أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - أمير خليل علي - الشيوعية والفرضية الحادية عشرة















المزيد.....

الشيوعية والفرضية الحادية عشرة


أمير خليل علي

الحوار المتمدن-العدد: 3437 - 2011 / 7 / 25 - 15:10
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


أطروحتي هنا هي أن ديالكتيك (جدل) الماركسية نفسها إنما ينفي ويدحض المرحلة الشيوعية (باعتبارها خطة مسبقة يسير نحوها التاريخ).

وفيما يلي سأستخدم المنهج الماركسي الديالكتيكي نفسه في دحض الشيوعية وتبيان ميكانيكيتها وطوباويتها، بل وربما استحالة تحقيقها وفق خطة مسبقة - تظن أنها – واعية، بينما هي محض فرضيات ميكانيكية إيمانية.

مقدمة في التمييز بين الميكانيك وبين الديالكتيك:

تؤكد النظرية الماركسية (في نسختها الفلسفية غير الرثة) أنه من الطوباوية والسذاجة الظن بوجود مسار حتمي متوقع ومخطط للتاريخ المقبل. وذلك لأن الماركسية تدرك درجة التعقيد الشديد للحركة الجدلية بين العناصر والقوى والعلاقات المحركة للتاريخ.

ليس ذلك في إطار توقع واستشراف المستقبل وحده، بل كذلك حتى في إطار فهم الماضي والحاضر. فحتى بعد وقوع الحدث نفسه وصيرورته ماضيا، يمكن أن تظهر تضاربات واختلافات بين المفسرين حول الدقة في تفسير طريقة تكونه وحدوثه، رغم انتهائه. فما بالك بدرجة الدقة في توقع مسار حدث مستقبلي قبل وقوعه؟!

لا يعني ذلك أن الماركسية لا تؤمن بإمكانية فهم التاريخ علميا.

بل على العكس، فالماركسية تؤمن بإمكانية المعرفة العلمية لحركة التاريخ لكن ليس إلى الدرجة التي تلغي ثراء جدلية التاريخ

فالماركسية ترفض الميكانيكية تماما .. ولكنها تتبنى الديالكتيكية (الجدلية) تماما.

والفرق بين الميكانيكية وبين الديالكتيكية شاسع.

ذلك أن الميكانيكية ترى أن حركة التاريخ تعتمد على مكونين يسيران في مسارين مستقلين دون تداخل، هما:

- العالم الطبيعي ويسير وفق مسار حتمي
- والسلوك الإنساني ويسير (سواء) وفق مسار جبري أو مسار اختياري

وظنت الميكانيكية أن هذين المسارين مستقلان، بحيث أن التفاعل بينهما لا يتعدى تأثير أحدهما على الآخر بشكل خارجي. فالطبيعة تعتبر خارج بالنسبة للإنسان. والإنسان يعتبر خارج بالنسبة للطبيعة.

ولكن لم تفهم الميكانيكية تعقد طريقة التفاعل بين هذين المكونين والمسارين. ربما لأن الميكانيكية تنطلق أساسا من الفصل الحاسم الثنوي بين الإنسان والطبيعة.

لذا افترضت الميكانيكية – خطأ - أن المكونين (الطبيعة والإنسان) متجاوران أو متوازيان (مثلما لدى اسبينوزا وديكارت وكانط) .. بحيث أن التفاعل بينهما (الإنسان والطبيعة) إنما يسير بطريقة خطية وفي مسارين مختلفين. فتظل الطبيعة هي الطبيعة كجوهر مستقل عن الإنسان. ويظل الإنسان هو الإنسان كجوهر مستقبل عن الطبيعة.

وبهذا سقطت الميكانيكية في التضارب عندما افترضت التالي:

أن السلوك الإنساني يمكن أن يتحقق كما هو (مخطط) في العالم الطبيعي، كما أراده الإنسان (أو وفق جبر ما فوق الإنسان وما فوق الطبيعة)

بينما

يستمر العالم الطبيعي في نفس مساره الحتمي، رغما عن سلوك الإنسان (سواء جبري أو اختياري)

واضح هنا وجود تضارب منطقي في الميكانيكية.

ويكمن هذا التضارب تحديدا في عجز الميكانيكية عن تفسير حركة التاريخ. لذا تجد أصحاب النظرة الميكانيكية يتحيرون: كيف يؤثر الناس في صنع التاريخ مرة، بينما يبدو أن التاريخ يسير بشكل حتمي مرة أخرى. وهكذا تدور عقول أصحاب النظرة الميكانيكية دون أن يصلوا إلى حل في صدد هذه المسألة.

هذا التضارب في الميكانيكية هو ما كشفته الماركسية وتجاوزته.

أليس كذلك؟

لا .. فالأصح من الجملة السابقة أن نقول:

هذا التناقض في الميكانيكية هو ما كشفته "الهيجيلية" (قبل الماركسية) وتجاوزته .. ثم تعمله ماركس من هيجل.

كان الحل الهيجيلي العبقري لتجاوز مشكلات الميكانيكية هو: الجدلية (أو الديالكتيكية)

ووفقا للجدلية الديالكتيكية فإن التفاعل بين المكون البشري وبين المكون الطبيعي يتم في إطار تعقيد غير خطي أسماه هيجل: الجدل

ووفقا للجدل يؤثر الإنسان (المكون الذاتي) على الطبيعة (المكون الموضوعي) ويتأثر بها. ويؤثر الاثنان في بعضهما وينجلا معا طوال الوقت في حركة تأثير وتأثر ينجم عنها دوما تصعيد وتسبيب للحركة.

ووفقا لهذه النظرة الجدلية لا يتوقف التاريخ أبداً. فهو دوما يتأثر بفعل الإنسان ويستوعبه، ثم يفرز ردا عليه، ويصبح هذا الرد بدوره أحد المكونات الموضوعية الجديدة التي يتأثر بها الإنسان، فيرد عليها ردا إنسانيا، يصبح هذا الرد الإنساني أحد المكونات الذاتية الجديدة التي تؤثر في التاريخ .. وهكذا يتحرك التاريخ للأمام بفعل الجدلية (التأثير والتأثر) بين الإنساني (الذاتي) وبين الطبيعي (الموضوعي).

ما أقدمه أعلاه هو تبسيط شديد ومتسرع لشرح الحركة الجدلية وتبيان اختلافها عن الحركة الميكانيكية للتاريخ.

المهم هو أن الجدلية تتميز عن الميكانيكية بأنها تفسح المجال لتدخل العوامل الذاتية الإنسانية في التاريخ بهدف تغييره. وفي نفس الوقت تفسح المجال للعوامل الموضوعية (الطبيعة) للتأثير على التاريخ. بحيث ينجدل الإثنان معا في مسار يشبه ضفيرة مجدولة تتصاعد وتتحرك دوما مفارقة اللحظة التي كانت عندها.

ولذلك يقول ماركس:

"إن الناس يصنعون تاريخهم بيدهم؛ إنهم لا يصنعونه على هواهم. إنهم لا يصنعونه في ظروف يختارونها هم بأنفسهم بل في ظروف يواجهون بها وهي معطاة ومنقولة لهم مباشرة من الماضي."

(انظر: ماركس، الثامن عشر من برومير بونابرت، على الرابط: http://www.e-socialists.net/node/5395)

هذه العبارة البارعة من ماركس تعبر أقوى تعبير عن الجدلية حتى في تركيبها (العبارة) نفسه. فهي تضع الإنسان والصنع واليد والهوى والاختيار إلى جوار الظروف ومعطيات الماضي المنقولة جنبا إلى جنب في عبارة واحدة. وهذا التجاور يشبه تماما فحوى الحركة الجدلية في التاريخ، مكثفة في عبارة واحدة.

معنى ما يقوله ماركس هو أن إنسان العصر الحجري من الممكن له أن يغير التاريخ، لكنه لن يستطيع مثلا أن يحصل على ائتمان مصرفي يشتري به كل ما يريد، نظرا لأن ظروف عصره لم تكن مهيأة بعد لتطوير نظام مصرفي ائتماني، أو حتى لعمليات الشراء النقدي. وبهذا يصنع الإنسان تغيير لكن في حدود ظروف التاريخ الموضوعية التي يوجد فيها.

يبدو أن الجزء الأخير هنا هو بالضبط ما يتغافل عنه أغلب الماركسيون، عند تبنيهم الحماسي لمهمة التغيير، على حساب مهمة الفهم السليم لموضوعية ظروف التاريخ. ومن هنا بالضبط تراهم ينطلقون نحو المطالبة الفورية بالمرحلة الاشتراكية تمهيدا للشيوعية. وهو ما يتناقض مع الفهم الجدلي من وجهة نظر ماركس نفسه.

لذا ترفض الماركسية - بل والهيجيلية – النظرة الغائية التي تظن التاريخ (الاجتماعي) متوجها نحو الشيوعية (أو أي مرحلة أخرى يمكن توقعها استباقا).

فالتاريخ من وجهة نظر الجدل ليس مجرد تحصيل حاصل غائي توليولوجي.

لذا فالماركسية نفسها (غير الرثة) تمنع على أي ستاليني منغلق أن يصور لغيره أنه قادر على أن يعرف أو يتنبأ بمسار التاريخ بشكل مسبق. فهذه محض أوهام مضادة للجدلية ومضادة للماركسية نفسها. ولكنها للأسف قد أقحمت على الماركسية في فترة حضانتها السوفيتية.

فالماركسية ترفض تماما غائية التاريخ (سواء اتجه نحو الشيوعية أو نحو تأبيد الرأسمالية).


البرهان:

العلاقة بين الشيوعية والإشتراكية: ميكانيكية أم ديالكتيكية؟

ولابد أن نميز ابتداءا بين أمرين:

بين الشيوعية من ناحية .. وبين الاشتراكية من ناحية أخرى.

ذلك أن الاشتراكية ما هي إلا مرحلة تمهيدية تهدف للوصول إلى الشيوعية لا أكثر.

فلا قيمة للمرحلة الإشتراكية في حد ذاتها أو باعتبارها مكتفية بذاتها.

بل هي مرحلة ضرورية وتجهيزية وعنيفة ومخططة تماما تهدف لنقل المجتمع إلى مرحلة تالية لها هي المرحلة الشيوعية.

بينما الشيوعية هي بالضرورة محصلة ونتاج لنجاح المرحلة الاشتراكية ووصولها إلى محطتها النهائية.

وبذلك تكون الشيوعية هي محطة وصول نهائية تأتي بعد نجاح مرحلة أولية أساسية هي الإشتراكية.

وهنا يكمن جوهر المشكلة، حيث:

1- أن الشيوعية تفترض الوصول إلى مرحلة قبلها (الإشتراكية)
2- أن الشيوعية تفترض الإنتهاء من مرحلة قبلها (الإشتراكية)
3- أن الشيوعية تفترض "نجاح" المرحلة التي قبلها (الإشتراكية)
4- أن الشيوعية تفترض كونها "حتماً" ستأتي بعد المرحلة التي قبلها (الإشتراكية)
5- أن الشيوعية كجوهر هي نفسها تكون "متميزة" عن المرحلة التي قبلها (الإشتراكية)
6- أن الشيوعية أعلى وأرقى من المرحلة التي قبلها (الإشتراكية). بل إن المرحلة التي قبلها (الإشتراكية) هي أرقى وأعلى من المرحلة التي قبلها (الرأسمالية)
7- أن التاريخ يسير في خط واضح من الرأسمالية إلى الاشتراكية إلى الشيوعية
8- أن خطة ترك الرأسمالية، ثم بدء الإشتراكية، ثم نجاح الإشتراكية، ثم الوصول للشيوعية هي خطة جوهرية محددة واضحة لا يطالها التغيير.

9- أن خطة ترك الرأسمالية، ثم بدء الإشتراكية، ثم نجاح الإشتراكية، ثم الوصول للشيوعية هي خطة جوهرية محددة واضحة لا يطالها التغيير. بل ويقوم عليها: مكون "ذاتي" إنساني يدفع في نفس الاتجاه (الشيوعي)، في خط مستقيم، دون أي اختلافات أو إنشقاقات أو تباينات. وكأن المكون "الذاتي" متماثل وموحد وغير قابل للإنقسام أو الإختلاف.

10- أن خطة ترك الرأسمالية، ثم بدء الإشتراكية، ثم نجاح الإشتراكية، ثم الوصول للشيوعية هي خطة جوهرية محددة واضحة لا يطالها التغيير. بل ويدفع باتجاهها: مكون "موضوعي" تاريخي وواقعي يدفع في نفس الاتجاه (الشيوعي)، في خط مستقيم، قابل للتوقع وغير مسموح له بالإنحراف الجدلي عن الخطة (الشيوعية) الموضوعة. وكأن المكون "الموضوعي" يعمل بطريقة ميكانيكية لاجدلية في سبيل تحقيق المرحلة الشيوعية بكل وعي وامتثال وإلتزام وخضوع (للخطة الشيوعية).

هذه عشر فرضيات موجودة في الخطة الشيوعية. والمشكلة أن أغلب الشيوعيون يظنون أن هذه الفرضيات العشرة سوف تتحقق بشكل حتمي، دون أي تباينات أو إختلافات.

ولم يحدث أن درس ماركس (أو طرأ على باله أن يدرس) ما الذي يمكن أن يحدث لو أن أي من هذه الفرضيات العشرة لم يتحقق أو انحرف عن مساره.

لم يحدث بالمرة لأي من الشيوعيين العلميين أن درس ولو للحظة احتمال حدوث "خلل" أو "عدم تحقق" في أي من هذه الفرضيات العشر، مطلقا. وأقصد بالتحديد ماركس نفسه.

وهنا أستند إلى خبرة أحد الخبراء بالماركسية، هو فؤاد النمري حيث يؤكد:

وأحداً من هؤلاء القوم لا يعلم بأن ليس هناك من اشتراكية ماركسية حيث لم يكتب ماركس شيئاً عن فترة الإشتراكية سوى أن تكون في دولة دكتاتورية البروليتاريا وهو ما كان في الإتحاد السوفياتي.
الرابط: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=259865
وكذلك في تعليقه على عمران ملوحي، حيث قال:
المؤدلجون يعرفون ما قبل الحياة وما بعد الحياة أما ماركس فقد رفض أن يقول كلمة واحدة عن الحياة الشيوعية مؤكداً أنه لا يعرفها. استدل عليها منهجياً لكنه لا يعرفها هذا هو الفرق بين الماركسي والايديولوجي

الرابط: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=268437

الاستنتاج:

جميع ما سبق يعني أننا هنا نكون في إطار عملية تفكير عجيبة تقوم على فرضية جديدة أسميها "الفرضية أو المصادرة الحادية عشرة"، وهي تؤكد أن:

جميع هذه الفرضيات العشرة السابقة سوف تتحقق بالتأكيد، دون أي إنحرافات، مهما كانت، ولا داعي بالمرة للتفكير في عدم تحققها.

وأظن أنه من الممكن علميا وجدليا بل وماركسيا، وصف هذه الفرضية أو المصادرة الحادية عشرة بأنها فرضية كاسحة ميكانيكية دوغمائية إيمانية ذات احتمالية ضعيفة تماما.

وأفضل مثال، من الواقع والتاريخ، يؤيد ما أقوله هو إنحراف التجربة السوفيتية نفسها عن مسارها. (سواء نتيجة لخيانة خروتشوف أو عمالة جورباتشوف أو نشوب الحرب الباردة .. أو أي سبب إنساني أو تاريخي آخر).

أمير الغندور
25/7/2011





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,276,694,564
- مهمة ماركس: التغيير لا الفهم - تفكيك الماركسية ج 3
- الشيوعية باعتبارها خيال علمي- تفكيك الماركسية - ج 2
- تفكيك الماركسية (الجزء ألاول)


المزيد.....




- المجر: حزب الشعب الأوروبي يعلق عضوية حزب رئيس الوزراء فيكتور ...
- تخوف إسرائيلي من -يوم الأرض-
- الحراك الشعبي الليبي: ترشح سيف الإسلام القذافي لرئاسة ليبيا ...
- قيادي في -نداء تونس- يكشف عن توقيت تعديل الدستور وتقليص سلطا ...
- مقتل وإصابة 15 عاملًا في انفجار مصنع للفوسفات تابع للجيش بمن ...
- ماركس بالصيني
- لوموند: هل يدعم الجيش بوتفليقة أم ينحاز للمتظاهرين؟
- النهج الديمقراطي، يدعو للمشاركة المكثفة في مسيرة 24 مارس لإ ...
- تيار الأساتذة الباحثين التقدميين (ecp.snesup): بيان ونداء تض ...
- 8 أطفال يمنيون يقتلون أو يصابون يومياً رغم الهدنة


المزيد.....

- “ثوري قبل أي شيء آخر”: ماركس ومسألة الاستراتيجية / مايكل براي
- تنبّأ «البيان الشيوعي» بأزمتنا الحاليّة ودلَنا على طريق الخل ... / يانيس فاروفاكيس
- حوار مع جورج لابيكا...في العلم والتاريخ من أجل تغيير العالم / حسان خالد شاتيلا)
- سيرة ذاتية للأمل: مقدمة الطبعة العربية من كتاب ليون تروتسكي ... / أشرف عمر
- منظمة / موقع 30 عشت
- موضوعات حول خط الجماهير من أجل أسلوب ماركسي لينيني للعمل ا ... / الشرارة
- وحدانية التطور الرأسمالي والعلاقات الدولية / لطفي حاتم
- ماركس والشرق الأوسط 1/2 / جلبير الأشقر
- أجل .. ماركس كان على حق ! / رضا الظاهر
- خطاب هوغو تشافيز / فيدل كاسترو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - أمير خليل علي - الشيوعية والفرضية الحادية عشرة