات ". الكتاب تحرير إيرل جي. إنجِرسول، ويضم أربعة وعشرين حواراً أجرته ليسينج على امتداد عدة عقود.
- في عام 1995 ، تحدثت ليسينج بصراحة مطلقة عن حياتها الشخصية والمهنية في سيرتها الذاتية .
- عام 1949 وبحوزتها مخطوطة روايتها الأولى" العشب يغني". فاز الكتاب بجائزة جيمز تيت بلاك البريطانية لأفضل سيرة وجائزة لوس أنجلوس تايمز لأفضل كتاب عام 1995.
- في عام 1995 ، نشرت المجموعة القصصية "جواسيس عرفتُهم " .
- في عام 1995 ، نالت ليسينج شهادة فخرية من جامعة هارفارد .
-في عام 1995 ، سافرت إلى جنوب أفريقيا ، لترى ابنتها وأحفادها وتروج أحد كتبها. كانت زيارتها الأولى إلى جنوب أفريقيا بعد أن منعتها السلطات من دخول البلاد بسبب مواقفها الرافضة للسياسات العنصرية. المفارقة أن السلطة في جنوب أفريقيا رحبت بها وقتذاك باعتبارها كاتبة تناصر قضايا نبذتها بسببها منذ أربعين عاماً.
- في عام 1995 ، ظهرت روايتها "لعب اللعبة ". تضم الرواية رسوماً توضيحية لتشارلي أدلارد.
- في عام 1996 ، نشرت رواية "الحب" مرة أخرى .
- في عام 1996 ، صارت ليسينج على قائمة المرشحين لجائزة نوبل في الأدب وجائزة نقابة الكُتاب البريطانية في الأدب.
- في عام 1996 ، أصدرت كتاب" اللعب مع نمر ". يضم الكتاب مسرحيات "لكلٍ بريته" و"اللعب مع نمر" و"الباب المغرد."
- في عام 1996 ، صدر كتاب "طرح الأسئلة بصورة مغايرة: حوارات مع دوريس ليسينج 1964-1994 ". الكتاب تحرير إيرل جي. إنجِرسول. ويضم أربعة وعشرين حواراً لليسينج.
- في عام 1996 ، نشرت ليسينج المجموعة القصصية" الحفرة " . تضم المجموعة قصص "الحفرة" و"ما ثمن الحقيقة؟" و"امرأتان عجوزان وأخرى شابة".
- في عام 1996 نعت ليسينج في جريدة ذا ديلي تيلجراف المفكر الصوفي الأفغاني الأصل إدريس شاه .
- في عام 1997 ، نشرت ليسينج مقال "الطرق المؤدية إلى لندن" في مجلة جرانتا. - في عام 1997 ، أصدرت الجزء الثاني من سيرتها الذاتية "المشي في الظلال": تستهله بوصولها إلى لندن عام 1949 – أم عزباء في الثلاثين قادمة من روديسيا الجنوبية – ولندن ما بعد الحرب العالمية الثانية وانهماكها في الحركة الشيوعية والمعارك الشخصية والسياسية ،ثم نبذها للأفكار الشيوعية، وتنتهي من كتابته في عام 1962 ، عند نشر روايتها "المفكرة الذهبية". تصف فيه كيف سيطرت الشيوعية على الحياة الفكرية في العقد السادس من القرن العشرين. فقد رشح كتابها عام 1998 لجائزة حلقة النقاد لأفضل كتاب على المستوى القومي لعام 1997 في فئة أدب السيرة ، وكان هو اخر كتاب كتبته عن سيرتها ولم تكتب غيره .
- في عام 1997 ، ظهرت قصة "التحديق" لأول مرة في مجلة ذا نيو يوركر.
- في عام 1999 ، حازت ليسينج جائزة كاتالونيا العالمية السنوية XI . الجائزة مقدَمة من حكومة كاتالونيا.
- في عام 1999 ، نشرت مقالة "منظر في لندن" في مجلة جرانتا.
- في عام 1999 ، نشرت كتاب "مشكلات وأساطير وقصص ".
الكتاب عبارة عن دراسة مستقاة من بحث ألقته ليسينج في منتدى الحلول البشرية: حل المشاكل والمجتمع، وهو منتدى نظمه معهد الدراسات الثقافية بلندن في يناير 1998.
- في عام 2000 ، اشتركت ليسينج بمجموعة من القصائد في كتاب "المقتطفات الشعرية مقتطفات إنبوبا 2002" .
- في عام 2000 ، نشرت ليسينج كتاب" العهد الغابر لإل ماجنيفيكو: حكاية قطة ". يضم الكتاب مجموعة من القصص والمقالات حول القطط.
- في عام 2001 ، تحولت رواية ليسينج مذكرات "جارة طيبة " إلى فلم فرنسي . كتب سيناريو الفلم رينيه فيريه وأخرجه.
- في عام 2001 ،حصلت على جائزة أسبانيا المرموقة "أمير أستورياس للأدب" من مؤسسة أمير أستورياس لأعمالها الأدبية المدافعة عن الحرية وقضايا العالم الثالث ،كما نالت جائزة ديفيد كووِن البريطانية للأدب وتقلدت وسام مرافق الشرف من الجمعية الملكية للأدب.
- في عام 2001 ، نشرت ليسينج رواية "أحلى حلم ".
- في عام 2002 ، حصلت ليسينج على جائزة "القلم الذهبي- سان دوبونت" . الجائزة مقدمة من منظمة بن الإنجليزية.
- في عام 2002 ، نشرت مقالة "رأْينا في أمريكا" في مجلة جرانتا.
- في عام 2002 ، صدر كتابها "العهد الغابر لإل ماجنيفيكو " باللغة الصينية .
- في عام 2003 ، صدرت المجموعة القصصية "الجدتان ". يضم الكتاب قصص "الجدتان" و"فيكتوريا وآل ستافيني" و"السبب" و"طفل الحب."
- في عام 2004 ، نشرت كتاب" الزمن الغادر ". يحوي الكتاب مقالات أدبية ونقدية .
- في عام 2005 ، نشرت رواية قصة الجنرال "دان وابنة مارا، جيريو وكلب الثلج" . الرواية جزء ثان لرواية مارا ودان: مغامرة (1999).
- في عام 2005 ،رشحت ليسينج لأول جائزة من جوائز مان بوكر العالمية .
- في عام 2007 ، نشرت ليسينج رواية "الشق ."
- في عام 2007 ، حازت ليسينج جائزة نوبل للأدب عن مجمل أعمالها الأدبية على مدى 57 عاماً من الإبداع، الجائزة عبارة عن عشرة ملايين كرون سويدي وميدالية ذهبية. لم تتمكن ليسينج من السفر إلى ستوكهولم لتلقي الجائزة بسبب آلام ظهرها وشيخوختها ، فقد تم تسجيل محاضرتها وعرضها بمدينة ستوكهولم عام 2007 ،بينما تسلمت الجائزة في احتفال أقيم في صالة العرض الرئيسية لمتحف واليس كوليكشن في لندن بانجلترا في 2008.
- في عام 2005 ،رشحت ليسينج لأول جائزة من جوائز مان بوكر العالمية .
- في عام 2008 ، نشرت ليسينج روايتها الأخيرة "ألفريد وإيميلي" . تناولت في الكتاب حياة والديها، التي حطمتها الحرب العالمية الثانية. فقد كانت تتخيل ليسينج في الجزء الأول من الكتاب حياة سعيدة لوالديها لو لم تندلع الحرب. والجزء الثاني تناولت أصل علاقتهما الحقيقية في أعقاب الحرب وانتقالهما إلى أفريقيا. بعدها أعلنت توقفها عن الكتابة لأسباب صحية. وقالت ، "لم يبق شيء لم أقله."

** دوريس ليسينج الآن عضوة في جمعية الكتاب للترخيص والتحصيل. وعضوة في اللجنة الإدارية لجمعية الكتاب في لندن.**
** تعيش ليسينج حالياً في شقة متواضعة ببيت من الآجر شمال غرب لندن. تطل شقتها على مدفن فرويد!**



" سلسلة الطفل "
- في عام 1952 نشرت رواية مارثا كويست ، تدور أحداثها في جنوب أفريقيا. كتابها الأول في سلسلة أطفال العنف.
- في عام 1954 ، نشرت رواية "زواج ملائم " كتابها الثاني في سلسلة أطفال العنف.
- في عام 1958 ،نشرت "رواية مويجة من العاصفة" ، كتابها الثالث في سلسلة أطفال العنف..
- في عام 1965 ، نشرت ليسينج رواية "محاط بالأرض " تدور الرواية في أفريقيا الجنوبية، وهي الجزء الرابع من سلسلة أطفال العنف.
- في عام 1969 ، نشرت رواية "مدينة بأربع بوابات" ، هو الكتاب الخامس في سلسلة أطفال العنف. تدور الرواية في بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
- في عام 1988 ، ظهرت رواية الطفل الخامس ، رشحت لجائزة لوس أنجلوس تايمز لأفضل كتاب عام 1988 وحصلت على جائزة جرينزانا كافور الإيطالية. للرواية جزء ثان يحمل عنوان بن، في العالم (2000).
- في عام 2000 ، نشرت ليسينج رواية "بن في العالم ". الرواية هي الجزء الثاني من رواية الطفل الخامس (1988).



"روايات الخيال العلمي "
- في عام 1971 ، نشرت روايات تعكس الخيال العلمي بعنوان "اجتماع للهبوط إلى الجحيم" .
- في الفترة من 1979-1983 ، كتبت سلسلة "سهيل في آرجوس"
- في عام 1982 ، نشرت رواية "التجارب السيريانية" . تنتمي الرواية إلى روايات الخيال العلمي، وهي ثالث رواية في سلسلة سهيل في آرجوس. رشحت لجائزة بوكر البريطانية وجائزة الإنجاز الأسترالية للخيال العلمي .
- في عام 1982 ، أصدرت ليسينج رواية "تعيين ممثل للكوكب 8 ". وهي رابع رواية في سلسلة سهيل في آرجوس: سجلات. سهيل في آرجوس: سجلات سلسلة من خمس روايات من نوعية الخيال العلمي.
- في عام 1983 ، نشرت ليسينج رواية "العملاء العاطفيون في إمبراطورية فوليان ". 1983. وهي خامس رواية في سلسلة سهيل في آرجوس: سجلات. سهيل في آرجوس: سجلات سلسلة من خمس روايات من نوعية الخيال العلمي.


الروايات التي تدور" احداثها في المستقبل "
- في عام 1998 ، ظهرت رواية "مارا ودان" : مغامرة تدور الرواية في المستقبل بعد آلاف السنوات. أعلنت ليسينج في خلال حوار مع جريدة لندن ديلي تيلجراف أنها "تعشق كتابتها. سوف يتملكني كل الحزن حين تنتهي. لقد حررتْ عقلي."
- في عام 2000 رشحت رواية مارا ودان لجائزة "آي إم بي إيه سي/دبلن العالمية" للأدب . للرواية جزء ثان يحمل عنوان قصة الجنرال دان وابنة مارا، جيريو وكلب الثلج (2005).



"الروايات والقصص المسجلة صوتيا "
- في عام 1986 ، سجلت ليسينج محاضرات سجون اخترنا العيش داخلها على خمسة شرائط كاسيت عام 1986. وهي "حين يتطلعون إلينا في المستقبل" و"أنت ملعون، نحن مخَلَّصون" و"الإغلاق لرؤية "دالاس"" ومختبرات التغيير الاجتماعي" و"العقول الجماعية."
- في عام 1986 ، سجلت ليسينج قصتيّ "لا سِحر للبيع" و"رجل جديد" بصوتها على شريط كاسيت .
- في عام 1986 ،سجلت ليسينج قصة "الزعيم العجوز مشلانجا" بصوتها على شريط كاسيت.
- في عام 1986 سجلت ليسينج رواية المفكرة الذهبية بصوتها على شريط كاسيت .
- في عام 1988 ، سجلت سوزان فليتوود رواية الطفل الخامس بصوتها على أربعة شرائط كاسيت .
- في عام 1996 ، سجلت إليانور برون رواية ليسينج الحب، مرة أخرى بصوتها على عشرة شرائط كاسيت .
- في عام 1998 ، سجلت ناديه ماي رواية ليسينج "الإرهابي الطيب" بصوتها .
- في عام 2000 ، سجل مارتِن رييد رواية بن، في العالم بصوته على ستة شرائط كاسيت
- في عام 2000 ، سجلت جيلي بوند رواية مارا ودان بصوتها على أربعة عشر شرائط كاسيت .
- في عام 2002 ، سجلت كارول بويد رواية أحلى حلم بصوتها على أربعة عشر شرائط كاسيت .



" قراءات "
- قسمت حياتها الى ثلاث مراحل:
أ- المرحلة الأولى: المرحلة الشيوعية التي تتسم بالطابع الاجتماعي للأحداث في رواياتها، وأن تلك السنة شهدت انسلاخها عن الحركة الشيوعية بعد اصابتها باحباط من النظام الستاليني.
ب- المرحلة الثانية :
مرحلة الكتابات السيكولوجية، والتي انغمست فيها الكاتبة وسبرت اغوار النفس البشرية.
جـ - المرحلة الثالثة :
"المرحلة الصوفية"، كتاباتها فيها تنتمي الى "الأدب الباطني" (وهي من الخيال العلمي) كما وصفتها .

- تأثرت دوريس بفكر ادريس شاه ، المتشدد صوفيا ، تناولت كتاباته تطور الضمير والإيمان بأن التحرر الفردي لن يتحقق إلا بعد أن يفهم الناس العلاقة بين أقدارهم وقدر المجتمع.

- أصدرت ستين كتاباً مابين قصة قصيرة ورواية قصيرة ورواية وشعر ونقد ومسرح وأوبرا.

- سمة كتاباتها سبغتها بالكثير من طفولتها ونشأتها في أفريقيا الجنوبية.

- تناولت في كتاباتها اختلاف الثقافات وشجبت التفرقة العرقية بعد استيلاء المستعمرين البيض على ممتلاكات الأفارقة السود وطردهم من أراضيهم .

- تم مهاجمة ليسينج على أنها خشنة الطباع كرجل في تصويرها الغضب والعدوان الأنثوي ، وتهميش النساء للرجل ،في روايتها المفكرة الذهبية .

- رفضت دوريس مبدأ المساواة بين الجنسين مؤكدة أنها ليست من مؤيدي هذه المساواة ولم تكن من مؤيديها في يوم من الأيام.فواجهت العديد من المشاكل مع بعض من الأكاديميين من دعاة المساواة .

- في الكثير من المناسبات كانت تتحدث عما يعانيه الرجل في أوروبا من تهميش النساء له ، فلم يرق لها تلك الحركات النسوية ، قائلة : "تلك النساء اللاتي أصبحن مريعات مع رجالهن."

- كتبت ليسينج بحس صوفي رواياتها "اجتماع للهبوط الى الجحيم " و "مذكرات ناجية " وسلسلة "سهيل في آرجوس ، مصنفة تحت روايات من الخيال العلمي ، حيث وصفت روايتها " اجتماع للهبوط إلى الجحيم " هي فنتازية كونية وأنها من " أدب الباطني ".

- نشرت مجموعتها القصصية الأولى تحت عنوان "كان هذا بلد الزعيم العجوز". تدور كل القصص في جنوب أفريقيا. من بين قصص المجموعة "الزعيم العجوز مشلانجا" و"شروق على المرج" و"لا سِحر للبيع" و"الكوخ الثاني" و"الإزعاج" و"تيمبي الصغير" و"منزل العجوز جون" و"’النمر‘ جورج" وشتاء في يوليو."

- تضم مجموعتها القصصية التي حازت على جائزة سامرسيت موم المقدمة من جمعية الكُتاب، "بيت لماشية الهضبة" و"المرأة الأخرى" (رواية قصيرة تدور في لندن وظهرت لأول مرة في مجلة ليليبوت) و"إل دورادو" و"ركام النمل" و"الجوع."

- نشرت المجموعة القصصية "عادة الحب ". والتي تضم القصص "عادة الحب" و"الكلمات التي قالها" "المرأة" و"عبْر النفق" "لوسي جرانج" و"متعة" و"هجوم معتدل للجراد" و"الشاهد" و"نكهات المنفى" و"الطريق إلى المدينة الكبيرة" و"يوم وفاة ستالين" و"نباتات وفتيات" و"نبيذ" و"هو" و"عين الله في الفردوس" و"طيران" و"هبوط المرتفَع". تدور أحداث بعض القصص في أفريقيا، من جوهانسبرج إلى المزارع الفسيحة، وبعضها في لندن وباريس وجنوب فرنسا.

- نشرت مجموعتها الشعرية أربع عشرة قصيدة . تضم المجموعة قصائد: "’تحت سماء منخفضة باردة‘" "امرأة أكبر لرجل أصغر (1)" و"امرأة أكبر لرجل أصغر (2)" و"التماس للمرأة الميتة المكروهة" "حانات" و"أغنية الفتاة السمراء" و"رجل جديد" و"كلام الليل" و"أغنية" و"منفي" و"’على شجر الكرز أنت أبيض بياضاً لا يحتمله قلبي‘" و"خرافة" و"في وقت الجفاف" و"غيرة."

- نشرت مسرحيتها " اللعب مع نمر" ، حيث تتألف من ثلاثة فصول. تم عرض المسرحية لأول مرة على المسرح الكوميدي في لندن في 22 مارس عام 1962 من إخراج تيد كوتشيف. عدت ليسينج المسرحية وقت عرضها أفضل مسرحياتها.

- نشرت مجموعتها القصصية رجل وامرأتان.والتي تضم تسع عشرة قصة: "امرأة على سقف" و"قصة كلبين" و"الشمس بين أقدامهم" و"كيف خسرتُ قلبي في النهاية" و"رجل وامرأتان" و"بعضنا البعض" و"صديقتنا جوديث" و"حجرة" و"إنجلترا ضد انجلترا" و"بين الرجال" و"خطاب من الوطن" و"حوار" و"رجل جديد" و"إلى الحجرة التاسعة عشرة" و"خزافان" و"خارج الوزارة" و"ملحوظات لتاريخ مَرضي" و"واحد خارج قائمة الترشيح" و"إجلالاً لأيزيك باِبل."تدور أحداثها في أفريقيا وانجلترا.
- نشرت مجموعتها القصصية قصة" رجل لا يتزوج" . والتي تضم القصص "خطاب غرامي لم يُرسَل" و"عام في ريجينتس بارك" و"السيدة فورتيسكيو" و"امرأة عجوز وقطتها" و"أُسود، أوراق، ورود..." و"جواسيس عرفتُهم" و"تقرير حول المدينة المهدَدة" و"قصة ليست لطيفة على الإطلاق" و"الحديقة الأخرى" و"إغراء جاك أوركني" و"قصة رجل لا يتزوج" و"المنافع الثانوية لمهنة مشرفة."

- نشرت نسخة كاملة لقصصها الدائرة أحداثها في أفريقيا في مجلدين:
المجلد الأول:
بعنوان "كان هذا بلد الزعيم العجوز" :يضم القصص "الزعيم العجوز مشلانجا" و"شروق على المرج" و"لا سِحر للبيع" و"الكوخ الثاني" و"الإزعاج" و"تيمبي الصغير" و"منزل العجوز جون" و"’النمر‘ جورج" و"شتاء في يوليو" و"بيت لماشية الهضبة" و"إل دورادو" و"ركام النمل." تحوي المجموعة مقدمة جديدة بقلم ليسينج.
المجلد الثاني :
بعنوان "الشمس بين أقدامهم": يضم قصصها "رجل وامرأتان" و "جواسيس عرفتُهم" و"قصة رجل لا يتزوج" و"مريم العذراء السوداء" و"علبة الحلي" و"الخنزير" و"خونة" و"كلمات قالها" و"لوسي جرانج" و"هجوم معتدل للجراد" و"الطريق إلى المدينة الكبيرة" و"نباتات وفتيات" و"رحلة" و"الشمس بين أقدامهم" و"قصة كلبين" و"خطاب من الوطن" و"جوع" و"الرجل الجديد" و"هبوط المرتفَع" و"نكهات المنفى."
- نشرت روايتها " مذكرات ناجية من الموت " هي محاولة كما وصفتها الكاتبة لكتابة سيرتها الذاتية.ثم تم عرض مسرحية مستوحاة من هذه الرواية على مسرح الاحتفالات البريطاني عام 1993.

- نشرت نسخة كاملة عن قصصها التي تجري احداثها مابين لندن وباريس وجنوب فرنسا والريف الإنجليزي. وتضم "عين الله في الفردوس" و"المرأة الأخرى" (رواية قصيرة) و"إغراء جاك أوركني" و"امرأة على سقف" و"كيف خسرتُ قلبي في النهاية" و"رجل وامرأتان" و"امرأة" و"حوار" و"إلى الحجرة التاسعة عشرة" و"امرأة عجوز وقطتها" و"عام في ريجينتس بارك" و"تقرير حول المدينة المهدَدة" و"السيدة فورتيسكيو" و"خطاب غرامي لم يُرسَل" و"أُسود، أوراق، ورود..." و"قصة ليست لطيفة على الإطلاق" و"الحديقة الأخرى" و"خارج الوزارة" و"ملحوظات لتاريخ مَرضي" و"واحد خارج قائمة الترشيح" و"إجلالاً لأيزيك باِبل" و"المنافع الثانوية لمهنة مشرفة."و"انجلترا ضد انجلترا" و"خزافان" و"بين الرجال" و"صديقنا جوديث" و"بعضنا البعض" و "عادة الحب" والمرأة" و"عبْر النفق" و"متعة" و"الشاهد" و"يوم وفاة ستالين" و"نبيذ" و"هو".

- ألقت ليسينج خطبة "مواقف فكرية غير مدروسة خلَّفتها الشيوعية" في مؤتمر جامعة راتجرز في مدينة نيوارك الأمريكية حول المفكرين والتغيير الاجتماعي في أوروبا الشرقية.

- تحدثت ليسينج بصراحة مطلقة عن حياتها الشخصية والمهنية في سيرتها الذاتية الصادرة في جزأين يصل عدد صفحاتهما إلى 800 صفحة. اعتمدت ليسينج في الكثير من كتاباتها على عناصر من حياتها. نشرت الجزء الأول "تحت جلدي":
المجلد الأول :
من سيرتي الذاتية حتى 1949 عام 1994. وتستهله بسيرة عائلتها منذ عام 1827 ثم طفولتها في براري روديسيا الجنوبية وعلاقتها المضطربة بوالديها وحياتها الزوجية في سولزبيري وصولاً إلى سنوات آمنت فيها بالشيوعية خلال الحرب العالمية الثانية. ختمت ليسينج الكتاب ببلوغها لندن عام 1949 وبحوزتها مخطوطة روايتها الأولى العشب يغني.
ثم أصدرت الجزء الثاني من سيرتها الذاتية" المشي في الظلال" :
المجلد الثاني :
من سيرتي الذاتية من 1949 إلى 1962 في أكتوبر من عام 1997، وتستهله بوصولها إلى لندن عام 1949 – أم عزباء في الثلاثين قادمة من روديسيا الجنوبية – ولندن ما بعد الحرب العالمية الثانية وانهماكها في الحركة الشيوعية والمعارك الشخصية والسياسية في العقد السادس من القرن العشرين ثم نبذها للأفكار الشيوعية لتنهي الكتاب في شتاء عام 1962 عند نشر روايتها المفكرة الذهبية.
يصف الكتاب كيف سيطرت الشيوعية على الحياة الفكرية في العقد السادس من القرن العشرين. رشح عام 1998 لجائزة حلقة النقاد لأفضل كتاب على المستوى القومي لعام 1997 في فئة أدب السيرة (جائزة أمريكية.).



ماقالته " دوريس ليسينج "
"أن الطفولة التعيسة تنتج على ما يبدو أدباء: "أجل، أظن ذلك صحيحاً. رغم أنه لم يكن واضحاً لي وقتها. لا شك أني لم أفكر وقتئذ في أن أكون كاتبة – ما دار ببالي سوى أن أهرب، طيلة الوقت."



قالت عن أمها :
"هناك جيل كامل من النساء،" جاهرت متحدثة عن عصر أمها، "تراءت حيواتهن وكأنها توقفت حين رزقن أطفالاً. أصبح أغلبهن عصابيات – بسبب، على ما أظن، التناقض بين ما تعلمن بالمدارس أن في مقدورهن عمله وما جرى لهن في الواقع."

وعن "نعيها المفكر الصوفي الأفغاني الأصل إدريس شاه"
قائلة : "قابلتُ إدريس شاه بسبب كتاب الصوفيين، كتاب بدا لي أكثر الكتب التي قرأتُها في حياتي إدهاشاً، وكأنني كنت في انتظار قراءة ذلك الكتاب طيلة حياتي. من المبتذل أن أقول إن كتاباً غيَّر حياة فرد غير أن ذلك الكتاب غيَّر حياتي. حدث ذلك عام 1964. إنه كتاب يمنح القارئ المزيد والمزيد كلما قرأه، وهو ما يصح بالنسبة لكتبه الأخرى التي تشكل مجتمعة ظاهرة لا تعادلها أخرى في عصرنا، خريطة تصف الحياة والتعليم والتفكير الصوفي." "لقد كان صديقاً مقرباً لي، ومعلمي. ولا يسهل عليّ تلخيص 30 عاماً من التعلم تحت إشراف معلم صوفي لأنها كانت رحلة حافلة بالمفاجآت طيلة الطريق، عملية للتخلص من الأوهام والأفكار المسبقة. كان" شاه " جسراً بين الثقافات... نشأ كمسلم . ومن بين إسهاماته المتعددة في ثقافتنا إسماعنا في عصر التطرف الإسلامي الهمجي صوت الإسلام المعتدل الليبرالي."
لقراءة إحدى مقالات ليسينج عن الصوفية وإدريس شاه:
http://www.sufis.org/lessing_commandingself.html



"ماقيل عنها "
عن "لجنة التحكيم السويدية "
قالت :
ليسينج بأنها "كاتبة ملاحم تُعبر عن التجربة الأنثوية، كاتبة أخضعت بشكوكها وحسها المتقد وقدرتها على الابتكار حضارة منقسمة للفحص والتمحيص."




"ما أحببته من أعمالها "

" قصة الكوخ الثاني "
عاد ميجور كاروثرز إلى زوجته المريضة بإحساس مثقل ، أثاره كونه مسئولا عن اضطرار كائن بشري آخر إلى أن يقاس مثل هذه الظروف .لم يكن بإمكانه إحضار الرجل إلى المنزل : خامرت الفكرة رأسه ، وتم استبعادها بسرعة . لم بكن هناك شيء مشترك بينهما ، وكان يمكن أن يضايقا بعضهما . هكذا فكر في الأمر بينه وبين نفسه ، أضف إلى ذلك أنه لم يكن هناك مكان له في الواقع ، أما في قرارة نفسه فكان ميجور كاروثرز يدرك أنه لو كان مساعده الجديد رجلا إنجليزيا - له نفس التربية - لوجد ركنا في منزله وترحيبا كصديق ، طرح ميجور كاروثرز هذه الأفكار جانبا : كان عنده ما يكفي من هموم دون الاضظلاع بمشاكل إنسان آخر ...


" تمبي الصغير "
همست جين بسرعة :" انظر ، ياتمبي ، سأخرج من الحجرة ، يجب أن تهرب بسرعة ، كيف دخلت ؟". خطرت لها هذه الفكرة للمرة الأولى ، نظر تمبي إلى الشباك ، استطاعت جين أن ترى أن القضبان أزيحت بعيدا عن بعضها ، حتى يمكن لشخص شديد النحافة أن ينحشر بينهما بالجنب ، قالت : " يجب أن تكون قويا ، لا حاجة الآن إلى الخروج بتلك الطريقة فقط ، اخرج من ذلك الباب " ، أشارت إلى الباب المؤدي إلى حجرة المعيشة : " واخرج منها إلى الفراندة، ثم اجر إلى الدغل ،إذهب إلى مقاطعة اخرى واحصل لنفسك على عمل شريف ، كف عن أن تكون لصا ، سأتحدث الى الريس ،سأطلب منه أن يقول للبوليس أننا وقعنا في خطأ ، هيا ياتمبي ..." أنهت كلامها بإلحاح ، وخرجت إلى الممر حيث كان ويلي أمام التليفون ، وظهره لها .
رفع رأسه ، ونظر إليها غير مصدق ، وقال :"جين انت مجنونة ".
قال في التليفون :" نعم ، تعال بسرعة "، وضع السماعة واستدار إلى جين وقال :"تعرفين أنه سيفعل ذلك مرة اخرى ، أليس كذلك ؟" وجرى عائدا إلى حجرة النوم .
لكن لم تكن هناك حاجة إلى الجري ، كان تمبي يقف هناك في نفس المكان الذي تركاه فيه ، قبضتاه في عينيه ، مثل طفل صغير .
قالت جين في غضب : " قلت لك اهرب ".
قال ويلي :"إنه مجنون " .
عندئذ ، تماما كما فعلت جين من قبل ، إلتقط ويلي البندقية ، وبدا أنه أحس انه أحمق وهم يمسك بها فوضعها مرة اخرى .
جلس ويلي على الفراش ونظر إلى تمبي نظرة شخص جرى خداعه ، وقال :" حسنا ، عليّ اللعنة ، لقد نال مني هذا الشيء ".
استمر تمبي واقفا هناك وسط الحجرة منكسا رأسه ،وباكيا كانت جين تبكي أيضا ، وكان ويلي يزداد غضبا ، واهتاجت أعصابه أكثر وأكثر .
أخيرا ترك الحجرة ، صافقا الباب ، وقال :" لعنة الله على كل هذا ، الكل مجنون".
سرعان ما أتى البوليس ، ولم يعد هناك شك فيما يجب عمله .أومأ تمبي بأسه موافقا لدى كل سؤال : اعترف بكل شيء وضعوا القيد في يديه ، وأخذوه في سيارة البوليس .
أخيرا عاد ويلي إلى حجرة النوم ، حيث كانت جين ترقد باكية على الفراش . ربت على كتفها وقال :" الآن كُفِّي عن هذا ، انتهى الأمر ، لا نستطيع أن نفعل شيئا ".
كانت جين تنشج :" لقد عاش فقط بسببي ، هذا ما يجعل الامر فظيعا للغاية ، وهو الآن في طريقه إلى السجن ".
"هم لايأبهون بالسجن .إنه ليس عارا في نظرهم كما هو في نظرنا " .
" لكنه سيكون أحد اولئك السكان الأصليين الذين يقضون كل حياتهم داخلين السجن او خارجين منه " .
" طيب ، وماذا في هذا ؟" ، قال ويلي ، ثم ، بالسخط الرقيق المنضبطلزوج ، رفع جين وقدم إليها منديله ." الآن كُفِّي عن هذا ،يافتاتي العجوز " .



" شتاء في يوليو "
كان توم يحب أن يجلس كينيث في مواجهتهما ، وهو يُبدي التعليقات الحادة والمتشككة حول هذا الزواج : كانا يتشاكسان بطريقة كان يمكن - لو كانا رجلا وامرأة - أن تبدو معابثة غرامية دون ادنى شك ، فيما كانت تنصت إلأيهما ، أحست جوليا بقلق بالغ ، وكانها بصدد انحراف ، من الأفضل أن تتلهى بحنان ، بسلوك الأخ الأكبر لدى توم تجاه كينيث ، في كثير من الأحيان كان هناك شي ما وقح ، متمرد ، صبياني ، في سلوك كينيث تجاه توم ، لماذا كان توم يمارس أيضا وضع الأخ الأكبر عليها، هي التي دبرت حياتها ، بكل تلك الكفاءة لسنوات في كل أنحاء العالم ، حسنا ، ألم يكن ذلك ما جعلها تتزوج منه؟
تقبلت ذلك ، تقبلوا ذلك جميعا ، اعتادوا على تفهم صامت مريح ، كان توم ، إن جاز القول ، هو رأس العائلة ، آمرا ، قويا ، وربما متبلد الحس قليلا ، كما ينبغي للسلطة أن تكون ، وأذعن له كينيث وجوليا ، بأقل قدر من السخرية ، لتمويه حقيقة انهما كانا سعيدين بأن يذعنا : كم هو سار أن تترك المسئولية ملقاة على عاتق شخص آخر !
بل تعلمت جوليا أن تتقبل فكرة انه عندما يكون توم مشغولا ، أن تذهب في نزهة مع كينيث ، او تسبح كع كينيث ، أو تقوم برحلات إلى المدينة مع مينيث ، لم يكن ذلك بموافقة توم : ماهو أهم أنه كان يحب هذا ، بل كان يحتاج إليه .أحست أحيانا وكأنه يحثها على أن تكون مع أخيه .أحس كينيث بذلك وتمرد عليه ، نافرا بطريقته الوقحة كأخ أصغر ، كان يتعجب : " يالهي ، أيها الرجل ، جوليا زوجتك أنت ، وليست زوجتي" . كان توم يضحك ويقول :" لا أحب فكرة أن أكون غيورا" . كانت فكرة أن يكون توم غيورا سخيفة إلى حد أن جوليا وكينيث بدا يقهقهان يائسين ، مثل طفلين متآمرين وماكرين . وعندما كان توم ينصرف ، ويتركهما معا ،كانت تقول لكينيث ، بطريقتها الجادة القلقة " لكني لا أفهم هذا ، لا أفهم شيئا منه ، هذا مخالف لطبيعة الإنسان "



هجوم معتدل للجراد

عندما مدت ناظريها إلى الخارج, ألْفت جميع الأشجار غريبة الشكل ساكنة بلا حراك, تتكتل بالحشرات وقد ثقُلت أغصانها بحِملها حتى الأرض. بدت الكرة الأرضية كالمتحركة مع زحف الجراد في كل بقعة؛ لم يسعها على الإطلاق رؤية الأرض, لا حد لكثافة السرب. وفي اتجاه الجبال, لاح المشهد للناظر شبيه بالأمطار العاتية؛ وعلى حين كانت تراقب, توارت الشمس تماماً وراء هجوم جديد للحشرات. كانت نصف ليلة, ظلام لا يبرأ من التشويه. ثم وردت من الأدغال طقطقة حادة – انقصف غصن. ثم آخر. وفي أسفل المنحدر مالت شجرة بطيئة ثم استقرت ثقيلة على الأرض. أقبل أحد الرجال وهو يجري عبر وابل الحشرات. نحتاج إلى المزيد من الشاي والمزيد من المياه. أمدته مارجريت بهما. أبقت النيران مؤججة وملأت الصفائح بالسوائل, ثم حلت الرابعة بعد الظهر والجراد يتدفق فوق الرؤوس منذ ساعتين.
صعَد ستيفِن العجوز من جديد – يسحق الجراد تحت قدميه مع كل خطوة وقد التصق الجراد بكل جزء من جسمه – يلعن ويشتم ضارباً الهواء بقبعته القديمة. توقف في المدخل هنيهة وسارع إلى جذب الحشرات الملتصقة به ورماها بعيداً, ثم انطلق إلى حجرة المعيشة الخالية من الجراد.
"انتهت كل المحاصيل. لم يبق شيء," أنهى إليها.
بيد أن الأجراس لم تمتنع عن الدوي ولم يمسك الرجال عن الصياح, فاستفسرت مارجريت, "لِم تواصلون إذن؟"
"لم يستقر السرب الأساسي. إنه مثقل بالبيض. يفتش عن مكان للاستقرار ووضع بيضه. لو استطعنا منع غالبيته من الاستقرار في مزرعتنا, ذلك هو كل شيء. لو تمكن من وضع بيضه, سوف تسوي النطاطات كل شيء بالأرض فيما بعد." التقط جرادة شاردة من قميصه وشقها بظفر إبهامه؛ تخثر ما داخلها بالبيض. "تخيلي هذا مضروباً في ملايين. أرأيتِ أبداً سرب نطاطات في مسيرته؟ لا؟ طيب, أنتِ محظوظة."
جال بخاطر مارجريت أن السرب البالغ سيء بما فيه الكفاية. وفي الخارج, تلون الضوء الواقع على الكرة الأرضية بلون أصفر باهت واهن أعتمته الظلال المتحركة؛ تعاقبت سحب الحشرات المتحركة الكثيفة منها والخفيفة شأن الأمطار العاتية. علَّق ستيفِن العجوز, "الرياح وراءه. تلك حسنة."
"هل الحال غاية في السوء؟" سألت مارجريت كالخائفة, فأجاب العجوز بنبرة دالة على التوكيد, "لقد انتهينا. قد يتجاوزنا هذا السرب لكن بمجرد أن ينطلق الجراد سيفد من الشمال الواحدة بعد الأخرى. ثم هناك النطاطات. قد يستمر الأمر لمدة ثلاث سنوات أو أربع."
"هل أكلتِ قط يا مارجريت جرادة جففتها الشمس؟" سأل ستيفِن العجوز. "لمَّا أفلستُ في تلك المرة منذ عشرين سنة, عشت على وجبات الذرة والجراد المجفف لمدة ثلاثة أشهر. طيب المذاق بحق – لو ركزتِ في طعمه ستجدينه لا يختلف عن السمك المدخن."
غير أن مارجريت فضَّلت ألا تركز على الإطلاق.
مضى الرجلان إلى الأرض بعد وجبة الظهيرة. لا بد من غرس كل شيء من جديد. وبالقليل من الحظ, لن يأتي سرب آخر مرتحلاً من نفس هذا الطريق. لكنهما أمَلا أن تمطر السماء في القريب العاجل لتنبت بعض الحشائش الجديدة وإلا ستموت الماشية؛ فالمزرعة تجردت من ورقة عشب واحدة. أمَّا مارجريت فقد كانت تحاول التعود على فكرة ثلاثة أعوام أو أربعة من الجراد. من الآن فصاعداً سوف يغدو الجراد كالجو – وشيكاً على الدوام. انتابها إحساس الناجية من حرب؛ لو أن هذا الريف المدمَّر المشوَّه ليس خراباً – فما هو الخراب إذن؟
إلا أن الرجلين تناولا عشاءهما بشهية مفتوحة.
"كان من الممكن أن يكون أسوأ" هي الجملة التي قالاها. "كان من الممكن أن يكون أسوأ بكثير."



"رواية العشب يغني"
في آذار من عام 1949 ،سافرت ليسينج من روديسيا الجنوبية إلى لندن بصحبتها ابنها الصغير بيتر و150 جنيه إسترليني ومخطوطة روايتها الأولى "العشب يغني".



" كان هذا بلد الزعيم العجوز"
الزعيم العجوز مشلانجا" و"شروق على المرج" و"لا سِحر للبيع" و"الكوخ الثاني" و"الإزعاج" و"تيمبي الصغير" و"منزل العجوز جون" و"’النمر‘ جورج" وشتاء في يوليو."



رواية مارثا كويست
"بيت لماشية الهضبة" و"المرأة الأخرى" (رواية قصيرة تدور في لندن وظهرت لأول مرة في مجلة ليليبوت) و"إل دورادو" و"ركام النمل" و"الجوع."



رواية" الحلم الجميل "
كانت الرواية تحاول محاكاة المجتمع البريطاني خلال حقبة الستينيات 1960s بكل ما فيها من تفاصيل، حتى ذلك التوجه الكبير للتبشير في الأحراش الأفريقـيّة. رواية نجحت في عكس تناقضات جيلـَي الشباب والكبار في تلك الفترة، لتفسّرَ عمق الشرخ داخل العلاقات الأسرية والعائليّة في تلك المجتمعات.


دوريس ليسينج في :


جزء من قصة "نبيذ" :
http://www.npr.org/templates/story/story.php?storyId=97024299


ردة فعل دوريس ليسينج على فوزها بجائزة نوبل للأدب عام 2007:
http://www.youtube.com/watch?v=vuBODHFBZ8k


السفير السويدي يُسلم دوريس ميدالية نوبل للأدب لعام 2007 :
http://nobelprize.org/mediaplayer/index.php?id=822&view=3


لمحة عن حياة ليسينج ومؤلفاتها :
http://nobelprize.org/mediaplayer/index.php?id=803


فلم وثائقي عن ليسينج :
http://nobelprize.org/mediaplayer/index.php?id=823&view=3


ليسنج تقرأ من كتاب "تحت جلدي "
http://albawtaka.com/undermyskin1.ram


تتحدث عن تأثير افريقيا على كتاباتها :
http://albawtaka.com/undermyskin3.ram


حديثها عن عذاباتها في افريقيا :
http://albawtaka.com/undermyskin4.ram


ليسنج تتحدث عن أدب السيرة:
http://albawtaka.com/undermyskin5.ram


تجيب عن اسئلة الجمهور لها :
http://albawtaka.com/undermyskin6.ram


نشرت ليسينج المجموعة القصصية الحفرة عام، 1996 تضم المجموعة قصص "الحفرة" و"ما ثمن الحقيقة؟" و"امرأتان عجوزان وأخرى شابة".
http://www.dorislessing.org/thepit.html


مقالة ليسينج عن الصوفية وإدريس شاه:
http://www.sufis.org/lessing_commandingself.html


ليسينج تقرأ من سيرتها الذاتية تحت جلدي والمشي في الظلال
http://www.c-spanarchives.org/library/index.php?main_page=product_video_info&products_id=92589-1


اول حوار لها عن رواية مارا ودان: مغامرة. لقراءة نص الحوار:
http://lessing.redmood.com/chat-mara.html



قراءة لفيكي باركر حول رواية ليسينج الأخيرة ألفريد وإيميلي :
http://www.npr.org/templates/story/story.php?storyId=95223031


جزء من روايتها الأخيرة "الفريد ايميلي ":
http://www.npr.org/templates/story/story.php?storyId=93282234



لتحميل جميع كتاباتها من موقعها الرسمي:

http://dorislessing.org/


شتاء في يوليو.
http://www.4shared.com/file/26607538/18bc728c/___online.html?dirPwdVerified=9635ac8b

أو

http://dc180.4shared.com/download/204516355/49c1f5c9/_____.pdf


______________
الأدب العالمي - المكتبة الإلكترونية

المصادر:

السيرة الذاتية لدوريس ليسينج
http://www.dorislessing.org/biography.html


Doris (May) Lessing (1919- ) original surname Tayler
http://kirjasto.sci.fi/dlessing.htm


DORIS LESSING
http://www.contemporarywriters.com/authors/?p=auth60


مجلة البوتقة

رواية الحلم الجميل لدوريس ليسينج- المير دامــاد





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,048,726,119
- -الشيطان يكمن في التفاصيل- دان براون من الأدب العالمي - المك ...
- اعترافات
- رابط اخاف أن يدركني الهوى
- عراقيات مبدعات في الغربة
- كمائن الوجود في الإيهام .. راينر ماريا ريلكه- الأدب العالمي ...
- وَلَه على اعتاب الوجد
- الحب هو أن تكوني لي السكين التي أنبش بها ذاتي لفرانز كافكا- ...
- عمالة الطفل والمتاجرة بالنساء من - امرأة من الشرق- والعنف ضد ...
- شكر وامتنان
- في إنتظار غودو ، -أنت هو الآتي أم ننتظر آخر-صمويل بيكيت ، ال ...
- إغاظة حواء في التحرش والإتجار بها وقتلها باسم الدين– امراة م ...
- -حاول أن تنجز أقصى ما يمكنك إنجازه في أقصر وقت ممكن-. فيودور ...
- جرائم الشرف و عمليات الإجهاض السرية – امرأة من الشرق والعنف ...
- العنف الاسري ، زواج الأطفال وسجن المتمردات على القوانين والأ ...
- المؤسسة العسكرية تخنق حرية الفرد .. جون دوس باسوس ، الأدب ال ...
- قانون الاحوال الشخصية ، طرد المطلقات والارامل ، والاتجار بال ...
- -إن أيدي الحكومات المتسخة تخصص موازنة ضخمة لشراء القفّازات ل ...
- -الصمت هو أفضل تعبير عن الاحتقار-...جورج برنار شو – الأدب ال ...
- اللحظة التي يخلو فيها الإنسان بنفسه هي لحظة الألوهية..جيمس ج ...
- الاضطهاد الاسري والآفات الاجتماعية التي تعصف بالأسرة الكويتي ...


المزيد.....




- مقتل خاشقجي.. تفاصيل الرواية السعودية
- الثقافة القطرية وفنونها في معرض ضخم بروسيا
- -ستان لي- ظهر في جميع أفلام -مارفيل- دون أن نلاحظ ذلك! (فيدي ...
- مطالبات لفرقة "مارون 5" برفض الغناء في نهائي دوري ...
- مطالبات لفرقة "مارون 5" برفض الغناء في نهائي دوري ...
- أغاني المهرجانات بمصر.. عندما يصبح الضجيج فنا
- الكشف عن سر بناء قاعة ذهبية في قصر المنيل بمصر (فيديو)
- من هو المغني البريطاني زين مالك الذي -ترك الإسلام-؟
- التشكيلي الفلسطيني غريب.. لوحات بإيقاع وطن وهموم أمة
- التقدم والاشتراكية يدعو حلفاءه فتح حوار موسع حول مشكل الساعة ...


المزيد.....

- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - -لقد شكلتنا الحرب جميعاً فشوهتنا ، لكن يبدو أننا ننسى .-لدوريس ليسينج ، الأدب العالمي - المكتبة الالكترونية .