أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفية النجار - السلطة الفلسطينية..وسخام الاستخبارات














المزيد.....

السلطة الفلسطينية..وسخام الاستخبارات


صفية النجار

الحوار المتمدن-العدد: 3449 - 2011 / 8 / 6 - 08:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المستحيل ان تكون السلطة الفلسطينية الحالية هي حصاد أو نتاج نضالات السنين من دماء غزيرة عزيزة طاهرة وعذابات قوافل من المعاقين والايتام والأرامل والثكالى ...ثورتنا التي فرضت على العالم الاعتراف بها وهي فقيرة المال فاقدة للأرض,محدودة العتاد والامكانات, تلك الثورة ورجالها العتاة انقى وأاشرف وأطهر وأعلى من أن تكون رحماً لهذا الفساد والمفسدين,الذين اعتلوا منصة المقال ونعقوا كالغربان في سماء الوطن,,,

فرصة العمر التي اقتنصناها عن جدارة واقتدار ولاجميل لأحد فيها علينا, بعدما طورد فدائيونا,ومقاتلونا الأشاوس في أصقاع الأرض,أصحاب الفضل الأول في عودتنا لديارنا, ووقوفنا على ارضنا, وبعدما اسمعوا الدنيا صوت شعبنا واخرجوا قضيتنا من ادراج الاهمال في الأمم المتحدة ونفضوا عنها غبار النسيان..هؤلاء هم من منحونا فرصة حكم انفسنا ولو "حكماً ذاتياً" تلك الفرصة وفي غفلة من الزمن امتطى صهوتها المنافقون والفاسدون بالسليقة,وبعدما سقطت كل الأ قنعة وبانت وجوههم القبيحة سافرة امام الجميع بات لعبهم ع المكشوف, حتى بدا لسان حال السلطة وكأنه يقول, ان تبوأ احدهم لأي منصب ذي بال وفي موقع الفعل واتخاذ القرار في السلطة الفلسطينية مرهون بمدى حرفية الفساد, عصابة من المتنفذين ,محترفي التزييف والتحريف والتزوير , اساتذة في فن الدس والتصيد والفتنة,,,جاهزون برماحهم المسممومة لطعن كل من تجرأ على قول الحقيقة او مخالفة السلطان...

جوقة من الخارجين على القانون تطبل وتزمر بالنهار وتطبق على خناق الشرفاء والمناضلين في عتمة الليل , تتشدق بشعارات البناء والتأسيس فيما هي كالمناشير "طالعة نازلة" تنحت في لحم الناس الحي, تتغنى بالأمن والأمان الذي انتشر وعم وطم في ارجاء الضفة الغربية فيما ابناؤنا يئنون في سجون الاستخبارات يلاقون كل أصناف التعذيب والامتهان لآدميتهم,,,والمواطنون يتم التنكيل بهم تحت سمع وبصر ورعاية القيادة ,,,جهاراً نهاراً,,,والويل كل الويل لمن يقترب من زبانية السلطان التي تهدّ على الناس بسيفه, ولايقولنّ لنا قائل "الرئيس لايعلم" فمن يسارع الى محاكمة الناس وتقرير مصيرهم بناءاً على شائعات ولغط واحاديث مصاطب على طريقة خالتي "ام ابراهيم" هذا يجيد تماماً فن الانصات..أم انه أيضاً على طريقة خالتي "ام اسماعيل " تسمع فقط مايعجبها؟؟؟

وإلاّ ,,, وإلاّ ماذا نسمي ماحدث مع المواطن"عبد دقماق " من تنكيل على يد عصابات رام الله التي قامت بمهاجمته في مكان عمله"محل الجزارة الذي يمتلكه" ,,وقامت بالاعتداء عليه بوحشية,,وتركته بين الحياة والموت ينزف ,,,لولا انقاذ اولاد الحلال له,,,أما السبب فهو المهم,,ولم يعد خافياً على أحد ان جهاز الاستخبارات الذي يعيث فساداً في الأرض ويستقوي على المواطنين والشرفاء والمناضلين , هذا الجهاز وبتعليمات من قائده البلطجي"دخان" هو من نفذ هذا الاعتداء الوحشي في سياق مجاملات الفاسدين لبعضهم البعض وذلك انتقاما من المواطن "دقماق" على خلفية تصريحات ادلى بها حول احد القيادات الفاسدين في السلطة,,,فضح فيها ممارسات فساد مخجلة ارتكبها ذلك القيادي الذي فاحت رائحة فضائحه وتعددت حتى صارت معروفة للقاصي والداني,,,

انتظرنا من "قنصل الأوز" المدعو" الضميري" الناطق باسم الأجهزة الأمنية ان يطلع علينا ببيان أو مؤتمر صحفي ليشرح لنا أسباب وملابسات الحادث كما اطل علينا منذ اسبوع عقب حادث الاعتداء الهمجي الآثم على منزل نائب في البرلمان له حصانة ,,, هو محمد دحلان وماتبعه من سحب لأسلحة مرافقيه التي هي اسلحة مرخصة وحامليها من منتسبي الجهزة الأمنية,,,ولم يكونوا في حالة خروج على القانون ..ولم يضبطوا في وكر للدعارة ولا على مائدة قمار,,, ومع ذلك خرج علينا ذلك الضميري ليكذب ويتجنى ويبرر ويحلل ويحرم,,صائحا بصوت جهوري ,,لا مكان للزعران,,لامكان للميليشيات, ملمّحاً لأبناء غزة....فأين هو الان من تلك الفضيحة ,,؟؟؟

وأما وزير الداخلية الفلسطيني,الذي لايعرف 99% من ابناء الشعب الفلسطيني اسمه" سعيد ابوعلي"..فهو في التعبير الفلسطيني الدارج" غايب فيلة" ,,,بمعنى ..العرس في دار جيرانهم,,بمعنى ,ماعنده من قريش خبر,,وبمعنى زي الأطرش في الزفة,,حتى اننا لنكاد نجزم ان منصب وزير الداخلية في السلطة الفلسطينية هو منصب شرفي,,,إلا اننا سمعنا منذ يوم يومين تصريحاً منسوبا إلى السيد وزير الداخلية الفلسطيني يقول فيه..واستعدوا للاندهاش,,او الضحك او البكاء..الخبر يقول:
تقدم وزير الداخلية الفلسطيني "سعيد ابو علي" إلى الأمم المتحدة بطلب للإنضمام إلى "قوات السلام الدولية"..انتهى الخبر
فاكرين الصواريخ العبثية؟ والمفاوضات العبثية؟ طب شو المانع يكون هناك كمان تصريحات عبثية,,لسنا معترضين على فكرة الوزير ولا على طلبه ولكن في هذا المقام الا يحق لنا ان نسأل وزير الداخلية الفلسطيني الذي من المفترض ان جميع الأجهزة الأمنية تخضع لقيادته وتوجيهه ورقابته,,,قبل ان تبحث عن دور في حفظ السلام الدولي ,ألا يجدر بك ان تحفظ سلام المواطن على ترابك الوطني؟ اليست كرامة المواطن الفلسطيني وامنه امانة في عنقك؟...
وعلى رأي المثل الفلسطيني..شوفيني يابنت خال ,توب احمر وله ردان,,او من بره رخام..ومن جوه سخام..وعجبي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,276,679,459
- ياسلطتنا الوطنية ..داري سفهاءَكِ
- أيها الرئيس الفلسطيني/لسنا قطيع غنم
- تمام أبو السعود وشجاعة البسطاء
- الدم ع الحيطان
- ثوروا تصِحَّوا
- سوسن بدر..الملكة المتواضعة
- في يوم المعاق الفلسطيني/يسقط التمييز
- في الحجرة
- الكلاب
- ياسر عرفات..أليس الصبح بقريب
- رفاق
- ومابينهما...
- إحسان
- حين تنساني
- جاؤوا
- علّمني الغياب
- مولانا
- أحمد شعبان المصري


المزيد.....




- ترامب: حان الوقت للاعتراف الكامل بسيادة إسرائيل على الجولان ...
- قتلى وجرحى إثر انفجار بمصنع كيماويات شرق العاصمة المصرية الق ...
- البرازيل: توقيف الرئيس السابق ميشال تامر على خلفية قضية فساد ...
- نيوزيلندا: جاسيندا أرديرن.. رئيسة حكومة من -فولاذ- تسحر وسائ ...
- وزارة الخارجية السودانية تستدعي السفير المصري للاحتجاج
- ارتفاع عدد غرقى العبارة في نهر دجلة بالعراق إلى 71 شخصا
- بولتون: مادورو ارتكب خطأ لا يغتفر
- ترامب: حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على ...
- خامنئي: صواريخنا تطال قواعد المنطقة كلها
- مقتل ثمانية أشخاص على الأقل بإنفجار في مصنع للمواد الكيميائي ...


المزيد.....

- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- كتاب خط الرمال – بريطانيا وفرنسا والصراع الذي شكل الشرق الأو ... / ترجمة : سلافة الماغوط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفية النجار - السلطة الفلسطينية..وسخام الاستخبارات