أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد العلوي - لك الله يا -محمود-














المزيد.....

لك الله يا -محمود-


خالد العلوي
الحوار المتمدن-العدد: 3438 - 2011 / 7 / 26 - 10:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



نعم لك الله يا "محمود" وأعني هنا بالطبع العملاق بأعمال الخير والعملاق بمواقفه العربية والإسلامية المشرفة" السيد / محمود حيدر" فمن يرى ويقرأ ويكتب ما يتعرض له هذا الإنسان "الجنة" وهذا الإنسان الذي تربى على أخلاق وتعاليم أهل بيت النبوءة وشربها وحفظها واقتنع وآمن وسار وقاتل بها ومن أجلها لا يسعه إلا أن يقول لك الله يا " محمود" .

هأنذا أعيش هنا وأرى وأسمع وأشاهد ما يكتب عنك وفيك لكني والله لا أتخيل أبدا أن يكون هذا رد جميل العطاء المتواصل منك من بعض أبناء "ديرتك" خصوصا وأنت الذي منحتهم عن طيب خاطر مستوصفا طبيا يغطي احتياجات أكثر من 100 ألف مواطن في منطقة مأهولة بالسكان ومنحتهم أيضا عن طيب خاطر دارا للرعاية الاجتماعية تأوي المحتاجين وتساعد المتعففين ومنحتهم أيضا عن طيب خاطر دارا للأيتام لتأوي أيتامهم وتحفظهم من آفة التشرد والتسول والحاجة وأنت الذي والذي .. فهل هكذا يكون رد الجميل ؟

لك الله يا عم "محمود" أزح أثقالهم من على صدرك فهؤلاء الصغار لا يمثلون العقلاء والشرفاء من أبناء هذه البلد ولا يمثلون ولو جزء بسيط من أصحاب الوعي والحكمة والمنطق والحق أزحهم من تفكيرك ولا تشغل بالك بهم فتفكيرك نريده أن يكون منصبا كما كان دائما على إعلاء كلمة الحق ومساعدة المحتاجين ودعم المبدعين ونصرة قضايا الأمة التي تتلاطم في صدرك لأنك وأمثالك من أصحاب الحكمة والحق خير معين لها .

وتذكر يا عمنا أن عين الله العظيم لا تنام حتى وإن نامت أعينهم وأن أياديه لن تنقطع عن نصرتك حتى وإن خسرت أياديهم ..

وردد معي يا عمنا ما قاله إمامنا علي بن أبي طالب في قصيدته :

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
إلا التي كان قبل الموت بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنها
وإن بناها بشر خاب بانيها
فأبني أطال الله في عمرك دارك بالخير كما كنت دوما ولا تلتفت لمن بالشر يبنيها .

خالد العلوي 
إعلامي عماني





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,100,432,030
- الحضارة الإسلامية دفعت الحضارة العربية ضريبة لها
- أيلول أنا
- تحقيق صحفي :سياسيون حددوا خارطة طريق دور الانعقاد الثالث: تع ...
- تحقيق صحفي : المرأة السياسية.. من يحاربها ومن يسعى إلى إقصائ ...
- لا تكوني فنجانا من القهوة الحلوة دائما
- أنا رجل ٌ الحب يحرّكني
- سفينة نوح
- الدولة المدنية والدولة الدينية
- الحوار المتمدن
- فواصل عقلية
- مجرد أقاويل
- ما يحتاجه علم السيطرة
- سيدتي الكلمات
- القدس قضية حضارية
- لا لقائد الضرورة
- هل تتغير المبادئ
- هل الأنظمة العربية مؤهلة للتفاوض ؟
- كفاءة شرطي العالم


المزيد.....




- ماكرون يزور موقع الهجوم الدموي في ستراسبورغ
- وزير خارجية قطر يدعو لإعادة تشكيل التحالف الإقليمي لضعف مكان ...
- قطر: مجلس التعاون الخليجي "بلا حول ولا قوة" ومشروع ...
- جامعة سويدية تُرسل مرتزقة لإنقاذ طالب سوري من براثن داعش
- قطر: مجلس التعاون الخليجي "بلا حول ولا قوة" ومشروع ...
- جامعة سويدية تُرسل مرتزقة لإنقاذ طالب سوري من براثن داعش
- بعد طول عناء.. ترامب يعين مولفاني خلفاً لجون كيلي في منصب كب ...
- طائرة مسيرة تفضح المستور بين إسرائيل ودولة خليجية
- ارادة: ما يجري في البصرة خطير وندعو الجميع الى الجلوس لطاولة ...
- الفساد يهدّد أكبر مبادرة تمويل عراقية للمشاريع الصغيرة


المزيد.....

- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد العلوي - لك الله يا -محمود-