أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد ممدوح العزي. - ما جدوى الحوار الوطني بظل غياب الثقة والمصداقية.















المزيد.....

ما جدوى الحوار الوطني بظل غياب الثقة والمصداقية.


خالد ممدوح العزي.

الحوار المتمدن-العدد: 3441 - 2011 / 7 / 29 - 19:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما جدوى الحوار الوطني بظل غياب الثقة والمصداقية.
يكثر الحديث والنقاش في تناول هذا الفكرة وتتصدر الصحف والتلفزيونات مساحة واسعة للبحث بهذا الموضع ونتائجه السلبية والايجابية .ويعيش لبنان صدى دعوة رئيس الجمهورية فخامة الرئيس ميشال سليمان بحث الأطراف اللبنانيين العودة إلى طاولة الحوا،لإعادة بث روح الحوار بين القوى المتصارعة من اجل الوصول إلى قواسم مشتركة تجنب لبنان من إشعال فتيل الفتنة والاقتتال الأهلي الداخلي.
ان العودة لطرح فكرة الحور بين الفرقين، بحد ذاتها خطوة عظيمة من فخامة الرئيس ومشكورا عليها في هذه الأيام الصعبة بالذات، في منطقة تلتهب كلها بالثورات وتسيطر عليها عواصف التغير العربي وتطالب بتغير أنظمتها ورحيل رؤساءها،هذا يعني بأن الرئيس سليمان لا يزال يتمتع بمصداقية عالية في بين الجماهير الشعبية، وقواعد القوى المختلفة، وبالتالي لا يزال يحافظ على وسطياته الفعلية داخل النسيج اللبناني المختلف . لقد بداء الحوار اللبناني في العام 2005 وترأسه الرئيس بري، فانعقد الحوار اللبناني،بظل الغضب الشعبي الذي سيطر على الشارع ، بعد اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري،وطرح في جولاته المتعددة عدة قضايا مختلفة، وتوصل فيها المجتمعون الاتفاق على مضمونها بالإجماع، عدى قضية سلاح حزب الله الذي رحلت لجولات لاحقة ،فالحوار الوطني تم بوجود الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وهو الذي وافق شخصيا على كل البنود الذي تم التوافق عليها في الجلسات . لكن فريق 8 آذار أو "شكرا سورية"، لم يلتزم بتنفيذ أي بند من بنود الحوار المتفق على تنفيذها في جلسات الحوار، لأنهم كانوا يهرب منها إلى الإمام، من خلال افتعال أزمات تعيق التنفيذ أو المطالبة بتنفيذ البنود.
ففي صيف العام 2006 عمد الحزب إلى إشعال حرب تموز مع العدو الصهيوني والذي شكل عاملا أساسيا بتعميق الأزمة اللبنانية، بسبب الأحداث الجسمية التي ترك العدوان أثارها على المجتمع اللبناني بكامل أقسامه.بعد هذه الحرب دخل لبنان بشقيه المتصارعان في أزمة ثقة ابتدأت بالتخوين والتشهير والتحليل والتحريم،انتهت برفع السلاح . لقد دخل لبنان في أزمة جديدة من أزمة الاستقالة المبتدعة للوزراء الشيعة،والدخول في اعتصام مفتوح لم يثمر عنه شيء، وإقفال قصري للبرلمان اللبناني من قبل راعي الحوار،مرورا بمعركة نهر البارد التي كانت خط احمر لفريق "شكرا سورية" ،لتتجه هذه القوى من جديد لرفع سلاحها التي تفتخر بأنه سلاح مقاومة وتقاوم به العدو الإسرائيلي، ليرفع في 7 أيار ضد الشعب اللبناني الذين أضحوا يرفضون هذا السلاح وإبقاءه خارج سلطة الدولة، لقد اعتبر احتلال أزقة بيروت ، يوم مجيد من أيام المقاومة الإسلامية في حربها ضد المحتل،لتدخل هذه القوى مجددا في أزمة جديدة وورطة عقيمة،بسبب وجوده في شوارع العاصمة. لكن مشيخة قطر عملت سريعا على لمها من الشارع ، وطرح مبادرة انقضت لبنان وفريق المعارضة من الدخول في حرب أهلية عبثية ، نتيجة تعنت فريق "شكرا سورية" الذي حاول الحسم بقوة سلاح المقاومة.
أنتجت قطر اتفاق الدوحة الذي يقوم على:" انتخابات برلمانية ورئيس للجمهورية وفك الاعتصام وفتح مجلس النواب،سحب المسلحين من الشوارع، عدم استخدام السلاح ضد المدنين، تشكيل حكومة الثلث الضامن،عدم الانقضاض عليه أو تعطيلها،متابعة طاولة الحوار التي تتضمن بند واحد فقط هو الإستراتيجية الدفاعية لسلاح حزب الله" .
لقد انتخاب الرئيس ميشال سليمان في العام 2008 بعد فراغ دستوري دام لمدة 6 شهور، فورا دعا إلى تشكيل طاولة حوار وطني يتولى الرئيس إدارتها، لكن الحوار توقف بعد مدة صغيرة من خلال انسحاب المولاة الحالية عنها،فالحوار لم صل الطاولة حل فعلي أو نقاش موضوعي لمسائلة السلاح الذي لم يعد عليه إجماع لبناني وخاصة بعد المظاهرة المليونية التي خرجت في 14 آذار من العام 2011 المطالبة بإسقاط السلاح في الشارع .
فالرئيس اللبناني منذ اليوم الأول لتشكيل طاولة الحوار قالها بصراحة بأنه لا يستطيع وحده إنجاح طاولة الحوار إذا لم يكن تعاون معه من كل الإطراف، فالمجتمع اللبناني مقسوم عموديا.
طبعا حزب الله قدم إستراتجية وحيدة تعتمد على أن المقاومة تطرح إستراتيجية حرب تموز التي تعتمد على المقاومة والجيش والشعب،وهذا البند التي تضمنته بيانات الوزارات السابقة.ولقد إعلان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في مؤتمره قبل الأخير الاستعداد للعودة لطاولة الحوار والنقاش مع القوى الأخرى ،ولكن على ماذا سوف يتم الحوار بنظر حزب الله وحلفاءه بعد 5 سنوات من الحوار والانقلاب على كل الاتفاقات والبنود التي لم تنفذ أبدا ،بل كان الاتفاق عليها من اجل كسب الوقت وامتصاص النقمة الشعبية وتحميل فريق 14 آذار المسؤولية الرسمية لعدم تنفيذها بسبب توليهم قيادة البلاد وجودهم على رأس الحكومة.
الحور يتطلب ثقة بين المتحاورين وبيئة حاضنة للحوار داخلية وخارجية، وهذان النقطتان مفقودتان من القاموس السياسي والإعلامي اللبناني وهذا ما شهدنه في جلسة مجلس النواب أثناء إعطاء الثقة لحكومة الرئيس ألميقاتي كيف كانت لهجة نواب حزب الله. الإعلام الجبهوي يشن الهجوم تلوى الهجوم فالإعلام اللبناني مريض وابتعد عن مهمته الموضعية المتعلقة بمصداقية الخبر وبثه للجمهور المشاهد ،بل تحول إلى صانع خبر سياسي، والسياسيين في لبنان لا يزالون يستعملون المصطلحات الكبيرة التي تخون البعض وتشتم الطرف الأخر.
في ظل غياب الثقة والتوتر السياسي المتصاعد في البلاد، وعدم الالتزام بتنفيذ البنود السابقة لطاولة الحوار، والانقلاب على اتفاق الدوحة وتشكيل حكومة كيده من طرف واحد مهمتها الأساسية المناكفة السياسية وتحاول التنصل الرسمي من الاتفاقات الدولية ومن أهمها المحكمة الدولية وطلبها بإلقاء القبض على المتهمين بجريمة اغتيال الرئيس الحريري ،وعدم الاستجابة لبند تمويل المحكمة من حصة لبنان، وعدم ضبط السلاح الفلسطيني خارج المخيمات الفلسطينية،وانتشاره الكثيف وسط السكان المدنين،مما سبب نفور واضح من هذا السلاح ومهمته التي تعدت قتال إسرائيل إلى تنفيذ مهام خاصة بجهات إقليمية والتي كانت أخرها حادثة اختطاف الاستونين السبعة والتي لم يتشف منفذيها حتى اليوم لأسبب عديدة.
فالسؤال الذي يطرح نفسه اليوم بقوة أمام الشعب اللبناني الذي يفكر دائما ،لماذا العودة إلى طاولة الحوار اللبناني التي لم تنتج سوى بعض الهدوء السياسي، وهذا الهدوء المرحلي لا يكفي أبدا في بلد يعني من مشاكل كبيرة ومتداخلة في مكوناته السياسية والاجتماعية والشعبية ،نتيجة تأثير الدول الخارجية والإقليمية على سير الأحداث اللبنانية، لان دول المحور أدخلت لبنان في أجنداتها المختلفة، والسياسيون اللبنانيون ربطوا مصيرهم ومصير بلدهم بتحالفاتهم الخارجية .
طبعا الحوار ضروري جدا في لبنان لكن في ظل ثقة وتوازن بين القوى المتحاورة ،فالتوازن مختل بين القوى المتحاورة لصالح السلاح ، والسلاح هو الذي يحاور والقوة الغالبة، والتهديد هو اللغة المتبعة في الحوار ، فغياب المصداقية بين الأطراف هي التي تعطل بنود الحوار، فالتهديد الذي يطرحه النائب نواف الموسوي من خلال مقولته القائمة على عدم الاستجابة للحوار يدخل البلاد في صراعات مختلفة ،فهذه العنجهية والتخوين وعدم احترام الرأي الأخر والإخلال بكل الاتفاقات وعدم تطبيقها لا يعني اخذ البلاد إلى الهاوية والدخول في صراعات مذهبية، بالوقت الذي يتحمل فريق النائب الموسوي مسؤولية كاملة عن فشل جلسة الحوار ومقطعتها في السابق.فان استغلال الدعوة التي طرحها الرئيس سليمان من قبل فريق الموالاة ، لإعادة الحوار من جديد بظل تغير التوازنات الداخلية التي نتجت عن الانقلاب النيابي الجديد والذي شكل حكومة لبنانية جديدة.
لماذا يصر فريق النائب الموسوي بالجلوس على طاولة الحوار مجددا بعدما عمدوا إلى مقاطعتها ونعوا جلساته ورفضوا تطبيق بنودها المتفق عليها سابقا، فالمطالبة بالعودة لجلسات الحوار يأتي للتالي:
1- يحول فريق الموالاة خلط الأوراق مجددا من خلال الدخول في حوار جديد من اجل الحوار ليس التحاور،لتحميل المعارضة الجديدة مسؤولية فشل الحوار بظل حكومة جدية معرضة للضغوط الخارجية والداخلية.
2- التملص قانونين من المحكمة الدولية وتمويلها تحت حجة أعادة النقاش فيها وبقانونيتها من جديد على طاولة الحوار.
3- كسب الوقت من خلال تركيب أجهزة أمنية ،وموظفي الدرجة الأولى التابعين مباشرة لفريق النائب الموسوي.
4- محاولة أظاهر الوضع اللبناني وتقديمه للعالم الغربي والعربي على كونه جيد وممتاز، وكل الأمور تحل داخليا، بواسطة طاولة الحوار التي يشارك فيها كل الإطراف المتنازعة وعدم السماح للخارج في التدخل في الشؤون اللبنانية.
5- ترقب التغيرات العربية التي تعصف بالدول العربية وخاصة سورية، لكي تتمكن هذه القوى من اخذ المواقف المناسبة، الذي يفرزها المشهد السوري المتأزم ومدى انعكاساته الفعلية على هذا الطرف بالتحديد.
6- إعادة تنظيم الوضع الداخلي لهذه القوى وتحديدا "حزب الله" بعد الصدمات والارتباكات العديدة التي نزلت عليهم في الفترة الأخيرة المرتبطة بتطور الشأن الداخلي والخارجي.
7- بقاء النظام السوري أو رحيله يحدد استمرار هذه الحكومة والقوى التي تتألف منها.
8- تشريع قانون انتخابي جديد يخول هذا الفريق من الحصول على أكثرية نيابية مستقبلية بوجود هذه الحكومة .
الحوار لا يمكن أن يتم بناء على اتصال هاتفي من الأستاذ وليد جنبلاط بالرئيس سعد الحريري على كونه اتصال تصالحي،ولا تصريح رئيس الحكومة اللبنانية السيد نجيب ميقاتي" الذي يطالب بعودة الحور الوطني من اجل بث مناخ سياسي ووطني في البلاد يساعد القوى على التحاور،أو من خلال موافقة الموالاة الجديدة على الحوار يمكن أن يساعد على الجلوس على طاولة الحوار. الشعب اللبناني هو الوحيد الذي يفرض على المتحاورين الجلوس على طاولة الحوار، لكن نصف الشعب اللبناني قل كلمته النهائية لا للسلاح الغير شرعي، وهو يطلب قيادته التحاور فقط حول هذا الأساسي والوحيد في جدول أعمال طاولة الحوار، وليس التفاوض من اجل التفاوض والتحاور وتقطيع الوقت . إذا لا جدوى من أي حوار اليوم يقوم بين الموالاة الجديدة والمعارضة الحالية،لان الحوار لا يمكن يبدءا من جديد لأعطى الوقت واقتناص الفرص وترتيب الجبهة، بل إكماله من حيث توقف وعطل،وضرورة تطبيق البنود المتفق عليها سابقا من الجميع وعدم التنصل منها، والتحاور حول سلاح حزب الله والإستراتيجية الدفاعية.
لكن بصراحة لا يزال حزب الله حتى اليوم الأقوى عسكريا على الساحة اللبنانية،ولا يهتم لطاولة الحوار الوطني ألا وفقا لشروطه ومصلحته الخاصة ،وميزان القوى تصب في صالحه، بسبب السلاح الذي يملكه ويفرضه على المجتمعين في الجلسة، غياب التوازن في معادلة الحوار بين القوى المتحاورة هو الخلل في ميزان القوى ، وهذا ما يدل على عدم تنفيذ بنود الحوار الوطني سابقا وما أتبته الحزب في غزوة بيروت في أيار 2008 وفي إخلال توازن القوى عند تركيب حكومة الرئيس ألميقاتي باستعراض القمصان السود والتي كانت تهديد مباشر للنائب جنبلاط الذي يعمل جاهدا للحفاظ على زعامته الطائفية وطائفته الدرزية التي أضحت بوادي وهو بوادي. لكن الوضع يختلف مع جمهور وقواعد سعد الحريري المطالبة بتنفيذ بنود الحوار وتحقيق العدالة الدولية والتي لا تزال مصرة على كشف قتلت الرئيس الحريري وإسقاط السلاح الغير شرعي، بالرغم من الثمن الباهظ التي تدفعه هذه الفئة الكبيرة نتيجة إصرارها على تحقيق مطالبها،لكونها مقتنعة بان العدالة الدولية هي الضمان الحقيقي لاستقرار لبنان.
فالجلوس على طاولة الحوار يأتي من خلال فهم كامل للموالاة الجديدة بأنه لا بديل من حوار وطني شامل يهدف إلى أنقاض البلد من خلال تقديم تنازلات متبادلة من الطرفين وليس من طرف جماعة الحريري فقط ، فالمناخ الملائم والثقة بين الجميع مفقودة ،ومنطق القوة سائد والافتخار بتحقيق النصر على الفريق الأمريكي والإسرائيلي هو الراجح ،وهذا يعني لا وجود لأي حوار أو التكلم عنه في ظل هذا الجو السائد .
فالحوار يأتي من التوازن بين القوى على ارض الواقع، وهذا التوازن يأتي فقط من خلال سقوط النظام السوري وإحلال نظام ديمقراطي مكانه، عندها يمكن التحاور الفعلي من خلال توازن القوى السياسية في لبنان، وأي حوار يكون اليوم في لبنان لا جدوى له لن يكتب له النجاح، وهدفه الوحيد تقطيع الوقت.
لقد كتب شهيد الربيع العربي سمير قصير قبل اغتياله، بأنه لا يمكن للدولة اللبنانية أن تنعم بالاستقرار قبل ديمقراطية سورية.
د.خالد ممدوح العزي
صحافي وباحث إعلامي،و مختص بالإعلام السياسي والدعاية.
Dr_izzi2007@hotmail.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,276,828,282
- ملك ملوك إفريقيا وأسد اسود الشام يرتكبا جرائم ضد الإنسانية.
- جرائم ضد الإنسانية: يرتكبها ملك ملوك إفريقيا وأسد اسود الشام ...


المزيد.....




- ترامب يدعو للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان ونتانياهو يرح ...
- بومبيو: على الحوثيين أن يدركوا أنهم لن ينتصروا في الحرب
- مصادر طبية: ارتفاع عدد ضحايا غرق عبارة شمال العراق إلى 85 قت ...
- البشير يعين رئيس الحزب الحاكم أحمد هارون مساعدا له ويحظِر تخ ...
- الكرملين يتهم أمريكا بإثارة التوتر بإرسال قاذفات قنابل قرب ر ...
- بومبيو: حزب الله وحماس والحوثيون كيانات تشكل خطرا على الاستق ...
- عبارة الموصل: سرعة جريان مياه دجلة صعبت عمليات الإنقاذ
- مصادر طبية: ارتفاع عدد ضحايا غرق عبارة شمال العراق إلى 85 قت ...
- البشير يعين رئيس الحزب الحاكم أحمد هارون مساعدا له ويحظِر تخ ...
- الكرملين يتهم أمريكا بإثارة التوتر بإرسال قاذفات قنابل قرب ر ...


المزيد.....

- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- كتاب خط الرمال – بريطانيا وفرنسا والصراع الذي شكل الشرق الأو ... / ترجمة : سلافة الماغوط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد ممدوح العزي. - ما جدوى الحوار الوطني بظل غياب الثقة والمصداقية.