أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فليحة حسن - رشدي العامل وتجارب الحياة اليومية















المزيد.....

رشدي العامل وتجارب الحياة اليومية


فليحة حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3434 - 2011 / 7 / 22 - 10:49
المحور: الادب والفن
    



رشدي العامل وتجارب الحياة اليومية
عدّتُ قصيدة الحياة اليومية والتي يمكن تعريفها بأنها (نمط من الشعر عبّر عن الواقع تعبيراً مشبعا بما هو يومي من المفردات والصور والصياغات ، الأمر الذي جعلها تختلف عن الغنائية وعن الدرامية ) ، احد الموضوعات التي تناولها النقد الأدبي الحديث (بوصفها نتاج التكرار المنظور للحالات التي تحمل في طياتها جدلية زمنية، وهي في الوقت نفسه علاقة بين العقل ونتاجه المعرفي) ، لأنها تنبع من خضم التفاعل الاجتماعي وانعكاساته على الشاعر، فالقصيدة اليومية تظهر (علاقة الشعر بتجارب الحياة اليومية، نعني التجارب العادية البسيطة التي تحدث لنا نحن عباد الله المتواضعين في معيشتنا العادية...على هذه الأرض) ، فضلاً عن إنها (مكاشفة مع الواقع تصل موضوعها بلغتها البسيطة الموحية، وتحاول تصعيد الحاضر لجعله عوضاً عن التراث)، إذ يصبح اليومي أساس المألوف أحياناً بوصف الأخير تطوراً له.

وتزخر فيه دواوين ومؤلفات القدامى والمحدثين، إذ نلحظ فيه (نقطة مشعة أو حادثاً مؤثراً، أو ذكرى أو لحظة عابرة أو طيفاً مرّ أو خاطراً توارد أو كلمة حبلى أو لمحة غنية ) ،ولعل ذلك متأت من كونه يضم نغمة شعبية مضمرة في تضاعيف القصيدة، وهو عائد إلى كون الشاعر إنساناً (يحيا بين الناس، وهو بطبيعة الحال يتمتع بموهبة في اتجاه ما) ، فضلاً عن كونه صاحب (طريقة درامية في رؤية الأشياء) ،وان انسنته تلك لا تعينه بحال من الأحوال أن يعيش ولو بشكل من الأشكال بعيداً عما يحيط به، إذ لا بد له من أن يلامس ذلك المحيط شاء أم أبى، فمن الطبيعي أن يكون الشاعر ابناً لمجتمع يصيبه قسط من قسوة الحياة، وما تخلّف ذلك من ملابسات تُلقي بعبئها على الحياة اليومية للناس، ومنهم الشعراء الذين يتلقونها بانفعال تتلون خلالها حياة الشاعر متأثرة بالواقع المعيش، فيرسم الشاعر منطلقاً لتجاربه اليومية، وقد وسمت شعره الصدمات الانفعالية، فهو رهين الانفعال والهدوء. ولربما استطاع الإنسان / الشاعر أن يكوّن من هذا الهدوء منطقة محايدة يرتد إليها ساعة الهزيمة التي لا بد وان تعتري حياته كونه (كائناً اجتماعياً)، فالمجتمع الذي يمكن أن نستعير له ابسط التعريفات فنقول (انه نحن) ،
أو هو (الذي يترك طابعه على الفرد إجباراً لا اختياراً بحيث تصبح السمة الاجتماعية وسماً طاغياً لا يملك الفرد أن ينجو منه حتى إذ لاذ بأشد أنواع (الانعزال))،وكلما ارتقى سلّمه من سلّم العمر زاد تلاحمه بذلك المجتمع، وبما إن (العمل الأدبي هو الصورة الذاتية للعالم) وان الشعر (في أعماقه نقد للحياة)، فأن انعكاس تلك التجارب الواقعية لا بد وان يكون واضحاً في شعر الشعراء كونهم يمتلكون حساسية من إزاء الواقع المعيش و (حساسية المثقف عامة والمبدع خاصة مفرطة، وهي التي ساعدت هؤلاء الشعراء على التقاط واقعهم الاجتماعي الخاص، الذاتي والموضوعي بصدق وأمانة بالغتين في الدقة والوعي)،ولأن (الفنان لا يحيى حياة مختلفة في نوعها عن حياة الآخرين ولكنه يحيا بعمق اكبر)، فان هذا العمق قد يؤدي بالشاعر إلى (التجدد)، إذا ما استعار نظرة نقدية لمجتمعه، لان (الشاعر الجديد هو الذي يقترح صورة جديدة للحياة والمجتمع من خلال نقده لهما)،وبهذا يمتاز الشاعر عمن حوله في كونه يعيش الحدث ويومئ إلى مكوناته ويسهم في تغييره من خلال طرحه للبدائل أو المساهمة الفعلية في إحداث التغيير المنشود، وبما إن (النص ككتابة هو موقف متكامل من اللغة والذات والمجتمع، فهذه المجالات متكاملة ومتداخلة ومتفاعلة فيما بينها)،و (إن عظمة القصيدة لا تأتي من موضوعها بل تأتي من إجادة عرضها للموضوع الذي اختارته)بسبب الباعث الكامن من ورائها، (فالباعث دليل القصد ومعيار لتوازن الواقعين النفسي والخارجي في نفس المبدع وبذلك يفضيان إلى نص فني)وتتطلب في ذلك (النزول من الصعوبة في المفردة إلى البساطة الشعرية حتى يهب الشاعر لمفردات القصيدة اليومية شحنة تعبيرية جديدة وإشعاعاً جمالياً لا مثيل له باستثمار الأسلوب الواقعي)، وتبقى ذاكرة الإنسان تحتفظ بالأشياء غير العادية في حياته لاسيما الشعراء، منذ ولادتهم حتى نضج التجارب لديهم، (فقد تكون هناك تجربة طفل في العاشرة...ولد صغير، يبحث في تجمع صخري داخل مياه البحر فيرى شقائق النعمان لأول مرة، إن مثل هذه التجربة غير العادية
((ليست غير عادية بالنسبة لطفل غير عادي كما يتبين)) وربما تبقى نائمة في عقله مدى عشرين عاماً ثم تظهر، وقد تحولت إلى محتوى شعري مفعم بانفعال خيالي عظيم)، فنحن هنا أمام نتيجتين، الأولى هي إن حالة الإبداع مرتبطة بغائية خلق شيء من مادة معاشة بعد فهمها وتمثلها، لان الشعر بطبيعته (وعاء للإبلاغ) ، فضلاً عن أن شعر التجارب الحيوية لابد وان يتوافر لدى الكثير من الشعراء، لأن (الحدث هو دائماً تجربة أو فكرة أو شيء حاضر دائماٍ)،ولكن قد يطغى هذا النوع عند شاعر ما فيبدو وكأنه يهيم باليومي، ويصبح هذا النوع من الشعر هو المائز له بين بني جلدته من الشعراء، كما هو الحال عند الشاعر البياتي الذي وصف احد النقاد تجربته الشعرية قائلاً:(التجربة بين الذاتية والحسية والواقعية الحية، والأفكار والتصورات الممتدة بين (الذات) وجوداً إنسانياً، والحلم حالة ورغبة إلى النزعات الوجودية والأخرى صوفية الرمز...مع ربط هذا كله بتأثيرات الواقع الذي عاش وعرف...)، وكذلك الحال عند الشاعر سعدي يوسف والشاعر رشدي العامل الذي وِصِفَت تجربتهُ بأن: (الموضوع الذاتي في شعره لا يشكل عازلاً بين الذاتي والعام، بل هو تكريس لفعل تمثيل الذات للمحيط)،وكذلك حسب الشيخ جعفر وياسين طه حافظ الذي وِصِفَ بأنه (شاعر يتعامل إبداعياً مع الواقع ويؤكد شعرية ذلك الواقع)لاعتراف بأن شعر الآخرين لا يخلو ألبته من الذي أردناه، لان الشعراء في حقيقة الأمر يتباينون كثيراً فيما بينهم في داخل ذواتهم (فمنهم من يعيش ما يمكن أن يدعى ((بالحالة الشعرية)) الدائمة فتتحول كل المؤثرات الخارجية وما يحيط بهم والأيام التي يقطعونها على هذه الأرض إلى تجارب شعورية، فينظرون إلى العالم الخارجي من خلال هذه الحالة الشعورية الحادة، فيعبرون عنه تعبيراً شعورياً منسجماً مع نظراتهم في الحياة ومزاجهم، فكلّ شيء حولهم رمز يثير حالة شعورية معينة، والكون كله عندهم شعر موقع، حزناً ويأساً أو تفاؤلاًً ومرحاً أو حباً أو تعاطفاً إلى غير ذلك...وهؤلاء هم الشعراء الكبار،ومن الشعراء من يعيش حياته ويضطرب مع الناس، لكن مواقف خاصة تخلق فيه حالة خاصة فيعاني منها ما يعاني، وتتأجج فيه حالته تلك إلى درجة تبعثه على قول الشعر، وهذا ما عليه جمهرة الشعراء، فهم يستجيبون إلى مناسبات الحياة المثيرة في جوانبها المختلفة من حبٍّ وفرح وحزن وفجيعة ويأس ورضا وإعجاب)،ومع وجود هذا التباين تبقى وظيفة الشعراء وان اختلفوا واحدة، فالوظيفة التي يحلو للبعض أن يقرنها بالقدرة على التوصيل هي المؤثرة والمتفاعلة مع المجتمع، وهي التي تتجسد فيها مهارة وقدرة الشاعر الإبداعية على تمثل حاجات المجتمع إذ (إن الذين يستوعبون إمكانات التجارب البشرية هم قلة قليلة ولا يكون الشاعر مهماً إلا بانتمائه إلى هذه (الأقلية) مع قدرته على التوصيل)،بينما يقرنها بعض آخر بالإحساس، إذ يقول كروتشة (إن مهمة الشاعر أن يصور الشيء كما يراه وينقض على بوادره ويخطف في لمح البرق أشكاله المتغيرة ويجعلنا نحس نحو هذا الشيء ما أحسّه هو)،وقد يقف بعضهم بوظيفة الشاعر عند حد الإشارة والإيماءة للحدث بعيداً عن إثارة الصخب (إن الشعر هو ملجأ لا هجوم، فالشاعر لاجئ حساس ولكن ليس له أن يواجه الحياة الحديثة بكل ما فيها وهو يهتف عالياً لمعاصريه الصامتين المرهقين)،ويذهب بعضهم إلى إن (وظيفة الفنان والشاعر هي بعث الحياة في هذا العالم أو إن شئت فينا نحن)،فالشعر (هو الذي يحدث البهجة ويمنح المجتمع مزيداً من الإحساس بعلاقة القصيدة بالقارئ ودور الشعر في المجتمع)،وليس لنا أن نبحث في وظيفة الشعر والحدود التي تقف عندها تلك الوظيفة، ولكن الذي يعنينا من كل هذا (إن للأدب وظيفة اجتماعية و(فائدة) لا يمكن أن تكون فردية صرفة).
وان الذي يرتقي إلى مستوى الأهمية في عملية النقل تلك هو العمل الأدبي (القصيدة) لان الفنان الصادق (لا يغيب عن ذهنه مطلقاً غموض العالم الذي يحياه، ولكنه لا ينظر إلى الأشياء المتنافرة بفضول طفل وإنما يعمل فكره في ترتيب ما يراه داخل نموذج ما.
إن هذا الشعور بالنظام والشكل هو الذي ينقله لنا الفنان من خلال عمله الفني مهما كان نوع ذلك العمل)،وبما إن الحقيقة التي تخلقها القصيدة إنما تستمد من تجارب حقيقية وانفعالات وبيئات وان الفن ليس انعزالياً كما أسلفنا- والعمل الأدبي (تعبير عن شيء)،فان (الإنسان قبل البدء في عملية الكتابة لابد أن يكون له شيء يريد قوله )،والقصيدة ما لم تكن ذات دلالة فلا تعد قصيدة وعلى وفق ما ورد تظهر أهمية الموضوع الذي نحن بصدد دراسته، فإذا ما تساءلنا عن جذور هذا الموضوع في الشعر العربي لطالعتنا كتب المختارات ودواوين الشعر العربي القديمة بالنماذج العديدة، (ذلك إن معظم تجاربنا البشرية في حياتنا الأرضية ليس من النوع الضخم الفخم الفذ الفريد ذي الأثر الخطير في سياسة الدول ومصائر الشعوب، بل معظمها من ذلك النوع البسيط المتكرر العادي المتواضع)وان (الشعر تجربة الإنسان مع الحياة ومن ثم لا يمكن أن يوصف أي موضوع من موضوعات الحياة بأنه غير شعري).
رشدي العامل وتجارب الحياة اليومية:
يذهب بعضهم إلى القول بان (المهمة الأساسية لشاعر القصيدة اليومية، هي أن يكون شمولياً ضمن اعتبارات أكثر منهجية وتأثيراً في اللحظة الزمنية الحاضرة. وضمن هذا الواقع الزمني أيضا يعيش الشاعر الذي يرفض أن يكون وحيداً فوق مساحة القصيدة اليومية... فهي تعيش حتى بأحلامه شكلاً جماعياً، لأنه يلغي اعتبارات الحلم الفردي أو المطلق إذا كان منتفياً مع أحلام الآخرين) ،من هنا تبدو قصيدة (مذكرة عائلية) لرشدي العامل ضاجة بالأحلام المشتركة، المومى اليها بضمير المتكلمين (نا)، والذي جاء مقترناً بالفعل الماضي نحو (قطعنا، زرعنا، عرفنا) منساباً بحركة بطيئة قوامها التذكر، (في مثل اليوم)، حيث بدا الشاعر مؤرخاً ذا حضور واع لذلك التاريخ لأنها تمثل تاريخه المعيش:-
في مثل اليوم من العام الواحد والستين
في مثل اليوم
قطعنا نهر الأحزان
وقطعنا الأشواك البرية
شتلات الورد وأشجار التين
وجذور النسرين
وعرفنا لون الفجر
وطعم القبلات الليلية
والبوح الناعم،
بين النوم، وبين الآهات السرية
وفي هذه القصيدة يبدو أن التفاؤل يحطُّ رحاله على روح الشاعر فبدا مبتهجاً بتذكره ومتصلاً مع ذكراه (في مثل اليوم)، هو الذي قطع نهر الأحزان وزرع الأرض بكل ما هو جميل ومشتهى وعرف من اللذائذ عامتها وخاصتها، وإذ تتكرر الأفراح بتكرير تدوينها،
(في مثل اليوم من العام الثاني والستين)، وتتسع مساحة البوح المعتمد على التذكر
يقول :-
(كان جسد المرخى على شرفة أهدابي
جسراً يمتد لأحبابي
كان الجسد المرخى يعانق ظل الصوت الآتي
تمحو صرخته الأولى أيام عذابي
تترك في وجهك نائمة وشما تهمس عيناك:- )
حتى تصل إلى تحقيق الرؤيا وصدق الأحلام وتطابقها مع الواقع يقول:
( هي الرؤيا صدقت فأمنحه الأسما).
فتبدو القصيدة ( من داخل لحظة التوهج العاطفي... ومن آنيتها تنبثق فتتوهج بالبساطة واعتزال التعقيد وتكتمل بالصدق وما يظهر من خزين عاطفي ينأيان بها عن إشكاليات المحيط الشعري الجديد ).
وفي قصيدة (سوناتا للوحدة)للشاعر"رشدي العامل" تتبدى لنا صورة الوحدة ببعدها التجريدي/ الذهني والحسي/ البصري، شاخصة للعيان، فالشاعر حين أراد أن يصوّر لنا وحدته المترامية الأطراف كان عليه أن يرى أجزاء من تلك الوحدة متجسدة في عوالم بصرية أخرى، فكان أن رأى ارتعاشة (الفانوس) الوحيد، ويقضة الحارس ليلاً، وقاع النهر الخاوي، والفيل إذ يحس بالموت،والطفل إذا ما غابتْ عنه الأم والسجن إذ يهجره الآخر والقيد الفارغ من المعصم، والكأس إذا خلتْ وفارقتْ الشارب،
إذ يقول:
الفانوس المتلألئ في الدرب
يظل وحيداً
الحارس، نصف الليل
يظلُ وحيداً
قاع النهر، إذا خفّ الماء
يظل وحيداً
الفيل، يحسّ الموت ينام وحيداً
الطفل، إذا غاب الثدي،
يظلُ وحيداً
السجن إذا غادرهُ السجّان
يظلُ وحيداً
والقيد إذا غادرهُ المعصم،
ظلَ وحيداً
والكأس إذا فارقهُ الشارب،
ظلَ وحيداً
ولأن الشاعر (أنسان يتأثر بشكل أكثر من اعتيادي) ،فإن رشدي العامل أحسَّ بمقدار وحدة هؤلاء إذ استعمل في تصوير تلك الوحدة لفظة (ظلّ- يظلّ) الموحية بالثبات وديمومة الحالة، إلا إن الشاعر يفاجئنا باستدارات القصيدة نحوه، لتغدو منبراً يُعبّر من خلالها الشاعر عن وحدته هو التي جاءت ضامة لوحدة الآخرين المتكررة، يقول:
وأنا ضوء الفانــوـــــس
وحارس نصف اللــيل
و قاع النهر اليابـــــــــس
والكأس يغادرها الشارب
والفيل أحس الموت
وطفل ضيع طعم الثدي
وسجن غادره السجان
وقيد فارقه المعصم
والكأس يغادرها الشارب
كنت وحيداً،
و من النتائج المهمة التي توصلت إليها في بحثي :
*إن هذا النوع من الشعر غير مقطوع الجذور مثلما يعتقد بعضهم بل على العكس من ذلك أن جذوره تضرب في البعد إلى ما قبل الإسلام وهذا ما دلت عليه المقطعات والقصائد المنتمية إلى تلك المرحلة.
*إن قصيدة الحياة اليومية لم يطأها كل الشعراء بل إنها بقيت أرض محرمة على الشعراء الذين حلقوا بعيدا عن واقعهم جاعلين من نهر الخيال منبعا وحيدا يستقون منه
معانيهم.
*انقسمت التجارب الحياتية التي استقى الشعراء قصائدهم منها إلى تجارب سارة وأخرى غير سارة .
* كثر التعبير عن التجارب الحياتية غير السارة لدى غالبية الشعراء بينما قلّ التعبير عن التجارب السارة أو كاد أن يختفي لدى الكثير منهم .
* ارتبطت التجارب السارة بحضور الآخر ماديا أو متخيلا واللقاء به .
* انصبت التجارب غير السارة على تجارب الفقد والوحدة والاغتراب ، وكثيرا ما جاءت هذه التجارب ممتزجة مع بعضها البعض في القصيدة الواحدة ، فقد يؤدي الاغتراب إلى الفقد والشعور بالوحدة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,813,383
- خبز الدم
- شمولية الموت عند شاعرة الحياة
- حرية ام ماذا....؟
- اجهاض
- مثقفو الداخل والخارج ؛
- شاعر أم نبات طبيعي...؟
- ماذا لوكنت وزيراً للثقافة...؟
- حتى لاتمزق اللوحات
- رحيم الغالبي... لن اتذكرك ميتاً أبدا ً!
- هل القراءة تحتضر.....؟
- الشاعر والملك
- المساواتية
- حالة خاصة
- الثقافة والمثاقفة
- جغرافية النص ....أينها؟
- المرأة والشعر
- من يصنع من...؟
- لماذا.... المابعد ؟
- لاعالمية بالمصادفة ؛
- لا كونية عند استيعاب الكون ؛


المزيد.....




- فيل نيفيل يدعو لمقاطعة مواقع التواصل الاجتماعي بعد تعرض بوغب ...
- رحيل الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب الإماراتي حبي ...
- يتيمة الدهر.. عندما انتعش الأدباء والشعراء في القرن العاشر ا ...
- الرئيس التونسي: إحياء اليوم الوطني للثقافة لتكريم المبدعين ن ...
- قلاع عُمان.. حين تجتمع فنون الحرب والعمارة
- وزيرة الثقافة الإماراتية: مهرجان عكاظ منصة سنوية لخلق تواصل ...
- -الحرة- الأمريكية تتحرش بالمغرب
- رسوم أولية تظهر في لوحة -عذراء الصخور-.. هل أخفاها دافينشي؟ ...
- وفاة الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب حبيب الصايغ
- مزاد ضخم يعرض مقتنيات أفلام شهيرة في لندن


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فليحة حسن - رشدي العامل وتجارب الحياة اليومية