أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - مكارم ابراهيم - (الماسونية)وحكومة عالمية واحدة/ الجزء5















المزيد.....

(الماسونية)وحكومة عالمية واحدة/ الجزء5


مكارم ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 3449 - 2011 / 8 / 7 - 22:31
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


النخبة الماسونيةThe Elite Freemasn
ترجمة وضبط Rogard &K_laily
دمج الترجمة ومراجعتهاaualbity
المصدر…فيلم وثائقي بعنوان روح العصر
http://www.youtube.com/watch?v=6vPnDyVp27o&NR=1

في عام 2005 حصل ترتيب بين كندا , والمكسيك والولايات المتحدة الامريكية. هذا الترتيب السري, الغير منظم عبر الكونغرس يدمج الولايات المتحدة بكندا والمكسيك في كيان واحد . لاغياٌ كل الحدود, ويدعى بالاتحاد الامريكي الشمالي. (North American union)
قد تسال نفسك لماذا لم اسمع بهذا ابداٌ؟
في الحقيقة هناك مراسل اعلامي وحيد سمع به. وكان لديه الشجاعة لتغطية هذه القضية.
وهو Lou Dobbs" يقول:" إن سياسة الحدود المفتوحة لإدارة بوش, وقراره باهمال تنفيذ قوانين هجرة هذه البلاد هو جزء من جدول اعمال اوسع. لقد وقع الرئيس الامريكي بوش اتفاقية رسمية ستنهي الولايات المتحدة كما نعرفها . وقد اخذ هذه الخطوة بدون موافقة الكونغرس الامريكي وبدون موافقة شعب الولايات المتحدة.
" انها صفقة سمع بها البعض"
تقول السيدة ( Marcy kaptur)" لقد فعٌلت ثانية من قبل فئة قليلة من ناس في اعلى القمة لحساب طبقة المستثمرين, ولكن الطبقة العاملة من الناس, والمسؤولون السياسيون في بلادنا من المجتمعات والمدن لايعرفون اي شئ عن هذا الامر".
" انها ليست نوعا من الاتفاقيات التجارية, بل انها ازالة كلية لسيادة هذه البلدان, مما سيؤدي ايضا الى ايجاد عملة جديدة تدعى أميرو(Amero)
يقول :( Steve Preves)" اعتقد ان الشئ الوحيد الذي يجب ان يركز عليه المستندون على الدولار هو ان عملة أميرو هي الشئ الوحيد الذي لا يتحدث عنه احد. اعتقد انه سيكون له تاثير كبير على حياة كل شخص في كندا, والولايات المتحدة والمكسيك".
عملة أميرو هي العملة الجديدة المقترحة للمجتمع الامريكي الشمالي يجري حاليا تطويرها بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك لخلق مجتمع بلا حدود مثل الاتحاد الاوروبي . حيث يستبدل الدولار الامريكي والدولارات الكندية والبيزو المكسيكي بعملة الاميرو.
إفتراضيا في هذه الاتفاقية سيلغى الدستور الامريكي في النهاية. قد تتصور ان مسالة كهذه ستكون على غلاف كل صحيفة كبيرة ذلك الى ان تعرف الاشخاص الذين يقفون وراء هذه الحركة .انهم نفس الاشخاص وراء اجهزة الاعلام الرئيسية وانت لاتخبر ما لايفترض بك ان تعرفه.
ان للاتحاد الامريكي الشمالي نفس مفهوم الاتحاد الاوروبي الاتحاد الافريقي وقريبا الاتحاد الاسيوي والاشخاص نفسهم ورائهم كلهم .
وعندما يحين الوقت فان الاتحاد الاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي والاتحاد الاسيوي سيدمجون معا لتشكيل المراحل النهائية في مخطط عمل عليه هؤلاء الرجال منذ اكثر من ستين سنة في حكومة عالمية واحدة( One World ) .
يقول بول واربورغ "ستكون لدينا حكومة عالمية سواء اعجبك ذلك ام لا".
"ان السؤال الوحيد هل ستنجز الحكومة العالمية بالغزو او بالرضا"
بول واربورغ مصمم النظام الاحتياطي الفيدرالي في مجلس العلاقات الخارجية.

يقول ديفيد روكفيللر مجلس العلاقات الخارجية "نحن ممتنون الى صحيفة الواشنطن بوست والنيويورك تايمز ومجلة التايم واللمنشورات العظيمة الاخرى التي حضر مدراؤها اجتماعاتنا واحترموا وعودهم بالتكتم عليها لمدة 40 سنة تقريبا . كان يمكن ان يكون مستحيلا لنا ان نطورخطتنا للعالم لو كنا قد عرضنا لاضوية الدعاية والاعلان خلال تلك السنوات, لكن العالم اصبح اليوم اكثر تطورا واستعدادا للسير نحو حكومة عالمية.
السيادة فوق السلطة الوطنية لللنخبة الثقافية وللمصرفيين العالميين جدا مفضلة عن ذاتية القرار المزاولة في القرون الماضية ".

يقول السير آكتون مؤرخ انكايزي" مصرف واحد ,وجيش واحد ومركز سلطة واحدة " ولوتعلمنا اي شئ من التاريخ هو ان السلطة تفسد. السلطة المطلقة تفسد بالمطلق".

في هذه الصورة تشاهدون هارون روسو ( Aaron Russo )منتج افلام وسياسي سابق الى يساره تشاهدون نيقولاس روكفيللر من سلالة الاعمال والبنكيين السيئيين السمعة( روكفيللر) بعد الحفاظ على صداقة حميمة مع نيقولاس روكفيللر. ينهي هارون روسو العلاقة الحميمة مع نيقولاس روكفيللر وذلك لانه اصبح مرتعب مما عرفه عن عائلة روكفيللر وطوحاتهم.

يقول هارون روسو:" في احد الايام جائني اتصال هاتفي من محامية اعرفها قالت لي هل تريد لقاء احد افراد (الروكفيللر)؟ فقلت لها نعم اتمنى هذا. واصبحنا اصدقاء وبدا سكشف لي الكثير من الاسرار, لذا قال لي ذات ليلة "سيكون هناك حدث وبسبب ذلك الحدث سندخل افغانستان لنمرر الانابيب من بحر قزوين, وسندخل العراق لاخذ النفط وسنؤسس قاعدة في الشرق الاوسط, وسندخل فانزويلا ونتخلص من رئيسهم شافيز. لقد انجز اثنين من هذه الاهداف ولم ينجز الهدف الثالث . وقال لي ايضا سترى الرجال يدخلون الكهوف للبحث عن أشخاص لن يجدوهم ابداٌ.
لقد كا ن يسخر من حقيقة الحرب على الارهاب اي انه لايوجد عدو حقيقي, وكان يتكلم عن انه لايمكن ان تفوز في الحرب على الارهاب لانها حرب ابدية . لذا يمكنك ان تستمر بها وبمصادرة حريات الناس".
فقلت انا " وكيف ستقنع الناس بان هذه الحرب حقيقية؟
فقال لي :" من خلال اجهزة الاعلام . اجهزة الاعلام يمكنها ان تقتع كل شخص بحقيقتها عن طريق الاستمرار في الكلام حول هذه الامور واعادتها مرارا وتكرارا وفي النهاية سوف يصدقها الناس.
ثم اضاف "انت تعرف لقد خلقوا الاحتياطي الفيدرالي في عام 1913 من خلال الاكاذيب. وخلقوا اعتداء 11 سبتمبر وهو ماكان كذبة اخرى. فمن خلال اعتداء 11 سبتمبر اصبحت تخوض الحرب على الارهاب ثم فجأة تدخل العراق وهو ماكان كذبة اخرى وهم الان سيعملون على ايران كلها شئ يؤدي الى شئ اخر, ويؤدي الى اخر"
وانا ( هارون روسو) كنت اقول له لماذا تفعل هذا؟ مالهدف من هذا؟ لديك كل المال الذي تريده في العالم ولديك كل السلطة. انت تؤذي الناس, وهو ليس بالشئ الجيد .لكنه كان يقول لي لماذا تهتم بالناس اعتني بنفسك وبعائلتك. وبعد ذلك قلت له" ماهي الاهداف النهائية هنا؟ "
فقال لي" الهدف النهائي من كل ذلك ان يزود كل شخص في هذا العالم برقاقة ( آر أف اي دي RFID) . ويكون كل المال موجود على تلك الرقائق chipويكون كل شئ على تلك الرقائق. واذا اراد اي شخص ان يحتج على مانفعل او ان ينتهك مانريده عندها نطفئ رقائقه".

ذلك صحيح ( رقائق دقيقة). في عام 2005 , الكونغرس تحت ضغط تنظيم الهجرة والحرب المدعوة على الارهاب, مرر قانون الهوية الحقيقية (Real ID ) ومن المتوقع بحلول شهر مايو/ مارس 2008 انك ستكون ملزما بحمل بطاقة تعريف اتحادية يتضمن عليها باركود قابل للمسح عليه معلوماتك الشخصية.
على اية حال هذا الباراكود هو خطوة وسيطة قبل ان تجهز البطاقة برقاقة تتبع ( Verichip RFID) التي ستستعمل فيها ذبذبات ارسال لتعقب تحركاتك على الكوكب.
لو كان هذا يبدوا غريبا لك, اذا لاحظ رجاءا وجود تلك الرقاقة (RFID) في كل جوازات السفر الامريكية والاوروبية.
والخطوة النهائية هي الرقاقة المزروعة التي ارتضى بها المتلاعب بهم من الناس تحت حجج عديدة.
لدينا عائلة من فلوريدا هم حقا رواد في عالم شجاع جديد , لقد تطوعوا كي يكونوا اول من تزرع في داخل جسمهم رقاقات تعريف توضع تحت جلدهم.
تقول احدى المواطنات الامريكيات عن هذه الرقائق " بعد حادثة 11 سبتمبر اصبحت مهتمة جدا بسلامة عائلتي"
ويقول شخص اخر" ليس لدي اي مانع من امتلاك شئ سيعرفني ومزروع بشكل دائم في ذراعي".
في النهاية سيربط كل شخص بشبكة سيطرة مراقبة حيث يوثق كل عمل يؤديه واذا خرجت عن الصف فانهم يمكنهم وبكل بساطة اطفاء رقاقتك, في ذلك الوقت كل سمة من المجتمع ستتمحور حول التفاعلات بين تلك الرقائق.
هذه هي الصورة التي رسمت للمستقبل اذا فتحت عيونك لرؤيته. مركز اقتصاد عالمي حيث يتعقب ويراقب حركات وتبادلات كل شخص. كل الحقوق تزول. والسمة الاكثر اندهاشا هي ان هذه العناصر الاستبدادية لن تفرض على الناس , بل الناس سيطلبونها بانفسهم . بسبب التلاعب الاجتماعي بالمجتمع ومن خلال توليد الخوف والتفرقة و فصل الانسان بالكامل عن شعوره بالسلطة والواقع . وهي عملية تجري منذ قرون اذا لم تقل عن الف سنة.
الدين واستغلال الدين وتحريفه او استخدامه كستار او ذريعة لتمرير الخطط باي طريقة اخرى, الوطنية, العرق, الثروة, الطبقة, وباقي اشكال التعريف الانفصالية الاعتباطية وهكذا غرور يخدم لخلق شعب مسيطر عليه طيع جدا في ايدي البعض. والشعار هو" فرق تسد".
وطالما يواصل اناس رؤية انفسهم منفصلين عن كل شئ اخر, فهم يعيرون انفسهم لان يستعبدوا بالكامل.
الرجال خلف الستارة ( النخبة الماسونية) يعرفون هذا وهم يعرفون ايضا انه اذا ادرك الناس حقيقة علاقتهم بالطبيعة وحقيقة قوتهم الشخصية كامل روح العصر المصنع الذي يفترسون عليه ستتحطم مثل بيت من الورق .

نسخت الترجمة من الترجمة الاصلية في الفيلم الذي يحمل عنوان Zeitgeist روح العصر


هوامش................
Lou Dobbs كان يعمل في الحكومة وفي البنوك قبل ان يعمل في الاعلام وقد ترك قناة السي ان انCNN عام 2009





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,277,009,304
- (الماسونية) والحرب على العراق/ الجزء 4
- (الماسونية) علاقة المصارف بالحروب /جزء2
- الماسونية وصنع الاقتصاد من الدّين والفوائد
- معاداة الماركسية
- الهوس الجنسي أسبابه !
- هل الخليج عربي أم فارسي؟
- الجذور الدينية للماركسية!
- تخلفنا من منظور مهدي عامل
- تناقضات الكاتبة نوال السعداوي
- من الأدب الماركسي 2
- نظام إشتراكي أم ليبرالي أم رأسمالي ؟
- من الأدب الماركسي (1)
- مفهوم السلام وجائزة السلام!
- الصينيون قراصنة السوق !
- ماهي الماركسية ؟
- الدومينو اليونانية والانهيار الاقتصادي
- لا رسائل للسفاح بشار الاسد
- إنتبهوا الى الجرائم بحق أطفال اليوم!
- تحيا الرأسمالية
- ديمقراطية أم بلوتوقراطية لا إنسانية ؟


المزيد.....




- الجزائر: عزل قاض رفض تطبيق -تعليمات فوقية- تخص محتجي الحراك ...
- وزير الخارجية الأمريكي يزور الحائط الغربي برفقة نتنياهو
- مصدر يكشف لـCNN تفاصيل اعتراف ترامب بـ-سيادة- إسرائيل على ال ...
- أبو الغيط: إعلان ترامب حول الجولان غير شرعي ونقف بالكامل مع ...
- الاتحاد الأوروبي يرفض دعوة ترامب للاعتراف بسيادة إسرائيل على ...
- الرئيس اللبناني: العقوبات الأمريكية على حزب الله تضر لبنان ب ...
- فيديو.. 15 عربة ترام حديثة في أول إضافة لشبكة ترام الإسكندري ...
- السيسي يوجه الحكومة المصرية لاتخاذ اجراءات لتحسين الأجور وال ...
- قائد الطائرة الإثيوبية المنكوبة لم يتدرب على جهاز محاكاة بوي ...
- الرئيس اللبناني: العقوبات الأمريكية على حزب الله تضر لبنان ب ...


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - مكارم ابراهيم - (الماسونية)وحكومة عالمية واحدة/ الجزء5