أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - طلال عبدالله الخوري - أميركا دولة سوبر لا تخسر ابدا-















المزيد.....

أميركا دولة سوبر لا تخسر ابدا-


طلال عبدالله الخوري
(Talal Al-khoury )


الحوار المتمدن-العدد: 3433 - 2011 / 7 / 21 - 03:48
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


يحاول بعض الكتاب العرب الكتابة با لمواضيع الاقتصادية, من دون ان يكون لهم اي دراسة اكاديمية بعلم الاقتصاد! ويركز اليساريون منهم على افكار وهمية ترسخت بمخيلاتهم منذ نعومة اظفارهم, بعد ان تم غسيل ادمغتهم بافكار عن انهيار الرأسمالية, او عن وحشية الرأسمالية باستغلال العمال عن طريق فائض القيمة التي ارسى نظريتها معلمهم كارل ماركس بكتابه المعروف "رأس المال". راجعوا مقالنا :"اليساريون العرب لستم من الحل".
في هذه المقالة, سأتطرق الى بعض المعلومات التي يتداولها بعض الكتاب العرب وكيف يفسرونها من وجهة نظرهم, ثم اعطي التفسير الفعلي لهذه المعلومات حسب علم الاقتصاد الذي يدرس بجامعات العالم الرفيعة المستوى.

تشير وثائق الحكومة الامريكية على ان الدين العام (السيادي أو القومي) قد بلغ 14,29 ترليون دولار, وان الناتج المحلي الاميركي العام (gross domestic product (GDP), ) يبلغ حوالي 14,7 ترليون دولار! ولهذا السبب يمنع القانون الاميركي ان يتجاوز الدين الاميركي هذا الحاجز. يفسر( الاقتصاديون العرب) بين قوسين طبعا, هذه المعلومات: بأن الاقتصاد الاميركي على وشك الانهيار او حتى انه قد انهار , وان الرأسمالية قد فشلت وانهارت ولم يبق امام العالم بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص من خيارات سوى الاقتصاد الاشتراكي , او الاقتصاد الاسلامي اذا كان الكاتب اسلاميا!

معلومة ثانية: لقد كان سعر أونصة الذهب عام 2008 ما يعادل ( 878 ) دولار للأونصة , اما في هذه الايام فقد إرتفع سعر الذهب مجدداً ليصل الى رقم قياسي جديد وهو ( 1600 ) دولار للأونصة. يفسر ( الاقتصاديون العرب), بين قوسين, على ان الدولار هو عملة زائفة, وستنهار قريبا او ربما قد انهارت؟؟ وان قيمة الدولار ( أو قوتهِ ) قد تراجعت الى النصف تقريباً.

معلومة ثالثة وقد اصبحت من كلاسيكيات الثقافة العربية, تفيد بان اميركا هي دولة رأسمالية متوحشة تستخدم جيشها لمص دم شعوب العالم ونهب ثرواتها و ثروات العرب والبترول العربي في العراق وليبيا والخليج, وأن حرب العراق وافغانستان ما هي الا خير دليل على هذا ؟؟

معلومة رابعة: المفكرون الاقتصاديون العرب, بين قوسين طبعا, يقترحون حل لمشكلة الديون الاميركية وذلك بزيادة الضريبة تصاعديا على الاغنياء لتسديد هذه الديون. السؤال: لماذا لم يفكر الاميركيون بهذا الحل العبقري والذي لم يخطر على بال احد من قبل ؟ فيجيبون بانفسهم: بان جشع الاغنياء يمنعهم من زيادة الضريبة عليهم لانهم هم يتحكمون بسياسة اميركا!! تعليق بسيط مبدئيا من الكاتب: وهل يفضل أغنياء اميركا بأن ينهار الاقتصاد الاميركي وبالتالي خسارتهم لكل ثرواتهم على ان يدفعوا ضريبة اكبر على اموالهم؟؟ حتما نرى من هذا التعليق بان الاقتصاديون اياهم لا يدرون ماذا يقولون!
اذا هذا ما يحاول البين قوسين من الاقتصاديين تثقيفه لنا عبر مقالاتهم الاقتصادية, ويريدون منا ان نصدقهم كما يصدق المؤمنون رجال دينهم بأن يردودوا خلفهم أمين.

الآن لنرى علم الاقتصاد ماذا يقول؟ علم الاقتصاد يقول بان الحكومة التي تستدين هي حكومة ذكية وراشدة, لانها باستدانتها تضخ رأس مال جديد باقتصادها يزيد من رأس مال اقتصادها الاصلي وبالتالي زيادة انتاجها وناتجها القومي, وطبعا بالنهاية زيادة دخل مواطنيها وزيادة رفاهياتهم. وهذا بالضبط ما تفعله الحكومة الاميركية وهي افهم حكومة بالعالم وهي مدعومة بمئات مراكز الابحاث العلمية الاقتصادية والتي ترسل لها نتائج دراساتها وابحاثها, وبناءا عليها يتم اتخاذ قراراتها ورسم سياساتها الاقتصادية والسياسية.
كلا ايها السادة الاقتصاد الذي يتم الاستثمار به بحوالي 30 تريليون دولار( نصفهم من الناتج المحلي والنصف الاخر من الدين العام) هو اقتصاد ذو قوة خيالية ولن ينهار ابدا, وعلى عكس ما تظنون. اذا هذا ما يفهمه الاقتصاديون الاكاديميون بالعالم, ولهذا السبب يتهافت كل اغنياء العالم وكل حكومات العالم على شراء السندات الاميركية لانها الاكثر امانا بالعالم!
نريد ان نشير هنا بان مجمل الناتج المحلي الصيني هو 5,9 ترليون دولار للمقارنة فقط!


هناك حالتان تتوقف بهما الحكومة الاميركية عن الاستدانة:

الحالة الاولى , اذا لم يكن هناك مشاريع باميريكا تحتاج للتمويل ! والوصول لهذه الحالة شبه مستحيل, لا بل نجزم بانه المستحيل بذاته! لان الاقتصاد الاميركي حجمه خيالي وليس له حدود, ودائما هناك امكانية للتوسع ودائما هناك امكانية للاستثمار لاي رقم من الديون مهما كبر. اذا بسبب هذه الحالة فانه من المستحيل ان تتوقف الحكومة الاميركية عن الاستدانة وليس لها اي مصلحة بالتوقف او بالحد من الدين.

الحالة الثانية: اذا لم يعد هناك من يرغب باستثمار امواله بالسندات الاميركية: وهذا ايضا مستحيل , لان مهما حصل بالاقتصاد العالمي من هزات , فان الملاذ الآمن لكل اموال العالم هو الاستثمار بالسندات الاميركية ذات الوثوقية الاعلى بالعالم, وهذا هو الواقع.
اذا من هنا نرى بانه ليس هناك حدود لسقف الدين الاميركي فهو قادر ان يستوعب اي كمية من المال يتم ضخها به مهما كبرت, ونحن نتوقع بان يوافق الكونغرس الاميركي في الثاني من أب اغسطس القادم على رفع سقف الدين الاميركي, وهذا ما ينتظره كل المستثمرين بالعالم على احر من الجمر. ونحن نتوقع ايضا ان يتم رفع هذا السقف كل مدة مرات ومرات. أي انه عمليا وبالعربي الفصيح لايوجد هناك اي سقف للدين الاميركي على الاطلاق, وليس من مصلحة احد لا باميركا ولا حتى بالعالم ان يكون هناك اي سقف.


من هم الذين يقرضون اميركا هذه الأموال؟ اي من هم الذين يشترون السندات الاميركية؟

اولا: كل حكومات دول العالم وعلى رأسها الصين وطبعا من بينها جميع الدول العربية, حيث تقوم هذه الدول بشراء هذه السندات, وتحتفظ بها كطريقة لاستقرار عملتها وبالتالي استقرار اقتصادها. طبعا تستخدم هذه الدول هذه السندات فقط لتجابه به الهزات الاقتصادية المحلية اوالعالمية اثناء حدوثها! اي انه عند حدوث الهزات الاقتصادية, تزداد حاجة الدول للدولار الاميركي, فترتفع قيمة الدولار الاميركي وبذلك اميركا تربح وتستفيد من هذه الهزات, وبالتالي تساعدها بان تجتاز اميركا هذه الهزات بسرعة اكبر من الدول الاخرى!

ثانيا: جميع اثرياء العالم ومنهم زعماء وملوك وامراء وشيوخ العرب, حيث يتهافتون على شراء هذه السندات لانها الاكثر ائتمانا بالعالم. اي اذا اردتم ان تعرفوا اين يخبأ اموالهم سارقي اموالنا من الزعماء العرب؟ فأن معظمها على الغالب موجود ضمن ال 14,3 ترليون دولار للدين الاميركي.

ثالثا: كل بنوك العالم الكبرى بما فيها البنوك الاسلامية والسويسرية, وهذا يعطي لها مصداقية اكبر ويضمن لها استقرارا ايضا اثناء الكساد والهزات الاقتصادية. أي انه حتى اموال العرب التي بالبنوك الاسلامية او السويسرية تنتهي باميركا.
من هنا نرى بانه لا يوجد لاحد اي مصلحة بانهيار الاقتصاد الاميركي , لا بأميركا ولا بخارج اميركا, ومن مصلحة العالم قاطبة بقاء الاقتصاد الاميركي قويا معافا وهذا يضمن مصالحها واستقرار اقتصادها. اي عمليا لن ينهار الاقتصاد الاميركي على الاطلاق لا بل سيزداد قوة بعد قوة مهما حصل.

السؤال هنا: طالما ان الاستدانة تقوي الاقتصاد, فلماذا لا تفعل هذا كل دول العالم؟؟ الجواب كل دول العالم تتنافس لكي يثق العالم باقتصادها وبالتالي لكي يتم اقبال العالم على شراء سنداتها وبالتالي تحسين اقتصادها. ولكن جميع دول العالم تثق اكثر بالسندات الاميركية وبعدها البريطانية واليابانية والفرنسية والالمانية. وبهذه الطريقة تزداد الدول الغنية غناءا زيادة طردية, اما الدول الفقيرة فيقف اقتصادها مكانك راوح.
اي ان الدين هو دليل عافية اقتصادية وليس ابدا دليل انهيار اقتصادي , واذا راجعنا جدول الديون الحكومية بالعالم, فسنجد بان الدول القوية اقتصاديا هي التي تستدين وهذا شئ منطقي.
سؤال: ماذا تفعل الدول الفقيرة الذكية والتي تعرف علم الاقتصاد ولكن لا يثق احد باقتصادها لكي يستثمر باقتصادها: الجواب تستدين من صندوق النقد الدولي والذي تم انشاؤه خصيصا لمثل هذا الهدف ولكن له شروط لكي يضمن بان هذه الدول ستسدد هذه الديون.

اما بالنسبة لارتفاع سعر الذهب و انخفاضه, فلم يعد له ذلك التأثير على الاقتصاد, وخاصة بعد ان تم فك الارتباط بين النقد والذهب. والدليل على ذلك بان كل الحكومات بالعالم وكل الاثرياء بالعالم يتهافتون على شراء السندات الاميركية ويعتبرونها الاكثر امانا لثرواتهم او لاستقرار اقتصادهم حتى من الذهب. اذا سعر الذهب لم يعد مؤشرا على قوة الدولار, فقوة الدولار تأتي من قوة الاقتصاد الاميركي وثقة العالم بالنوتات البنكية التي يصدرها البنك المركزي الاميركي فقط لاغير.

اما بالنسبة لاقتراح حل مشكلة الديون الاميركية عن طريق الضريبة التصاعدية على الاثرياء, فنحن نعلم بان ثروات الاغنياء باميركا, اما هي مستثمرة بالاقتصاد الاميركي مباشرة وتدخل ضمن ترليونات الناتج المحلي, او انها تدخل الاقتصاد الاميركي عن طريق شراء اصحابها لسندات الخزانة الاميركية, وبذلك تنضم لترليونات الدين العام, اي ان جميع الطرق تؤدي الى روما, او كما كان يقول الخليفة هارون الرشيد للسحابة بالسماء اذهبي اينما شئتي فسيأتيني خراجك.
علم الاقتصاد يقول بانه اذا زدنا الضريبة على الاغنياء فستتوقف استثماراتهم بالاقتصاد الاميركي وسيتوقفون عن شراء السندات الاميركية وهذا يؤدي الى الكساد الاقتصادي وتوقف الاستثمار وهذا اسوء حل من وجهة نظر علم الاقتصاد.


ما هي مشكلة اميركا الوحيدة؟

اميركا هي دولة السوبر الوحيدة بالعالم, ومعنى السوبر بانها وصلت الى مستوى خيالي من التنظيم والفاعلية, لم ولن تصل اليه اي دولة بالعالم, ولقد سبقت اميركا دول العالم مجتمعة بالاقتصاد, والتفوق العلمي والتكنلوجي والعسكري, وكل مجالات الحياة, بما يعادل مئة عام على الاقل, وتزداد وستزداد هذه المسافة اطراديا او حتى هندسيا مع الزمن ولن تتقلص على الاطلاق.
اذا اميركا لا تخشى من المنافسة مع كل دول العالم باي مجال من المجالات, وهي دولة غنية ليست بحاجة لان تطمع بثروات اي بلد من بلدان العالم كما يظن معتنقوا ثقافة المؤامرة.

اذا لماذا تبني اميركا اساطيلها الحربية ولها مصالح بكل شبر من سطح الارض وتتجسس على كل دول العالم وتصرف مليارات المليارات بهدف امنها واستقرارها؟
الجواب : ان اميركا تملك الكثير, وهي قادرة على مساعدة كل العالم وهي ليست بحاجة لان تستولي على ثروات اي بلد بالعالم لانه لديها اكثر من كل العالم, ولقد وصلت الى مستوى خيالي بكل المجالات, واكثر ما تخشاه اميركا هو ان ينجح شخص ما او مجموعة من الاشخاص او دولة ما او مجموعة من الدول بتطوير سلاح او طريقة ما, لتدمير اميركا او لضرب اميركا كليا او جزئيا بغفلة من الزمن ومن دون ان تتوقع هذا مسبقا وتحسب حسابه وتتصدى له؟ ولهذا السبب فقط, هي تبني الاساطيل, ولهذا السبب تتجسس على كل العالم, ولهذا السبب توقع الاتفاقيات مع كل دول العالم, التي تسمح لها بمعرفة ما يدور في كل شبر من العالم مقابل ميزات اقتصادية تقدمها لكل دولة توافق على شروطها وشروط امنها الوطني. في السابق كانت تخشى اميركا من الاتحاد السوفييتي, ليس لانه اقوى منها ولكن لانه كان يملك اسلحة يمكن ان تؤذي اميركا . وكانت اميركا تراقب الاتحاد السوفياتي عن كثب وتقدم له المساعدات الاقتصادية, فقط لتتقي احتمال ان يصلها ضرر ما من قوة الاتحاد السوفييتي وعلى مبدأ داروا سفهائكم ليس الا.
ان ما قام به بن لادن هو بالضبط ما تخشاه اميركا! اي ان بن لادن كان يعرف نقطة ضعف اميركا وضربها من نقطة ضعفها, لهذا السبب كانت جادة بمعاقبته ولقد عاقبته اشد عقاب.
اذا ما تخشاه اميركا هو ان تقوم دولة عقائدية مثل كوريا الشمالية وكوبا او دولة دينية مثل ايران بامتلاك اسلحة يمكن ان تؤذي اميركا. في هذا الموضوع اميركا لا تساوم ابدا, وستمنع من حدوث ذلك مهما كلف الامر وموضوع امنها له الاولية بسياساتها وكما رأينا اميركا تملك ثروات خيالية ومستعدة ان تنفق بلا حدود في هذا المجال وهي مستعدة ان تضرب بلا هوادة عندما يتعلق الامر بأمنها.

من هنا نرى بان اميركا وضعت نفسها والعالم كله بنظام اقتصادي عالمي هندسته هي بنفسها, واغرت جميع دول العالم بدخول هذا النظام طوعيا ولا بل وهم فرحين من الفائدة التي ستجنيها بلدانهم من الدخول به, هذا النظام يقضي بان تكون اميركا هي الرابح الاكبر من استقرار الاقتصاد العالمي, وهي الرابح الاكبر من كساد الاقتصاد العالمي, وهي الرابح الاكبر من نمو الاقتصاد العالمي. نقطة على السطر انتهى .

اذا الدول التي تدخل هذا النظام ستنجح اقتصاديا وسيتحسن اقتصادها وسيعيش شعبها مرفها, اما الدول التي ترفض ان تدخل هذا النظام ستخسر وسيعاني شعبها وسيتم افقاره وسينتقل من السئ الى الاسوء مثل كوريا الشمالية والاتحاد السوفياتي سابقا, وايران وكوبا بنسبة أقل.
اميركا جائتها الفرصة بفترة الحرب العالمية الثانية , فاستغلت هذه الفرصة خير استغلال, فبنت اقتصادها وتفوقت على جميع دول العالم في الوقت الذي كان به اقتصاد كل العالم منهار ومنهك من جراء الحرب العالمية الثانية. ومنذ ذلك الحين واميركا تتقدم بمتوالية هندسية بينما العالم يلهث ورائها , واصبحت المسافة شاسعة بينها وبين كل دول العالم وهذه المسافة تزداد مع الزمن .


تحياتي للجميع





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,330,175,528
- مشكلة الهوية للثورات العربية
- الصراع على سورية بين الولي الفقيه وخادم الحرمين!
- مسيحيو سوريا وخرافة وضعهم المستقر
- قس وعلماني (معضلة الكنائس العربية)
- رسالة الى خادم الحرمين الشريفين
- سورية بعد الثورة (رفع دخل الفرد الى 20 الف دولار)
- رسالة الى بشار حافظ الأسد
- آليات الاستبداد في السياسة العربية المعاصرة
- اليساريون العرب: لستم من الحل
- المعاهدات والاتفاقيات العربية
- الاقتصاد التنافسي :المطلب للثورات العربية
- اقتصاد السوق الحر التنافسي اهم حق للانسان
- الاسلام : جحا العصر
- ما هو الحل 2 ( معضلة الدين الاسلامي)
- التقية والمعاريض بالسياسة العربية المعاصرة !
- لكي يتطور موقعنا الذي نحب


المزيد.....




- -الخوف يسقط صلاة الجمعة-.. مسلمو سريلانكا يدينون الهجمات ويخ ...
- وزير خارجية لاتفيا يدين تسهيل منح الجنسية الروسية لسكان دونب ...
- مصرع عاملين مناجم وفقدان 15 آخرين في جمهورية لوهانسك الشعبية ...
- الجيش اليمني يعلن مقتل 20 وإصابة 10 من -أنصار الله- بمواجهات ...
- طرابلس.. هل ينتصر الفن على الحرب؟
- قوات الأمن المغربية تفض اعتصام المعلمين
- مسؤول أممي يلتقي مفاوضين من طالبان في قطر
- النظام السوري يسدد فاتورة حمايته.. ميناء طرطوس بيد موسكو لمد ...
- عبد المهدي: العراق ينظر بتقدير لدور روسيا في تعزيز الأمن وال ...
- -الكلاب الفاسدة- تثير سخرية الكويتيين


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - طلال عبدالله الخوري - أميركا دولة سوبر لا تخسر ابدا-