أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - المناضل-ة - من القاهرة إلى الإسكندرية، النضال مستمر














المزيد.....

من القاهرة إلى الإسكندرية، النضال مستمر


المناضل-ة

الحوار المتمدن-العدد: 3449 - 2011 / 8 / 6 - 12:51
المحور: مقابلات و حوارات
    



مقابلة مع محروس فتح الها *

• فتح الله محروس، عامل ونقابي ومناضل شيوعي منذ عام 1950، وهو حاليا عضو في اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية وفي الحزب الاشتراكي المصري.


أين وصلت الثورة؟

فتح الله محروس- كسر الشعب المصري قيوده، وتغلب على الخوف الذي كان يستبد به، وهاجم نظام مبارك، لكن الثورة لم تحقق أهدافها. يسهر المجلس الأعلى للقوات المسلحة على استمرار النظام ونصب نفسه بما هو حكم في نظام مبارك. مرت خمسة أشهر إلى حد الآن على ذلك، وما عدا في السويس التي أطلق فيها سراح عناصر البوليس، لم تتم محاكمة أي أحد. في المرحلة الثورية، يجب خلق محاكم ثورية ومقاضاة مسؤولي البلد فيها.

في 11 شباط/فبراير، توجهت الجماهير نحو القصور الرئاسية، لو تمكنت من الاستيلاء عليها، لما نظمت بها مبارات في كرة القدم! بل لشكلت فيها حكومة ثورية. قام المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمصر، باتفاق مع المملكة السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، بإقالة مبارك قصد تهدئة الشعب. تهاوت مباني الأمن الوطني (البوليس السياسي) تحت ضربات الثوريين، لكنها لم تكن سوى جزءا من نظام أمن لم يتوقف منذ عام 1952 عن النمو والتطور.

وأين بلغت الحركة العمالية والنقابات المستقلة؟

الحركة العمالية في نفس حالة الثورة ووضع الشعب برمته. يمثل المجلس الأعلى للقوات المسلحة نظام مبارك ويحميه، وفي عالم الشغل، لايزال الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ETUF قائما، مع جيشه من الجواسيس، قصد الدفاع عن السلطة وأرباب العمل. مازالت فكرة النقابات المستقلة في بدايتها. من ولدوا في عالم ما قبل عام 1952 لا يدركون معنى نقابة مستقلة. ففي مجال الوعي، عمل جمال عبد الناصر ونظامه على جعل الناس جهلة: كانوا يأكلون ويقيمون في مساكن، وكان عليهم ألا يفكروا. صحيح أن وعي الشعوب سرعان ما يرتقي في الفترات الثورية، لكن ثمة الكثير مما يجب تداركه. بعد الثورة، أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة قانونا يجرم الإضرابات. وفي السويس، جرى قبل أسبوعين محاكمة عمال يشتغلون في قناة السويس لكونهم خاضوا إضرابا اقتصاديا في أوائل شهر حزيران/يونيو. يجب تدمير الاتحاد العام لنقابات عمال مصر. وحتى مع ذلك، يلزمنا خمس سنوات بعد حل الاتحاد لكي تترسخ فكرة العمل النقابي المستقل: وإذا حدث ذلك، ستنتشر الثورة. نحن القوى اليسارية والاشتراكيين والديمقراطيين والناصريين ندافع عن النقابات المستقلة، لكن في مواجهتنا المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والحكومة والإخوان المسلمين والسابقين في الحزب الوطني الديمقراطي الساعين للحفاظ على الاتحاد العام لنقابات عمال مصر. بالرغم من جميع تلك الصعوبات، فإن أكثر من 70 نقابة مستقلة تم إنشاؤها، وهناك إضرابات.

اضطلع العمال بدور هام في الثورة، لكن لم ينخرطوا بما هم عمال في حركات الشارع، هل ترتسم معالم تطور في الأشهر القادمة؟

أكيد أن الإضرابات تمثل شكلا من أشكال النضال أشد ثورية من التظاهرات. نصبت نقابة الاتحاد المستقل لعمال مصر في فاتح أيار/مايو خيمة في ميدان التحرير، وأحيانا تقوم بنفس الشيء خلال أيام التظاهرات. وإن لم تبادر نقابة الاتحاد المستقل لعمال مصر بذلك فإن جبهة القوى الاشتراكية [1] هي التي تتدخل لتذكيرها. وتمكنا في الإسكندرية، خلال الأسبوع الماضي، من الانفصال عن الإخوان المسلمين، الذين اصطف بجانبهم الليبراليون، ونحن كنا بجانب القوى الاشتراكية.

أجرى الحوار ميلاني سعاد




1.جبهة تضم الأحزاب الاشتراكية الراديكالية انظر مقال «مصر: تأسيس جبهة اشتراكية»، في موقع أوربا متضامنة بلا حدود http://www.europe-solidaire.org/ (مقال رقم 21646)

*نشر المقال في Hebdo Tout est à nous ! عدد 113 بتاريخ 28 تموز/يوليو 2011. موقع الحزب الجديد المناهض للرأسمالية بفرنسا نقله إلى العربية: جريدة المناضل-ة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,526,431
- إلى الأمام يا شباب أسفي... من أجل الحق في العمل وفي حياة لائ ...
- دستور ميزان القوى، و أفاق حركة الكفاح الشعبي
- لنقاطع استفتاء دستور الديكتاتورية، و نواصل الكفاح من أجل مجل ...
- الانتخابات التشريعية في تركيا: رغم أغلبيته المطلقة، طيب اردو ...
- قناع الدكتاتورية الجديد و مهامنا
- تيار المناضل-ة بالمغرب في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حو ...
- اقتتال بين تيارات طلابية: أوقفوا هذا الجنون الدموي
- أوباما و بن لادن و الأزمة الباكستانية
- في سوريا خوف من النظام، لكن ثمة أيضا خوف من انعدام الاستقرار
- بيان – فاتح مايو 2011 - كفى من قهر العمال و العاملات ! كفى م ...
- نداء الى الضمائر الحية بالداخل و الخارج: من أجل حملة لمقاطعة ...
- من أجل فاتح مايو موحد وقوي
- تونس: ثورة سائرة - مقابلة مع جلال بن بريك الزغلامي
- تغيير الأشخاص لا يعني شيئا... المطلوب تغيير السياسات
- معمر القدافي :مطلوب لعدالة الشعب الليبي
- كلنا مع شباب 20 فبراير
- تونس: خطوة جبارة على درب انتصارنا الكبير
- لماذا لن تشارك جريدة المناضل-ة في ندوة حزب الطليعة بأسفي حول ...
- عواقب إلغاء مجانية الصحة العمومية على حياة النساء الكادحات
- مساندة الأممية الرابعة للثورة الجزائرية


المزيد.....




- رحلة شويغو فوق سوريا (فيديو)
- خبيرة تكشف كمية البيض الصحية التي يمكن تناولها
- أستراليا حول تصريحات أردوغان: متهورة ومشينة!
- بوروشينكو يعتبر روسيا مسؤولة عن مشاكل عمل مترو كييف
- مصر.. لائحة لتنظيم الإعلام أم تكبيله؟
- غرينغوتس.. جديد هاري بوتر
- بركان في لحظة ثوران
- ميركل ترفض الانتقادات الأمريكية بشأن النفقات العسكرية
- الاتحاد الأوروبي يحذر بريطانيا: إرجاء البريكست سيكون له ثمن ...
- بدء دفن ضحايا حادث إطلاق النار بمسجدين في نيوزيلندا


المزيد.....

- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة
- حوار مع الناشط الصحافي السوداني فيصل الباقر / ماجد القوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - المناضل-ة - من القاهرة إلى الإسكندرية، النضال مستمر