أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ميس اومازيغ - ثورات 2011والقيادة الجماعية















المزيد.....

ثورات 2011والقيادة الجماعية


ميس اومازيغ

الحوار المتمدن-العدد: 3435 - 2011 / 7 / 23 - 18:55
المحور: المجتمع المدني
    


ان متتبع صيرورة الثورات التي عرفتها بعض اقطار الشمال الأفريقي والشرق الأوسط ,والتي ما يزال يعرفها بعظها, سوف يلاحظ انتفاء الصفة المالوفة والكثيرة ألأستعمال من زعيم للثوارا و قائد للثورة, ذلك ان الثورات في هذه الأقطار تخلصت وفق الملاحظ من فكرة الراي الأوحد , والقومية الأوحد ’والدين وألأوحد’ واللغة ألأوحد, لتميل ميلا كاملا الى الجماعة والتداول الجماعي في القرار. حيث ان لا احد من محللي الأحداث الناتجة عن هذه الثورات خلص الى نسبها الى شخص او هيئة حزبية في ذاتها, وانما الى شباب النظام المثار ضده. هذا الشباب الذي في غالبيتة غير مؤدلج في اطار هيئة سياسية, سواءا اكان معترفا بها من قبل النظام اولا. شباب مسيس بمفهوم جديد للسياسة ,ما كان ليخطر على بال سواءا النظام او الهيآت السياسية العاملة في ظله, ان له وجودا في الوسط الأجتماعي لشعوبها. شباب وقف لفترة من الزمن متأملا متفحصا فصول مسرحية الفاعلين السياسين القائمين على تدبير اموره, فخلصوا الى ضرورة التغيير.واهتدوا الى ما اعتقدوا انه الوسيلة الأنجع لتبليغ الفكرة الى الغير قصد لم شمل التواقين الى ما كان منتظرا من النظام ولم يتحقق منه سوى نقيضه .فكان اختيار المواقع الأجتماعية على الشبكة العنكبوتية لسانا للأغلبية الصامتة التي يمثلونها. ونادى من خلالها المنادي ان حيى على التغيير حيى على الأنعتاق من نير ديكتاتورية ذوي القربى الممثلة في العصابة الحاكمة والمتحالفين معها. وما كان الا ان سمع صدى النداء حتى في ابعد نقطة من اقليم القطر المعني, بل تجاوزه الى خارج حدوده ليتلقفه المهجرون والمنفيون من ابناء الوطن حيثما وجدوا في سائر اقطار المعمور.فا جتمعوا على كلمة سواء فيما بينهم وفي عالم افتراضي ,ما كان يولى أي اعتبار من قبل المسؤولين. هؤلاء الذين ما كانوا يعتبرونه الا اداة للعب اطفال ليس الا. نوقشت المقترحات وكيفية تفعيلها اعتمادا على الأحترام المتبادل في ابداء الراي وارتكازا على وسائل الأقناع المعول عليها ,ففتح المجال بذلك للراي والراي المخالف, كما فتح المجال للمنتمي لجماعة اوهيئة سياسية معينة والمنتمي لغيرها ,معترفا بها او محضورة, حتى اذا اجتمع الراي وتوحد عند نقط التقاطع المنطقية والطبيعية للأراء المختلفة من اقصى اليسار العلماني الى اقصى اليسار الديني, تم الأفصاح عن المطالب المشتركة والتي يتوق اليها جميع من ذكر, متلخصة في كلمات خفيفة في اللسان ثقيلة في الميزان. حرية , كرامة , عدالة اجتماعية .حدد تاريخ الخروج من العالم الأفتراضي او الرحم الذي نما فيه المواطن الحرالعازم على الحياة الكريمة الى العالم الواقعي حيث اكتمل الأيمان بعدالة القضية عن طريق ما تشي به ملامح المحتجين وذبذات اصواتهم وهم يرددون الشعارات المتفق على رفعا مكتوبة كانت ا وشفهية. وما كان على النظام وقد بغت بما لم يكن له في الحسبان الا ان تنادى رموزه وزبانيته للبحث في سبل جزر المد الشعبي وارجاع الهدوء المعتاد من قبلهم الى الشارع الذي اضحى مخيفا ومرعبا .فكان المالوف من طرق المكر والخداع للأتفاف على المطالب التي صمت اذانهم من خروج المسؤولين الى الشعب عن طريق القنوات التلفزية والأذاعية بوعود بألأصلاح ضبابية في معظمها وغير قابلة لتحقيق اهداف المحتجين على ارض الواقع, بعد ان غدت الأزمة بنيوية لم يعد بسببها من مجال الا للتغيير .
مقتطفات من تصريحات المسؤولين
تونس بنعلي=[ لا رآسة مدى الحياة ]:هذا ما صرح به الرئيس الفاروكان الشعب
في اعتقاده سوف يرجع الى قواعده بمجرد انه سيعلم بان بنعلي لن
يراسه مستقبلا. متناسيا بذلك ان زواله لا يعني زوال النظام برموزه
المتشبعة بالفساد.حتى انه لا يخفى على القارء الحترم ان ليـــــــــلاه
الطرابلسية سبق في زيارة لها الى ليبيا قبل الثورة بهذا البلد ان هددت
باحراق تونس .وهي الفكرة التي التقطها مجنون ليبيا وهو اليوم بصدد
احراق ليبيا.
مصر مبارك= [لم اسعى يوما الى شعبية مزيفة]: هذا ما صرح به وكانه بتصريحه
هذا سيجعل الشباب الثائريثق با نه فعلا يستحق الأستمرار في كرسي
الرآسة لسبب هو شعبية هذا الرئيس .متناسيا ان ابداء المسكنـــــــــة
والدروشة سرعان ما سوف تفظح غايتها ملايين الدولارات المكدسة
في ارصدته و ارصدة زوجته وابنا ئه واصهاره من اموال الشعـــــب
المنهوبة.
يمن علي الطالح=[ ايها الشعب اليمني العظيم ايها الشباب المعتصمون انا علــــــــى
استعداد لتلبية كل طلباتكم] وكان صاحبنا لم يكن على علم بمطالب
الشعب الا بعد ان ا نفجر الشارع .وبالتالي فان بمجرد خداعه
هذا ستهدأ الأوضاع ويستمتع وحوارييه وزبانيته بألأستفراد بموارد
الدولة .
ليبيا المجنون= [الشعب الليبي العظيم في القمة].[ لم استعمل القوة بعد]: نعم انــــه
لم يخطأ في ذلك فالشعب الليبي يعيش في قمة درجات الديكتاتورية
وهو ما سوف لن يطول به امر سماع ما يشبهه من حيوانات انـــــه
مجرد جرذان لا غير وهو اليوم في مواجهة مرتزقة اجانب يذيقونه
سوء العذاب يقتلون اطفالهم ويغتصبون اناثهم مزودين من قبـــــــــل
الرئيس بحبوب الأثارة الجنسية من السوق الصينية. بعد ان سبــــــق
وادعى ان الثوار انما يتناولون الحبوب المهلوسة.
سورية الأسد= [اعطوني فرصة للأصلاح] وكان صاحبنا لم يسبق ان كانت له
ومنذ اعتلائه كرسي الرآسة فرص للأصلاح كما انه لا يعلم ان لا
مجال الا للتغيير اما باب الأصلاح فقد انغلق والى الأبد.
مغرب الملك=[ شعبي العزيز لقد كلفت لجنة من رجال القانون الدستوري باجراء
اصلاح شامل للدستور] وكان ذلك 9/3/2011 ليواجه في30 من
نفس الشهر بالشباب الثائر وهو يكرر على مسامع نظامه نفس المطالب
التي كانت سبب الخطاب .
انها كرة الثلج تتدحرج وكما تكبر تصير اشد كثافة معبرة عن وحدة لشعب غير قابل للأنقسام والتفرقة.شعب يقف صفا واحدا في مواجهة نظام اذاقه من المآسي وألألام ما لـــم
يسبق ان ذاقه على يد المستعمر الأجنبي. انه شعب شعر با نه صمت طويلا عن مطالبة مسؤولي النظام على الرجوع عن غيهم, غير انهم لم يختاروا الا المضي على غير جادة الطرق ضانين انهم ملمين باسرار التدبير والقيادة ,بعد ان سهلت العطايا ومزايا السلطة امر تدجين المعارض وتمتين اليد الحديدية من امن سياسي يعد انفاس المواطنين الى قواة مسلحة من اجل مقاومة عدو وحيد هو الشعب. لأنتفاء ما قد يدفع بالنظام الى المواجهة العسكرية ضد الغيرسوى في حالات كا ن معظمها من صنع الأنظمة ذاتها لهدف صرف انظارشعوبها عن مطالبها الحقيقية بجعلها تهتم بامورلن تجني من ورائها الا المآسي, كما هو شان فكرة اقامة جمهورية وهمية من قبل الأنظمة الديكتاتورية الثلاث ليبيا +الجزائر+ المغرب والتي ما يزال الشعب المغربي
يتحمل على مضض تبعاتها ولأزيد من ثلاثة عقود.
استطاع الشباب الثائر التمييز بين التبر والتراب بوظعه رموز النظام والزبانية هدفا لا محيد عن تقديمهم للمحاكمة, باعتبارها الوسيلة الأنجع لأسترجاع الشعب لكرامته
بعد ان تمادوا في خداعه وسرقته واهانته. فاشار الثائرون باصابع الأتهام الى كل من جنى في حق الوطن والمواطنين من رئيس الدولة الى خادم نظامه في الحي الشعبي معلنا اياها ومدوية ان ارحلوا و هلموا طواعية او كرها الى اقفاص الأتهام حيث سوف تعلمون ما كنا يوما نسميه المحاكمات العادلة ولن تظلموا فتيلا.
لم يسلم الشباب الثائر من محاولات اصحاب النفوس المريضة وصغار العقول من المؤدلجين الركوب على تضحياته واستغلالها, لما يشبع اهدافهم الخبيثة من داع زورا وبهتانا الى دولة مواطنة مدنية, وهو يلح على ضرورة اعتبار الأسلام دينا رسميا لها ومصدرا اساسيا للتشريع, متناسيا باقي المواطنين من تبع عقائد اخرى الى مدع دولة المواطنة والديموقراطية, مصرا على هوية لها واحدة وحيدة وهي الهوية العربية. ضاربا عرض الحائط بمختلف الهويات التي يضمها اقليم الدولة فما كا ن منه الا الأصرار على ان اهداف الثورة انما المتعين منها ان يستتع بها المواطن على قدم المساواة مع اخيه المواطن دون اعتبار لا للون او جنس اوعرق.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,469,803,429
- الدولة والدين الخارجي
- المسجد اداة استعمارية خطيرة
- الكتاب القرآني ووجوب حماية الطفل
- الصهيونية العربية الى اين؟
- ما جدوى الحوار مع انظمة فاسدة؟
- قرائة الزبانية لكلمات الملك
- التدافع السياسي والأخلاق
- 1 يوليوز ورهان النظام المغربي
- الأنظمة الفاسدة والمطالبة بالحوار
- الحكيم الغربي والفوظى الخلاقة
- الدستور الممنوح وتطبيل ناهبي المال العام
- ثامازيغث الدسترة وجيوب المقاومة
- ما بعد اسقاط النظام
- حركة20فبرايروضرورة التصعيد
- لماذا الهروب الى الأمام يا ملك؟
- نظام فاسد يتنازل ويعد
- عن الموقفين من التدخل الأجنبي
- الفوضى الخلاقة وثورات 2011
- 20فبراير تفظح (دولة الحق والقانون)
- 20فبراير بالون اختبار والثورة قادمة


المزيد.....




- الاتحاد الأوروبي يزيد المساعدات للبوسنة لمواجهة تدفق اللاجئي ...
- قضية -لجان المقاومة- بكرداسة.. جنايات القاهرة تقضي بإعدام ست ...
- زيلينسكي يدعو نتنياهو للاعتراف بأن المجاعة في القرن الماضي ك ...
- محكمة مصرية تقضي بإعدام ستة أشخاص بقضية -لجان كرداسة-
- حرمان الإيرانيات من تشجيع كرة القدم... اعتقالات جديدة تضع طه ...
- رئيسة مجلس الدولة الجزائري: مكافحة الفساد من الأولويات الملح ...
- الحكم بالإعدام على 6 مدانين في قضية “لجان المقاومة الشعبية” ...
- تضارب في التصريحات بشأن مصير المهاجرين المتواجدين على متن سف ...
- تضارب في التصريحات بشأن مصير المهاجرين المتواجدين على متن سف ...
- مصر.. الحكم بالإعدام على 6 مدانين في قضية -لجان المقاومة الش ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ميس اومازيغ - ثورات 2011والقيادة الجماعية