أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جريس سالم بقاعين - الجذور التاريخية للإسلام... 2















المزيد.....



الجذور التاريخية للإسلام... 2


جريس سالم بقاعين

الحوار المتمدن-العدد: 3443 - 2011 / 7 / 31 - 21:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



الزرادشتية

إن نظرية تأثير الزرادشتية (والتي تسمى أحيانا بالبارسية)( من بارسيين ,الجاليةالزرادشتية في الهند. ) والتي هي من الديانات العالمية قد عورضت (النظرية) من قبل العديد من المختصّين و دوفع عنها بضراوة من قل آخرين. يصرّح ويدينغرين بلا تردد:

"الأهمية التاريخية للديانات الإيرانية تقع في الدور الكبير الذي لعبته في التطورات الإيرانية وفي التأثير المهم للديانات ذات الطابع الإيراني على الغرب, خصوصا الديانة اليهودية في عصر ما بعد السبي, وعلى الديانات السريّة الهلنسية (المتأثرة بالحضارة اليونانية.) مثل المثرائية (مثل ممارسة عبادة مثرا (اله فارسي) لدى الرومان, العبادات السرية الأخرى تشمل أيضا عبادة ايزيس المصرية وباخوس اليوناني, تسمى سرية لأنها تتضمن طقوسا سرية. ) والتأثير على الغنوصية (ديانة مسيحية تعتقد أن المادة شر والروح خير وان الخلاص يكون عن طريق معرفة الحكمة.) وعلى الإسلام, والذي نجد فيه أفكارا إيرانية في التشيع, أهم مذاهبه في القرون الوسطى, وفي الاخرويات والاشراط الشائعة (العقائد المتعلقة بالأيام الأخيرة)"133.
ويدنغرين وضح التأثير الزرادشتي على العهد القديم خلال فترة السبي البابلي لليهود في كتابه الأديان الإيرانية ربما كان " مورتون سميث" أول من اشار الى التشابهات المدهشة بين أشعياء الإصحاحات 40-48 و التراتيل الزرادشتية المعروفة بالغاثا (مؤلفة من قبل زرادشت) خصوصاً
الغاثا 44 :3-5 فالتلميح ان الله خلق الضياء و الظلام يظهر في المؤلفين ، و كان جون هينلز قد كتب عن " التخيلات الزراداشتية عن المخلص و تأثيرها على العهد الجديد " و كيف ان هذا التأثير قد أتى من الإحتكاكات بين اليهود و الفرثيين ( المملكة الإيرانية خلال بضعة قرون قبل و بعد الميلاد) و ذلك في القرن الثاني ق.م. و في أواسط القرن الأول ق.م

لقد تأثر الإسلام بصورة مباشرة بالديانة الإيرانية, ولكن التأثير غير المباشر على الإسلام من قبل اليهودية والمسيحية , هو شيء غير مشكوك فيه. ولهذه الأسباب,من المفيد ان نتابع المسائل المتناظرة بين اليهودية والزرادشتية.

" يشكل اهورا مزدا, رب إيران الأعلى, كلي القدرة, كل الوجود, وأزلي , ذو قدرة خلاقة, يمارسها بالخصوص من خلال سبينتا ماينيو- الروح القدس Spenta Mainyu-Holy Spirit ( سبينتا ماينيو تعني بالفارسية القديمة حرفيا الروح القدس.), ويحكم العالم من خلال مؤسسة من الملائكة وكبار الملائكة, يشكل النظير الأقرب في العصور القديمة إلى يهوه. ولكن قدرة اهورا مزدا معاقة من قبل غريمه أهريمان, والذي ستدمر مملكته,كما ستدمر مملكة الشيطان, في نهاية العالم....هنالك متناظرات مدهشة... في تعاليمها الأخروية, عقيدة تبديل العالم بعالم جديد,عقيدة ملكوت مثالي, قدوم المسيح, قيامة الأموات. كلا الديانتين... ديانتان موحى بهما. في واحدة منهما يوحي اهورا مزدا وينطق بأوامره إلى زرادشت على جبل المتقاربَين المقدسَين, وفي الثانية يتقارب يهوه مع موسى في سيناء بصورة مشابهة. أيضا فقوانين الطهارة الزرادشتية , خصوصا تلك التي تقام لازالة النجاسة الحاصلة من ملامسة مادة ميتة أو غير طاهرة, توضح في كتاب فينديداد في الافيستا المقدسة الزرادشتية) بشكل واسع ومقارب لما جاء في شريعة اللاويين.....أيام الخليقة الستة في سفر التكوين تجد لها نظيرا في فترات الخلق الستة الموصوفة في الأسفار الزرادشتية. طبقا لكلا الديانتين ينحدر الجنس البشري من زوج واحد ويكون ماشيا (الرجل) وماشياناMashya and Mashyana الشخصيتين الايرانيتين المقابلتان لآدم حواء. في الكتاب المقدس, يدمر طوفان كل البشرية ماعدا شخص بار واحد مع عائلته, بينما يقضي شتاءعلى سكان الأرض ماعدا هؤلاء القاطنين في فارا (حمى) ييما المبارك وفي كلتا الحالتين تعمر الأرض ثانية بأفضل زوجين من كل نوع من المخلوقات, وبعد ذلك تقسم الى ثلاث ممالك. أبناء خليفة ييما , وهو ثرايتاونا , الثلاثة ايريا , سايريما و تورا (ايرياه جد الأيرانيين وتورا هو جد الاتراك والبدو شمال ايران و سايريما هو جد القاطنين الى الغرب من ايران.) هم ورثة الأرض في المصدر الفارسي كما أن سام وحام ويافث هم ورثة الأرض في القصة الساميّة. تأثرت اليهودية أيضا بصورة شديدة بالزرادشتية في ما يتعلق نظرتها إلى عالم الملائكة وعالم الجن, وربما كذلك في ما يتعلق عقيدة قيامة الأموات"135.




ربما كان غولدزيهر أول متخصص معروف بالدراسات الإسلامية يأخذ بجدية فكرة التأثير المباشر للزرادشتية على الإسلام, ففي مقالته, يعتمد كثيرا على هذا الطرح136.

يؤشر الانتصار الإسلامي على الجيش الفارسي الساساني في معركة القادسية عام 636 ب.م بدايةالاحتكاك بين الشعبين. وكان لهذا الاحتكاك ثقافة أرقى تأثيرا كبيرا على العرب والإسلام. وكان مقدرا للفرس المؤمنين حديثا أن يجلبوا للإسلام حسا جديدا بالحياة الدينية.

عندما أطيح بالسلالة الأموية, أوجد العباسيون دولة دينية تحت تأثير الأفكار الدينية-السياسية الفارسية, وفعلا كانت ثورة أبي مسلم الخراساني والتي أتت بالعباسيين إلى السلطة في الأصل حركة فارسية. و قد قدّر للعباسيين أن يتبنوا العديد من التقاليد الساسانية, فقد اخذوا لقب ملك بلاد فارس وذلك لمعرفتهم بالعلاقة بين مؤسسة الخلافة ومفهوم الملك (بضم الميم) الفارسي. كانت مملكتهم دولة دينية مؤسساتية وكانوا هم رؤوسها الدينيين, ومثل الساسانيين اعتبروا أنفسهم أشخاصا مقدسين. كان هنالك علاقة حميمة بين الحكومة والدين ليس بشكل علاقة متبادلة بل التحاما تاما بينهما. كانت الحكومة والدين شيئا واحدا, لذلك كان الدين حكومة للشعب.

إن مفهوم نيل الحسنات من خلال قراءة الأجزاء المختلفة من القران هو صدى للمعتقد الفارسي في نيل البر بقراءة الفينديدا الافيستي . وفي كلا المعتقدين تحرر قراءة الكتاب المقدس الإنسان من الإثم الذي يكتسبه في الدنيا, فهو ضروري حتى لخلاص الروح. المسلمون والزرادشتيون كلهم يقرءون كتابهم المقدس بعد موت فرد من أفراد أسرتهم بعدة أيام. وكلا المجتمعان يعارضان إبداء مظاهر الحزن والجزع بسبب حالة الوفاة.

استعيرت العقيدة الإسلامية عن الميزان وهو أداة الوزن الذي ستوزن عليه أعمال الإنسان, من الفرس (سورة الأنبياء: 47), وتحت تأثير الاعتقاد بالميزان, يحسب المسلمون قيمة الأعمال الحسنة والسيئة بوحدات الوزن. على سبيل المثال, يروى أن النبي قال يوما:" من صلى على جنازة فله قيراط فإن شهد دفنها فله قيراطان القيراط مثل أحد.."( رواه البخاري وأحمد, والرواية للبخاري.). الصلاة في جماعة لها قيمة خمس وعشرين مرة قدر الصلاة مفردا.

طبقا للمعلقين المسلمين, سيحمل الملاك جبريل في يوم الحساب الميزان الذي توزن عليه الأعمال الحسنة والسيئة, وسيكون احد طرفي الميزان معلقا فوق الجنة والآخر فوق النار. وبصورة مشابهة, في الديانة الزرادشتية, وفي يوم الحساب, سيقف ملاكان على الجسر بين النعيم والهاوية , فاحصيَن كل شخص بينما هو يمر . احد الملاكين , والذي يمثل الغفران الإلهي, سيحمل الميزان في يده ليقيس أعمال البشر , فان ثقلت كفة الأعمال الحسنة سيسمح للأشخاص بالدخول إلى النعيم, وبخلافه سيرمي الملاك الثاني والذي يمثل عدالة الله بالأشخاص إلى الهاوية. عناصر أخرى في الأفكار الإسلامية عن الميزان تأتي من الفرق المسيحية الهرطوقية (الفرق المسيحية التي تؤمن بعقائد مخالفة للعقيدة الكنيسة المحمية من قبل السلطة آو الكنيسة الملكية.) وهي جزء من حديثنا المقبل.

التشريع الإسلامي لوجود خمس صلوات في اليوم له مصدر فارسي أيضا. شرع محمد نفسه في البداية صلاتين فقط. ثم, كما يذكر القران أضيفت ثالثة, مكونة صلاة الفجر, صلاة العشاء والصلاة الوسطى, والتي تقابل الصلوات اليهودية الشاخاريث والمنكاه والاربيث. ولكنه عند اصطدامهم بالحماس الديني للزرادشتيين, تبنى المسلمون تقاليدهم غير راغبين أن يزايد عليهم في الإخلاص, ومن ثمة استمر المسلمون بالتعبد إلى الله خمس مرات في اليوم, تقليدا للكابات الخمسة five gabs (الصلوات الخمسة ) للفرس(ربما كان في هذا إشارة إلى أن إصرار الشيعة على الصلاة ثلاث مرات في اليوم مع اعترافهم بوجود خمس صلوات والترخيص بذلك في الضرورة عند بعض أهل السنة سببه أن الصلوات كانت ثلاثا فقط في عصر محمد.) .

فوق وعلى تأثير الأفكار الفارسية من خلال اليهودية والمسيحية, كيف تمكنت الأفكار الفارسية من الدخول إلى الجزيرة العربية في عصر ما قبل الإسلام.؟ احتك تجار مكة بصورة مستمرة بالثقافة الفارسية. كما انه من المعروف أن عدة شعراء عرب قد سافروا إلى مملكة الحيرة العربية على الفرات, والتي بقيت لفترة طويلة تحت تأثير فارسي وكما يقول جيفري كانت المركز الأول لتغلغل الثقافة الفارسية بين العرب.."137 كتب شعراء كالأعشى قصائد مليئة بالكلمات الفارسية. يظهر عدد ضخم من الكلمات الفارسية من اللغة الفارسية الافستية (لغة الكتب المقدسة الزرادشتية) والفارسية الوسطى (الفهلوية) وتعابير أخرى في العربية . بل أن هنالك دليل على أن بعض العرب الوثنيين قد تحولوا إلى الزرادشتية. الأثر الفارسي محسوس أيضا في جنوب الجزيرة العربية, حيث مارس المسئولون الفرس الحكم باسم الساسانيين. وفوق كل ذلك لدينا شهادة القرآن نفسه, والذي يشير إلى الزرادشتيين كمجوس ويضعهم في نقس خانة اليهود والصابئين والمسيحيين باعتبارهم مؤمنين بالله. (سورة الحج: 17) . يخبرنا ابن هشام مؤلف سيرة النبي عن وجود شخص يسمى النضر بن الحارث والذي كان معتادا على رواية قصص رستم العظيم وقصص إسفنديار (شخصيات أسطورية فارسية) وملوك فارس للمكيين, وكان يتفاخر دائما بان قصص محمد ليست أفضل من قصصه. وكما يقول توري:" رأى النبي مستمعيه ينصرفون عنه, وتركه ذلك راغبا في الثار الذي ناله في معركة بدر . وذلك أن الخصم المسلّي جدا دفع حياته ثمنا للقصص بعد أن أخذ أسيرا في المعركة "138. وقد تعلمنا من ابن هشام أيضا انه من بين صحابة محمد كان هنالك شخص فارسي يسمى سلمان, والذي من الممكن أن يكون قد علم محمدا شيئا من ديانة إسلافه.

من الممكن أن يكون محمد قد تأثر بالزرادشتية في موقفه من السبت ومعارضته للفكرة غير المعقولة في أن الله احتاج أن يأخذ قسطا من الراحة بعد خلق العالم في ستة أيام. يأخذ اللاهوتيون الزرادشتيون موقفا مشابها ضد السبت اليهودي. وبالنسبة لمحمد وكل لمسلمين, الجمعة ليست يوم سبت أو يوما للراحة, ولكنه يوم للاجتماع لممارسة شعيرة أسبوعية. وطبقا للتقاليد, عرج محمد إلى السماوات حيث قابل الملاك جبريل وموسى وإبراهيم والآخرين. على ظهر دابة تسمى البراق, وهو دابة بيضاء بجناحين بحجم يتراوح بين حجم الحمار وحجم البغل. يقال أن البراق يماثل الثور المجنح الأشوري. ولكن بلوخيت قد اظهر أن المفهوم الإسلامي (عن البراق) يدين بكل شيء للأفكار الفارسية من الأدب الزرادشتي.: ( تفاصيل المعراج الفعلي إلى السماء قد اقتبست من الأدب الزرادشتي. القصة الإسلامية تقول التالي: (محمد متحدثا)139

"... أتيت بدابة أبيض دون البغل وفوق الحمار البراق فانطلقت مع جبريل حتى أتينا السماء الدنيا قيل من هذا قال جبريل قيل من معك قال محمد قيل وقد أرسل أليه قال نعم قيل مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت على آدم فسلّمت عليه فقال مرحبا بك من ابن ونبيّ فأتينا السماء الثانية ...فأتيت على عيسى ويحيى ...فأتينا السماء الثالثة ..... فأتيت على يوسف .... فأتينا السماء الرابعة ..... فأتيت إدريس .... فأتينا السماء الخامسة .... فأتينا على هارون ... فأتينا السماء السادسة ... فأتيت على موسى ... فلمّا جاوزت بكى قيل ما أبكاك قال يا رب هذا الغلام الذي بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أفضل مما يدخل من أمتي فأتينا السماء السابعة فأتيت على إبراهيم فسلّمت عليه .... ورفعت لي سدرة المنتهى فإذا نبقها كأنه قلال هجر وورقها كأنه آذان الفيول في أصلها أربعة أنهار نهران باطنان ونهران ظاهران فسألت جبريل فقال أمّا الباطنان ففي الجنة وأما الظاهران النيل والفرات...", ( رواه البخاري.)

الصعود إلى السماء أو المعراج بالعربية , يمكن أن يقارن بالقصة الواردة في نص فهلوي يسمى أرتا فيراف(أو أرتاي) والمكتوب قبل الإسلام بمئات السنين140 . شعر الكهنة الزرادشتيون أن إيمانهم بدأ بالزوال فأرسلوا ارتا فيراف إلى السماء ليتعرف على ما يجري هناك. صعد ارتا من سماء إلى أخرى وفي النهاية عاد إلى الأرض ليخبر شعبه عما رآه.

" كان أول تقدمنا صعودا نحو السماء الدنيا,.... وهناك رأينا ملاك المقدّسين يطلق نورا حارقا, ساطعا و شديدا. وسألت ساروش المقدس و أزار الملاك:" ما هذا المكان, من هؤلاء؟"( تخبرنا القصة لا حقا أن ارتا بصورة مشابهة صعد إلى السماء الثانية فالثالثة)...." مشرقا من على عرش مغشّى بالذهب قادني كبير الملائكة بَهمَن , حتى قابلت أهورا مزدا (أله الخير.) مع جماعة من الملائكة والقادة السماويين, الكل مزينون ببهاء شديد حتى إنني لم أرى مثل ذلك سابقا. قال قائدي: هذا هو اهورا مزدا. رغبت بالسلام عليه, فقال انه مسرور بالترحيب بي كقادم من العالم الفاني إلى هذا المكان المضيء والنقي...وأخيرا, يقول ارتا, أخذني قائدي وملاك النار, بعد أن أرياني الجنة , إلى النار, ومن ذلك المكان المظلم والمرعب, حملاني الى الأعلى إلى بقعة جميلة حيث يوجد اهورا مزدا والمجتمعون به من الملائكة. رغبت بتحيته, وبعد ذلك قال بلطف : يا أرتا فيراف,أذهب إلى العالم المادي, لقد رأيت وعرفت اهورا مزدا’ فإنني انأ هو, ومن كان صادقا وصالحا فانا أعرفه."


نجد في التقليد الإسلامي أيضا فكرة الصراط أو الطريق, أحيانا يعنى بها الطريقة الصحيحة في الدين, ولكن غالبا ما يشير هذا المصطلح إلى الجسر المار من فوق الهاوية النارية . يوصف الجسر بأنه " أدق من الشعرة وأحد من السيف"(من حديث لمسلم.) وهو محاط من كل جانب بالأشواك المعقوفة (في الاحاديث: كلاليب مثل شوك السعدان.) سيعبر عليه الصالحون بسرعة البرق , ولكن الأشرار سرعان ما يتعثرون ويسقطون في نيران الهاوية.

من الواضح ان هذه الفكرة قد استعيرت من المنظومة الزرادشتية. بعد الموت, يجب على نفس الميت أن تعبر تعبر فوق جسر المجازي (بالضم). تشنوات بيريت وهو حاد كالموس بالنسبة للأشرار لذلك مستحيل عبورهم عليه .


تتقاسم الأديان الإيرانية والهندية موروثا مشتركا. , وذلك لان أسلاف الهنود وأسلاف الإيرانيين كانوا يشكلون يوما ما شعبا واحدا الهندوأيرانيين والذين بدورهم كانوا مجموعة اكبر من الشعوب ,الهندوروبيين. لهذا ليس من المستغرب أن نجد فكرة وجود جسر (تشينوات بيريتو) في النصوص الهندوسية القديمة( على سبيل المثال ياجور فيدا (. النظرة الاسلامية الى الفردوس تشابه لهذا السبب ما هو مذكور في المصادر الهندية والفارسية . يصف النص الزرادشتي , هادوخت ناسك مصير النفس بعد الموت. تقضي نفس الإنسان الصالح ثلاث ليالي قرب الجثة, وفي نهاية الليلة الثالثة, , تشاهد النفس دينها "داينا" (الدين بالفارسية) في صورة فتاة جميلة , عذراء حلوة في عمر الخامسة عشرة, قد نشأت جميلة بفضل أعماله الحسنة. هذه النظرة تشابه القصص الهندوسية عن أبساراساس , موصوفة ك" حورية سماوية مغرية تسكن في فردوس أندرا (أله هندوسي قديم.) "141. وعادة ما يكن راقصات للآلهة, ولكنهن يرحبن بالأرواح الدخلة إلى الفردوس." هن الجوائز في فردوس أندرا للأبطال الذين يسقطون في المعركة"142.

لهذا تشابه الحكاية الهندوسية النظرة الإسلامية عن الجنة في أوجه عديدة, بمشاهدها الواضحة والشهوانية عن حور و أبكار تلك المشاهد التي روعت المعلقين المسيحيين المبكرين. هؤلاء الجواري يقدمن في الجنة أيضا لمقاتلي المسلمين الذين يموتون من اجل قضايا أسلامية . بعض الكلمات المستخدمة في القرآن في وصف الجنة هي ذات أصول فارسية واضحة : أبريق, أرائك. أليك ما يقوله جيفري عن الموضوع :" انه لمن الواضح كما يبدو أن كلمة " حور" بمفهومها كإشارة إلى البشرة الفاتحة واستخدامها لوصف فتيات فاتحات البشرة, أدخلت في استخدام عرب الشمال كاستعارة من المجتمعات المسيحية, ومن ثم استخدمها محمد تحت تأثير كلمة إيرانية في وصف جواري الجنة"143.

يصف نص فهلوي (اللغة الفارسية في إيران قبل دخول الإسلام) الفردوس بأنها في كل مكان تشبه بستانا في الربيع, فيه كل أنواع الأزهار والأشجار. وهذا يذكرنا بشدة بالنظرة الإسلامية إلى جنة النعيم (سورة الواقعة: 12-39, الإنسان: 12-22, يونس: 10, الرحمن: 50) " وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ... ذَوَاتَا أَفْنَانٍ..... فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ..... فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ"

هنالك تشابهات مدهشة بين المفهوم الزرادشتي عن رجل الدين البدائي الطراز و المفهوم الإسلامي الصوفي خصوصا عن الإنسان الكامل. كلا العقيدتين تتطلبان وجود نية للعبادة لكي ما تكون العبادة مقبولة. كلاهما تضفيان أهمية خرافية على بعض الأرقام : على سبيل المثال الرقم 33 يلعب دورا مهما في الطقوس الزرادشتية, و في الإسلام يحمل تسبيح الإنسان إلى السماء ثلاث وثلاثون ملاكا, كلما يشار إلى ابتهال مقدس نجد ذكر ثلاث وثلاثين تسبيحا و ثلاث وثلاثين تحميدا و ثلاث وثلاثين تكبيرا وهكذا.


الجن, العفاريت و الكائنات الخفية الأخرى

بالنظر إلى العناصر الخرافية الكبيرة في الإسلام والتي ذكرت للتو , فمن حقنا أن نتساءل كيف أمكن لفلاسفة القرن الثامن عشر التوصل إلى اعتبار الإسلام " دينا منطقيا". فلو أنهم غاصوا أعمق في بحر الأفكار الإسلامية عن الجن والعفاريت والأرواح الشريرة لكانوا أكثر حرجا من سذاجتهم هم.

يقال أن الإيمان بوجود الملائكة والعفاريت قد اقتبس من الفرس.( الكلمة الإسلامية عفريت هي ذات مصدر فهلوي ) , فان كانت الحالة كذلك " فإنها مقتبسة منذ زمن بعيد من قبل العرب الوثنيين. عصر ما قبل الإسلام يحتوي على إشارة غير واضحة إلى وجود طبقة من الكائنات الخفية" موجودة في كل مكان ولكن لا يشعر بها في أي مكان" الجن. كلمة جن ربما تعني مخبأ أو ظلام . الجن هو تجسيد لما هو " غير معتاد في الطبيعة, أو ربما الجوانب العدوانية وغير المسيطر عليها من الطبيعة" . في بلاد العرب الوثنية , كانوا يعتبرون مصدرا للخوف, ومع قدوم الإسلام فقط بدؤوا بالظهور, أحيانا, ككائنات خيّرة أيضا"

كان الجن بالنسبة للعرب الوثنيين غير مرئيين ولكن كان بإمكانهم اتخاذ أشكال متعددة, مثل الأفاعي والسحالي والعقارب. أذا دخل جني جسد إنسان, فسيؤدي به لأن يكون معتوها أو مستحوذا. حافظ محمد الناشيء في أجواء الخرافة الساذجة على الإيمان بالأرواح:" في الحقيقة ذهب النبي بعيدا ليعترف بوجود الآلهة الوثنية , مصنفا إياها بين الشياطين(سورة الصافات:158 ). لهذا لم تبقى هذه الخرافات ثابتة في الجزيرة العربية المسلمة ولكنها تطورت أكثر, وانتشرت في أرجاء العالم الإسلامي الباقية, وعادة ما ارتبطت بمفاهيم مشابهة وأحيانا أكثر تعقيدا منتشرة بين الشعوب الأعجمية."

يعيد البروفيسور ماك دونالد قصة كيف أن حسان بن ثابت الشاعر والصديق المقرب من الرسول, بدأ بكتابة الشعر تحت تأثير جنية.

"قابلته في احد شوارع المدينة المنورة فقفزت عليه و ضغطته على الأرض وأجبرته أن ينطق بثلاثة أبيات من الشعر. وبعد ذلك أصبح شاعرا وكان شعره يصدر تحت تأثير مباشر من وحي الجن. أحال (الشاعر) نفسه إلى إخوته من الجن والذين يحيكون له كلمات فنية واخبر الناس كيف أن اسطرا موزونة من الشعر قد أنزلت عليه من الجنة. الشيء الكثير للاهتمام هو أن التعابير الذي استخدمها هي نفس تعابير التنزيل, والذي هو الوحي بالقرآن."144


يشير ماكدونالد إلى مناظرات عجيبة بين المصطلحات المستخدمة في قصة حسان بن ثابت و قصة الوحي الأول إلى محمد :

" كما أن حساناً رمي أرضا من قبل روح أنثوية وأجبر على النطق بأبيات من الشعر. كذلك كان النطق بأول كلمات النبوة مستخرجة غصبا من فم محمد من قبل الملاك جبريل. كما يذهب التشابه لمدى ابعد فالملاك جبريل يوصف بأنه رفيق محمد كما لو كان الجني المرافق للشاعر, كما أن نفس الكلمة , نفث, تستخدم لوصف عمل ساحر أو جني يلهم شاعرا أو جبريل ينزل الوحي على محمد."
إيمان محمد الداخلي بالجن نجده في القرآن’ والذي يحتوي ايحائات وإشارات عديدة إليهم: سورة 72 المسماة بصورة الجن, وسورة الأنعام: 100 حيث يوَّبَخ(بفتح الباء) المكيّون لجعل الجنة رفاقا لله , و الأنعام: 128, حيث يقال أن المكيين قد قدموا قرابين لهم, و الصافّات: 158, حيث يؤكد المكيون على وجد نسب بينهم وبين الله, و الرحمن: 15, حيث يقال أن الله خلقهم من نار بلا دخان. هنالك الكثير من الأدبيات حول المعتقدات المحيطة بالجن. ولأغراضنا الخاصة, من الكافي أن ندرك أن هذه الخرافة قد أقرت في القرآن , وان الجن معترف بهم رسميا في القرآن, وكما يقول ماك دونالد, فأن النتائج الكاملة لوجودهم قد حسبت." وضعهم الشرعي قد نوقش وثبّت على كل المعايير, كما فحصت العلاقة الممكنة بينهم وبين الجنس البشري , خصوصا فيما يتعلق بمسائل الزواج و التملّك"145. ربما كان ابن سينا أول فيلسوف مسلم يرفض وبصراحة كل احتمالية لوجودهم.

يعترف القرآن بخرافة شائعة أخرى في كل أنحاء العالم الإسلامي, الإصابة بالعين ( أو الحسد), والتي كثيرا ما تعتبر سببا لسوء الحظ (سورة الفلق). ويقال أن محمدا نفسه قد آمن بتأثيرها المؤذي, يروى أن أسماء بنت عميس قالت :" يا رسول الله إن ولد جعفر تسرع إليهم العين أفأسترقي لهم؟"فقال:" نعم, فانه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين". (رواه الترمذي وابن ماجة والرواية للترمذي.)


الدَين الذي يحمله الإسلام لليهودية

"الإسلام هو ليس أكثر من يهودية زائدا نبوة محمد"146. - أس.أم. زويمر

توجد لدينا شهادة المؤرخين المسلمين أنفسهم على أن اليهود لعبوا دورا مهما في الحياة الاجتماعية والتجارية للمدينة. فنحن نعلم بوجود قبائل بني قينقاع وبني قريضة وبني النضير, والذين كانوا أغنياء كفاية ليمتلكوا الأراضي و المزارع. كان هنالك أيضا العديد من الحرفيين والمهنيين والتجار المهرة يعملون في المدينة. كان لليهود مجتمعات لا بأس بحجمها في مدن أخرى في شمال الجزيرة العربية كخيبر وتيماء و فدك. يبدو أن توري يعتقد انه كان هنالك يهود في تيماء بصورة مبكرة قد تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد. وبالتأكيد, ومع بدء العصر المسيحي, كان هنالك مستوطنات يهودية في تلك المنطقة, هجرات أخرى تبعت ذلك بعد تدمير أورشليم في سنة سبعين للميلاد. لدينا الدليل على وجود مجتمعات يهودية أسسها التجار في جنوب الجزيرة العربية . وقد مارسوا أيضا تأثيرا مهما, كما يؤكد ذلك وجود أفكار دينية يهودية في النقوش الدينية لجنوب الجزيرة العربية, كمايو جد تقليد شهير يذكر أن الملك الحميري ذو نؤاس قد تحول إلى اليهودية.


" من الثابت أن الانطباع المتكون لدى قارئ القران لأول مرة هو أن محمد قد استلم مادة إيمانه وشعائره بصورة رئيسية من يهود الحجاز. ففي كل صفحة تقريبا نلاقي إما حلقة من حلقات التاريخ العبراني أو القصص الأسطورية اليهودية الأخرى أو تفاصيل لقوانين أو ممارسات ربينية (حاخامية) أو نقاشات للإثبات القطعي بان الإسلام هو دين إبراهيم وموسى"- توري, الصفحة 2

يتفق بعض الباحثين مثل نولدكة و ويلهاوسن مع التقليد الإسلامي القائل بان محمدا كان أميا. بينما نجد أن توري و سبرنجر مقتنعين بأنه كان قارئا وكاتبا. ومن غير المحتمل, إذا أخذنا بالاعتبار خلفية محمد الاجتماعية, انه لم يتسلم أي قدر من التعليم, فقد جاء من عائلة محترمة, و من الصعب أن يفكر المرء أن أرملة ثرية من الممكن أن تطلب منه أن يعتني بأعمالها التجارية أن لم يكن بإمكانه القراءة ولا الكتابة. إلا أن محمدا لم يرغب بان ينظر إليه كرجل تعلم من الكتب, لان ذلك يضعف من تأكيده على أن الوحي الذي يأتيه قد قدم مباشرة من السماء ومن الله.


أين وكيف حصّل النبي معارفه عن التاريخ والشريعة والتراث اليهودي؟ توجد فقرتان مهمتان في القران تدل على إمكانية وجود معلم يهودي, ربما حاخام. في سورة الفرقان: 4 و 7. يتهمه الكفار بأنه يستمع إلى القصص القديمة مروية من قبل شخص آخر. لم ينفي محمد وجود معلم بشري , ولكنه يصر على أن وحيه الهي. في سورة النحل: 103. يخبره ملاك الوحي "َولَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ". . وقد حاول توري تبيان أن هذا الملقّن كان يهوديا بابليا من جنوب بلاد ما بين النهرين.

بالإضافة إلى تعلمه من أشخاص محددين, فمن زياراته إلى أحياء اليهود تعلم محمد من الملاحظة المباشرة الشعائر والطقوس اليهودية. وعلى أي حال, فقد تلقّى العرب الذين احتكوا بالمجتمعات اليهودية معرفة مسبق عن عادات اليهود وقصصهم وأساطيرهم وممارساتهم, والكثير من هذه المواد بالإمكان إيجادها في الشعر الجاهلي.

من الثابت من قراءة السور المبكرة النزول أن محمدا كان شديد التأثر باليهود ودينهم. و حاول بشدة أن يرضيهم من خلال تبني ممارساتهم (اختيار بيت المقدس قبلة للصلاة وعلى سبيل المثال) و حاول تن يقنعهم انه كان يقوم بعمل مكمل لتقاليد الأنبياء القدامى.

بالاعتماد على كتاب اليهودية والإسلام, قسم زويمر بصور مرضية التأثيرات اليهودية على الإسلام بالشكل الآتي:
أ‌- الأفكار والمعتقدات
1-الكلمات العبرية الحاخامية (الدينية) في القران
2- النظرة العقائدية
3-الشرائع الأخلاقية و الطقسية
4- النظرة إلى الحياة
ب- القصص والأساطير
1- الكلمات العبرية الحاخامية في القران. يذكر جيجر أربعة عشر كلمة من العبرية تمثل أفكارا يهودية لا وجود لها بين العرب الوثنيين

أ‌- التابوت: النهاية (- وت) تبين أصلا عبرانيا للكلمة وذلك لأنه لا توجد كلمة عربية صرفة تنتهي بهذا الشكل.
ب‌- التوراة: الوحي إلى اليهود
ت‌- جنات عدن
ث‌- جهنم: (كلمة مشتقة من وادي هنوم( في أورشليم.) تفشت فيه عبادة الأصنام. لذلك جاءت الكلمة لاحقا لتعني الجحيم)
ج‌- أحبار: معلمون
ح‌- درس(بالفتح): فعل بمعنى أن تصل إلى المعنى العميق للنص الديني بواسطة البحث الدقيق والمعتنى به.
خ‌- ربّاني: معلم
د‌- سبت: يوم راحة (شباث)
ذ‌- فرقان: تخليص و غفران
ر‌- ماعون: ملجأ
ز‌- مثاني: أعادة
س‌- ملكوت : حكومة , حكم الله
من الواضح أن محمدا كان غير قادر على التعبير عن بعض المفاهيم بلغة العربية الام. وذلك لان القرآن يحتوي العديد العديد من الكلمات الآرامية والسريانية مما يؤكد وجود استعارات بشكل واسع لكلمات ومفاهيم معينة , مثل سوط و مدينة و مسجد (مكان عبادة) و سلطان و سلّم و نبي.

وللحديث بقية........................




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,885,416,864
- الإله الإبراهيمي .... تاريخ نشأته
- الجذور التاريخية للإسلام
- كيف نشأت الحياة
- لماذا انا غير مؤمن بالله(ملحد)؟
- دور الوطن في الإنتماء
- وقفة مع نبي الإسلام..... و الرؤى
- خواطر الحادية......... 5
- خواطر إلحادية...... 4
- الإلحاد في الإسلام
- اصلاح الدين
- خواطر الحادية............3
- خواطر الحادية...... 2
- خواطر إلحادية
- من جواهر المعري
- كراهية اليهود
- آيات من سفر الالحاد
- دراسة سيكولوجية في زواج محمد من الطفلة عائشة:
- هل الاسلام هو الحل...........؟
- نعم.... لحظر بناء مآذن
- الحرية في المجتمعات العربية الإسلامية


المزيد.....




- مراسل العالم: القضاء النيجيري يؤجل محاكمة قائد الحركة الإسلا ...
- مشير المصري: على كافة الدول العربية والاسلامية تحمل مسؤوليات ...
- مشير المصري: على الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي تحم ...
- كيف تغيرت الممارسة الدينية وطقوس العبادة أثناء وباء كورونا؟ ...
- كيف تغيرت الممارسة الدينية وطقوس العبادة أثناء وباء كورونا؟ ...
- على كأس الرياضي الراحل احمد عديلة :فتيحة: بطولة الاسكواش -لل ...
- بومبيو يدعو إلى الإفراج عن سجناء حركة طالبان الأفغانية
- بومبيو يدعو إلى الإفراج عن سجناء حركة طالبان الأفغانية
- بومبيو يدعو إلى الإفراج عن سجناء حركة طالبان الأفغانية
- بومبيو يدعو إلى الإفراج عن سجناء حركة طالبان الأفغانية


المزيد.....

- القرءان صالح لكل زمان ومكان على مستوى العبادات. أما على مستو ... / محمد الحنفي
- ندوة طرطوس حول العلمانية / شاهر أحمد نصر
- طبيعة العلوم والوسائل العلمية / ثائر البياتي
- حرية النورانية دين / حسن مي النوراني
- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض
- نوري جعفر رجل النهضة والاصلاح / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جريس سالم بقاعين - الجذور التاريخية للإسلام... 2