أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قصائد - جنسية - نرجو عدم الإطلاع ! ...






















المزيد.....

قصائد - جنسية - نرجو عدم الإطلاع ! ...



خلدون جاويد
الحوار المتمدن-العدد: 3431 - 2011 / 7 / 19 - 17:08
المحور: الادب والفن
    


قصائد " جنسية " نرجو عدم الإطلاع ! ...

خلدون جاويد

إلحاقا ً بنص محاكمة الشاعر حسين مردان ننقل أدناه نماذج من قصائده العارية " الجنسية " والعياذ بالله ! ، الملتهبة بالرغبة المعبرة عن ما يشعر به الإنسان داخليا !!! أي مايحسه في خزين العتاد الجواني حيث المفرقعات وكدس السلاح الحربي : الذري والنتروجيني ! والذي لو لم يخرج الى ساحة العرضات فانه يؤدي لامحالة الى حرب أهلية بين الكواكب !.
الإنسان عموما لا يعترف بحقيقة مايشعر به من بلاوي ! ، أو أنه يغلف ذاته بأنواع الجلابيب ! أو يدعي الطهرانية والملائكية ويتعامل بفوقية ونفاق مع حق من حقوقه الآ وهو ضرورة الإفصاح عن شعوره ومايعتمل في بواطنه من ميل الى تحقيق رغباته . إن الإنسان قد أصبح لشدة ما كتم وكبت وضمضم َ وطمطمَ كائنا سُـمـّـانيا سُمـّـاقيّا ً سايكَونيا فتـّـاكا فتـّاقا زرّاقَ اُبر ٍ! لدّاغا دبّاغا "...." ملاّخا ً ! لايُؤتمن على ذ ُريـــق لنـُميلة
أو قميلة !
ترى هذا " الكائن الملتبس والمحتبس " يحلم ويتمنى ، يتخيل ويشبق !، في مخيلته أفلام سوريالية غريبة عجيبة . وبدلا من أن يُصار الى إطلاق الرغبات الكامنة لكيما يشفى الجسد منها ،فإن هناك مَنْ ينبري الى سحقها داخليا ، مَنْ يعمل ليل نهار على دفنها ، أو منعها . إنه ـ البليد ـ يزيد تسعيرها " من سعير " وتجميرها " من جمر " وخنقها في جدران ذاتية وعائلية وإجتماعية أكثر من السواتر الكونكريتية منعة ً . إن المنع ترغيب لو علموا ! والأسر تشويق للحرية . هؤلاء المنـّـاعون هم ساديون أكثر مما هم مصلحون . وهم غير قادرين على السجن الإجتماعي للشعوب في علب من المحرمات والممنوعات الى جانبه فقر وعدم قدرة على تحقيق أدنى زوَغان وروَغان ! . إن حرمان الشبيبة من النزوع الطبيعي للفرح الإنساني ، للحرية للإنطلاق يؤدي الى قلب الطاولة على رؤوس هؤلاء المتحذلقين الذي لادراية لهم لامن قريب ولا بعيد بعلم النفس وأمراضها وازدواجيتها . إن النفس المحكوم عليها بالعبودية من المهد الى اللحد لاتفهم الجمال حقا تحرريا مقدسا ! بل تفهم الجمال عهرا لأنها نشأت على فكرة العيب والحرام . أما إذا افترس أحد هؤلاء الخراتيت طريدة فإنهم لنجاساتهم يمزقون الأجساد ويأكلون الأكباد . ويعيثون في السر والخفاء فساد الفساد .
لقد كتب لنا الشاعر حسين مردان تجربته ، وقد أدرك هو حرمانه الذاتي وثورته المتفجرة جراء الحرمان . وإنه لمن العلم بالشيء خير من الجهل به أن نعرف عذابات هذه الذات المتضورة والتي عبرت عن العمق الجريح لها .
قال حسين مردان في مقدمة الديوان : " إلى القارئ ... إني لأضحك ببلاهة عجيبة كلما تخيلتُ وجهك العزيز وقد استحال الى علامة استفهام ضخمة . وإني لأضحك ببلاهة أعجب كلما تصوّرتك وقد إستبد بك الغضب فرميت بكتابي بحنق واشمئزاز وعلى شفتيك المرتجفتين ألف لعنة ولعنة .
ولكن ثق أنك لاتفضلني على الرغم من قذارتي إلاّ بشيء واحد هو أني أحيا عاريا بينما تحيا ساترا ذاتك بألف قناع . فنصيحة ٌ مني أن لاتقدم على قراءة هذا الديوان إذا كنت تخشى حقيقتك وتخاف رؤية الحيوان الرابض في أعماقك .
الإهداء
لم اُحب شيئا مثلما أحببت نفسي
فالى المارد الجبار الملتف بثياب الضباب
الى الشاعر الثائر والمفكر الحر
إالى حسين مردان
أرفع هذه الصرخات التي انبعثت
من عروقه في لحظات هائلة
من حياته الرهيبة .

ح.مردان
بغداد 26 تشرين الثاني 1949

نماذج من القصائد

زرع الموت

إبليس والكأس والمأخور أصحابي
نذرت للشبق المحموم أعصابي
من كلّ ريّانة ِ الثديين ضامرة ٍ
تجيد فهم الهوى بالظفر والناب ِ

وقع السياط على أردافها نغم ٌ
يفجّر الهول من أعراقها السود ِ
تكاد ترتجف الجدران صارخة ً
إذا تعرّت ْ أهذا الجسم للدود ِ

صفراء تصطرع الثارات في دمها
من كلّ عرق ٍ بسُمّ ِ الأثم محتقن ِ
تمتص من شفتيّ َ الروحَ في نهَم ٍ
وتزرع الموت َ أسنانا على بدَني

تلتذ بالصفع لا باللثم ـ عاهرة ٌ
في لحمها الغض إشباع ٌ لمحروم ِ
تئن كالوحش مطعونا إذا اشتبكت ْ
ساق ٌ بساق ٍ ومحموم ٍ بمحموم ِ

أضمها وبودي لو اُمزقـّها
ليهدأ اللهب المسعور في كبدي
نشوى تنام على صدري مرددة ً
فـُـدِيت َ يافوهة البركان من جسد ِ

دم ٌ ونار ٌ وأشلاء ٌ ممزقة ٌ
وأضلع ٌ صاخبات ٌ تشتكي التعبا
هذا هو الحُبّ ُ: جرحٌ غائرٌ ويَدٌ
خبيرة ٌ وصراع ٌ يعلك العصبا

*******

عذراء

" مهداة الى فتاة مجهولة ، لعلها تزوجت بعد تلك المغامرة الجريئة ، ومن يدري فربما كان ذلك الغلام الذي رأيته معها هو ولدي ..."

ماذا ؟ فديتك قبلة تحيي الذي
قد مات في شفتيّ من أحلام ِ
لكنني اُواه من لكنني
أأظل أخبط في رؤى الأوهام ِ
يومان مرّا مذ عرفتك والتقت
عيني بعينك في هوى وهيام ِ
يومان مرا ياغريبة واللظى
أبدا ً يزمجر في دمي وعظامي
والحب مثل الطفل إن لم نروه
بالنار لاينمو مع الأيام ِ
لكنني عذراء هل عدنا الى
إسطورة الماضي فديتك نامي
وجذبتها فتمنعت وبعينها
جسد يحن الى الصراع الدامي
لا لا اريد ... وأغمضت أجفانها
واستسلمت نشوى لصدر ٍ حام ِ
وتنهدت فهمست ُ أمسح شعرها
هي لحظة ٌ تمضي بدون كلام ِ .

*******

رجل وإمرأة

" أسهل عندي أن اُهدّم جبلا بأظأفري من أن أقول للمرأة التي اُحبها : إرحميني"

ضحك الحُسْنُ على مبسمها
يتحدى النار في جمجمتي
فتوسلتُ إليها ويدي
تحت ردفيها كشلو ٍ ميّت ِ
لحظة ً واحدة ً لاغيرها
ويجف الشوق ياسيدتي

فتهاوت كشعاع ٍ أبيض ٍ
فوق كرسي ٍ قديم ٍ مُونق ِ
وبدت حلمة ُ ثدي ٍ ناضج ٍ
تحت ثوب ٍ من حرير ٍ أزرق ِ
فتلوّت ْ في دمائي ثورة ٌ
ثورة الفسق على الحب النقي

فتقدمت ُ كوحش ٍ جائع ٍ
ترعد الشهوة في أعصابـِيَهْ
فاذا ما استسلمت مرغمة
وتفرّجتُ عليها عارية ْ
صرخت ويحك لن تتركني
فلقد حركت في أحشائيه ْ
كل مافي اللحم من شوق اللظى
فاطفِئ النور وخذ أفخاذيه

*******

العاصية

" أظلم أنواع العذاب انتقال الشهوة من العصب الى الرأس ... "

يا ابنة النار واللظى والضرام ِ
قد سرى الحب صارخا في عظامي
فالصقي صدرك الكبير بصدري
ودعينا في نشوة الأحلام ِ
أنت مسكينة ٌ لقد خدّروها
بحديث الخيال والأوهام ِ
نحن إن لفـّـنا الردى واحتوانا
بين أحضانه ظلام الرّجام ِ
لن تعود الحياة يوما إلينا
بعد أن يعبث البـِلى بالعظام ِ
أنا جرثومة الفساد تربّتْ
في مهاوي الزنى وظل الحرام ِ
فانزعي هذه الغلالة عني
أشتهي رؤية اللظى في الظلام ِ

*******

مغامرة قديمة

هل تذكرين لقاءنا
يوما ً بمنعطف النهَر ْ
والموج يروي قصة ً
خرساء تنطق بالعِبَر ْ
نرنو الى الاُفق البعيد
ونشتكي هول القدر ْ
فدنوت ُ منك ِ بجرأة ٍ
ودنوت ِ مني في حذر ْ
حتى إذا استسلمت ِ لي
وشربتُ من دمك الشررْ
ونهضت خجلى تمسحين
القش من فوق الشعر ْ
أفلا رأيت بأعيني
شبح الجريمة والخطر
أنا لا أخاف من السماء
ولست اُؤمن بالقدر ْ
مهما عشقت فلا يدوم
العشق في قلبي شهر ْ
فسلي إذا شئت السماء
سلي النجوم سلي القمرْ
كم زوجة ٍ نامت على
صدري القويّ الى السحر ْ
ومضت ولم تترك سوى
فوق الفراش لها أثر ْ

********
ـ النماذج أعلاه من ديوان "قصائد عارية".
ـ 19/7/2011







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,623,347,327
- مَنْ يتذكر أبا كاترين حسين جابر ؟ ...
- نص محاكمة الشاعر الخطير حسين مردان !
- رسالة من خلدون جاويد إليه !...
- مَهرا ً لعينيها ومحمد علي الخفاجي ...
- الكأس ممنوع ياحسين مردان ! ...
- إحذروا معاداة الشاعر ! ...
- بك َ من عناق الغانيات ِ جراحُ ! ...
- يومياتي 3 ...
- تطبيقات شِعرية على حياة الشبيبة العاطفية ...
- الشاعر حسين مردان يصرخ بوجه الله ...
- تعالوا نشتم الشعب والوطن ! ...
- هل من فتوى لتحريم خلوة الإبن باُمهِ ؟
- - إن النساء َ بذيئآتٌ حقيرات ُ - للشاعر حسين مردان !.
- - سلوا قلبي غداة َ سلا وثابا - ...
- - على غرار قصيدة أحمد شوقي - ...
- إحتقار المرأة أم دعوتها للتحرر ؟
- شاعر يشتهي الرضاعة من ثدي اُمه ِ !!! ...
- يوميّاتي 2 ...
- التغزل بجدار قديم ...
- صورة - سيدتي الجميلة - ...


المزيد.....




- فنان يستخدم الحروف والأرقام ليطبع صوراً مدهشة
- سلطان القاسمي يدعو إلى جيل مبدع في سينما الأطفال
- الأردن: صدور رواية الآنسة ازدهار وأنا للأديب عدي مدانات
- مجلة دبي الثقافية تحتفي بالشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم ...
- قصيدة أتتسآئلين /
- صدور كتاب الحب للشاعر عبد العزيز المقالح
- الإمارات: جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن القائمة الطويلة لفرع ...
- -فيوري- يتصدر إيرادات السينما في أمريكا الشمالية
- ثلاثية سينمائية مقتبسة من روايات هاري بوتر -
- مروة عبد المنعم تشارك في ختام مهرجان ميت غمر للإبداع المسرحي ...


المزيد.....

- طقوس للعودة / السيد إبراهيم أحمد
- أبناء الشيطان / محمود شاهين
- لا مسرح في الإسلام . / خيرالله سعيد
- قصة السريالية / يحيى البوبلي
- -عزازيل- يوسف زيدان ثلاث مقالات مترجمة عن الفرنسية / حذام الودغيري
- بعض ملامح التناص في رواية -الرجل المحطّم- لطاهر بن جلون / أدهم مسعود القاق
- مجموعة مقالات أدبية / نمر سعدي
- موسى وجولييت النص الكامل نسخة مزيدة ومنقحة / أفنان القاسم
- بليخانوف والنزعة السسيولوجية فى الفن / د.رمضان الصباغ
- ديوان شعر مكابدات السندباد / د.رمضان الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قصائد - جنسية - نرجو عدم الإطلاع ! ...